وعليكم السلام السلام ورحمة الله وبركاته
مرحبًا بكِ عزيزتي نبض الشوق
امم.. فعلاً جميلة هي القصة حيث تشبه مشهد تمثيلي يمكن تخيله والتعايش معه.
كذلك أنا، شرح الجماليات يجعلني أتوقف لدى أبدع ما جاء بالنص والتفكر فيه،
وربما الاستفادة به لاحقًا ولو لا شعوريًا
عفوًا نبض الشوق ^^
أمممم.. بالنسبة لسؤالك عزيزتي
أظنني بحاجة لأفرد له مقالة لأوفيك حق الاجابة ^^"
لكن لا بأس سأحاول ايجاز ما برأسي الآن..
"من وجهة نظري المتواضعة" الوقوف على مدى جودة الرواية أو العمل الأدبي عامة،
غالبًا يأتي بعد القراءة الفعلية للعمل أو لجزء منه، بعدها نحدد مدى جودته طبقًا لمعاييرنا في الحكم.
لكن مع هذا يمكننا محاولة استنباط مدى جودة العمل قبل القراءة الفعلية..كيف؟
عن طريق:
1- كما تقول المقولة المعروفة "الكتاب يظهر من عنوانه"..لذا فالعنوان ركن أساسي لاستنباط المحتوى مبدئيًا.
2- اسم الكاتب نفسه وخلفيتنا عنه.. هل هو تقي ورع أم سليط اللسان قليل الحياء، هل هو جميل التعبير أم جافه منفره.. وهكذا.
3- إن لم يكن لدينا معلومات عن الكاتب فسؤال من قد يكون قد قرأ له قبلاً يفيد كثيرًا بالتأكيد.
4- إن اطمئننا للعنوان واسم الكاتب أو اطمئننا للعنوان ولا نعرف الكاتب..فيمكننا قراءة المقدمة للوقوف أكثر على شخصية هذا الكاتب وماذا يريد أن يقول بما كتب، وهل ما بالمقدمة مشجع لاتمام القراءة أم لا؟
5- إذا كان العمل الذي نقرأه له شهرة ما، سيساعدنا هذا كثيرًا لتكوين انطباع شبه صحيح عنه.
بعد الاطمئنان لكل ما سبق يمكننا البدء في القراءة لكن مع الانتباه لما نرفض حتى إذا تراكمت زلاته لدينا تركنا جل الكتاب والله الغني عنه.
أما بالنسبة لرؤيتي أنا للرواية الجيدة.. فهي الرواية التي نخرج منها بدروس مستفادة تنفعنا في حياتنا، مع احترام حدودنا الدينية والأخلاقية والثقافية في سياق كتابتها، وأُفَضل غالبًا الروايات الواقعية والتي يظهر فيه حكمة تصريف الله للأمور وإن غفلنا عنها في البداية، كذلك أُفَضل السير الذاتية لأصحاب البصمات الخيرة في حياتنا أهمهم الأنبياء والرسل طبعًا ثم الصحابة وبعدهم أعلام العرب في شتى المجالات.
هذا ما برأسي حاليًا أختي العزيزة
أرجو أن أكون قد أفدتكِ
شكرًا لكِ على السؤال والثقة غاليتي
وأستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه




رد مع اقتباس

المفضلات