مرحباً مجدداً ..
شكراً لك ms2004ms على حسن تواجدك ومشاركتك الجميلة التي استمتعت بقرائتها..
نعم يبدو أن الامتحانات سبب عدم تفاعل الأعضاء !
على كل حال ، أعتذر عن التأخر قليلاً في وضع تعليقي بسبب وعكة صحية .. وأتمنى من الأعضاء المشاركة بعد انتهائهم من الامتحانات .. وكل التوفيق لهم إن شاء الله ..
تعليقي :
( المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده )
المسلم = من سلم المسلمون من لسانه ويده
الإنسان له جانبان .. معنوي ومادي ، وبالتالي له كيان أو شخصية معنوية ومادية. ومن هذا الحديث نجد أن المسلم هو الذي يكون بقية المسلمين في سلم منه من ناحية عدم اعتدائه على شخصياتهم المعنوية بلسانه كالسب والشتم والغيبة وغيرها ، ومن ناحية عدم اعتدائه على شخصياتهم المادية بالضرب أو الجرح أو ما شابه ذلك ..
ولعل تقديم لفظ لسانه في الحديث الشريف على لفظ يده يراد منه بيان أولوية الشخصية المعنوية للإنسان على الشخصية المادية وأن إيذاء الجانب المعنوي في الإنسان أشد من إيذاء الجانب المادي منه ، كما في المقولة التالية : (طعن اللسان أمضى من طعن السِنان)
أي إيذاء اللسان على النفس أشد من إيذاء السِنان (آلة حربية كالرمح) على الجسد
ودمتم بألف خير

رد مع اقتباس

المفضلات