السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بادئ ذي بدئ
قال الرسول صلى الله عليه وسلم :" إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقته فزوجوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير "
أو كما قال صلى الله عليه وسلم
في زمننا هذا ، ضعف التمسك بالدين في كل شيء .. قصر الناس عن اتباع الهدي النبوي في جوانب كثيرة .
وماذكرته جزاك الله خير ، من أهمها ، وأكثرها التماسا ،خصوصا في المجتمعات الخليجية .
ووالله لو اتبعنا الإرشاد النبوي ، لظفرنا بخيري الدنيا والآخرة .. لكن !
لننظر للعواقب المترتبة :
أ- للشاب المتقدم : حيث أنه سيلجأ لبديل في أغلب الأحوال، والبديل هذا كفاه تحريما وأنه من الكبائر .. ومفاسده المعروفه على الفرد والمجتمع ،، هذا إلى أنه سيكن الحقد على ولي الفتاة أو الفتاة نفسها ، ويذكي هذا شعلة الثأر في صدره ، وتؤجج ناره .. فنسمع عن حوادث القتل والاختطاف .. إلخ
ب - للفتاة : مع الأول والثاني والثالث والرابع .. سينتشر خبرها لدى المتقدمين ، فيعزف الخطاب عنها ، وسيقلون تدريجيا إلى أن تصل المسألة لحد الانعدام .. ثم تخرج مشكلة خطيرة وهي العنوسة ... فماذا للبنت ؟ ومالصبرها ؟ ومالطاقتها ؟!
جـ - لولي البنت : أخطر ما يترتب عليه العقوبة الإلهية ، وأنه من المفسدين في الأرض ، ومن الساعين للفتنة .. هذا غير ما يترتب من العنوسة من أنه سيتكفل ما بقي من حياته على النفقة على البنت ، وإذا مات من للبنت ؟ وسيلم في عقله أنه سيحرم من الأحفاد ، هذا إلى جانب أنه لو كان عنده أكثر من بنت ، فالأخريات سينلن السمعة من الأولى .
وما خفي كان أعظم !!
فلو تبصر الناس في كمال الشريعة ، واتبعنا ما جاء فيها .. لكان
كافر نصراني مستشرق يقول :" لو كان محمد موجود الآن ، لحل مشاكل العالم وهو يحتسي كوبا من القهوة "
صلى الله وسلم عليك يا خير البشر
ثم يظهر علينا الزواج العرفي ( زنا ) والصيفي ( زنا ) وغير ذلك !!
لو تبصرنا في حال السلف ، كيف كان الواحد يقبل من يخطب بنته .. وكيف ولماذا يصاهر فلان ، وعلى أي أساس ؟ ..
والقصص كثيرة عديدة ،منها الذي زوج بنته بأربع دراهم !
والذي زوج بنته لأجل العلم والتقى ، مع رفضه لابن الخليفة !
قصص .. والله إنك لتقف ، وتقول : أي أناس هم ؟!
وبعض الناس ، لازم اللي يتقدم له منزل من السماء !
ما أدري يبغاه ملاك ، ولا إيش !
فيبغاه ذا شرف وسؤدد ، وحسب ونسب ، ومتاع وزخرف من الدنيا ، وسلطة ، وعنده فايتمين و بقوووة
ويفضل الأول على صاحب الدين والتقى والخلق والصلاح !
مشاكل كثيرة يطوووووووووووووووووول المقام بسردها
ولكن الحل واحد وواضح. . وهو : اتباع الكتاب والسنة.
أشكرك أختي وافر الشكر ، وأعظمه وأجزله على طرحك لهذا الموضوع
أبلغ تحية ، لك / السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رد مع اقتباس

المفضلات