اعادة لردي الأخير بالموضوع :

~~~~~~~~~~~

أحياناً
نشعر بأننا لا نتنفس
فهناك الكثير من الدموع التي تحجب عنا الهواء
ولكن .. لا نستطيع تفريغها..
لأن من حولِنا ،.. تتواجد قلوبٌ ، أو عقولٌ من حجر!!
لا تعرف معنى الدموع سوى أنها " مجرد تفاهات"!
لا نستطيع بأي طريقةٍ كانت،، أن نسمح لدمعةٍ واحدة بالفرار من مخبئها لألاّ تراها أعينهم
التي تترصد لنا الزلات ، وتسرع بأحاكمها المتخبطة علينا
حينها نكتم ونكتم إلى أن نختنق ..و إلى أن يأتي ذلك الوقت الذي تنفجر فيه كل مشاعرنا
وتخرج على هيئة صرخةٍ قوية .. تنفجر معها براكين الدموع !
أو ربما نصمت ونصمت إلى أن يأتي ذلك الوقت الذي نتعدى فيه مرحلة الكتمان
ويكسونا البرود تجاه الحياة !
ربما لن يفهم هذه الكلمات إلا من جرب هذه الحالة .. فعندما تتجمع الظروف واحدةً تلو الأخرى .. لتشكل جبلاً عظيماً يجثم فوق صدرك ، تشعر بأن الحياة -أحياناً- أصبح
كل شيءٍ فيها - عاديٌ جداً- !!
ربما نتألم من بعيد ، ربما نبكي بصمت .. دون أن يشعر بنا أحد
نحتاج ليدٍ دافئة تشاركنا هذا الحزن العميق
ولكن للأسف .. لا تجد من حولك من يستحق معرفة ما بك
الكل في عالمٍ آخر
وأنتَ في آخِر ِ العالم ..
دموعك في جهة .. وصمتك يحرق كل ذرة من قلبك فيكويها كياً

نعم .. أتظنونها مبالغة؟؟

فقط إنكم لم تجربوا

لم تعرفوا معنى الحزن بعد

إن الحزن شيءٌ عظيمٌ .. بالتأكيد إنه كريه
ولكن .. إنه شعورٌ لا يعرفه الكثيرون
بل ربما رسموا له معانٍ خاطئة أخرى في عقولهم
بينما هو شيءٌ كبيرٌ ، لا يستحق التسفيه أو الاحتقار

قد يقلب كيانك ويقلب صباحك ومسائك و يؤلم قلبك ويرهق عقلك
ويفسد نومك ويفقدك احساسك و يفقدك ضحكتك
ويا لمن لم يفقده الابتسامة!!!!
(يا لروعة من لم يفقده الحزن الابتسامة ..)
(ما أجملها من بسمة تلك التي تطل من خلف براكين الدموع !)



فما نقول سوى ، ربنا أذهب عنا ما بنا من همومٍ وكدر
واشف صدورنا واشرحها فأنت أرحمُ الراحمين

والله المستعان

~~~~~~~~~~~


وكان الله في عونك أخي s-k-c
فهذه هي الحياة ، لا بد أن نكافح لكي نحصل على ما نريد
فلنلجأ لله عز وجل ونتضرع إليه بالدعاء كي
يرحمنا ويرزقنا من حيث لا نحتسب ويحقق لنا أمانينا ،
وأن يجعل صبرنا واحتسابنا في موازيننا
ومن اتقى الله وصبر واحتسب ، فأنا واثقة من أنه عز وجل
سيحقق له كل رغباته ولو بعد حين
يسر الله لك أمورك ، وحقق لك ولكل مؤمنٍ ما يتمنى بإذن الله



~~~~~~~~~~~

وفي أمان الله