اليوم ..
أنا حزينةٌ جداً..
ربما كانت إحدى الانفجارات الناتجة عن الكتمان !!
لا أدري ..
ما أعرفه ،
أنني لم أقوَ حتى على الكتابة هنا..

لم أقو على الرد على كل الناس ..
لم أقو على مواجهة أي أحد..
لا أدري ..
أحقاً أصبح ها (الموضوع هنا ) نوعاً ما

"منفساً للأحزان"

آآآآآه
انها آهٌ طويلة
كيف للصفحة أن تكفي طولها
وكيف أزعجكم بحرفيها المتكررين هنا!!
للأسف ..
فاليوم ،

تتكرر المأساة
شعرتُ بأنني لا قيمة لي..
وقلّت ثقتي بنفسي..
والآن ، ربما أحاول كسب -بعضها- عبر هذه الشبكة..
لكن المشكلة،
أنني فقدت كل الطاقة
وأحتاج لاستراحة..

استراحةٌ من البشر
استراحةٌ ربما - من الكلام -
ولكن ، كيف أتغيب عن الحياة؟
كيف أختفي من أمام الوجوه المتكررة يومياً
كيف أتجنب ملاقاتها وملاقاة المجاملات السخيفة كل اليوم ، والتي تنقلب فوراً إلى شيءٍ بغيضٍ لا يمكنني تسميته..
لماذا أتلقى اهانات ؟؟
ألأنهم لا يعرفونني ؟؟
حللت عليهم جديدةً وأرّقتُ وحدتهم وأنسهم
ولكن ما أفعل إن كان هذا :
حكــم القدر
لو كان بيدي لما اخترتُ المجيء إليهم .. ولا الحلول عندهم .. وقبل ذلك
لم أكن لأختر فراق أغلى الناس والذي يعرفون قيمتي الحقيقية
والذين لو كانوا هنا ما سمحوا لكلمة أن تنطق ، أن أكون أنا المقصودة بها..
إهانات وتجريحات ، ومصالح
قرأتُ كتاباً .. اسمه:
"لا تكن لطيفاً أكثر من اللازم"
وها أنا أتجرع حقيقته اليوم
أأتجاهل الجميع؟
أأبني صرحاً عتيداً حول نفسي فلا أسمح لأحدهم بالدخول إليه بعد اليوم؟
أم أغلق على نفسي كل الأبواب وأنطوي باكيةً لا أهوي على شيء
أم أواجه وأكافح من جديد
وأعود لأهلك روحي مرةً ومرة!
أأعيد الكرّة؟؟
رباااه ..
رباااااااااه
إنني مقصّرة كثيراً
هل يكون هذا عقابُ تقصيري ؟؟
يا إلهي إن كان هذا عقابك فأنا لا أقوى عليه

أفرأ الآية :
(فمن أعرض عن ذكري فإن له معيشةً ضنكاً*ونحشره يوم القيامة أعمى*قال ربّ لم حشرتني
أعمىَ وقد كُنت بَصيراً * قال كذلك أتَتْك آياتنا فَنَسيتها وكذلك اليوم تُنْسَى )
هل أنا منهم ؟؟؟؟
لا أستطيع مجرد تخيل الأمر ..!
رباااااااااه
ارحمني برحمتك
ارحمني برحمتك
أوكلت أمري إليك
لا ملجأ منك إلا إليك
يارب أعنّي على التوبة
فوضت أمري إليك
ولكن يا الله
حسبي أنت ونعم وكيلي في هؤلاء القوم
ما عرفوك ولا عرفوا الاخلاق
ياارب أرني فيهم عجائب قدرتك
اهدهم وارفع من شأني بينهم
فهم لا يعرفون أي شيء حتى يتسلطوا بهذا الشكل المهين!
أرى غيري يحاربهم ويرد عليهم بألفاظ خشنة ومخلة كألفاظهم
ولكنني يا ربي ، أصمت ..ولا أرد عليهم إلا بالإعراض

اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم
وعملاً بالآية :
( وأعرض عن الجاهلين)
إنهم حتى لا يصلون على نبيك حين يذكر..
وأنا عندما أعلي من صوتي لأسمعهم الصلاة على النبي كي يتذكروا

"فذكر فإن الذكرى تنفعُ المؤمنين"
يستهزؤوون !!!

وكم أشعر بالحرقة ، وخصوصاً بعد الإساءة التي حصلت في العالم للنبي،
عليه أفضل الصلاة وأتمُّ التسليم .
رباااه
أرني فيهم عظمتك واهدهم
واهدني إلى الصراط المستقيم

الله المستعان ..
.............