السرعة الزائدة و أخطارها (من موقع شرطة دبي )![]()
التعريف :-
تعرف السرعة الزائدة بأنها تلك السرعة التي تزيد عن السرعة المحددة للطريق والموضحة بشاخصات مروري.
وتعتبر السرعة الزائدة من السلوكيات الخاطئة التي يرتكبها بعض السائقين غير الملتزمين بأنظمة السير والمرور وهي تؤدي إلى تعريض حياة جميع مستخدمي الطريق للخطر.
خلال العام الماضي حصدت السرعة الزائدة ما يزيد عن 375 شخصا بين متوفى ومعاق ومصاب بإصابات مختلفة.
كما ترتبط السرعة الزائدة بمخالفات مرورية خطيرة كعدم ترك مسافة كافية بين السيارات، وعدم الالتزام بخط السير، "وعبور الإشارات الحمراء" وذلك لعدم قدرة سائق المركبة على التوقف في الوقت المناسب عند تغيير الإشارات الضوئية بسبب السرعة الزائدة، مما يؤدي إلى وقوع المخالفات والحوادث الخطرة. وعليه فإن السرعة الزائدة هي المسبب الأكبر لوفيات حوادث الطرق.
هل تعلم بأن :-
احتمال التورط في حادث وفاة تتضاعف مرتين مع زيادة السرعة كل 5 كيلومتر في الســـاعة فوق السرعة القــــــانونية.
مكامن الخطر في السرعة الزائدة :-
- زيادة احتمال وقوع الحوادث نتيجة لضيق الوقت الكافي لاتخاذ قرار مناسب يجنب السائق مخاطر الطريق عند حدوث أي طارئ.
- زيادة احتمال وقوع حوادث الاصطدام نتيجة لعدم ترك مسافة كافية بين المركبة والمركبات الأخرى.
- فقدان السيطرة وعدم اتزان المركبة.
- زيادة احتمال وقوع الحوادث نتيجة لعدم التمكن من السيطرة على المركبة في الحالات الطارئة مثل حالات انفجار الإطار.
- زيادة احتمال وقوع الحوادث نتيجة لعدم القدرة على تجنب أخطاء الآخرين.
- زيادة السرعة تؤدي إلى زيادة شدة الاصطدام، وبالتالي زيادة احتمالات الوفاة أو الإصابة الجسد
التركيز أثناء القيادة
( من موقع وزارة الداخلية الكويتية )![]()
قواعد المرور الحديثة تحتم على السائق سواء قاد سيارته في المناطق الخلوية او المأهولة بالسكان ، ان يتصرف في كل الاحوال على اساس انه سائق فحسب ، والا يشغل باله او يصرف تركيز ذهنه الى نشاط آخر يشغله عن دقة مراقبة كل شاردة وواردة على الطريق، فلا يجوز له مثلا:
- ادارة وجهه اثناء الانخراط في حديث مع راكب .
- صرف الانتباه الى سلوك احد الركاب .
- شرود الذهن والتفكير في غير ظروف الطريق .
- البحث عن شيء في الجيوب او في الحقيبة .
- الاطلاع على خريطة او صحيفة او عنوان.
- اشعال سيجارة .
- مداعبة طفل او حيوان اليف.
- ادارة الراديو .
- تصفح لافتات المتاجر وواجهاتها او اسماء الشوارع اثناء سير السيارة .
من اجل رحلة آمنة خالية من مضايقات الاطفال يجب اجلاسهم على المقاعد الخلفية، وتثبيتهم بأحزمة الامان ، والتأكد من احكام ابواب السيارة.وباختصار يجب ان تكون مقدمة الطريق بمثابة كتاب مفتوح يتأمل السائق كلماته بدقة وتأمل ويترجم مايجري عليه الى توقعات يستعد لمواجهتها بتصرفات وقائية ، وتلك من اهم مميزات السائق الوقائي.
مقال حول حوادث المرور :
للكاتب عادل بوطيبان
أولاً : كيف ينظر كل من إلى نفسه فالإنسان الذي يرى في نفسه أنه مهم ومؤثر وفعال في المجتمع يحافظ على نفسه ويحرص على سلامته وسلامة الآخرين أما الإنسان الذي لا يرى في نفسه هذه الصورة فإنه يتصرف بعشوائية وعدم احترام للقانون لأنه يعتقد أن وجوده في هذه الحياة مثل عدمه فهو ليس سوى نكرة في دنيا الإعلام .أن تختفي حوادث المرور فهذا شئ محال ولكن أن تقل فهذا أكيد ولكن بشروط ، قد يبدو الأمر وكأننا ننظر بعين التشاؤم ولكنه الواقع الذي ليس منه مفر فمهما بذلت الجهات المسئولة من جهود وقابلها تفاعل وقبول من قبل مستخدمي الحركة المرورية إلا أن الحوادث لن تتوقف لأن القاسم المشترك في كل حادث هو العامل البشري الذي تتحكم به عدة عوامل منها عامل السن وعامل العقل والحالة النفسية بالإضافة إلى العوامل الجوية والمؤثرات الأخرى بيئية وصحية بل وحتى مالية فكل هذه العوامل مجتمعية أو منفردة تساهم بشكل أو بآخر في وقوع الحوادث ولن يستطيع أي منا الخلاص منها ما لم يكن لديه الرغبة والقدرة على مقاومتها وإبعاد تأثيرها عنه بصورة فعالة وعندما نتحدث عن الشروط اللازمة لتقليل نسب الحوادث فيجب إن نعي الآتي :
ثانياً : الشعور بالمواطنة وهذا أمراً أساسي فالإنسان متى ما أستشعر حاجة بلده له فإنه يبذل الغالي والنفيس من أجل وطنه والبذل في حالتنا هذه يعني الالتزام ، ومتى ما التزم الإنسان بالقانون فإن ذلك سينعكس إيجاباً على الحركة أياً كانت وبشكل عام .
ثالثاً : القدوة الحسنة ، كثيراً ما نسأل من قدوتك ولكننا قليلاً ما نفكر أن نكون قدوة للآخرين فهل الأمر بهذه الدرجة من الصعوبة أم أنه عدم الثقة بالنفس ، إن الثقة تعني القوة والقدرة على فعل الأشياء المفيدة أما إذا استخدمت القوة والقدرة في غير هذا المجال فإن ذلك يعني الحماقة .
رابعاً : تخيل أنك تنظر إلى كأس من الماء ولاحظ نفسك إلى أي جزء من الكأس أنت تنظر إلى الجزء الممتلئ ، أم إلى الجزء الفارغ فالإنسان المتفائل هو من ينظر إلى الجزء الممتلئ مهما قل حجمه أما الإنسان المتشائم فإنه ينظر إلى الجزء الفارغ مهما قل حجمه أيضاً ، إذاً فالمطلوب هو النظر بعين التفاؤل فمهما كثرت الحوادث وزاد عدد المصابين فتذكر أنه يوجد الكثير والكثير من الملتزمين ممن صنعوا لأنفسهم مجداً وشهرة في عالم رياضة السيارات فصاروا نجوماً يشار إليهم بالبنان وغيرهم الكثير ممن تنافسوا لأن يكون ضمن قوائم السائقين المثاليين وجدير أن نذكر بأننا ما إن فتحنا المجال في المجلس الأعلى للمرور للتسجيل في جائزة السائق المثالي حتى انهال علينا المئات للفوز بهذه الجائزة وكلهم تنطبق عليهم الشروط .
وأخيراً دعنا نهمس بأذنك ولكن بصوت عالٍ إذا لم تستطع أن تكون عوناً لمجتمعك فحاول أن لا تكون عالة عليه




رد مع اقتباس

المفضلات