بعد الشكر لصاحب الموضوع أود التنبيه أن هذا الكلام الجيد الذي يقال فيه : والحق ما شهدت به الأعداء ، لا يخرج إلا من منصف عالم أعني توفر الصفتين وهو تحقيق لقول الباري سبحانه ( هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون)
وإلا فإنا نرى ونسمع في غرف البالتوك والاخبار والصحف ما يدل على أن هؤلاء القوم يكنون لنا من الحقد ما قال عنهم اللهY في سورة البقرة (109 )]ودّ كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفاراً حسداً من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق)
ومن أعمى الله قلبه عن رؤية الحق منهم فاضت جوارحه بالتعبير عما يجيش بداخله وإليك بعض أقوال كبار هؤلاء :
وقال لورانس براون : إن الإسلام هو الجدار الوحيد في وجه الاستعمار الأوربي .
وقال رئيس وزراء انجلترا الأسبق جلادستون : مادام هذا القرآن موجوداً في أيدي المسلمين فلن تستطيع أوربا السيطرة على الشرق ولا أن تكون هي نفسها في أمان .
وأما ريجان رئيس أمريكا فسئل : متى تنتهي مهزلة ما يحدث في بيروت والدماء المتدفقة ؟ فيقول:إننا ما نزال صليبيين ولابد من إنهاء المناوشات بين المسلمين واليهود وحماية أتباع المسيح في لبنان من المسلمين الغرباء [1]
ولما دخل الجنرال الفرنسي غورو دمشق توجه فوراً إلى قبر صلاح الدين الأيوبي وركله بقدمه وقال له : ها قد عدنا يا صلاح الدين[2]
وقال أحد المستشرقين الأوربيين ويدعى كيمون : أعتقد أن من الواجب إبادة خمس المسلمين والحكم على الباقين بالأشغال الشاقة وتدمير الكعبة ووضع محمد وجثته في متحف اللوفر.[3]

(1) كل هذه النقولات مأخوذة من كتاب عودة الحجاب القسم الأول لمحمد إسماعيل وقد حشا المؤلف كتابه بالمراجع عن المجلات والصحف وكتب الكفار المترجمة وغيرها التي نقلت كلامهم .. فراجعه فإنه مفيد.

(2) من رسالة مخطط تدمير الإسلام ص9 نقلاً عن القومية والغزو الفكري ص84.

(3) من رسالة مخطط تدمير الإسلام ص11 نقلاً عن الاتجاهات الوطنية د/محمد محمد حسين1/321