السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
فكرة الموضوع رائعة.. أشكر صاحب الموضوع.. ^^ وأخص بالثناء الأخت فاتيما التي لديها خيال واسع وأسلوب رائع.. نتمنى لها مستقبلاً باهراً..
لقد بالغتم في خيالية القصة وتعقيدها.. :oo7dt:
على كل.. سأشارككم.. أستمتع جداً في مواضيع كهذه!..
طرق الجنديان اللذان قامت الساحرة بإرسالهما باب الرجل الملتحف بالسواد، وفور رؤيته سلما عليه وقررا الرحيل لأن ذاك الرجل صاحب الملابس السوداء لم يكن في الحقيقة سوى مجرماً اختار طريق التعاون مع الساحرة لكي يأمن جانبها.. ولذلك كان يريد قتل الأخوان الصغيران "ملاك ومالك" لكي يزيد رصيد تعاونه مع الساحرة الشريرة.. ويزيد رضاها عنه..
بدأ الجنديان بطرق أبواب المدينة العجيبة هذه باباً تلو الآخر، وارتفعت أصوات الصراخ والنياح والبكاء من كل المنازل، كل منزل يأمل ألا تكون ابنته هي الضحية.. وبدأ الجنود في كل الأرجاء يأخذون فتيات القرية واحدة تلو الأخرى حتى تختار الساحرة في النهاية واحدة منهم.. وكان أخيراً أن سُمع الطرق على باب ذلك الرجل النبيل الذي أنقذ الطفلان..
عندما سمعا "مالك وملاك" طرق الباب خافا جداً، لكن الرجل النبيل أمرهما بالهدوء وساقهما إلى مخبأ خفي في منزله تحت سطح الأرض.. يخبئ به ابنته كل عام.. اختبؤوا ثلاثتهم في ذلك المكان الخفي.. ولم ينجح الجنود (ولله الحمد) باكتشاف مكانهما..
أتى اليوم الموعود وجمعت فتيات القرية في ساحة واسعة.. ووقفت الساحرة أمامهم حتى تختار من بينهم فتاة واحدة لتصبح وردة جميلة تزين قبر ولدها الراحل..
والساحرة تقف لتختار فتاة منهم.. كان الرجل النبيل مع الصبي مالك قد خرجا من المنزل وتركا الفتاتان "ابنة الرجل النبيل & ملاك" في المخبأ في منزلهم.. وخرجا كي لا يثيرا الشك ببقائهما في المنزل.. فجميع أهل القرية يحضرون ويرون هذا المشهد الرهيب كل عام..
انتبه مالك فجأة وهو برفقة ذلك الشخص الطيب.. أن ذلك الفارس الذي حاول الدفاع عنهما بإطلاق الرصاص على الرجل الشرير صاحب الملابس السوداء عندما وصلا إلى هذا العالم موجود في زاوية هذا الجمع.. حيث يجلس على إحدى الصخور ورداؤه الأبيض يطير من خلفه.. وجهه لم يكن ظاهراً.. "مالك" كان يريد الذهاب وشكره.. ولكن الساحرة كانت في تلك اللحظة قد اختارت ضحيتها التي بدأت بالبكاء والصراخ وبدأ هذا المشهد الرومانسي المؤثر الذي يتكرر كل عام..
ذلك الفارس الأبيض.. نهض من مكانه فجأة.. وأخرج مسدسه من حافظته السوداء.. التماعة المسدس كانت لتطفي على هذا المشهد إثارة كبيرة.. ولا شك أن ما حصل في تلك الساحة في ذلك العام.. لم يحصل في أعوام سابقة أبداً.. ولم يكن يتوقعه أحد..
عذراً للإطالة.. انسجمت..
والسلام..

رد مع اقتباس


المفضلات