من الصعب أن يقول الانسان أنه راضٍ تماما عن نفسه لأنه لربما في كل يوم يكتشف جانبا من نفسه ولأنه كلما حاول أن يطور من نفسه بدى له الطريق طويل وكما يقال كلما أزددت علما كلما أدركت أني أكثر جهلا وهكذا مع النفس وربما لن يشعر المرء بالرضى إلا عندما يحقق أهدافه ولأن أهداف المرء وآماله لاتنتهي وهي في تجدد دائم فأنا له أن يرضى ولكن قد يشعر بنوع من الرضى إن هو أرضى الله .. فبذلك يرضى ولن يكون ذلك إلا إن التزم خشية الله ومراقبة عندها سيكون ممن قيل فيهم " رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي ربه " جزاكِ الله خيرا على الموضوع فهو رائع ويجعل المرء يقف وقفة مع نفسه .. بوركت أناملك التي خطته ..