نعم أختاه

فإذا رأينا الألوف من البشرِ وقد أذهبُوا أعمارهم في الفنِّ واللهو واللعبِ والضياعَ فلنحمد الله على ما عندنا من خيرٍ , فرؤيةُ المبتلَى سرورٌ للمعافى

وجزاكِ الله خيراً