جزاك الله خيرا أختي الفاضلة
وعلمك الله العلم النافع .. علم وعمل
وأحسن لك الختام..
أقول لك بارك الله فيك
فرق بين الحديث الموضوع والحديث الضعيف
حيث أن الحديث الموضوع كذب على الرسول صلى الله عليه وسلم
والحديث الضعيف أشبه ما يكون بالإسرائيليات
ولا يجوز القول في الحديث الموضوع : قال الرسول صلى الله عليه وسلم ! بل ذلك من الكبائر
أما في الحديث الضعيف فيقال : يروى .. وما شابهها
والحديث الضعيف يجوز الإستشهاد به والإستئناس به خصوصا في الترغيب والترهيب
لكن لا ينسى ما في القرآن وصحيح السنة والآثار
فمثلا ذلك
......
وبالنسبة لحديث القبر
فهو ليس بحديث أصلا
بل هو من باب الوعظ فقط لا غير
مثَلُهُ مثل الشعر
ذكر ذلك ابن الجوزي في التذكرة .. وعلى ما أظن أن ابن القيم ذكره أيضا
فهما لم يضعا أذينهما على القبر وسمعه يتكلم !!
بل ذلك من فنون اللغة ، ما يسمى بالتشخيص ..
كما يجب ألا ننقل المكذوب .. ينبغي علينا أن نعرف ما هوَ المكذوب !
فلا يصح الإنكار دون معرفة المنكر
أشكرك عظيم الشكر
والله يجعل في فتيات الإسلام من هنّ مثلك
والسلام

رد مع اقتباس

المفضلات