بسمـ اللـه الرحمـن الرحيـمـ


و عليكمـ السلامـ:

أولاً: أشكركـ على هذا الموضوع المتميز و المحزن في نفس الوقت

ثانياً: القصه التي ذكرتها قد مزقت قلبي من القهر على ما يحصل للعفيفات الطاهرات
من أغتصاب و إجرام في حقهن... كاتبة الرساله تغتصب في اليوم أكثر من تسع مرات!!!
آآآآه يالقهر أين أنت يا خطاب و يا أبى الوليد يا أسود الحرب أصبح العالم الأسلامي
بعدكم في حالاً يرثى له..

اتقوا الله، اقتلونا معهم لعلنا نرتاح،
وامعتصماه ..

وامعتصماه ..
وامعتصماه'.

في قديم الزمان في العصر العباسي..
صار صوت المفجوعة في عمورية, يعبر المحيطات, ينادي:
و امعتصماه, فوصل الصوت قبل الصورة, فصاح المعتصم:
قربوا أفراسي, وهاتوا أتراسي, الجنسية مسلم, والنسل عباسي

لكن حالنا الآن.. ذلاً و هوان
فبنات المسلمين يغتصبون ونحن في السرير نائمون
و النصارى فينا يقتلون ونحن في لهو منغمسون

لكن ليس لنا إلا الدعاء لهم في السحر في الثلاث الأخير
من الليل لعل الله يفرج عنهم ما هم فيه من الكربه