بسم الله الرحمن الرحيم
تعرفنا هذه النظرية على كل نمط من الذكاءات المتعددة وطريقة التعليمالخاصة به ل
تقديم تعليم أفضل يعتمد على مواطن الذكاء القوية لدى الطفل ووضعه في مجال تميزه لنحصل منه على أفضل النتائج
وقد أثبتت هذه النظرية فاعليتها في جميع المدارس التي طبقت فيها؛ حيث حقق الأطفال نجاحًا ملموسًا، وأصبحوا فخورين بإنجازاتهم، كما أصبحوا على علم بقدراتهم وطرق تنميتها والمراكز التي يمكن أن يشغلوها في المستقبل
.
إن الهدف الأساسى من هذا المقال أن يكون المربي ملمًا بمفاتيح التميز لدى الطفل لينميها جميعًا
ولا يعني عدم تفوق الطفل في أحد أنماط الذكاء ألا أن نسعى جاهدين لتنميتها متعللين بأنها لن تكون مدخلا لتميز الطفل، فهذا فكر تربوى عقيم فنحن نرى ما يبذله أهالي ذوي الاحتياجات الخاصة ليطوروا أبنائهم قدر الممكن وهم يعلمون تمام العلم أنه لن يتساوى بالطفل الطبيعي.
فكما كانت هذه النظرية إنصافا للطفل لأنها ألقت الضوء
على القدرات التي يتمتع بها
وكشفت عن المواهب المغمورة واعتبرتها لا تقل أهمية عن الذكاءات المعتادة، فهي أيضا دعوة للاهتمام بالأنماط المختلفة للذكاء. فمثلا لا يصح أن نهتم بتفوق الطفل الدراسي على حساب علاقاته الاجتماعية وأنشطته الرياضية.
فالطفل بحاجة ماسة لكل نشاط ينمي عقليته فالقاعدة
الأساسية لخلية الدماغ هي الاستخدام أو الموت.
أما بالنسبة للأنشطة المقترحة لتنمية الذكاء فيجب أن نتعامل معها على أنها وسيلة وليست غاية فلا يجب أن نطلب من الطفل أن يؤديها على أكمل وجه كي لا نشعره بالعجز والملل
.
و يمكن تنمية الذكاء من خلال خطوتين أساسيتن وهما
1.تعريف الطفل بأنماط الذكاء المختلفة ودرو كل ذكاء في حياتنا (مثال:نحن بحاجة إلى أن نكون مقنعين حتى نقنع الآخرين بوجهة نظرنا، وهكذا)
2. تشجيع الطفل على ممارسة الأنشطة التي يمارس فيها أنماط الذكاء المختلفة بطريقة شيقة ومسلية. و يمكن أن يكون ذلك من خلال اللعب التخيلي بأن يقوم الطفل بدور المحامي أو المترجم، كما يمكن تنميتها خلال الحياة اليومية كأن تطلبي من الطفل أن يرشدك لمكان زاره من قبل.
و لعلنا لم نتعمق فى تفاصيل تلك الأنشطة لثقتنا بأن الأم لديها القدرة على ابتكار العديد والعديد
من الأنشطة التي يمكن ممارستها خلال الحياة اليومية بمجرد أن نوجه انتباهها لتنمية مهارة ما.
الذكاء اللغوي 