كومباوا :smug2:
هالمرة جيت لكم مع الفصل الثاني من قصتي الروعة <<<<< مادح نفسه يبي له ....
" الفصل الثاني "
" صداقة إلى الأبد "
انزعجت كثيرا من هذا الخبر ... واستأذنت أمي بالانصراف
قالت : إلى أين يا محمد ؟
- (إلى مصطفى ... إنه لم يأتِ اليوم للمدرسة وأريد أن أزوره)
- (عد بسرعة يا محمد أنت بحاجة لضم حاجياتك للسفر ،لا تنسى أن سفرنا غداً )
- هتفت : (ماذا ؟؟؟!! لم لم تخبروني قبلاً ؟!)
- قالت : ( هدّئ من روعك يا محمد ، إنه والدك ولست أنا ... لقد نسي أن يخبرني فكيف تريد أن تعلم بالأمر مبكرا ؟؟؟!
فصمتّ لأنه لم يبقى أمامي إلا الصمت ... عندها قالت والدتي : ( ماذا تنتظر؟ انصرف بسرعة وعد بسرعة ...)
ذهبت إلى مصطفى ...كنت حزينا ولم أخبره ، لكنه عرف أن شيئا ما قد حصل فسألني وألح علي في السؤال ...
لم أتمالك نفسي وأخبرته ... وكانت ردة فعله تماما كما كانت ردة فعلي ... قضيت معه ساعة ونصف وأحسست أنه كان في حالة مزرية ؛ لأنه كان مريضا وعندما أخبرته ازدادت آلامه ... شعرت بـ ... الأسى ... وذلك لأني سبب آلامه .
بعدما مكثت عنده قليلاً خرجت بعد أن ودعته الوداع الأخير ،
قلت له :( لا تنساني ... )
قال : (هيهات ، وكيف يحصل ذلك ...) وأضاف بشرود : ( أنا لن أنساك أبدا )
قلت : (أرجو أن تهاتفني دوما )
قال : ( سأفعل )
شعرت بسعادة غامرة وضممته لصدري بقوة ، أما مصطفى فقد كان صامتا وبدا عليه شحوب المرض والحزن ... وأثناء عناقي له قال بصوت خافت مرتجف : (عدني بأن تبقى صديقي إلى الأبد)
فقلت له : (لا تقلق على صداقتنا يا مصطفى ، أعدك أن أبقى صديقك ... إلى الأبد )
وعندما ابتعدت عنه لاحظت بريق الدمع في عينيه وفي حال لاحظت ذلك حول نظراته عني إلى الأرض ...
فضممته إلى مرة أخرى محاولا التخفيف عنه ... وبعدها ... افترقنا بهدوء ... وعدت لمنزلي ... فقد حان وقت السفر ...
والبقية عما قريب ...
يقولون : To Be continue
:smug2:
المفضلات