المهم شعبة كان يكره التدليس
فكان يجلس على شيخه أبو إسحاق السبيعي فقال أبو إسحاق:
عن عبد الله بن عطاء عن عقبة بن عامر
وهنا علم شعبة أن الموضوع فيه تدليس فانفرد به وسأله هل سمعته من عبد الله فغضب أبو إسحاق ولم يجبه وهؤلاء المدلسون كانوا ثقات لا يكذبون
المهم ففطن شعبة أن الموضوع تدليس
وكان عند السبيعي مسعر ابن كدام فقال له :
يا شعبة عبد الله بن عطاء حي بمكة فاذهب اليه
علما بأن بيت شعبة فييييييييييين؟
في البصرة
فعزم شهبة على الحج ليلقاع
المهم
ذهب لمكة
قال: فلما وصلت إذا بعبد الله ابن عطاء رجل شاب ,فقلت له ,حديث الوضوء فقال: عقبة ابن عامر(أي الذي رواه عقبة) فقلت نعم هل سمعته من عقبة ابن عامر فقال لا بل سمعته من سعد ابن ابراهيم
وسعد بن ابراهيم من المدينة قال شعبة:فذهبت إلى مالك(الإمام) فسألته هل حج سعد هذا العام فقال لا قال فقضيت نسكي وتحللت ثم ذهبت الى المدينه
ههههههههههه وكأن المدينة 2 كيلو
المهم
قال فلقيته فقلت له حديث الوضوء سمعته من عقبة بن عامر قال لا سمعته من زياد ن مخراق
وزياد هذا بصري
اذن سيعود للبصرة تاااااااااااااااااني
قال شعبة: فانحدرت لزياد وأنا طويل الشعر وسخ الثياب فقلت له حديث الوضوء سمعته من عقبه فقال ليس هو من حاجتك قلت فمابد قال لا أجيبك حتى تذهب إلى الحمام فتغسل ثيابك تغتسل ثم تأتيني
فجاءه وقال حديث الوضوء هل سمعته من عقبة قال لا بل سمعنه من شهر بن حوشب قلت شهر بن حوشب عن من فقال شهر بن حوشب عن أبي ريحانة عن عقبة ابن عامر
هههههههههههههههههههه مشواااااااااااااااااااار
فقال شعبة: حديث صعد ثم نزل مرة بصري ومرة مكي ومرة كوفي ومرة مدني دمر عليه لا أصل له والله لو صح عن النبي لكان أحب إلي من آلي مالي
فشوف كم واحد سقط من الإسناد
4
شهر بن حوشب مثلا هذا تكلم العلماء في حفظه
فشوف التعب اللي تعبه شعبة رحمه الله ليثبت أن الحديث ضعيف
المفاجأة الكبرى أنه بعد شعبة جاء الإمام مسلم ووجد الحديث بسند اخر قوي ووضعه في صحيحه وهو حديث من توضأ ثم قال أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية دخل من أيها حيث شاء
والسلام
رد مع اقتباس


المفضلات