الله أكبر

هنيئًا لها فعلاً، فالدخول في الإسلام يمحو ما قبله من الذنوب والخطايا وبصحفة بيضاء يبدأ حياته مع البرايا

نبارك لها على الهداية، ونسأل الله العلي القدير أن يثبّتها ويوفّقها في دينها ودنياها

ولا ننسى كذلك أخويها، نسأل الله لهما الثبات والتوفيق في الدنيا والآخرة

وكأنّ لسان حالها يقول:

فالآن ولدتُ على يدِه .. والدنيا من حولي نفحاتْ
يا ربي ارحم من أرشدني .. واجعله مغفور الحسناتْ
أهداني حُسْن معاملة .. ودعاني بسلوك وعِظاتْ
من يهدي للجنة نفسًا .. فعليه الرحمة والبركاتْ
خير من حُمُر النَعَم ومِن .. ما في دنياهُ من الخيراتْ


شكرًا الوردة الجورية على القصة، وحبذا لو يتم إهداءها بضعة هدايا تعبيرًا عن فرحة الجميع بإسلامها