وإياك أختي ..

والواقع المرّ كما ذكرت
بل أطغى

هذا زينٌ إن كان في أيام الضراء يتغيل الحال

فما بالك بمن قسى قلبه ؟ وأصبحت ضراؤه كسرائه !
والعياذ بالله

اللهم طهر أعمالنا من الرياء وابتغاء الدنيا


والسلام