رد آخر للشبهة الاولى
ان كان السؤال عن اهمية وقيمة اليد وقلة وحقارة الربع دينار فاننا نشير الى ما هو صحيح ومتبع عند اصحاب العقول والشرائع الاخرى
ان السرقة جريمة فى حق الفرد والجماعة ذلك فهى محرمة فى جميع الشرائع ولها عقوبات ولو نظرنا للمسيحية كدين فانها تقرر اجمالا ان العضو الفاسد لابد من بتره اى قطعه وكذلك فى اليهودية وكان عند العرب قديما
والسارق يعلم قبل السرقة عقوبة القطع فان كانت يده اغلى من الربع دينار فعليه الا يسرق وان كانت يده اقل من الربع دينار فانه يسرق
ولان يده اصبحت عضوا فاسدا كان لابد من قطعها وبذلك يخاف غيره فلا يسرق
ولا ننسى ان الربع دينار يعنى جرامين من الذهب و لا ننسى ان الاسلام يحفظ حق اليد الكريمة الشريفة فلو قطع انسان يد انسان آخر فعليه نصف الدية اى اثنان كيلو من الذهب ومائة وخمسة وعشرين جراما هذا ان كانت له يدين ، وان كانت له يد واحدة والاخرى مقطوعة او مشلولة وقطع له انسان آخر يده التى يعمل بها فان على القاطع الدية كاملة وهى 4 كيلو جرام و250 جراما من الذهب
فهل عرفنا ان الاسلام كشريعة يحفظ حق الفرد والجماعة فاهان العضو الفاسد وزاد من تكريم العضو النافع
واذا كان الحاقدون يلومون الاسلام على قطع يد السارق فلماذا لم يلوموا حكام الغرب واروبا حينما قتلوا شعوبا من اجل احتلال البلاد وسرقة الثروات
لم يلوموا حكام الغرب الذين ابادوا شعوبا ويلومون الاسلام على قطع عضو فاسد.
رد مع اقتباس

المفضلات