.
.
.
أكيمي
\
/
\
أهلًا بكِ عزيزتي ^^

لأوائل من يردُّ علي مكانةٌ خاصةٌ لديّ لسبقهم

وجزاكِ الله خيرًا على مشاعركِ الطيبة أخيتي ، بالفعلِ أسعدتني ..

و أشكركِ للتشجيعِ الجميل لا حرمني الله منكِ،

::
::
خصوصا ذكريات عذاري في المدرسة , حقا ذكرتني بذكرياتي في المرحلة الابتدائية وخوفي فيها

بالفعل ^^ ، خصوصًا نحنُ الفتيات أولُ أسبوعٍ وأول محبةٍ لمعلمة تبدو لنا كتجارب أولى ..

ولكن لا أعلم لماذا شعرت أن عذاري حزينة وتتكلم عن الحزن الذي يعتليها وتريد أن تسوق لنا جراحها ؟

هل هذا هو طابع الرواية , أم أني أخطأت في شعوري ؟

هي ليست حزينة بالمعنى الفعلي ،

من الطبعي - بنظري - أن تأخذ الذكرى طابع الانفعال الذي حصل معها ..

هي تتذكرُ ما حصل معها و تتمنى أن تعود طفلةً .. لكنها ليست بحزينة وهي تتذكر ذكريات طفولتها

الأحداثُ القادمةُ ستبينُ لمَ هي تتمنى العودة كـ طفلة ، و لا شكَّ أن ( عذاري) كأي فتاةٍ تحزنُ وتفرحُ ..

لكنَّ حزنها ليس كأيِّ حزنٍ برأيي ، شخصيًا أقلقُ إن كانت حزينة وإن كنتُ لا أبينُ لها ذلك..

وحين سردت هاتيك الأحداث استعادت الموقف بمشاعرها ذاتها أي بذاكرةٍ صورية للمشهد ..

مع أنني ضحكتُ وقتها على جمال الموقف لكن لم أصوره كذلك ربما ^^

حاولي قراءة الفصل وتخيلي أنها تحكي لكِ القصة وأنتما على طاولة طعامٍ مثلًا أو في جلسةِ سمر

وطابعُ الروايةِ ليس حزينًا ، ستجدين الفرح والإنجاز و حتى المحبة والتضحية ..

فابقي قريبةً يا عزيزة ، وأهلًا بكِ دومًا ..

بانتظاركِ بـ شغفٍ ..

ولكِ التحيةُ ..
.
.
.