
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سينا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..^
جزى الله خيرا كل من مر بالقصص واتعظ وبلغ الموعظة ..
أسال الله أن يظلنا تحت عرشه يوم لاظل الا ظله ..
سأكتب اليوم قصص متفرقة من زمن الصحابة رضي الله عنهم ...
* كان القوط _ الشعب الذي كان يعيش الأندلس عند فتح المسلمين لها _ يخافون من المسلمين
ومما يدل على ذالك القصة التالية التي حصلت أثناء حصار المسلمين احدى المدن :
تقدم رجل أسود من جيش المسلمين الفاتح للأندلس , واسمه رباح , وكان ذا بأس ونجدة ,
فكمن في بستان ملتف الأشجار لعله يظفر بعلج يقف به على خبر القوم , ليستفيد منه المسلمون
ولكنه صعد في بعض أشجار البستان المثمرة ليجني مايأكله , بصر به أعداؤه فشدوا عليه
وكثر لغطهم وتعجبهم من سواده , وحسبوا أنه مصبوغ أو مطلي ببعض الأشياء التي تسود
فجردوه , وأدنوه الى قناة كانت تأتيهم بالماء الى مكان تحصنهم , وأخذوا في غسله وتدليكه
بالحبال الخشنة حتى أدموه وشقوا عليه , فقال لهم ( بالاشارة ) ان الذي به خلقة من بارئهم عز وجل
ففهموا اشارته , وكفوا عنه وعن غسله واشتد فزعهم منه , ومكث في أسارهم سبعة أيام , لايتركون
التجمع عليه والنظر اليه الى أن يسر الله الخلاص ليلا ... وكان في ذالك الأسر كل الخير للمسلمين
فقد جاء الأسير المسلم الأسود رباح الى قائد الجيش المسلم يخبره بشأنه ويعرفه بالذي اطلع عليه
من شأنهم , وموضع الماء فسد مسيل الماء وحسم الموقف لصالح المسلمين بعد حصار كاد يطول ..
****************************
* كان البطال رأس الشجعان والأبطال , وكان من أمراء الشاميين وطليعة جيش مسلمة بن عبد الملك
وقد أوطأ الروم ذلا وخوفا ... حكى عن نفسه هذه القصة :
اتفق لي أن أتينا قرية ( في بلاد الروم ) لنُغير , فاذا بيت فيه سراج وصغير يبكي , فقالت أمه :
اسكت أو لأدفعنك الى البطال , فبكى فأخذته من سريره وقالت : خذه يابطال , فقلت : هاتِه
فأخذته ومضيت به الى المسلمين .......^
*************************
أسأل الله الفائدة مما كتبت والعزة بالاسلام ونصرته بأبنائه ..
بالنسبة لاقتراح أختي هيناتا فأنا أوافق وبشدة وأنتظر التنفيذ ,, " وماتوفيقي الا بالله "