السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيفكم يا الغلا ..

إن شاء الله يخيــــــــر ..

واليوم أنا حزينة جداً جداً جداً .. 7

و اليوم راح يكون آخر بارت أضعه لكم ..

لأني راح أسااااااااااااافر

والله يشهد علي لأني حزينة على فراقكم ..

يعني الله العالم هل نلتقي مرة أخرى أم لا ..

لكن ان شاء الله نجتمع مرة ثانية و أكملكم القصة ..

و أعتذر لأني طولت عليكم بالكلام ..

وتفضلوا البارت الخامس ..


...



فابتسمَ " هوشي " ابتسامةَ حزنٍ وقال ..
أجل .. إن الأمرَ متعلقٌ بـ أخي " هيرومي " ..
إنهُ .. إنهُ الآن .. إنه منذ أمسٍ وهوَ في المشفى .. فعندما عادَ بالأمسِ من المدرسةِ مبكراً ..
وقد كان يبدو عليهِ التعبُ و الإرهاق ..
وفجأةً عندما كانَ يتناولُ الطعامَ معَ والدينا .. سقطَ من على الكرسي ..
و أغميَ عليه ..
فنقلاهُ والدي فوراً إلى المشفى .. وهوَ لا يزالُ إلى الآنِ في غيبوبته ..
و أنا لا أعرفُ كيفَ أخبرُ " ميتسومي " بالأمر ..
فهيَ حساسةٌ جداً .. وتحبُ " ميتسومي " كثيراً ..
فنهضت " جوليتا " وتنفستِ الصعداء .. ثمَ ابتسمت ونظرت إلى وجههِ الحزين .. وقالت ..
لا عليك يا " هوشي " .. ولا يجبُ عليكَ أن تقلقَ هكذا ..
أرجوكَ لا تجعل وجهكَ الجميلَ حزيناً هكذا .. بل اجعلهُ مشرقاً دائماً ..
اجعلهُ مشرقاً كشروقِ الشمسِ الدافئة ..
و فجأةً أمسكَ " هوشي " بيدِ "جوليتا " وقال وهوَ يرسمُ ابتسامةً لطيفةً على وجهه ..
شكراً لكِ .. شكراً لكِ يا " جوليتا " إنكِ إنسانةُ رائعةٌ جداً ..
فدائماً أراكِ مبتسمةً معَ كلِ الصعوباتِ التي تواجهك .. إنك بالفعلُ رائعة ..
فاحمرَّ وجهُ " جوليتا " خجلاً ..ثمَ نظرت إلى وجهِ " هوشي " وقالت مبتسمةً ..
لا داعيَ لكلِ هذا الكلام .. فأنتَ أيضاً إنسانٌ رائع ..
ودع أمرَ " ميتسومي " لي .. فأنا صديقتها .. و أعرفُ كيفَ أخبرها ..
فردَ " هوشي " ..
حسناً .. وشكراً لكِ فلقد أرحتني و أزلتِ همي ..
و الآن إلى اللقاءِ أيتها الشاعرةُ الرومانسية ..
فردت " جوليتا " وقد احمرَ وجهها خجلاً ..
شكراً لكَ يا " هوشي " .. شكراً لك ..
و إلى اللقاء .. و أتمنى لكَ حظاً طيباً ..
وبعدما ذهبً " هوشي " .. أدخلت " جوليتا " دفترها و قلمها في حقبتها الصغيرة .. ثمَ قالت ..
آآآهٍ يا إلهي أعني .. و الآن سأتجهُ إلى النهرِ كي أفكرَ قليلاً ..
وعندما و صلت " جوليتا " إلى النهر ..
دهشت لما رأته .. فلقد رأت حصاناً أبيضاً جميلاً ..
فاقتربت منه .. ومن ثمَ أخذت تمسحٌ بيدها على رأسِ الحصانِ وتقولُ مبتسمةً ..
ياااااه يا لكَ من حصانِ ناعمٍ و جميل .. إنكَ أجملُ حصانٍ رأيتهُ بحياتي ..
وبعدها صهِلَ الحصان وجلسَ على الأرض ..
فقالت "جوليتا " بتعجب ..
هل .. هل تريدني أن أركبَ عليك .. !!!!
فصهلَ الحصانُ و كأنهُ قد فهمَ كلامها ..فركبت فوقه .. و أخذَ يركضُ بها هنا وهناك ..
وعلاماتُ البهجةِ والسرورِ باديةً على وجهِ " جوليتا " معَ علوِ صوتِ ضحكاتها ..
ثمَ قالت وهيَ تركض بالخيل بجانبِ النهر ..
آآه .. إنكَ أجملُ و ألطفُ حصانٍ رأيتهُ وركبتهُ في حياتي ..
فصهلَ الحصانُ و كأنهُ فهمَ كلَ ما قالته ..
و فجأةً جاءَ صوتٌ من بينِ أشجارِ الغابةِ في الضفةِ الأخرى للنهر ..
فالتفتت " جوليتا " فوراً إلى مكان ذلك الصوت .. و إذا بشخصٍ واقفٍ هناك ..
ولكنها لم ترىِ ملامحَ وجههِ جيداً بسبب أشجارِ الغابةِ الكثيفة ..
فأوقفت " جوليتا " الحصان ونزلت من عليه ..
فرحلَ ذلك الفتى راكضاً بين أشجارِ الغابةِ الكثيفة ..
فقالت " جوليتا " باندهاشٍ وبصوتٍ منخفض ..
لا شك .. لا شكَ أنهُ ذلكَ الفارسُ الذي كان واقفاً بجانبَ تلكَ الشجرة ..
و هذا الحصانُ الجميل له .. !!
فصهلَ الحصان وبعدها قفزَ من فوقِ النهرِ إلى الضفةِ الأخرى ..
وذهبَ باتجاه ذلك الشخص .. واختفى بين الأشجار ..
فرمت " جوليتا " بنفسها على العشبِ الأخضر و الزهورِ الجميلة ..
و أخذت تضحكُ بصوتٍ جميلٍ ثمَ قالت ..
آآآه .. كم أنا سعيدة جدً هذا اليوم .. أتمنى أن تدوم هذهِ السعادةُ إلى الأبد ..
و ألتقي بذلك المجهول الذي أحببته ..
وبعد عدةِ دقائقٍ قالت ..
مسكينةٌ أنتِ يا " ميتسومي " .. لا أعلمُ ما الذي سيحدثُ لكِ بعدَ أن تعلمي بأمر " هيرومي " ..
إنني الآن هنا سعيدة .. وهيَ المسكينةُ هناك حزينة ..
يا ترى ماذا أفعلُ لها ..
وبعد مرورِ عدةِ دقائقٍ منَ التفكير قالت ..
حسناً سوفَ أذهبُا لآنَ إليها وسنخرجُ لنتنزهَ قليلاً .. ثمَ سأخبرها بأمرِ " هيرومي " ..
فأخرجت هاتفها النقالَ من حقيبتها الصغيرة واتصلت بـ " ميتسومي " وطلبت منها أن تأتي إلى النهر ..

...

أعتذر أشدَ الإعتذار لأن البارت قصير جداً ..

و لأنني لم أنسقه ..

فوالله إني مشغولةً جداً ..

و إلى اللقاء في موعدٍ قريب إن شاء الله ..



مع ألف سلااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااامة ..


~*~`*.0. تـــحــــيــــــاتـــــــــــي .0.*`~*~