قال بعض السلف :"خلق الله الملائكة عقولاً بلا شهوة ، وخلق البهائم شهوة بلا عقول، وخلق ابن آدم وركب فيه العقل والشهوة ، فمن غلب عقله شهوته التحق بالملائكة ، ومن غلبت شهوته عقله التحق بالبهائم" .
|
|
|
|
[h=6]احفظ القواعد السبع للسعادة (◕‿◕✿)
.
.
.
.
... .
1) لا تكـره أحـدا مهما أخطأ في حقـك.
2) لا تـقـلــق أبـــدا وأكثر من الدعاء.
3) عـش فى بساطـه مهما علا شـأنـك.
4) تـوقـع خيـرا مهـما كثـر البـلاء وأحسن الظن بربك.
5) أعـط كثيـرا و لـو حـرمـت.
6) ابتسـم ولـو كان القـلب يقطـر دما.
7) لا تقطـع دعـاءك لأخيـك بظهـر الغيـب
[/h]
|
|
[h=6]إذآ نصحك شخص بقسو?ٓ ، لآ تقاطعه و استفد من ملآحظته
فــــــــ ورآء قسوته حب عميق . . [/h]
|
|
موعظة ...(( أعظم المعاقبة أن لا يحسَّ المعَاقَبُ بالعقوبة ، وأشد من ذلك أن يقع السرور بما هو عقوبة !
{ •قال ابن الجوزي رحمه الله – أيضاً - في صيد الخاطر (ص/22) :
كالفرح بالمال الحرام ، والتمكُّن من الذنوب ؛ ومن هذه حاله لا يفوز بطاعةٍ . }
|
|
عن أبى هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(إن الله خلق الخلق، حتى إذا فرغ من خلقه، قالت الرحم: هذا مقام العائذ بك من القطيعة، قال: نعم ، أما ترضين أن أصل من وصلك،
وأقطع من قطعك ؟ قالت: بلى يا رب، قال: فهو لك).
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فاقرؤوا إن شئتم: {فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم}.
|
|
[h=6]ولدتك امك يابن آدم باكيا
والناس حولك يضحكون سرورا
فاجهد لنفسك أن تكون إذا بكوا
في يوم موتك ضاحكا مسرورا
[/h]
|
|
يا صاحب الهمّ إنّ الهم منفرج ... أبشر بخير فإنّ الفارج الله
إذا بليت فثق بالله وارض به ... إنّ الذي يكشف البلوى هو الله
( كلُ نفسٍ ذائقةُ الموتِ )
يا غافلا تتمادى ..غداً عليك يُنادى
(( القبر إما روضة من رياض الجنة و إما حفرة من حفر النار ))
( عش في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل )
ما الدنيا إلا طريق و ممرلاغاية و مستقر
التعديل الأخير تم بواسطة ابن القلعة ; 27-12-2011 الساعة 12:15 PM
|
|
إذا همت نفسك بالمعصية فذكرها بالله ،
فإذا لم ترجع فذكرها بأخلاق الرجال ،
فإذا لم ترتدع فذكرها بالفضيحة إذا علم بها الناس ،
...
فإذا لم ترجع فاعلم أنك في تلك الساعة
انقلبت إلى حيوان
|
|
حدثني إسحق: حدثنا خالد الواسطي، عن الجريري، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ألا أنبئكم بأكبر الكبائر). قلنا: بلى يا رسول الله، قال:
(الإشراك بالله، وعقوق الوالدين - وكان متكئاً فجلس فقال - ألا وقول الزور، وشهادة الزور، ألا وقول الزور، وشهادة الزور).
فما زال يقولها، حتى قلت: لا يسكت.
|
|
تريد المجد ولا تجدّ ...؟؟؟؟
تخطب المعالي وتناوم الليالي ...؟؟؟
تريد الجنّة و تفرط في السّنة ... ؟؟؟
|
|
(ومن يتقي الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب)
|
|
ولدي إذا ما بالسلاسل كبلوكْ
و رموك في قعر السجون وعذبوك
و براية الأجداد يوماً كفنوك
فغداً سينشرها و يرفعها بنوك
إياك أن ترعى الكلا مثل الخرافْ
أو أن تعيش منعَّماً بين الضعاف
كن دائماً حراً أبياً لا يخاف
|
|
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :-" من قام بعشرِ آياتٍ لم يُكتب من الغافلين ، ومن قام بمائةِ آيةٍ كُتب من القانتين ، ومن قام بألفِ آيةٍ كُتب من المقنطرين "
|
|
النفسُ تبكي على الدنيا وقد علمت ** أن السعادةَ فيها ترك ما فيها
لا دارٌ للمرءِ بعد الموتِ يسكُنها ** إلا التي كانَ قبل الموتِ بانيها
فإن بناها بخير طاب مسكنُه ** وإن بناها بشر خابَ بانيها
أموالُنا لذوي الميراثِ نجمعُها ** ودورُنا لخراب الدهرِ نبنيها
أين الملوك التي كانت مسلطنةً ** حتى سقاها بكأس الموت ساقيها
فكم مدائن في الآفاق قد بُنيت ** أمست خرابا وأفنى الموتُ أهليها
لا تركِنَنَّ إلى الدنيا وما فيها ** فالموت لا شك يُفنينا ويُفنيها
لكل نفس وان كانت على وجلٍ ** من المَنِيَّةِ آمالٌ تقويها
المرء يبسطها والدهر يقبضُها ** والنفس تنشرها والموت يطويها
إنما المكارم أخلاقٌ مطهرة ** الدين أولها والعقل ثانيها
والعلم ثالثها والحلم رابعها ** والجود خامسها والفضل سادسها
والبر سابعها والشكر ثامنها ** والصبر تاسعها واللين باقيها
والنفس تعلم أنى لا أصادقها ** ولست ارشدُ إلا حين اعصيها
واعمل لدارِغداً رضوانُ خازنها ** والجار احمد والرحمن ناشيها
قصورها ذهب والمسك طينتها ** والزعفران حشيشٌ نابتٌ فيها
أنهارها لبنٌ محضٌ ومن عسل ** والخمر يجري رحيقاً في مجاريها
والطير تجري على الأغصان عاكفة ** تسبحُ الله جهراً في مغانيها
من يشتري الدار في الفردوس يعمرها **بركعةٍ في ظلامِ الليلِ يُحييها
"أبياتٌ لعليّ بنِ أبي طالب رضي اللهُ عنه و أرضاه"
|
|
يقول عليه الصلاة والسلام:-
( من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان ) رواه مسلم.
|
|
ليـــس العيـــب أن تــحــلــم ولــكــن
المــخــجــل أن تــرى غــيــرك يــحــقــقون أحـــلامــهـــم وأنــت ما زلـــت نـــائـــما...
|
|
من وضع نفسه مواضع الشبهات
"
:
:
:
لا يلوم من اساء الظن به
|
|
عُش
كما تريد أنت
وليس كما يريد الغير ../
|
|
يا صاحب الخطايا اين الدموع الجارية ، يا اسير المعاصي إبك على الذنوب الماضية ، أسفاً لك إذا جاءك الموت و ما أنبت ، واحسرة لك إذا دُعيت إلى التوبة فما أجبت ، كيف تصنع إذا نودي بالرحيل و ما تأهبت ، ألست الذي بارزت بالكبائر و ما راقبت ؟
|
|
موعظة ...(( قرأت هذه الآية : (( قل أرأيتم إن أخذ الله سمعكم وأبصاركم وختم على قلوبكم من إلهٌ غير الله يأتيكم به )) ؛ فلاحت لي إشارةٌ كدتُ أطيش منها !!
{ •قال أبو الفرج عبدالرحمن ابن الجوزي - رحمه الله - في صيد الخاطر (ص/80-83) :
• وذلك : أنه إن كان عني بالآية نفس السمع والبصر ؛ فإنَّ السمع آلةٌ لإدراك المسموعات ، والبصر آلةٌ لإدراك المبصرات ؛ فهما يعرضان ذلك على القلب ، فيتدبَّر ويعتبر .
• فإذا عرضت المخلوقات على السمع والبصر أوصلا إلى القلب أخبارها من أنها تدلُّ على الخالق ، وتحمِلُ على طاعة الصانع ، وتحذِّر من بطشه عند مخالفته .
• وإن عنى معنى السمع والبصر فذلك يكون بذهولهما عن حقائق ما أدركا ؛ شُغلاً بالهوى ، فيعاقب الإنسان بسلب تلك الآلات ؛ فيرى وكأنه ما رأى ، ويسمع وكأنه ما سمِعَ ، والقلب ذاهلٌ عما يتأدَّب به !!
• فيبقى الإنسان خاطئاً على نفسه لا يدري ما يُراد به ؛ لايؤثر عنده أنه يبلى ، ولا تنفعه موعظةٌ تجلى ، ولا يدري أين هو ؟ ولا ما المراد منه ؟ ولا أين يحمل يحملُ ؟
• وإنما يلاحظ بالطبع مصالح عاجلته ، ولا يتفكَّر في خسران آخرته ، لا يعتبر برفيقه ، ولا يتَّعظ بصديقه ، ولا يتزوَّد لطريقه !! }
المفضلات