كما أكملت زهو صباحي
لا تنسني به مساءً
ورشّ الطريق المكلل بعطر الياسمين
كي أنجذب دون نفسي
وأصلك
وأصلك..
: )
|
|
كفى أرجوك كفى ....
لا تزيدي بالله عليك
ليتك تسمع الكلام لترتاح وتريح
|
|
سأنتظـر أيـاما والخيـارات موجودة ..
لست معلّقة بكـ ولكن الإحترام ..
ليس لك أنتي أيضـا ولكنها سنين بقيـنا معا ..
لم تجمعنـا الألفة دائمـا ..
ولكن لا يمكنني نكـران الأيام
رغم أنهـا جعلتني أقوم بمـا لا أريـد ..!!
عندما نتهور
تنعمي كل إشارات مرور العين.
ربما هي غشاوة القلب لا البصر
فحبيباتي تريان.. لكنهما فقدتا الرؤية
وذاك عينُ التهور.. والتعور !
|
|
لقـد استمررت في ذلك ..
عـذرا فارق العمـر بيننا كاف لتميز الصحيح عن الخطأ ..
أكبر مني !!
ربمـا جسـدا ولكن عقـلا .. لا
منـذ أن رأيتكـ لم يتقبلكـ قلبي
ولكن شخـص واحد اقترب منكـ ..
فمن أجله كنت معكـ .. لا من أجلكـ
.
.
وصحيح
لست عبدة لكـ !!
|
|
وذاب الثلج
رغم أننا على أعتاب فصل الشتاء
إلا أنه قد ذاب ما السر يا ترى
حديثُ الأخوّة
لا يضاهيه شيء.
كأنما كنتَ تائهاً في سراديب الحياة
وجذبكَ إليه بسحر رابطه دم أو غير دم
..
تكونُ غائباً عن الكونِ
وحده ينظرُ إليك
يبتسم
تبتسم
وتضحكانِ
وتضحكُ الدنيا
عنِ السعادة أخبرني.
أين تقع؟!
كيف تبدو؟!
وهل سنلتقي؟!
|
|
عـذرا هل نحتاج في كل يوم السلسلة نفسهــا ..
نحن أصدقــاء !!
عجيب تذكـرت هـذا الأمـر اليوم ؟!
|
|
صمت مبحوح .. وسكون مرعب !
والموتُ في سباقٍ
تأتي طائرة.. أيًّا كان نوعها
وتدخلُ المضمار دونَ رقم
وتحصدُ مع قريناتها السابقة
أرواحاً
أشلاءً
أهلاً
صداقةً
حباً
..
ربما تفوزُ تارةً.. وتربحُ مع الموتِ
ويضربون كؤوس النصر..
فقد انتصروا..
على "ضعفاء" "مسلوبي الحيلة"
..
لكنْ حتماً.. لم يعلموا بأنَّ الموتَ حياةٌ في قواميسنا على الأقل.
من مات..
يولدُ..
اليوم.. غداً أو بعد غدٍ في شخصٍ آخر..
ليحميَ..
اسمكِ..
فقط من أجلكِ أنتِ..
فأنتِ الكأسُ.. في نهاية مضمارِ السباق.
|
|
ورغم أنني قاربت على نسيان الأمر
إلا وأجد نفسي أتذكر هذا الأمر وبدون سابق إنذار
لماذا يا ترى لم تعد لي رغبة بتذكره
ليبقى بعيدًا فهو لا يستحق أكبر من حجمه الذي كونه لنفسه
وقرر هو بنفسه أن يكون هذا هو حجمه
|
|
لن أبيعَ القلبَ ، لأني حينما تعاهدتُ بالكتابة قلمي ، أودعتُُه في قنينة حبره الصغيرة ،
وأنذرني هو قائلاً:" لا تبيعيني ؛ إن بعتِني بعتي الشعور ، بعتي الروح وحُشاشة العوالج ، إن بعتِني بعتي قلبكِ " !
دعيني أخبركِ عزيزتي،
لنبدأ المحادثة..
قد عدتُ ..
قد بدأنا النص..
أجل قد عدتُ يا عزيزتي.. ورغبتي الجامحة قد عادت أيضاً
قد لمحتها... عند الباب تنتظر على استحياءٍ
..
فقولي لها.. أدخلي ولا عتبَ عليكِ بعد الآن..
عزيزتي
كم سأكونَ شاكرةً لو بقيتي معي..
أتودين إكمال المحادثة على هذا المنوال ؟َ!
أخبريني.. ؟!
فربما سأسعدُ أكثر كما أنا سعيدةٌ الآن..
لنرجئ الإجابة..
لا بأس : )
..
لكِ أصيل
|
|
أهلكني المرض ..
وراسي يـدور ..
لكني واثقـة من ربي ..
فمـادامه قد شفـا أيوب من المرض .. و رزقه صبـرا طيبا
فيارب ارزقني صبـرا مثل صبر أيوب .. وعافني في جسـدي لعلي أنصر به دينكـ وأنا لا أعلم ..
لو كان لي عقلٌ
لاهتديتُ منذ زمنٍ
ولأن لي قلبٌ
فخدعتُ بكَ زمناً
..
ولأنَّ قلبي عقلي
رضيَ
وصمتْ.
|
|
أي وداع تقـولون ؟؟
وأي آخـر الأيـام تتحـدثون عنهــا ؟؟
ليست النهـاية وسنراكم غـدا .. بعد أسابيع ولو شئتم بعـد سنة ..
عسـى الله ألا يفرقنـا لاتكونوا هكـذا ..!
وإن انتهت أيـامنا فبإذن الله إن الله سيجمعنــا معـا في جنـات النعيم
أنا وأنتم ومن نحب جميعــا
فلا تكـونوا هكـذا وعسـى ربي أن يدخلنـا جميعـا في جناته ..
ويرزقنــا لذة الرؤيــة لوجهه الكريـم
يـا رحمن يا رحيم ..
|
|
كُن فِي الطّريق عفِيف الخطى
، شريفُ السماعِ كريمُ النظر وكن شخصاً إن أتوا بعدهُ
يقولون : مرّ .. وهذا الأثر
|
|
إن الألم .. يُعطي لحياتنا معنى ..
يعطي للحظات الفرح طعمًا ...
لولا الألم .. لما كانت هنالك حياة!
المفضلات