القلبُ ينشطُ للقبيحِ وكم ينامُ عن الحسن
يا نفسُ ويحكِ ما الذِي يُرضيكِ فِي دُنيَا العفَن
أولَى بِنَا سفكُ الدُّموعِ وأن يُجلِّبنا الحزنْ
أولى بِنَا أن نرعوي أولَى بِنَا لبسُ الكفَن
أولَى بِنَا قتلُ الهَوَى فِي الصَّدرِ أصبحَ كالوثَنْ
فأمامُنا سفرٌ بعيدٌ بعدهُ يأتِي السَّكَن
*إمَّا إلى نارِ الجحيمِ أو الجنانِ جنانِ عدنْ
أقسمتُ ما هذي الحياة بها المقام أو الوطن
فلِمَ التلوُّنُ والخِداعُ لمَ الدُّخولُ على الفِتنْ؟
يكفِي مُصارعةَ الرِّعاعِ معَ التَّقلُّبِ فِي المِحَنْ
تبًّا لهُم من معشرٍ ألِفُوا مُعاقرةَ الفِتَنْ
بيْنَ يُدبَّرُ لِلأمِينِ أخُو الخِيانةِ مُؤتمنْ
تبًّا لِمن يتملَّقُونَ وينطوونَ على دخنْ
تبًّا لهُم فنِفاقهُم قد لطَّخَ الوجْهَ الحسَنْ
تبًّا لِمن باعَ الجِنان لِأجلِ خضراء الدِّمَنْ
---
أظنُّ -والله أعلم- بأنَّها لـ: الشَّيخ أيمن صيدح ~




المفضلات