ِ
شكرا لكم جميعًا يا أحبه .. لاحرمني المولى منكم ، دام لكم الفرح ~
~
أهي الوجوهُ كُلها تُشبهه
أم أنها لفرط الوَلع ..
في كل وجه عابر تراه ؟
سوزان عليوان ~
|
|
|
|
.........وَضعُنـا وَضْـعٌ عَجيبْ !
..................هكـذا ..
..................نَصحـو
.........فَيصْحـو فَوقَنـا شـيءٌ مُريبْ .
.........وَعلى الفـورِ يُسمّينا "الأحبّـاءَ"
.........وفـي الحـالِ نُسمّيه "الحبيبْ" !
.........نَحـنُ لا نسألُهُ كيفَ أتانا ..
.........وَهْـوَ لا شـأنَ لَـهُ فـي أن يُجـيـبْ .
.........ثُـمَّ نغفـو
.........سـائلينَ اللّهَ أن يجعَـلَهُ خيـراً
.........وفـي أحلامِنـا
.........نَسـالُـهُ أن يَسـتجيبْ !
.........نَحـنُ والحَـظُّ ..
.........وحيناً يُخفِـقُ الحـظُّ
.........وأحيانـاً يَخيـبْ !
.........يَمخَـضُ "الشـيءُ"
.........فإمّـا هُـوَ ذئـبٌ يَرتـدي جِـلدَ غَـزالٍ
.........أو غَـزالٌ يقتَنـي أنيابَ ذيـبْ !
.........وَهْـوَ إمّـا صِحَّـةٌ تَنضَـحُ داءً
.........أو مَمـاتٌ يَرتَـدي ثَـوبَ طبيبْ !
..................***
.........ثُـمَّ نَصـحو ..
.........فإذا الشـيءُ الّذي نَعـرفُهُ..ولّـى
.........وقـد خَلَّفَـهُ مِن فَـوقِنـا شـيءٌ غَـريـبْ .
.........وإذا الشـيءُ العَقيدُ الرّكـنُ هـذا
.........يَمتطـي دبّـابَـةً
.........أفضَـلَ مِـن دبّـابـةِ الشـيءِ النّقيـبْ !
.........وعـلى الفَـورِ يُسمّينـا "الأحبّـاءَ"
.........وفي الحـالِ نُسـمّيهِ "الحبيبْ" .
.........ثُـمَّ نغفـو
.........سـائلينَ اللّهَ أن يلحقَ بالسّـابقِ
.........فـي وقـتٍ قريـبْ .
..................***
.........فـي بـلادِ النّاسِ
.........يأتـي "الشَّخْـصُ" مَحمولاً إلى النّاسِ
.........بصُنـدوقِ اقتـراعٍ ..
.........وبِبُلـدانِ الصّنـاديقِ
.........يَجـيءُ "الشّـيءُ" مَحمـولاً
.........بكيسِ ( اليانَصـيبْ ) !
........... أحمد مطر ,~
[أمورٌ كثيرة قد تأتي بالقوة ..
أو قد تتبعها مراحل بعد القوة ويُظفَر بها .. إلا الحُب !
للحب أبجديات وأقفال خاصة ..
لكل قلب قفل , ولكل قفل مفتاحهُ ...
قد يُيسّر الله لك وتأتي بالمفتاح المطلُوب في أوّل الأمر ,
وقد تكون بحاجة لتجربة أكثر من مفتاح قبل ذلك .. أنت وفراستك !
وقد تضيق بالصبر فـ تلجأ لمعول [ القوة ] فتكسر القفل .. وتخسره !
طريق [ كسب القلوب ! ] شاقة .. فانتبه !]
مدى العقل
|
|
انشغلت بحكاياتهم إذن!
انشغلت أكثر مما يجب..
حتى نسيت
بأن يكون لك حكاية
يمكن أن يرويها أحد ذات يوم!
إبراهيم نصر الله
جوال أدب
|
|
(كُنّا أسياداً في الغابة.
قطعونا من جذورنا.
قيّدونا بالحديد. ثمّ أوقفونا خَدَماً على عتباتهم.
هذا هو حظّنا من التمدّن.)
ليس في الدُّنيا مَن يفهم حُرقةَ العبيد
مِثلُ الأبواب !
ليس ثرثاراً.
أبجديتهُ المؤلّفة من حرفين فقط
تكفيه تماماً
للتعبير عن وجعه:
( طَقْ ) !
طيلَةَ يوم الجُمعة
يشتاق إلى ضوضاء الأطفال
بابُ المدرسة.
طيلةَ يوم الجُمعة
يشتاقُ إلى هدوء السّبت
بابُ البيت !
حَلقوا وجهَه.
ضمَّخوا صدرَه بالدُّهن.
زرّروا أكمامَهُ بالمسامير الفضّية.
لم يتخيَّلْ،
بعدَ كُلِّ هذهِ الزّينة،
أنّهُ سيكون
سِروالاً لعورةِ منـزل !
.,.~ أحمد مطر
أحاديث الأبواب .,.~
|
|
نزعم أننا بشر
لكننا خراف!
ليس تماماً.. إنما
في ظاهر الأوصاف.
نُقاد مثلها؟ نعم.
نُذعن مثلها؟ نعم.
نُذبح مثلها؟ نعم.
تلك طبيعة الغنم.
لكنْ.. يظل بيننا وبينها اختلاف.
نحن بلا أردِية..
وهي طوال عمرها ترفل بالأصواف!
نحن بلا أحذية
وهي بكل موسم تستبدل الأظلاف!
وهي لقاء ذلها.. تـثغـو ولا تخاف.
ونحن حتى صمتنا من صوته يخاف!
وهي قُبيل ذبحها
تفوز بالأعلاف.
ونحن حتى جوعنا
يحيا على ا لكفا ف!
هل نستحق، يا ترى، تسمية الخراف؟!
أحمد مطر
|
|
ِ
أيها الصوت القديم، لمَ تخذلني الآن ؟
أحاول أن أغني، أترنم بصوت هامس، أصدح في دورة مياه بعيدة.. في ليل لايستيقظ فيه أحد..
ويخرج الصوت كما كل مرة: أجشّا خشنًا، ومليئا بالندوب..
والذاكرة التي أحبسها في صندوق خشب؛ ماثلة أمامي، تمعن في لعني،
تمعن في تذكيري بمن حذروني منها في الزمن البعيد أن لا أحتفظ بها؛ لئلا أبكي يومًا..
كما أفعل الآن!
- هديل بنت محمد الحضيف - رحمها الله وعفا عنها -
|
|
ليس في وُسعِكِ ، يا سيدتي ،
أن تُصلِحيني
فلقد فاتَ القِطارْ .
إنني قررتُ أن أدخلَ
في حَرْبٍ مع القُبْح ..
ولا رجعةَ عن هذا القَرَارْ ..
فإذا لم أستطع إيقافَ جيش الرُومِ
أو زحفِ التتارْ
وإذا لم أستطعْ أن أقتلَ الوَحْشَ
فحسبي أنني
أحدثتُ ثُقْباً في الجدارْ ...
........ نزار قباني ,,
صعدت الجبال فوقعت .. حلقت في السماء فاحترقت اجنحتي
غصت اعماق البحر فغرقت .. و انتهي بي الامر في وسط الطريق
أظن ايجاد آثارك يعُد حُلماً لن يكون ملكاً لأحد حتى أنا !
غير معروف ~
|
|
{ ...
لا تَدَعْ يد الشتاء الخشنة تمحو عنك صيفك
قبل أن تتحول أنت إلى قطرات:
كن قارورة رقيقة بشكل ما، واكتنز نفسك في مكان ما
مصطحَباً بكنز الجمال قبل أن يقتل نفسه ..
هذا الاستخدام ليس محظورا كالربا
الذي يسعد أولئك الذين يرغبون في دفع القروض؛
لأنه من أجل نفسك، لتولدَ مرة أخرى
أو لتكون أسعد عشر مرات، عشر مقابل مرة واحدة ..
لو أنك أسعد حالاً مما أنت عليه عشر مرات،
لو أن عشراً من مراتك العشر تضاعفك من جديد.
فما الذي يمكن أن يصنعه الموت إذا كان عليك أن ترحل،
تاركا نفسك حيا في ذرية تخلفك؟
لا تكن عنيداً متشبثاً برأيك، فأنت جميل إلى أبعد الحدود
أجمل من أن يغزوك الموت، ويكون وريثك الدود ..
~ وليام شكسبير ..
|
|
أنا لا أ كتب الأشعار فالأشعار تكتبني ،
أريد الصمت كي أحيا، ولكن الذي ألقاه ينطقني ،
ولا ألقى سوى حزن، على حزن، على حزن ،
أأكتب أنني حي على كفني ؟
أأكتب أنني حر، وحتى الحرف يرسف بالعبودية ؟
لقد شيعت فاتنة، تسمى في بلاد العرب تخريبا ،
وإرهابا
وطعنا في القوانين الإلهية ،
ولكن اسمها والله ... ،
لكن اسمها في الأصل حرية
أحمد مطر
دمعة على جثمان الحرية
|
|
متى ستعرف كم أهواك يا رجلا
أبيع من أجله الدنيـــا وما فيها
يا من تحديت في حبي له
مدنـا بحالهــا وسأمضي في تحديهـا
لو تطلب البحر في عينيك أسكبه
أو تطلب الشمس في كفيك أرميها
أنـا أحبك فوق الغيم أكتبهــا
وللعصافيـر والأشجـار أحكيهـا
أنـا أحبك فوق الماء أنقشهــا
وللعناقيـد والأقـداح أسقيهـــا
أنـا أحبك يـا سيفـا أسال دمي
يـا قصة لست أدري مـا أسميها
أنـا أحبك حاول أن تسـاعدني
فإن من بـدأ المأساة ينهيهـــا
وإن من فتح الأبواب يغلقهــا
وإن من أشعل النيـران يطفيهــا
يا من يدخن في صمت ويتركني
في البحر أرفع مرسـاتي وألقيهـا
ألا تراني ببحر الحب غارقـة
والموج يمضغ آمـالي ويرميهــا
إنزل قليلا عن الأهداب يا رجلا
مــا زال يقتل أحلامي ويحييهـا
كفاك تلعب دور العاشقين معي
وتنتقي كلمــات لست تعنيهــا
كم اخترعت مكاتيبـا سترسلها
وأسعدتني ورودا سوف تهديهــا
وكم ذهبت لوعد لا وجود لـه
وكم حلمت بأثـواب سأشريهــا
وكم تمنيت لو للرقص تطلبني
وحيـرتني ذراعي أين ألقيهـــا
ارجع إلي فإن الأرض واقفـة
كأنمــا فرت من ثوانيهــــا
إرجـع فبعدك لا عقد أعلقــه
ولا لمست عطوري في أوانيهــا
لمن جمالي لمن شال الحرير لمن
ضفـائري منذ أعـوام أربيهــا
إرجع كما أنت صحوا كنت أم مطرا
فمــا حياتي أنا إن لم تكن فيهـا
نزآر قباني
|
|
" الرابح في الإجازة من عمّرها بالنافع المفيد فاكتسب علماً أو تعلم حرفة أو أتقن مهنة أو حفظ آية أو علم حديثاً أو قرأ كتباً نافعة يزيد إيماناً وثقافة ويكسبه مهارة ويملأ وقته بالمفيد "
أ. د . خالد المشيقح
|
|
|
|
..صرخَ في المشيعين
..وهم ينثرون أكداسَ الورد على ضريحهِ
- شكراً لكم على أيِّ حالٍ
فقد انقضتْ حياتي، بأسرعِ مما ستذبلُ به أزهاركم النديّة
.. عدنان الصائغ .~
|
|
لكـي نحيآ ينبغي ان نعرف كيف ننسى !
نابليون بونابرت
|
|
ليس للقوّة حدود | فحتى [ السوس ] ... تنخر في أنياب الأسود
|
|
أتُنْكِرُ يا ابنَ إسْحَقٍ إخائي *** وتَحْسَبُ ماءَ غَيرِي من إنائي؟
أأنْطِقُ فيكَ هُجْراً بعدَ عِلْمي *** بأنّكَ خَيرُ مَن تَحْتَ السّماءِ
وأكْرَهُ مِن ذُبابِ السّيفِ طَعْماً *** وأمْضَى في الأمورِ منَ القَضاءِ
ومَا أرْبَتْ على العِشْرينَ سِنّي *** فكَيفَ مَلِلْتُ منْ طولِ البَقاءِ؟
وما استَغرقتُ وَصْفَكَ في مَديحي *** فأنْقُصَ مِنْهُ شَيئاً بالهِجَاءِ
وهَبْني قُلتُ: هذا الصّبْحُ لَيْلٌأ *** يَعْمَى العالمُونَ عَنِ الضّياءِ؟
تُطيعُ الحاسِدينَ وأنْتَ مَرْءٌ *** جُعِلْتُ فِداءَهُ وهُمُ فِدائي
وهاجي نَفْسِهِ مَنْ لم يُمَيّزْ *** كَلامي مِنْ كَلامِهِمِ الهُراءِ
وإنّ مِنَ العَجائِبِ أنْ تَراني *** فَتَعْدِلَ بي أقَلّ مِنَ الهَبَاءِ
وتُنْكِرَ مَوْتَهُمْ وأنا سُهَيْلٌ *** طَلَعْتُ بمَوْتِ أوْلادِ الزّناءِ
المتنبي .,,.
|
|
الناس لا يحبون الصدمات المفاجئة ، و لكني أفضلها على تلك
البطيئة التي تستقطب حزني ببطء ، إنني أفضل الصفعة المباشرة على انتظارها !
- محمد حسن علوان
|
|
{..
ألا تشبهين صفاء المصيف
بل أنت أحلى وأصفى سماء
ففى الصيف تعصف ريح الذبول
وتعبث فى برعمات الربيع
ولا يلبث الصيف حتى يزول
وفي الصيف تسطع عين السماء
ويحتدم القيظ مثل الأتون
وفي الصيف يحجب عنا السحاب
ضيا السما وجمال ذكاء
وما من جميل يظل جميلا
فشيمة كل البرايا الفناء
ولكن صيفك ذا لن يغيب
ولن تفتقدى فيه نور الجمال
ولن يتباهى الفناء الرهيب
بأنك تمشين بين الظلال
إذا صغت منك قصيد الأبد
فمادام فى الأرض ناس تعيش
ومادام فيها عيون ترى
فسوف يردد شعرى الزمان
وفيه تعيشين بين الورى
-- وليام شكسبير --
المفضلات