مشكور جداا على المجهود
مشكووور على الموضوع
الله يعطيك العافية
|
|
... لن نعدم خيــــــــرا من رب يضحك ....
لاتؤجل عمل اليوم الى الغد
جزاك الله خيرا وجعله في ميزان حسناتك
الله يجزاك خير
بعضاً من ما قرأته
كفي بالموت واعظاً
مضى العمر وفات *** يا أسير الغفلات
حصّل الزاد وبادر *** مسرعاً قبل الفوات
فإلى كم ذا التعامي *** عن أمور واضحات
وإلى كم أنت غارق *** في بحار الظلمات
لم يكن قلبك أصلا *** بالزواجر والعظات
بينما الإنسان يسأل *** عن أخيه قيل مات
وتراهم حملوه *** سرعة للفلوات
أهله يبكوا عليه *** حسرة بالعبرات
أين من قد كان يفخر *** بالجياد الصافنات
وله مال جزيل *** كالجبال الراسيات
سار عنها رغم أنف *** للقبور الموحشات
كم بها من طول مكث *** من عظام ناخرات
فاغنم العمر وبادر *** بالتقى قبل الممات
واطلب الغفران ممن *** ترتجي منه الهبات
_____
تزود من التقوى فإنك لا تدري *** إذا جن ليل هل تعيش إلى الفجر
فكم من صحيح مات من غير علة *** وكم من سقيم عاش حينا من الدهر
وكم من صبي يرتجى طول عمره *** وقد نسجت أكفانه وهو لا يدري
___
^
^
^
فاغنم العمر وبادر *** بالتقى قبل الممات
وأنب وارجع وأقلع *** من عظيم السيئات
واطلب والغفران ممن *** ترتعب منه الهبات
ثم نادي في الدياجي *** يا مجيب الدعوات
اعف عنا يا رحيماً *** وأقلنا العثرات
بارك الله فيكِ أختي
|
|
شكراً لكَ على هذا الموضوع الرائع والمميز
وجزاكَ الله كل خير ... يعطيك العافية
هذه مقولة للفضيل رحمه الله :
" والله لو يئست من الخلق ، حتى لا تريد منهم شيئاً ، لأعطاك مولاك كل ما تريد "
|
|
شكرا لكم
شكرا~~~~~~~~~~
|
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
همم .. الموضوع هنا هادئ جداً !
>> هل هذا الهدوء الذي يسبق العاصفة !
أحببت أن أتشارك معاكم في نقلٍ من بعض المنتديات ( تأملات قرآنية - للشيخ المغامسي )
تأمّلةٌ في سورة الأنفال
* سورة الأنفال سورةٌ مدنيةٌ بالاتفاق إلا آيةُ "وإذ يمكرُ بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ..." فهي مكية.
* وهي أول سورة نزلت بالمدينة، كما أن آخر سورة مكيّة هي سورةُ التوبة.
* الأنفالُ جمع نافلةٍ وهي الزيادة!
* فمقصود الحرب الأساسي هو النصر والغنائمُ تأتي زيادةً ولذلك سمّيت أنفالاً.
* كما أن قيام الليل زيادةٌ على الصلاة المفروضة ولذلك سمّاها الله نافلةً "ومن الليل فتهجّد به نافلةً لك"
* كما أنّ ولد الولد زيادةٌ على الولد ولذلك سمّاه الله نافلة "ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة وكلاً جعلنا صالحين" فإسحاق ابن إبراهيم، ويعقوب ابن إسحاق
__________________________________________________ __
لقد انقسم الصحابةُ المقاتلون في بدرٍ -رضوان الله عليهم- إلى ثلاثة أقسام:
1) قسمٌ يدفعون المشركين.
2) وقسمٌ يحمون النبي -صلى الله عليه وسلم- من أن يصاب بأذى.
3) وقسمٌ يجمعون الغنائم.
* فاختلفوا في تقسيمها بعد أن نصرهم الله في بدر، فعندما سألوا النبيَّ عن تقسيمها أجابهم ربهم "قل الأنفال لله والرسول" وهذا جوابٌ عامٌ إنما جاء عتاباً لهم على اختلافهم لأن الخطأ عندما يكون من الشريف الفاضل يكون أكبر.
* ولقد جاءَ الجوابُ في تقسيم الغنائمِ بعدَ أربعين آية من السؤال عتاباً لهم فقال في الجواب: "واعلموا أنّما غنمتم من شئٍ فأنّ لله خُمُسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل ...."
وللحديث بقية بإذن الله ..
" غداً بإذن الله "
أخوكم المحب / الثغر المبتسم
|
|
جميل ُ ما أقتطفت ..."^^
جزاك الله خير ... آيها المبتسم ..
|
|
بي بي بو
أهلاً بك أخي العزيز .. حياكَ الله وبياك
شكراً لك على الإطراء وجزاك الله خيراً ..
وبارك الله فيك ونور الله دربك ويسر خطاك ..
وسأكمل الآن بإذن الله ..
أخوكم المحب / الثغر المبتسم
|
|
تأمّلةٌ في قوله تعالى: "واعلموا أنما غنمتم ..." من سورة الأنفال.
• ما الفرقُ بين الغنائمِ والفئ ؟
الغنائمُ هي ما يأخذه المسلمون بإيجافِ خيلٍ وركاب (قتال).
والفئُ هو ما يأخذه المسلمون من غير إيجاف خيلٍ ولا ركاب.
• المال الذي يأخذه الناسُ في غير تجارةٍ أو سعيٍ له ثلاثة مصادر، وقد تولّى الله تقسيمها في كتابه العزيز ولم يكِل لأحدٍ تقسيمها، ولا حتى لنبيه –صلوات الله وسلامه عليه- وهي:
1- الغنائم، وقسمها اللهُ في سورة الأنفال: "واعلموا أنما غنمتم من شئٍ فأنّ لله خُمُسه وللرسول ولذي القربى ...."
2- الميراث، وقسّمه الله في كتابه في عدّة مواضع في سورة النساء.
3- الزكاة، وقسّمها الله في سورة التوبة: "إنما الصدقاتُ للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم".
والحكمة من تقسيم الله تبارك وتعالى لهذه المصادر أن الله جَبَل الإنسان على حبّ المال حباً جماً، فهو ينافحُ ويقاتلُ ويعادي أحياناً لجمع المال.
يقول الشيخ المغامسي: أسأل الله لي ولكم أن يجعل المال في أيدينا لا في قلوبنا !
آمين
وللحديث بقية بإذن الله ..
" غداً بإذن الله "
أخوكم المحب / الثغر المبتسم
التعديل الأخير تم بواسطة الثغر المبتسم ; 27-5-2009 الساعة 05:39 AM
|
|
جزيتم الجنة ،،، يزاكم الله خير
|
|
فائدةٌ من مطلع سورة الأنفال عنوانها: لا تتكبّر عن النصيحة!
إذا كان الخطابُ في سورة الأنفال لأهل بدرٍ والأفاضل من الصحابة رضوان الله عليهم،
"وما يدريك ؟ لعل الله عز وجل اطلع على أهل بدر فقال : اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم " البخاري عن عليّ
وأمرهم بتقواهُ في قوله:
"فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم"!
ومن قبلهم أمر نبيّه بذلك فقال في سورة الأحزاب:"يا أيها النبي اتق الله...."
* فلا ينبغي لأحدٍ أن يستكبر عن النصيحة أبداً، خاصة وإن أُمر بتقوى الله ، لكنّ على الناصح أن يراعي حال المخاطب!
فلا يأتي على إمام مسجدٍ وينصحه أمام المصلين.
ولا يأتي لمعلّم وينصحه بين طلابه
وأسلوب نصح المتعلم يختلف عن أسلوب نصح الجاهل، والعالم عن العامّي، والكبير عن الصغير، ...
* يقول الشيخ المغامسي:
( ومن أخلص لله في النصيحة يوفّقه الله للأسلوب )
نسأل الله الإخلاص في القول والعمل.
وللحديث بقية بإذن الله ..
" غداً بإذن الله "
أخوكم المحب / الثغر المبتسم
مشكوووووووووووووووووووووووووووور ونننتظر جديدك
|
|
اخوي حبيت اقلك (جزاك الله خير)
وشكرا على الموضوع
|
|
لنتأمّل في سورة التوبة ...
• الإسم: سميت سورة التوبة بالفاضحة كما روى سعيد بن جبير عن ابن عباس –رضي الله عنهما- قال: ما زال الله تبارك وتعالى يقول: ومنهم، ومنهم، ومنهم، حتى خشينا أن لا يبقي منهم أحداً . والمقصود أي من المنافقين الذين بيّنت أفعالهم وفضحتها.
• تضمنّت السورة بأسرها أمران رئيسان:
1- علاقة المؤمنين بالمشركين وأهل الذمة.
2- التعامل مع المنافقين وغيرهم من الناس في المجتمع المدني.
• سبب عدم ورود البسملة في أول السورة:
القول الراجح من ثلاثة أقوال في المسألة هو أن السورة نزلت بالسيف والبراءة من المشركين المعاهدين وفضح أمر المنافقين فلم يناسب ذلك ذكر البسملة.
وأما القولان الآخران فهما مرجوحان وهما:
1- أن العرب كانت لا تبتدئ بالبسملة (باسمك اللهم) عند نقضها للعهود.
2- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- لم يبيّن أنها سورة منفصلة أو تتمّة سورة الأنفال فجعل الصحابة فرجةً بينهما لكي يكونا سورة واحدة في الظاهر، وليرضوا من قال بأنهما سورتين منفصلتين، وهو قول عثمان كما في مستدرك الحاكم ومسند الإمام أحمد وضعّف هذا الحديث العلّامة الألباني رحمه الله.
وللحديث بقية بإذن الله ..
" غداً بإذن الله "
أخوكم المحب / الثغر المبتسم
موضـــوـوع رآئــع جدآ .. جزآكـ الله خير ..~
|
|
متابعةٌ مع السورة الفاضحة ..
لقد كان المشركون حولَ النبي -صلى الله عليه وسلم- ثلاثة أقسام:
1- محاربون: وهم المشركون الذين بينهم وبين المسلمين قتالٌ وحرب.
2- معاهدون: وهم المشركون المحاربون، لكنّ بينهم وبين المسلمين عهد بوقف القتال.
3- ذمّيون: وهم المشركون الذين يعيشون تحت حكم المسلمين من أهل الكتاب وغيرهم.
يقول سبحانه: "فسيحوا في الأرضِ أربعة أشهرٍ واعلموا أنكم غير معجزي الله وأن الله مخزي الكافرين"
والمخاطَبون في هذه الآية هم المعاهدون بأن الله عز وجل برئٌ منهم ورسوله أيضاً ، وأنّه أذن لهم بعهدٍ مدته أربعة أشهر ليسيحوا في الأرض دون أن يصيبهم المسلمون بأذى، مع التأكيد على أنهم في هذا العهد وقبله لا ينفكون عن قدرة الله تبارك وتعالى وسلطانه فهم لا يعجزونه في أي حالٍ كانوا.
نصيحة :: أكثر من الصلاة لى النبي محمد صلى لله عليه وسلم في هذا اليوم الفضيل ..
وللحديث بقية بإذن الله ..
" غداً بإذن الله "
أخوكم المحب / الثغر المبتسم
المفضلات