أنتِ
يا بهجة يومي وفرحه
يا روعة عمري وألقه
.............
دمتِ لي
|
|
يسسسسلمموووو
|
|
ابتسم اضحك وخلي الهم يتكدر
|
|
الشوق نار كاوية .. قد ذقت منه عذابيَة
الكل يشكو حاله .. وأنا سأشكو حاليَة
لا تحسبوا وجدي على .. ريم الفلا أو غانية
لا تحسبوا وجدي على .. هاذي الحطام الفانية
أنا عاشق متحير .. والقلب فيه شفافية
أنا مولع بجميلة .. والنفس فيها صابيه
أنا مولع بنحيلة .. في الصيد نعم الداهية
الموت يكمن في الحشى .. والثغر فيه القاضية
كم جندلت من صارم .. كم فرّقت من حاميه
هي منيتي هي بغيتي .. هي في الحياة رجائيَة
لكنني لا أشتهي .. أن نلتقي في زاوية
أو نلتقي في روضة .. غناء قرب الساقية
أنا بغيتي أن نلتقي .. في ساحة مترامية
للحرب فيها صولة .. تُصلى بناري الحامية
حتى إذا حمِي الوطيس .. وحان نزع ردائيَة
وخرجت وسط سريّة .. ترجوا الجنان العالية
ومعي خليلتي التي .. قد أشربت بدمائيَة
حان الوصال فرحت .. أجذبها إليّ علانية
فغمزتها وتبسّمت .. وشادت ونعم الشادية
قد أطربت من حولنا .. فتراقصوا لحدائيَة
وتمايلوا في نشوة .. وقضوا فما من باقية
محبو بتي هي من جنا .. أنعم بها من جانيه
|
|
ببرودة قاسية على سطح نافذته الداخلية
استجدى قطرة ماء لتُصافح يديه
علّها تدفئه من برودة أثلجت صدره
صرخ بالسماء "أين قطراتك"..
ملأ بخار صراخه السطح الزجاجي
لكنّه خرج كما الجليد
ودموعه الحارة
كانت قطعًا من بَرَد
بكبرياء.. وبما أوتى من قوةٍ نهر القطرات:
ألمّا تلمسي أيدٍ اشتاقتكِ!
نظرت له القطرة وهي تتدلى على النافذة..
حملقت باستغراب لرث حاله..
أشاحت ناظرها عنه
وأكملت المسير
..~
همسة:
كثيرون من يحبون تعقيد حياتهم
فهو لم يشأ أن يفتح نافذته
|
|
.
.
.
و هل نختلف كثيرا ...؟!!!
|
|
أبصرت
ثم
أبصرت
وجدت
ميزان البشر عقيمًا من
العدل .. !
فـَـ تَوْجْ العـقل
العُـروج إلَيكْ
فالعَدْلُ
عندكَ
يــارب .. !
|
|
يعـَزف آلشـآرعّ صوتْ آلحـَآن آلطريقّ ~
|
|
الدنــيا كبيـــــــــره و بها كثيــــــــــــــــــــر من الجبال التي يجب ان نرتقيها كلها لنطلع على الدنيا في جميع جوانبها ...
ولكن عندها سندرك انها حــقاً .............
صغيره !!
شكـــــــــــــــــراً ع الموضوع المميز و الرائع ..
|
|
انــــتظرتـــه وقـلبـي احـساسـه يقـول
صــوت خـلي الـيوم مـاضني اسمـعه
الموضووع مرررررره حللوووو الله يعطيك الف الف عااافيه على هذا الموضوع الروعـه ...
|
|
أَعْــلَمْ .. !
أنّكم لنْ تستأذنوني لحمل المظلة عني .. !
لكنني
أنتظركم دومًا ..
لتمهدوا طريقي بما يقيني من الوقوع في الماء .. !
|
|
لاتغلق نافذتك الصغيرة مهما صغر حجمها ..
لأنها ربما تفتح آفاقا واسعة في الحياة
يدخل من خلالها نور التفاؤل ..
ليضئ لنا الدروب المعتمة التي قد تخلفها نوائب الدهر !!
|
|
![]()
* «دمشق الشام كل حديث ركبٍ - يقصّر عنك يا نون العيونِ
* كأنك جنة عرضت بدنيا - أثار على هوى قلبي شجوني»..
وهل أرض تفوق دمشق جمالاً !!
.... فلقد سُكب حبك في دمي قطرة قطرة
وأكوتني نار إشتياقي إليكي ...
.... فإلهي وبارئي
إجمعني بها وقر فؤادي برؤيتها ...
سبحان الله ..
|
|
سَلامٌ من صِبَا بَردى أرقُّ - ودَمعٌ لا يُكَفكَفُ يا دِمِشقُ
ومعذرة اليَرَاعة والقَوافِي - جَلال الرزء عن وَصفٍ يَدقُ
دخَلتُكِ والأصِيلُ له ائتِلاقٌ - ووجهك ضاحك القسمات طلقُ
<< لكم أشتاق لها
|
|
أخافُ على نفسي من ذهاب الوقت..
قد تنتهي حبيباتُ ترابي فتنتهي روحي..
وأنا لم أصنع لنفسي ماينقذني..
من لهيب جهنم..رحماكَ ربي فأنتَ بي عالمٌ..
|
|
صورة معبّرة .. وحقيقية ..
|
|
’ ’
’ ’
(~، مابالُ ديمــتي ’~!
صبيحـة كـلّ يومٍ ..
ومســـــــــــــاءه ،،’
حبيســة الدمــع ’,,!
لـ تبقيني فـي انتظـــار المطــر ،’~)
المفضلات