.
,
,
لن أكون متسامحة .. سئمت هذا الطباع لمن لا يستحقونه !
لن أبيع قلبي لأي أحد بعد اليوم !
و لن أعفي لأحد بعد اليوم !
هذا ما أنا عليه .. فليقبل من يقبل .. لآ أكترث البته !
.
,
,
أشعرُ بحنيني إليكِ يقْصِمني ..!!
أراكِ في كل فتاة أقابلها ، ،
أراكِ في كل بسمة تُوجه لي ، ،
وكل ضحكة خرجت من القلب تذكرني بضحكتكِ التي كنتُ شغوفًا بها ..!!
لم دارتِ الأيام بيننا وجعلتنا أعداءً؟!
لم صرنا نخشى حتى أن تلمح أعيننا أعين بعض؟!
لم اختفيتِ من حياتي كأنكِ لم تدخليها، ولم أنا فعلتْ؟!
لم لم نثق بما لدينا؟! لم لم نحاوطه بأرواحنا؟!
لم سمحنا لكلمة من هنا، وكلمة من هناك، أن تنهي ما كان أثمن من أن يقدر؟!
لماذا أجدُ قلبي يخفق كل ما لمحتُ أحدًا به - ولو بشكلٍ يسير للغاية - منكِ؟!
ولم أشعر أنه لولا أضلعي التي تحجزه داخلًا، لقفز متخطيًا كل شيء لكِ؟!
لم وبعد كل ما فعلتِ بي، أجدني لا أزال أحبكِ، أشتاقكِ كما لم أشتق أحدًا قبلًا؟!
لم أودّ أن بكي بين يديكِ كطفلٍ بين يديّ أمه؟!
لم أشعر أن يوزو لم تعد - ولن تعود - يوزو أبدًا منذ فقدتكِ؟!
لم أحيانًا أشعر أني أقف ضد نفسي لأجل أن أكون بصفكِ، حتى لو عنى ذاكَ سَحقي؟!
لم كل ضحكة تذكرني بكِ؟!
ولم كلُ ألمِ أتجرعه يذكرني بكِ؟!
ولم كل كبيرة وصغيرة بحياتي تذكرني بكِ؟!
لم لم أكن أدرك قيمتكِ وقت كنتِ معي؟! ولم الآن أتحسرُ أني لم أحاول أن أصلح ما بيننا؟!
لم لم تثقي بي كفاية لتتخطي كل ما حصل بيننا؟!
لم لم تثقي بقلبكِ الذي أخبركِ أن ما بيننا أكبر من أن أفعل هذا بكِ؟!
أنا لم ولن ألومكِ ..!!
كل ما يؤلمني، هو أن أجد نفسي مجبرة على نسيانكِ ..!!
مجبرة على التغافل عن كل جميلٍ كان بيننا لأن سواد ما حصل غطّى على بياضه ..!!
لم؟ لم؟ لم؟ لم؟ لم؟ لم؟ لم؟ لم؟ لم؟ لم؟ لم؟ لم؟ لم؟ لم؟ لم؟ ولن تنتهي الـ " لم " ....!!!!!
سأحاول أن أقفل بابكِ، ليس لأنكِ لا تستحقين، وليس لأني لا أستحق ..!!
بل لأننا لم نستطع أن نكمل سوية، صداقتنا كانت مستحيلة منذ البداية ..!!
فأنا لستُ من أجلكِ الآن، ولا أنتِ من أجلي ..!!
أنا أحبكِ، وأنتِ تحبينني، أنا واثقة ..!!
لكن ما بيننا أكبر من أن تتغلب عليه مودتنا لبعضنا ..!!
فلتهنئي بحياتكِ يا أغلى صديقة وجدتها يومًا ..!!
عيشي سعيدة، قوية، معطاءة، وحبيبة كما كنتِ دومًا وأبدًا ..!!
أسأل الله أن يعوضكِ خيرًا مني، وأن يعوضني خيرًا منكِ ..!!
وداعًا، سأجعلها أبدية هذه المرة ..!!
وداعًا يا أنتِ !.
وتعلمين، قبل الوداع، سأبتسم ^^، رغم أن ابتسامتي تخالطها دموعي، لكني سأبتسم !.
ها أنا أفعل الآن، لأني أعرف أنكِ تحبينني مبتسمة، لطالما رددت ذلك !.
سأبتسم لأجلي، ولأجلكِ، ولأجل من توشكُ أن تحلّ محلكِ !.
سأبتسم لأني رغم ألمي، أثق أني سأسعدُ ثانية !.
وداعًا أخيرة، ودموعي تبتسم !.
|
|
^
^
نفرُّ من قدر الله..
إلى قدر الله..
لطالما خَطَطْتُ ما أُريده بوريقة صغيرة..
أُخرجُ بها خبء كل شيءٍ اختلجتهُ نفسي..
أُطلق سراح مشاعري بأكملها..
ما أردتُ قوله، ما أعملهُ.. ما أوقنُ به..
أكتبُها.. أقرأُها.. أبكيها..
ثُمّ أحرقُها..
في اليوم التالي..
لن تكون إلا ذكرى جميلة..
لأننا أطلقنا سراحهم من أسر أعماقنا..
ونحنُ نبتسم..
..~
|
|
سلامٌ عليكم..~
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كيف أستعد لتلك اللحظه..؟!!
ماذا سأقول لها قبل أن ترحل..؟!!
أم الحال سيكون عيون غرقى ولاشئ سواها..؟!!
والله لا أتخيل نفسي أمامها أودعها..~
ربي أنت أعلم بمكانتها في قلبي فرأفْ بي حينها..~
|
|
من كان يُصدِّق - فعلاً - أن الحالة النفسية تؤثر على صحة البدن ؟!؟ ..
يشعر الإنسان بالغضب الشديد فإذا هو يحترق و تضطرب أعصابه و أعضاؤه ..
و بالهم فإذا هو يتألم و يعاف الطعام و الشراب ..
و يجد فتضطرب أمعاؤه و أحشاؤه ..
و يُسَر فتنطلق أطرافه بالحركة و النشاط ..
و بالصفاء فيسكن و يسِن ..
و هذا مما يؤكد أن الروح و الجسد مرتبطان حقًّا ..
و لكن ..
أليست العواطف نتيجة عمليات كيميائية ؟!؟ ..
إذًا هي جسدية - لا روحية - !!! ..
نرجع فنقول : " قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَ مَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً " ..
~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~
و كلما اشتد الحزن ..
اشتد الفرح التالي ..
و كلما اشتد الفرح ..
اشتد الحزن التالي ..
نسأل الله من رحمته و لطفه ..
- و الله أعلم بسنته .. -
~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~
هل من الممكن أن الذي يُعيد الأمة إلى كتاب الله و سنة نبيه - صلى الله عليه و سلم - ..
يكون عاصيًا ؟!؟ ..
هممم ..
|
|
نرتوي ولا نكتفي من تلك الآهات
تأخذنا لحيثُ تشاء
ماذا لو قتلتُ الآهة .. !
هل سنُقتل بعدها ؟!
|
|
لاشيء جديد ..
لاشيء يتغيـر ..
أحزان الأمس هيَ أحزان اليوم و ربمـا تزيد !
|
|
ما طعمُ الطائِرة..
دونَ جلوسك بالمقعد المجاور لِي؟
بل.. كيف أتأمَّلُ السَّماءَ..
وعيناكَ.. لا ترقبنِي؟
قارورة الماء.. اعتدتُ شربَ خاصّتك..
لا لشيء.. إنما لأنها الخاصة بك.. فقط!
أخبرني..
كيف سأتلذَّذُ ببرودةِ المياه.. إن لم تكُن لكْ؟
يدُ من.. سأمسكُ حينما نصِلُ لوجهتنا؟
بجوار من.. سأجلسُ؟
وعلى كتف من.. سأسندُ رأسي؟
مع من.. سأتبادلُ أطراف الحديث..
إن لم يكُن أنت ..؟
|
|
علمتني حرقة الدموع , ألا أدع أي شيء يبكيني مرة أخرى!
علمني ألم الندم , ألا أسمح لنفسي بالخطأ مرة أخرى!
جآن ~
قالت لي ما رايك . و ابتسامة عريضة على وجهها ..
لم اقل لها سوى كلمة واحدة ( حلو ^__^ )
لو كان بيدها لقفزت من اعلى المبنى .. من شدة فرحها بهذه الكلمة
حقا استغربت .. كلمة صغيرة مني تجعل الكثير من حولي سعداء
لا اعلم لمَ .. لكن من الذي سيسعدني مثلما افعل لهم =( ؟
لا أدري لماذا فرحت لحدوث ذلك الامر = )
رغم أنه لايوجد سبب يدعو للشعور بالفرح
شعرت بالسعاده اللا متناهيه
وكانني طفله (وبلها إيضاً ) فرِحه بقطه حلوى
فرحه لاتوصف
|
|
هـَل يستوعب قلب آلبشرّ مـآقول..!!
آرىْ آعـََز آلنـآس تبكيّ ,, وتتركهـَم جميعـآ وتلجأ آلي ,,
وترجوّ بقلبَ يخفف عنهـآ لآ يزيدهـِآ ..!!
كـَم هو قـآسِ آن آعيش بعـآلمّ آنـآس يصلونِ آلى حد آلآستهـآنـِه بـآلمشـآعر ..
فـَصدمـآت عمريّ زودتنيّ قنـآعـَه .. آخر مـآتمنـآهـَ ليصبني مكروهـَ والجئ لخـآلقي ,,
آرتجي بين يديـَه ,,
|
|
من الخطأ أن نفكر في الأمور من جانب عاطفي فقط ...
و من الخطأ أيضاً أن نفكر فيها من جانب عقلاني فقط ...
أما الصح فهو أن نفكر فيها من كلا الجانبين ...
لأننا ببساطة مسلمون ...
ديننـا دين الوسطيـــة ...
فلا إفراط و لا تفريط ...
و تذكر أن :
الدين هو القاسم المشترك الأكبر بينهما ...
فلنوازن بين كلا الجانبين و لا نرجح كفة على كفة ...
و العامل الأساسي لذلك التوازن هو الدين...
حينها سنصل إلى حالة الإتزان التي نستطيع منها الإنصاف و التصنيف ...
سواءاً في علاقاتنا بالناس ( أخوة ، أصدقاء ، زملاء ، أحباب ، .... ) ...
أو بالأشياء ( مهمة ، غير مهمة ، نافعة ، ضارة ، ..... ) ...
و العديد من أمور الحياة ...
------------------
" لا حول و لا قوة إلا بالله "
|
|
حان الوقت!
الآن!
إذا لم يكن الآن فمتى؟!
لن يمر أسطول الحرية كرياح عابرة ~
|
|
السلام عليكم.~
هيَ ليست أفضل مني حالأً..تماما تتمنى ما أتمنى..~
نقضي أوقاتنا بالقرب من بعضنا نتبسم
ونتبادل أطراف الحديث تظاهرا منا بنسيان ذلك الموعد.!
يآآآآرب أنت أعلم بي وبها.
يامن لا يُعجزكّ شئ..!!
أتمنى مُعجزه تحدث.!!
لترمي بتلك اللحظه في ألا وجود...~
يآآآآرب
|
|
يا للاسف أصبح اللعب بأعصاب البشر شئ عادى
والوسطة للناس على حساب أخرين شئ عادى
حسبى الله ونعم الوكيل
|
|
’’
بِلا أُكسجِين
بِلا رَعْشَة أو رَجفة تَسري فِي الوَتينْ
بِلا إسم بِلا ألوان
بِلا جَسدٍ حَتى نُؤمِن بِـ ’
(بَمعنى كلمة إنْسَانْ)
وَنضعها وَشماً فِي الذاكِرة وَ نُغلِق اللسان عَن كُل آفةٍ تَجتاحُ الكَيانْ ’،,
’’
|
|
ها أنا أنفض عني غبار السبات... ها أنا أستعيد قواي، وأقف على قدماي...
سأتقدم، سأمضِ، فالعالم ينتظرني. توكلت على الله.
|
|
لم أكُن لأتصوّر يومًا..
بأن يكون أقرب الأقربين.. وأعزّ الناس إلى قلبي..
لم أتصوّركَ أنتَ مُزوِّرًا..
كاذبًا..
تسرقُ أموال غيرك..
آآآآآه.. أيُّ جُرحٍ خلّفهُ تطفلي..
لقراءةِ بضع كلماتٍ فقط..
أدركتُ مدى كـ ذ بـ كـ ...
أنتَ تحملُ اسمًا.. عظيمًا..
فلا تُفرّط به..
وترمِي به في الوحل..
لا تُلوّثنِي، لا تُلوّثني ..!
|
|
أستمـر و أستمـر . . .
متى ستحدثُ نهـاية لذلك !
تعبت ) :
المفضلات