الإنترنت بحرُ ُعميق ، لا تَغُص فيه لتصطاد منه السمك فتأكله لِتُقوي به جسدك فحسب ، و إنما ابحث في أعماقه أيضاً عن اللؤلؤ و المرجان لِتُزيـّن بها فِكرك ، فتكون حُلة لك و لغيرك
أروى رُمـّاني
|
|
|
|
"يضاعف الحب من رقة الرجل ، ويضعف من رقة المرأة"
(جارلسون)
"الحب يضعف التهذيب في المرأة ويقويه في الرجل"
(ريشتر)
"الحب مبارزة تخرج منها المرأة منها منتصرة إذا أرادت"
(لابرويير)
"الحب عند الرجل مرض خطير ، وعند المرأة فضيلة كبرى "
(أنيس منصور)
"الحب وردة والمرأة شوكتها"
(شوبنهاور)
"الحب يرى الورود بلا أشواك"
(مثل ألماني)
Rampo
|
|
العطاء حالةٌ خاصّة .. نوعٌ من السعادات طويلة الأجل ،
يشبه أن تتبرع بجزء منكْ وتفرح بجمالهِ على الآخرين ..
حالة مجرّدة من الأنانيّة الإنسانية .. التي تدمّر العالم !
سارة الحميدي ~
|
|
إن الحب انفعال رائع ، بغير ريب ، ولكن!،
الأروع منه هي الحرائق التي يتركها على دفاترنا
وذلك الرماد الذي يبقى منه على أصابعنا
والمرأة هي الأخرى جميلة ، ولكن!.،
الأجمل منها هو: آثار أقدامها على أوراقنا،
.........بعد أن تذهب !!
نزار
إن الدخول في الإسلام صفقة بين متبايعين.................................................... .... سيد
.الله سبحانه هو المشتري والمؤمن فيها هو البائع ، فهي بيعة مع الله ، لا يبقى بعدها للمؤمن شيء في نفسه ، ولا في ماله..
لتكون كلمة الله هي العليا ، وليكون الدين كله لله.
|
|
منذ عرفتك أحس أنني معجبة بك الى آخر حدود الإعجاب فيك أشياء أحتاجها في هذا الزمن وجدت فيك ماكان ينقصني ويكمل بهاء روحي وصفاء عالمي لكنني أخشى من النهايات دوما فأنا إمرأة تعودت دائما أن تفقد أي شئ تحبه
أحلآم
|
|
|
|
الآن أيقنت أن الفرحة حين تجد قلوبا مستعدة لاستقبالها ,
قلوبا فتحت نفسها للحياة..
فهي تأتي و تخلق أفرااح تنبض بها كل بقاياها , بقايانا !
سماء ~
|
|
قال النبي عليه الصلاة والسلام
( من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه )
...
قال عليه الصلاة والسلام :
( إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب النار وصفدت الشياطين )
...
قال عليه الصلاة والسلام :
( كل عمل ابن آدم له :الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف , قال الله : إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به )
|
|
كَان أبِي .. .
مَا كَان رجلاً أحبّه والسّلام ، هُو [ أنجبنِي ] حِينَ عرفنِي ، كُنتُ أهابه | أرتبِكَ أمَامه .. .
أُطَأطِئ رأسِي و أُنصِتُ كُلّمَا حدّثنِي و شعرتُ بـ حنانه الخفِي بينَ كلماتهُ لِي ،
حَفِظتُ توصيَاته كلّهَا وجعلتهَا دستُور عمرِي ، سِرتُ علَى نهجه وإحترمتُ كُل رغباته حتّى و أنَا أتذّمرُ منهَا ،
أدركتُ جيّدًا أننّي أعنيه ، ولذلكَ كنتُ ألجَأ إليه كلّمَا أردتُ الأمَان لنفسِي ،
وكَان يربّت علَى كتفِي كلّمَا شَعر أننّي أحتَاجه ، مَا إستاحشتهُ أبدًا ، كَان الوحيد الذّي أخاف غضبه ،
و أخجَل مِن تخييبي لظنّه ، مَا لمحتُ فرحًا صادقًا لإنجازٍ لي .. مثلمَا رأيتُ في عينه ،
كَان إرتبَاطِي بهِ مُخِيف ! منذُ عرفتهُ وهُو عَصبُ رُوحِي ، ما حملتُ همّ شيئ قَط وهُو معِي ،
هو الرّجُل الوحِيد الذّي أدين له بالفَضل في عمري ، علّمني كيفَ أكُون إمرأة ،
غرَس قيمَهُ فيّ بعمق ، و سقاهَا بِـ مَاء صبره وحنكته ، فـ أثمرتُ معهَ بكُل مَا يرفَع رأسهُ عاليًا ،
كنتُ طفلتهُ المدللة ! ما بخل عليّ بـ شيئ كَانت قَد إشتهتهُ نفسي ، كان يشعُر بـ جُوعي قبلي ،
و أحتفِي بداخلِي بـ وقارهِ كلّما كنتُ أشاهِد ولادَة شعرة بيضاء على رأسه ،
حاولتُ دائمًا أن أرد دينهُ عليّ ولكننّي عجزتُ ! وشعرتُ بـ صغري فِي ذلك كلّما نويته ،
منذُ إلتقيتهُ و أنَا أشعُر أنّ الدنيا تعوّضني بهِ عَن يُتم طفولتِي ،
منذُ إلتقيتهُ و أنَا أشعُر أنّ الدنيا تعوّضني بهِ عَن يُتم طفولتِي ،
وحينَ أحببتهُ تأكّدتُ .. . مَا كَان رجلاً أحبّه والسّلام ! كَان أبي .
شتات
|
|
تعاملوا مع الأحياء كموتى مؤجلين، أخبروهم عنكم : (حين يرحلون) ،
توقفوا عن الشحّ بالشعور ،
توقفوا عن تهميشهم في دوامة مشاغلكم ،
توقفوا عن الكتمان ،
وإيّاكم أن تتركوهم ينامون غاضبين !
- ؟؟ -
|
|
~~~
وها أنا..قبل أن يأتي الماضي ..
أجلس على حافة الأرض ..
أبيض كأحلام الأطفال ..
يائسًا كالحق ..!
مريضـًا ..
كعدالة تشيخ بين دفتي كتاب !
لا أعمل شيئـًا ..
لا أخطط لشيء ..
ولا أرغب في إصلاح شيء !
فقط أقول ماسبق أن قلت .. لأتعزى بسماع صوت نفسي !
وأكتب ماسبق أن كتبت .. لأشبع من رائحة الحبر !
وأبكي ..
حين يكون من العادي أن يبكي الانسان من الألم !
ولا أعقد أملًا على شيء ..
أنا الذي قلت..
(الأمل موت مقـلوب!)
- نزيه أبو عفش ~
~~~
|
|
أكره مراسيم الوداع ..
الذين نحبهم لـَـَا نودعهم ، لـَأننا في الحقيقة لـَا نفارقهم ..
لقد خلق الوداع للغرباء .. وليس للـَأحبة ..
- أحلام مستغانمي - ذاكرة الجسد -
|
|
~~~
لا أفهم كيف أنّي أعبر الطريق من بين المارة ، ولا يسمع أحدهم الأنين في داخلي !
أشعُر بأنّي منهك حدّ الموت
وظهري الذاوي يتحدبُ يوماً بعد يوم بحجم الفقد الثقيل المُلقى عليه ،
والعمر يتضائل عليّ تدريجيًا حتى آخر برهةٍ من أيامي !
سأظل أسلك هذا الطريق لوحدي ، وأمضي مطأطئًا رأسي
أحدقُ في تفاصيلهِ ، وأسأله : هل تسمع أنيني يا طريق ؟
- جُمانة ~
~~~
[سألتُ الطريقَ لماذا تعبتْ؟
فقال بحزنٍ : من السائرين ..
أنينُ الحيارى .. ضجيجُ الأنين ..
زحام الدموعِ على الراحلين ..
وبين الحنايا بقايا أمانٍ ..
وأشلاءُ حبٍ .. وعمرٌ حزين ..
وفوقَ المضاجعِ عِطرُ الغواني ..
وليلٌ يعربد في الجائعين ..
وطفلٌ تغرّب بين الليالي ..
وضاع غريبا مع الضائعين ..
وشيخٌ جفاهُ زمان عقيم ..
تهاوتْ عليه رمالُ السِنين ..
وزهرٌ ترنح فوق الروابي ..
ومات حزينا .. على العاشقين ..
فمن ذا سيرحم دمع الطريق؟
وقد صار وحلا .. من السائرين ..
همستُ .. إلى الدرب : صبرا جميلا ..
فقال : يئستُ .. من الصابرين!]
أجهل القائل
|
|
> وجدت جملة رائعة لتو :
دع الاحزان تبكي من جبروت ابتسامتك ~
؟؟في أمان الله
التعديل الأخير تم بواسطة Bheeg Kun ; 13-8-2010 الساعة 04:38 PM
|
|
لا يعنِيني ما يدُور فِي خلد أحدهم ،
يهمّني ما يظهره لِي ..
ربّما لأننّي أؤمِن أن مع الأيّام ستطفَح نواياهم علَى سطح تعاملاتهُم معي .
(؟)
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم ...~ْ
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....~ْ
جويندا لك كل الشكر ...~ْ
"حقاً...ستكون حراً اذا لم يكن لك في نهارك شاغل ...
وأذا لم يكن لَيْلُك مليئاً بالأحتياجات ....والأحزان ...
ولكن عندما تمتلئ حياتك بكل هذا ....ستجد نفسك ناهضاً..
شامخاً..متسامياً عليها ..منطلقاً ...متحرراً من اغلالها ..
فأنت عند ذلك..ستكون اكثر حرية "
القائل : جبران خليل جبران
اكرر شكري ...~
|
|
أنتَ تكسرنِي و تكسرنِي و تكسرنِي و تكسرنِي ،
الآن شظَاياي لَا تُجمَع !
فكُل كسر مِنكَ [ أعظَم ] مِن سابقه ..
حسبكَ الله ،
من سيجبرنِي بعدكَ ؟
[.................؟ ]
المفضلات