روحٌ اهترءتْ..
بالية لَا حلو منها..
ألمٌ و نحوهُ..
تذبلُ.. تنتظرُك تسقيها..
موتٌ لَا سِواهُ من بعدك..
كُن بخير..
لَا أريدُ لغيرِ البسمةِ أن تعلو مُحيَّاك ^^
.
.
عَجِيبٌ حَقاً أَمْرُ الرُّوحِ..!
إِذَا مَا أَنِسَتْ وَطَابَتْ.. أضحت الدنيا جنة بأسرها.. يخال صاحبها أنه لخفة روحه لا يقوى على المسير.. وإنما يحلق بكل حرية.. فيرى الدنيا بلا قرار.. بلا حدود.. بلا سماءٍ تغلفها ولا رواسي تثبتها.. وكأنها أضحت بذاتها كوناً شاسعاً لا ينفد.. يسبح فيه فكره وتنغمس روحه بكل لذة في كل شيء.. لأن كل شيءٍ استحال جميلاً.. فهي روح جميلة لا ترى القبيح إلا عجيباً ولا ترى الجميل إلا مبهراً.. تقودها دهشة الطفولة فترى في الوردة البيضاء أعجوبة النقاء.. وترى في بركة الماء معجزة الصفاء.. وتسمع في حفيف الأوراق وهدير الأمواج وضوضاء الأطفال لحن الحياة الشدي.. وتبصر في كل ما ترى.. إبداع الخالق الجليّ.. هي روح عرفت كيف تتفق مع نفسها.. فعمرها الهدوء وانشرحت بالطمأنينة وأشرقت بالحب لكل شيء..فسبحان من أعطى هذه الروح كل هذا النقاء.. وسبحان من أكرم الدنيا بروحٍ بهذا السمو..!
- - -
أَمَّا إِذَا مَا تَعِسَتْ.. وَتَشَوَّهَتْ وَاشْمَأَزَّتْ.. استحالت الدنيا جحيماً.. وبات الورد بشعاً.. والشهد حنظلاً.. والهم بأضعاف حجمه.. والفرحة شيءٌ تافه لا ينطلي إلا على الأطفال.. والكآبة أضحت للروح عنوان.. والحزن على النفس دليل.. فلا أحد يستحق الحب.. ولا هذه الدنيا ترتقي لأن نعيش فيها.. وكأنه منة منا على الدنيا أن صرنا بها نحيا.. وأما الأرض التي حوت هذه الأمم من المخلوقات فما عادت تتسع لنَفَسٍ من روح كئيبة.. حتى ما عاد يقوى صاحب النَفَسِ حتى أن يرد نفسه إلى رئتيه.. فصدره قد ضاق بصدره.. وروحه احتارت بذاته.. فما احتمل ذاته حتى يحتمل غيره..وفي حقيقة الأمر.. لو تكلمت الأرض أو فعلت.. للفظت هذا الشقي خارجها.. لتستريح وتريح منه العباد.. فثقله عليها أضحى يخنقها هي بذاتها..!
- - -
فهلّا جلونا أرواحنا وفتحنا قلوبنا وتصالحنا مع أنفسنا.. لا لشيء إلا رأفة بهذه الأرض..؟!
.
.
.
|
|
ملاذ العبد مولاه ُ، إذا ضاقت به دنياهُ
يستحقرون الناس ..
ولا يعلمون أنهم الأحقر في العالم ..
|
|
أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه
الله أكبر .. يغفر لك الله بها وإن فررت من الزحف .. سبحان الله ما أكرمه
الهي وخالقي من لي سواك فأناجيه ومن لي غيرك فأعتذر إليه
يا ملاذي ويا ربي ويا خالقي ويا رازقي ويا مسعدي ويا من أنعم علي
صدق من قال: إن السعادة موجودة حولك .. فلاحظها
حقاً .. سأحمد الله على ما من علي من الإخوة المحبين الناصحين
والله هم ملاذك بعد الله في هذه الدنيا .. بهم تسلو النفس وتستريح
فجزاكم الله عنا كل خير .. ورفع درجتكم في عليين
تجاوزت العقبة ولن أعود إليها بإذن الله .. حقاً إنها بسيطة لأنه لا صعب مع الله
لن أقف هنا سأرتفع وأرتفع وأستمر وأستمر فأنا من قوم يريدون رؤية ربهم غدوة وعشياً
وأيضاً نحن قوم لا نعرف المستحيل .. إذ هو ليس موجوداً كما قال شيخنا ابن قيم الجوزية:
المستحيل نوعان قدري (كتعاقب نهاران) وشرعي (ككون عاشرواء في رمضان)
وما عدا ذلك همم وعزائم ^^
----------------------------------
سأنتظم مع قوانين الملاذ .. فقد قرأتها وطبقتها
فإن أخطأت فعدلوني
قُصَيْصَة (تصغير قصة)<< من تخريفاتي الصباحية '^^
{
الجزء : النصف الأول
العنوان: إنقلاب الموازين!
المكان: مكان ما على سطح الأرض .. جنوب إحدى القارات .. مكان هادئ .. لا نسمع فيه إلا همس الأقدامْ التي تطأ أوراق الأشجار اليابسة.
الزمان: في وقت من ليلة داكنة .. حيث القمر مُتخفٍ خلف الغيومْ.
الحال: ريحٌ هادئة .. وسُكونٌ رهيبْ.
أبطال القُصيصة: مجموعتان من كائنات حيّة .. كل واحِدةٍ في حيّزها الخاص .. لا مكان للخطأ هنا .. فمن تتعدى حيِّز الأخرى يُقطع رأسها .. المجموعة الأقوى سنُطلق عليها اسم المجموعة الأولى.
حالة المنطقة : الأرض مُنشقة ..جفافٌ قاتل اِسْتفحل المنطقة منذ شهور عِدَّة .. جُوعٌ يُقطِّعُ الأحشاء .. ويُبرز الأنياب الغاضبة .. لا فرائس تُأكل ولا ماءٌ يُشربْ.
.
.
وفجأةً دون سابق انذار: فريسة تدخل حيِّز المجموعة الأولى، وكأنها هدية من ربِّ السماء .. تنقض عليها المجموعة بضربة واحدة ..الوليمة جاهزة للأكل .. إنها الوليمة الأولى منذ أسبوع .. تتقاسمها الموجموعة فيما بينها .. صوتُ تقطعِ اللحم يُسْمع من بعيد .. وهاهو الصوت يصل إلى المجموعة الثانية .. تتسآئل ماذا يحدث هناك يا ترى؟؟ .. امتزج ذلك الصوت مع صوت قرقعات المعدة الجائعة .. وكان صوت هذه الأخيرة يَصُم الآذان .. لا وقت للتفكير .. تستقيم المجموعة على خط واحد .. تُسرع في خطواتها .. فالـتأخر قد يُحرِِمها الكثير .. تُسرع أكثر وأكثر .. هاهي الآن تتجاوز حيّزها .. خطوات قليلة أخرى .. لتجد نفسها داخل حيّز المجموعة الأولى .. تتقرب من مكان الأصوات .. ترى الفريسة المستلقات على الأرض .. تُقطع من كل الجوانب .. اللعاب يكاد يُغرق أفواهها .. تهجم غير مباليةِ بقوة الخصم .. فالجوع كما يُقال "شيطان رجيم يدعو إلى الخطيئة"..
وكانت المفاجأة : المجموعة الأولى لم تجد نفسها إلّا وهي تتراجع امام هذا الكم الهائل ..فهي لم تحسب لهذا الأمر حُسْبَانًا .. تتراجع مذهولةً تاركتًا امامها وليمتها الغالية .. لتتكالب عليها المجموعة الأخرى آكلاتُ الجِيّفْ.
.
.
علما أن المجموعة الأولى كانت مجموعة الأسود.
والثانية كانت مجموعة الضباع!!
الجوع قد يُقلب موازين الطبيعة أحيانا..
و القصة 80 % حقيقية ..
}
أرجو أن لا أكون قد تعديتُ قوانين الملاذ!!!
التعديل الأخير تم بواسطة هالة ; 19-1-2010 الساعة 09:33 PM
جميلٌ هذا الصباح
بسمائهِ الصافيةِ وتغريد العصافير
ولكن القلق يلحُ ويلح
ولا أجد مجالاً لحصر ما يدورُ بالأعماق
ولا أستطيعُ منع تلك الرعشة التي تسري بجسدي
مع تلصصِ تلك النسمات الباردةِ والمتسللة من بين أظلف النافذة الزجاجية
صباحُ الخير..
|
|
يكفي .!
لن اعتذر ..ارجوكِ دعيني .. لن اعتذر لو مات امامي .!
حتى وان اخطأت ..هو من بدء بالخطأ.!
|
|
لست أدري ما أقول!
هنـَاك أنـاسٌ لـَا تنطوي الكلمآاتُ على مدحهم
مقـصره فاعذريـِني .. أحبـِكِ يا ذاتَ " النون " !
.
.
مـُجدداٌ لـِنلتزم جـانباُ مـِن صمتِ الطوابق ‘‘ ..
|
|
أعدتُ لَاشيءَ فِي قلبه ؟!
وَإنْ حصل..
سيبقى "كل" شيءٍ بالنِّسبةِ إلي..
.
.
|
|
.
,
.
قد نيأس يوماً وننثني !!
لكننا حتماً لا ننكســــر ..
.
,
.
|
|
لا زالت في قلبي ..
تشغل حيزًا يملأُ الحنايا ..
ولا زالت جُرحًا ..
لا يبرأُ حتى ينفتح مجددًا ..
بعمقٍ .. أكثرُ غورًا ..
مــ...ــؤلــ...ــم
روتين..روتين..روتين..
ممــــــــــــل..بل قاتل..!!
إياك وما يسبق إلى القلوب إنكاره ، وإن كان عندك اعتذاره، فرب سامع نكراً لا تستطيع أن تسمعه عذراً.
علي بن أبي طالب رضي الله عنه
|
|
لمَ كاانت سعادتي معك لدقائق فقط !
لماذا تحب ممارسة "لعبة الاختفاء" معي دائمـا !
ظننتُ .. وكنتُ دآاائما أظن .. حتى فقدت الأمل فيهآا..
أعطيتها ولم أنتظر منها شيئا..
لا طالما رفعتُ معها راية حسن الظن ..
تجاوزت عن أخطائها ..
سامحتها ..
مسحتُ الجروح التي تسببت هي في غرسهم في .. وهذا حتى لا أفقدها..
ظننتها أقرب الناس إلي..
ظننتها الشخص الوحيد الذي سيبقى بجانبي..
كَبُر ظني بها حتى أعماني..
ولكن عندما لعبت الأيام لعبتها
صُعقتُ بقلبها البارد الذي لاطالما كان يخفق حب لي..
هذا ما كنت أظنه على كل حال..
تبخرت كل آمالي فيها><!
خاب ظني .. خاب .. خاب!!
كم أود أن أكرهها بحقّ ..
|
|
سبحان الله العظيم ..
ما خلق الإنسان إلا للكبد ..
فإن استروحت يومًا .. كبدت يومًا ..
وإن استروحت شهرًا .. كبدت شهرًا ..
وأن تكبد اليوم لتستريح غدًا .. خير من أن تستريح اليوم وغدًا فتكبد بعد غد وبعد الذي بعد غد !!! ..
والدنيا كلها معادلة .. أنقصت هنا .. زدت هناك .. ضاعفت هنا .. قسمت هناك !!! ..
ســـــــلام ..
أمر غريب أليس كذلك..؟
أن نشعر بتأنيب الضمير حين نسيء المعاملة لمن يعاملونا بسوء دوماً بصدر رحب!
أتمنى ألا أشعر بها وأن أذيقهم من نفس الكأس الذي ذقت منه مراراً وتكراراً!
كم أكره أن أكون طيبة بهذا الشكل!
~
و لـَنقل لراحةِ سـَكينةِ النومِ وداعاً
معَ هكـذا كوابيـِس ..
المفضلات