السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أحببت أخذ المشورة في نوع هدايا تقريبا راح اشتري 30 هدية ..
لطلاب في عمر 17 سنة فما الهدية المناسبة بحيث تكون معبرة أكثر وسعرها أرخص !
|
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أحببت أخذ المشورة في نوع هدايا تقريبا راح اشتري 30 هدية ..
لطلاب في عمر 17 سنة فما الهدية المناسبة بحيث تكون معبرة أكثر وسعرها أرخص !
السلام عليكم أولا جزاك الله خيرا علي هذا الموضوع الرائع ....... أن لدي مشكلة أرغب في طرحها ولكني مترددة لأني أشعر وكالعادة أنه لن يفهمني أحد كما أنا معظم مشكلتي هي مشاعر داخلية تتنافس بداخلي ولا أستطيع تنفيسها إلا بالبكاء وأيضا يعتبرها البعض تافهة ولا تستحق أن أن تكون مشكلة من الأصل لذلك لم يعد لدي الرغبة في التحدث مع أي أحد في مشاكلي وأكتفي بإخفائها داخلي مع أنها تؤذيني كثيرا
وإخفاء مشاعري ومشاكلي هذه وحدها تعد مشكلة , فأنا فقدت الثقة في كل الناس , لم أعد أثق في أن الشخص الذي سأحكي له مشكلتي سيساعدني أو أنه سيفهمني أو أنه لن يتركني كما فعل الكثير أو كما فعل الجميع , أرجو الرد فربما أحكي مشكلتي ويفهمني أحدهم وحل لي مشكلتي لا أن يتغاضي عنها ويعتبرها تافهة كما يفعل البعض فأرجو الرد بسرعة
|
|
أختي الفاضلة
حياك الله و بياك
تحدثي و لن يستهزء بك أحد بإذن الله ، بإذن الله ستجدين أخوة لك هنا يشاركونك همك و مشكلتك و يبحثون الحل لها ، بإذن الله لن تندمي
حلت بحمد الله ثم بفضل أخوتنا هنا الكثير الكثير من المشاكل ا
إن كنت تجدين الأمر محرجا ، فيمكنك مراسلة أحدى الأخوات هنا في المنتدى ، و سيساعدونك بإذن الله
أسأل الله لك الأعانة و التوفيق
|
|
اذهب إلى مكان خالٍ من الكائنات الحية، واسترخ وتأمل ما هو أمامك ثم فكر
لماذا يحدث هذا لك؟ لماذا لا يمكنك ضبط نفسك عند المشاكل؟ ما هي المشكلة التي توصلك لحد التفكير بقتل أحدهم؟
هل هي عصبيتك التي لا تُحتمل؟ طالما أن العصبية مشكلة إذن هناك بالتأكيد حل لها، والحل المثالي برأيي هو
أن تزهد بكل شيء، وعند حدوث مشكلة ما اسأل نفسك فورًا : ماهي الفائدة أو ما هو الأمر الرائع الذي سيحدث لي بعد أن أصفي حسابي مع هذا الشخص؟
عليك أن تجعل عقلك وقلبك يتشربان الهدوء والصبر، فكر جيدًا في مصلحتك العامة وكم هو أمر رائع بالنسبة لك أولاً وبالنسبة للآخرين تاليًا
إن كنتَ شخصًا قادرًا على الحفاظ على هدوء أعصابه.
باختصار حل مشكلتك هو: (فكر بشكل سليم... أرشد نفسك بالقراءة والتأمل)
وتأكد أنه بإمكانك أن تكون ما تريد، فقط إذا أردت أنت ذلك.
ملاحظة: ضربات قلبك التي تزداد حينما تكون في مشادة كلامية مع أحدهم، من رأيي لا أرى أن هذه مشكلة كوني سمعت
أن الكثير من الأشخاص يحدث لهم هذا الأمر، الأهم أن يكون الشخص واثقًا كفاية من أنه لا يشعر بالخوف من أحدهم.
أرجو لك التوفيق
جزاك الله خيرا أخي الكريم , لقد أعطيتني الشجاعة لكي أتحدث , ولكي أختصر الموضوع مشكلتي هي أنني ليس لدي صديقة أو أنني لا أستطيع مصادقة أحد , مع أنني فعلت ذلك من قبل , ولكنني فشلت , ونتيجة لفشلي المتكرر أصبحت أكثر حساسية ,أصبحت أتأثر بكل شئ حولي , أبكي إن صرخ أحد في وجهي , مع أنني عندما كنت صغيرة كنت أتقبل كل شئ كان هناك من يتكبر علي من يجاهلني من ينظر إلي نظرة دونية كأنني أقل منهم , بالرغم من أنني كنت أكون الأفضل في بعض الأحيان , ولكني كنت أنسي كل الإهانات التي توجه إلي لم أكن لها بالا من الأصل , حتي أنه لما كان يخاصمني احدهم وربما كان هو من يخطئ في حقي أنا أذهب وأعتذر , ودائما أقول لنفسي (خليكي انتي أحسن منها وصالحيها ) , ولكن وجدت نظريتي خاطئة فهذا يقلل من شأني عندهم , فربما هذا من يجعلهم يبتعدون عني , لانهم يعتقدون أنه ليس لدي شخصية أنني ضعيفة , ......... أنا لا أستطيع أن أكمل ... فهذا يثير شعوري ويجلعني أبكي .... ولكن أتمني أن يكون أحد فهمني ويستطيع أن يحل لي مشكلتي
|
|
حياك الله مرة أخرى
منشغل قليلا لذا سأعود قريبا للرد هنا بإذن المولى
وفقك الله
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم
حياك الله أختي الفاضلة و بياك و جعل الجنة مثوانا و مثواكم
تكمن مشكلك حسب ما فهمت من حديثك السابق في أمرين
أولا الفشل في تكوين الصداقات
ثانيا الحساسية الزائدة من التعامل مع الناس
- بداية أدعو الله أن ييسر لك حالك و حياتك لاشك أن طرح للمشكلة هنا هو رجاءك بمشاركة أخوانك و أخواتك بطرح حلول و مقترحات لحل المشكلة ، أعلم يقينا أنني لست أهلا لحل مشكلة كهذه بطريقة صائبة ، لكن يعلم الله أني أردت المشاركة فقط لأضيف ما لدي و أتمنى أن يهديني ربي للصواب في إيصال ما أردت المشاركة فيه .
تيقني أن الله قد منح كل إنسان نعماً كثيرة وأسباباً مديدة لينجح في حياته ويحققذاته،وما علينا إلا أن نكتشف هذه النعم التي أنعمها الله علينا وتلك الأسباب،وهي صفات نتميز بها عن غيرنا وظروف وضعنا فيها تختلف عن أوضاع الآخرين
نبدأ بالمشكلة الأولى
إنه مما لا شك فيه أن العلاقة مع الآخرين من أهم الفنون الاجتماعية، وأن الإنسان كلما كان متواصلاً مع الناس بصورة أوسع كلما دل ذلك على راحة نفسه وأنه إنسان طبيعي، وأنه يعيش حياة اجتماعية ونفسية وعاطفية مستقرة؛ لأن التواصل مع الناس إنما هو نوع من العطاء، ولا يستطيع أن يُعطي إلا من يملك، ولذلك لا بد للإنسان منا أن ينتبه فعلاً لهذه المسألة، لأن الإنسان بطبيعته لا يمكن أن يعيش وحده لأنه مدني بطبعه والإنسان في حاجة إليه لما أعطاه الله من خواص ليست في غيره، كما أنه في حاجة إليهم لأنه لا يستطيع أن يعتمد على نفسه فقط، ولذلك مسألة التواصل مع الناس تقوم على أصول وقواعد لو تعلمها الإنسان لكان بمقدوره - بإذن الله تعالى - أن يحقق علاقات متميزة وأن يكون صاحب صداقات متعددة متنوعة، وحتى يتحقق ذلك لا بد من عدة أمور سأنبه على بعضها، لعل الله أن ينفعك بها.
الأمر الأول: الدعاء، أن تدعو الله تعالى أن يؤلف بين قلبك وبين قلوب إخواتك من المسلمات ، لأنكي تعلمين أن الله جل جلاله قال: {وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعًا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم} إذن عليك بالدعاء أن يؤلف الله بين قلبك وقلب من تريد أن تتواصل معه.
ثانيًا: عليك أن تظهري اهتمامًا كبيرًا بالناس، أي بالشخص الذي يتعامل معك، وذلك عن طريق الابتسامة، فحاولي أن تبتسمي في كل وجه من تلقين، وهذه من سنة النبي صلى الله عليه وسلم، ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم: (تبسمك في وجه أخيك صدقة) فإذن كلما قابلت أحدًا من هؤلاء الصديقات أو غيرهن فعليكي أن تبتسمي في وجههن، هذه الابتسامة تفتح الطريق إلى قلب كل من تتعاملين معه.
ثالثًا: عليك بإفشاء السلام، لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا ألا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم) فعليك بإفشاء السلام على من عرفت ومن لم تعرفي، كما علمك النبي صلى الله عليه وسلم.
رابعًا: كني مستمعة جيدة، فإذا ما تكلم أحد معك حاولي أن تنصتي لها إنصاتًا كاملاً ولا تقاطعيها حتى تنتهي من حديثها، وركزي على وجهها وعينيها، لأنك إذا نظرت يمينًا أو يسارًا فكأنك تقولين لها إنني لست مستعدة لأن أستمع إليك أو أن أتجاوب معك، ولكن إذا ما تكلم معك أحد حتى ولو كان طفلاً صغيرًا فأعيريه الاهتمام كله، وأقبلي عليها بوجهك وبدنك، وأشعريه بأنك مهتمة بحديثها، فذلك من أهم قنوات التواصل؛ لأن الناس بطبيعتهم يحبون من يسمتع إليهم.
خامسًا: تكلمي عن الأشياء التي يهتم الناس بها، يعني إذا كان هناك لقاء فحاول أن تتكلمي عن الأشياء التي ترين أن الناس جميعًا يهتمون بها، لا تتكلمي في أشياء قديمة أو أشياء خيالية بعيدة عن الواقع، فمثلاً نحن في زمن الامتحانات والكلام يكون حول الامتحانات، ونحن مثلاً خرجنا من مادة معينة فالكلام قريبًا يكون حولها، ونحن الآن نعاني مشاكل في الشرق والغرب فالكلام يكون عادة حول هذه البؤر الملتهبة من العالم العربي والإسلامي، وهكذا.. فإذن تكلمي مع الناس عن الأشياء التي يُحبون الحديث حولها.
سادسًا: أعط الناس الشعور بالأهمية، وامدحي ما ترينه جيدًا فيهم، يعني إذا وجدت إنسانًا فيه إيجابية جيدة، فمثلاً قد تكون طالبة زميلة معك في قاعة الدراسة وقامت بمشاركة جيدة مثلاً مع الدكتورة أو المحاضرة فبعد ذلك تقولين : قد كنت موفقة وقد كنتُ معجبة بمداخلتك .
سابعًا: عليك أن تتجنبي الجدال.
ثامنًا: أن تبدئي الحديث بطريقة ودودة لطيفة.
تاسعًا: أن تظهري الاحترام لرأي الشخص الآخر، ولا تقولي لها بأنك كنت مخطأة حتى وإن أخطأت، وإنما تقولين هذه وجهات نظر ولكل إنسان وجهة نظر.
عاشرًا: لو كنت مخطئة اعترفي بأنك أخطأت بسرعة، بمعنى أنك لو رفعت صوتك أو تكلمت بكلام غير معقول فلا مانع أن تعتذر بعد ذلك.
الحادي عشر: احرصي على أن تكوني كريمة ؛ لأن الكرم كما تعلمين هو مصيدة القلوب، فالناس جميعًا يحبون الكرام، ويحبون من يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة.
الثاني عشر: حاولي - وهذا ما أختم به - أن تتواصلي اجتماعيًا مع من تتعاملين معهم، بمعنى أنك إذا علمت أن هناك مثلاً إنساناً من أصدقائك مريضة حاولي أن تزورينها ، وإذا علمت أن لديها مثلاً مصيبة أو حدث جلل حاولي أن تذهبي إليها وأن تقفي معها، وإذا علمت أن لديها مناسبة طيبة أو سعيدة كزواجها أو زواج أحد من أقاربها فحاولي إما أن تذهبي إليها أو أن تُرسلي لها رسالة تهنئة، كذلك أيضًا بالاتصال وتفقد الناس عبر الهاتف، فلو أن هناك شخصاً مثلاً كان يتواصل معك ثم توقف فحاولي أن تتصلي به، وإذا كان هناك فرصة لإرسال بعض الرسائل مثلاً أسبوعيًا من باب إرسال رسائل إيمانية تذكيرية، فذلك كله سوف ينفعك الله به .
و من الذي لفت نظري أنك تنظرين إلى نفسك بصورة سلبية بعض الشيء، وهذا الشعور بالدونية في حد ذاته ليس أمرًا جيدًا، حتى، وإن ابتعد منك أصدقاؤك، ووجدت صعوبة في بناء علاقات اجتماعية جيدة وطيدة، فهذا يجب أن يجعلك تراجعين نفسك ومنهجك وسلوكك، لكن يجب أن لا يبني الإحباط فيك، وأنا أقترح أن تتكلمي مع أحد الذين كنتي تعرفينهن، وهذا الشخص يجب أن يكون مصدر ثقتك، وتجلسي معها جلسة بكل ودٍّ وتقدير وصراحة، وتسألينها عن ما هي السلبيات والإيجابيات المتعلقة بشخصيتك، وطريقة تعاملك مع الآخرين، وقلي لها (أنا أريد أن أعرف هذا من باب التناصح، لا تخفي عليَّ أي شيء أيتها الأخت الفاضلة).
هذه قاعدة جيدة لتجعلك تستشعرين أمورًا ربما أنت لا تكونين مدركًت لها، كثيرًا ما نرتكب أخطاء، ونعتقد أننا على صواب، وكثيرًا ما نكون تحت الظن والاعتقاد بأننا مخطئين، ولكننا على صواب، وهكذا.
إذن اجعلي حكمًا عدلاً ليوجهك، ويناقش معك أوجه القصور والأوجه الإيجابية في شخصيتك، لأن هذا مهم جدًّا، فالإنسان حينما يفهم شخصيته ليس فقط من خلال أحكامه على نفسه، لكن أيضًا من خلال رأي الآخرين فيه، وبعد أن يفهم نفسه يستطيع أن يقبلها، وحين يقبلها يبدأ بعد ذلك في تطويرها، وذلك من خلال تقوية وتعضيد الميزات الإيجابية والتخلص من الصفات والسمات السلبية، هذه هي الطريقة الجيدة التي أنصحك بها.
نصيحتي الثالثة أختي الكريم هي : أن تكوني نافعًة لنفسك ولغيرك، فعليك بأخذ المبادرات الإيجابية حيال الآخرين، لأن هذا يرغبهم في بناء علاقات معك، الإنسان السلبي، الإنسان الذي يكون منكبًا على ذاته، ويأخذ ولا يعطي، لا أحد يميل إليه حقيقة، ولا يريد أن يتعامل معه، ولا أن يقترب منه، هذا أمر مهم.
النصيحة الرابعة: هو أن تحاولي أن تبرز نفسك دراسيًا، وتتميزي فيها ، لأن التفوق الدراسي يميز الإنسان ويجعله محور اهتمام الآخرين.
خامسًا: أرجو أن توزعي وقتك وتديريه بصورة ممتازة؛ لأن إدارة الوقت بصورة فاعلة يجعلك تحس بالثقة في نفسك، لأنك سوف تستكشفين مقدراتك ومصادر قوتك ومصادر ضعفك، وعلى ضوء ذلك تقوي من مصادر القوة وتضعف من مصادر الضعف، وذلك من خلال تحويلها إلى مواقف إيجابية.
فإذن تطبيقك إن شاء الله تعالى لهذه الإرشادات سيكون ذا فائدة كبيرة وعظيمة بالنسبة لك
أرجو أن تقرئي هذا الكلام جيدا ، بتركيز و تمعن ، أعتذر مسبقا إن كان فيه ما يجرح ، سأعود بإذن الله للحديث عن المشكلة الثانية ، تعمدت الفصل بينها لتكون رسالتي قد وصلت إليك جيدا ، أسأل الله لك التوفيق و السداد ،،،، بالطبع أنتظر مشاركة أخوتي هنا بالحل ، فمتأكد بأن هناك من هو أفضل مني هنا بمشاركتنا أقتراحاتها و رؤيته / ها لمشكلة أختنا المباركة . بالتوفيق
|
|
نكمل ما بدأناه سابقا
بالنسبة للمشكلة الثانية
فإنك لخصت المشكلة التي تعانين منها بأنك تبكين لأدنى الأسباب، فمثلاً لو عاتبك بعض صاحباتك أو بعض أهلك، أو وبخك، أو قال لك عبارة قاسية، فإنك حينئذٍ تشعرين برغبة في البكاء، وربما انهمرت دموعك دون إرادةٍ منك، و يبدو أن من حالك أنك تتساءلين: هل هذا يدل على ضعف شخصيتي ويدل على أنني صاحبة شخصية مهزوزة لا تتحمل لقاء الناس ومواجهتهم؟
والجواب: كلا، إنك لست ضعيفةً في شخصيتك، ولست بصاحبة شخصية مهزوزة أو نفسٍ مرتبكة، ولكنك بعبارةٍ أخرى حساسةً أي أنك تشعرين بأن لديك عواطف تجول في نفسك فإذا جاء بعض الناس ووجه إليك عبارةً قاسية فإن هذه المشاعر تثور في نفسك وتتحول إلى دموعٍ تنهمر من عينيك وتسيل منهما، فهذا راجعٌ إلى طبيعتك اللطيفة، وإلى طبيعتك التي تميل إلى شيءٍ من الرأفة وشيء من الرحمة، وشيء من المعاملة اللطيفة البعيدة عن القسوة، وهذا هو السر في هذه الدموع.
مضافاً إلى ذلك ما قد تشعرينه أيضاً من الحرج في بعض الأحيان، ومن المعلوم أن الإنسان إذا أُحرج حصل له ارتباكٌ واختلاط في مشاعره، فربما انهمرت دموعك حتى لو كان من الرجال وليس من النساء، فأنت بحمد الله لا تعانين من مرضٍ نفسي، ولا من ضعفٍ في شخصيتك، ولكن أيضاً لا بد من تعديل هذا الشعور، ومن تعديل هذا الخلق حتى تصلي به إلى المستوى المطلوب، والمستوى المطلوب هو أن يتأثر الإنسان بما يقال له، وأن يزنه بميزانه، فربما أوصل بعض الكلام إلى شيءٍ من الألم حتى تنزل الدموع، وربما كان الكلام عتاباً عادياً أو نوعاً من اللهجة القاسية التي قد يمر بها الإنسان فحينئذٍ لا ينبغي أن تكوني سريعة الدمعة لا سيما وأنك قد تصابين بذلك أمام ملأ من الناس فتصابين بالإحراج، وهذا قد يعرض لك أحياناً في المدرسة، فمثلاً: وأنت جالسة في صفك الدراسي قد تنالين شيئاً من العتاب أو من التوبيخ من معلمتك نتيجة بعض التقصير ونحو ذلك، فربما انهمرت دموعك كذلك إحراجاً من المعلمة ومن الطالبات اللاتي معك في الصف، فهذا أيضاً قد يحصل لكثيرٍ من الطالبات ولكثيرٍ من الفتيات ولا ينبغي أن يكون هذا سبباً للشعور بأنك ضعيفة أو أنك مهزوزة النفس ونحو ذلك، ولكن عليك بأن تحاولي ضبط نفسك، وضبط مشاعرك، فإن قلت: فكيف السبيل إلى ذلك فالجواب: بأن تبدئي بهذه الخطوات:
1- إحسان العلاقة بالله جل وعلا، فإن نفس المؤمنة المتعلقة بالله هي نفس قوية، نفس صاحبة عزيمة ماضية، فأنت بقوة طاعتك ستنالين قوة الشخصية، وبقوة يقينك ستنالين الثبات في الملمات والثبات في أوقات الأزمات، فعليك بأن تحسني علاقتك بالله أولاً لتجدي بعد ذلك أن علاقتك قد حسُنت مع نفسك ومع ربك ومع الناس جميعاً بإذن الله وكرمه.
2- الحرص على مصاحبة الأخوات الصالحات، و قد تحدثنا سابقا عن كيفية تطبيق هذا الأمر ، فلا بد لك من صديقات طيبات، صديقات يعنك على طاعة الله، صديقاتٍ تكتسبين منهن الخبرة الاجتماعية فإن الإنسان يتأثر برفيقه ويحصل له الاقتداء بصديقه، ولذلك قال صلى الله عليه وسلم : ( المرء على دين أخيه فلينظر أحدكم من يخالل ) والحديث أخرجه أبو داوود في السنن.
فاحرصي على انتقاء الصحبة الصالحة وعلى انتقاء الأخوات الفاضلات صاحبات الخلق العالي وصاحبات التدين وصاحبات الحجاب الإسلامي اللاتي يعنك على طاعة الله، ويذكرنك إن نسيت، وتكتسبين منهن الخبرات في دينك ودنياك.
3- حاولي أن لا تمعني في التفكير، فمثلاً إذا قامت المعلمة بتوجيه لومٍ أو عتابٍ لك، فلا تمعني في هذا التفكير وتجعلينه دوماً في ذهنك يتردد وكأن الصورة ماثلةٌ أمام عينيك، ولكن استفيدي من عتابها وحاولي أن تحسني من أدائك وأن تتلافي ما وقع منك من تقصير، فهذا هو القدر المطلوب، نعم يحصل شيءٌ من التأثر في النفس فهذا لا بد منه، لأن الطبيعة البشرية إنما هي أحاسيس ومشاعر ولكن لا ينبغي أن يصل بك إلى أن يكون هذا هماً ثقيلاً أو واقعاً يقع على قلبك، وكأنه جبل! فلا ينبغي أن يصل بك الهم إلى هذا المستوى، والتفكير إلى هذا المنحنى، ولكن عليك بأن تحسمي الأمر بأن تتداركي ما وقع منك من تقصير وأن تستفيدي من العتاب وأيضاً أن تنتقلي إلى الخطوة الرابعة.
4- إذا وجه لك عتاب، أو وجهت إليك كلمة قاسية، فتفكري فيها، واجعلي همك أن تنظري في فحواها، قبل أن تنظري في شدتها أو قسوتها، فانظري مثلاً هل ما قاله هذا القائل صحيح مستقيم، أم أنه قد أخطأ فيما قال؟ فإن كان كلامه وانتقاده صحيحاً بادرت إلى تصحيح الخطأ، وإن كان كلامه خطئاً بادرت إلى الدفاع عن نفسك وبيان عذرك، فمن حقك أن تبيني أنك لست مخطئة ولست بالواقعة فيما يسيء وما يشين، فحينئذ يصبح لديك القدرة على مواجهة مثل هذه المواقف، ولا تجعلي همك ماذا سيقول عنك فلان أو فلانة عندما يسمع بأنني قد وبخت أو أنني قد وجهت لدي هذه الكلمة أو تلك الإشارة، فحاولي أن تتصفي بهذه الأخلاق.
5- أن تعودي نفسك على إنفاذ القرار، فمثلاً إذا ذهبت لشراء بعض حاجياتك مع أختك أو مع والدتك ومع بعض أهلك، فلا تترددي كثيراً عند شراء الشيء، ولا تأخذيه ثم تندمي عليه، ولكن إذا أعجبك ما تريدين شرائه، وما تحتاجينه من أمورك فحينئذٍ أقدمي على شرائه دون أن يكون هنالك تردد، والمقصود من مثل هذا المعنى هو تعويد النفس على إمضاء القرار وكذلك إذا أردت مثلاً القيام ببعض الإنجازات داخل بيتك كأن تقومي مثلاً بتنظيف البيت وتهيئته ومساعدة الوالدة والأهل في ذلك، فقومي بذلك دون تردد أو تفكير، وكذلك الشأن في القيام ببعض العلاقات الاجتماعية كزيارة أرحامك أو زيارة قريباتك أو جاراتك مع بعض أهلك مثلاً، فحينئذٍ قرري أمرك وقومي به.
والمقصود أن تعودي نفسك على التفكير في الشيء قبل القيام به، ثم بعد ظهور مصلحته تعزمي على القيام به وتكونين واثقة من أنك سوف تحصلين المصلحة من هذا الشأن، وأنت بحمد الله شابةٌ عاقلة، وما هذا السؤال الذي قد كتبته إلا دليل على عقلك وحسن فهمك، لأنك تريدين الاسترشاد والوصول بنفسك إلى أفضل المستويات وأحسنها .
كما أرجو أن تنظرين لمن حولك بنظرة متفائلة حتى يظهر لك ما يخالف ذلك، فإن الأصل في الناس هو الخير، وعامليهم بمثل ما تحبين أن يعاملوك به، مع ضرورة تجنب ما يغضبك، وإذا حصل الغضب فعليك أن تتعوذي بالله من الشيطان وتذكري ربك الرحمن وتحفظي اللسان وتهجري المكان، وتعدلي هيئتك بقدر الإمكان، وذلك بأن تجلسي إذا كنت قائمة وتنهضي إذا كنت جالسة، فإذا لم يذهب الغضب فعليك أن تتوضئي ثم تصلي لله وقد قال الله في كتابه: { وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ} فما هو العلاج { فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين وأعبد ربك حتى يأتيك اليقين}.
وهذه وصيتي لك بتقوى الله، ونسأل الله أن يسهل أمرك وأن يصلح حالنا وحالك وأن يلهمك رشده و يعيذنا وإياك من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا.
التعديل الأخير تم بواسطة abdulla20 ; 18-03-2012 الساعة 10:30 AM
اللهم آمين جزاك الله خيرا علي النصائح الغالية ونفعنا الله بها وإياك كان بودي أكمل ولكن سأسافر إلي الجامعة وأعود لأكمل المشكلة يوم الاربعاء إن شاء الله , فوالله لقد فتحت قلبي للحديث عن الكثير , فجزاك الله خيرا .
|
|
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
في الواقع مشكلتي قد تبدو بسيطة قليلاً ولكن اتخاذ القرار فيه صعب حقاً، قررت إدارة المدرسة أن تحاول إصلاح أحد صفوف المدرسـة
بشتى الطريق، ولكن جميع المحاولات بائت بالفشل، فذلك الصف معروف للأسف بسوء أخلاقه وقذارته (تم عزل الطلاب فيه عـــــــمداً)
على كلٍ، لا أتمنى لهم سوى الهداية والخير فمنه يمكنهم التغير حقاً، المهم .. وقع الإختيار عليّ وعلى أعز اثنين عندي لننتقل إلـــــى
ذلك الصف بغية اصلاح أخلاقهم ولكن بتخلينا عن أفضل صفوف المدرسة علماً وخلقاً، صراحة لم أنزعج أبداً أبداً في صفي السابق قــط،
فمنهم حفظه قرآن وأناس محترون جداً، فالآن المشكلة هي: هل أعود لصفي الذي مستحيل أن أجد مثله؟ أم أن أبقى في ذلك الصف
السيئ لعلنا نجد فيه تحسناً؟ صراحة بعض المدرسين قد لا يستطيعون السيطرة على الصف بل يتعرضون للإساءة منهم أحيناً (لهذه الدرجة).
مفرقة عجيبة بين الصفين .. حقاً الأمر يحتاج للتكفير .. فأنا أريد من يعينني على الخير.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الأخ KAB
أسلوب غريب جدا من الإدارة تنقلوني وطالبين من فصل خير إلى فصل سيء !! بغية إصلاح خلق الله !!
أتخيل نفسي مكانك أنا أجد هذا مثير للغضب .. اضمنوا لي أن لا أتأثر بهم !! والجو الدراسي في الفصل يؤثر ع الأستاذ والطلاب فشتان بين المعلمين إذا دخلوا هذا الفصل أو ذاك وفي النهاية أنت الضحية !! لماذا ؟ لأصلح خلق الله !! .. إن اهتدوا فلأنفسهم وإن ضلوا فعليها .. وألزم ما على المرء نفسه أضيع مصلحتي من أجل الناس !! وأي مصلحة ستضيع ليست مال أو دراسة بل ربما أكبر.. أخلاق ودين !! أنا أنصحك أنك ترفض هذا النقل وتعده نقل إجباري وصارح الإدارة بأنها إن كانت تطلب مصلحتكم فلتبقيكم في فصولكم وهؤلاء إذا لم يستطع عليهم الأساتذة أنتم تستطيعون عليهم !! أنتم لو التقيتم بهم في نشاطات ونحوها لا مشكلة لكن كصف دراسي لا .
هذا وجهة نظري ونصيحتي لأني أتوقع أن ذاك الفصل -هداهم الله- أكبر من كونهم مهملين دراسيا أو يدخنون .وأكيد فيهم ناس أخف من ناس فهم يصلحون بعض .. احفظ نفسك ثم بعدها أنصح الناس بطريقة لا تؤثر ع نفسك .. وأنت أصلا لم تطرح السؤال إلا لأنك تجد في نفسك حرجا منه فأنصحك بالرفض الجازم وحبذا يتدخل أولياء أموركم ويبدون استنكارهم حتى وإن رضيت الإدارة بإرجاعكم لفصولكم ..ثم الإدارة تتحمل تصرفها هي أصلا عزلتهم كما قلت فتتحمل سياستها هذه المفترض أن تفرقهم ع الفصول وهم بهذه الطريقة سيضعفون + هم يكملون الدروس بسبب النقل إن كانوا مهتمين أصلا .. << أنا لا يوجد لدي مشكلة طالب مشاغب + مهمل أحيانا لا بأس ما دام محترما لكن إذا وصلت الأخلاق السيئة "لا نبتغي الجاهلين" والله الموفق.
|
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
أخ : K.A.B
أنصحكَ برفضِ هذا الطلب الغريب حقًا !
تذكرت أيام الابتدائي كُنتُ -ابن بطوطة- من طاولة لأخرى بغيةَ رفع مستوى الطالبات الأخريات