وجهة نظري من وجهة نظر الأربع ردود التي قبلي
شكراً سميد ^^
|
|
أوليس اليومُ من عندهم أصلاً ؟
لا بأس، لنخصّص يوماً لها لكن في يومٍ يختلف عن يومهم !
و لنجعلها تسبحُ في سعادةٍ لا طائل لها..
لكن، في تاريخ يخصّنا نحن كمسلمين !
نحن -لو كنا فعلاً نريد إسعادها- لكنّا خصصنا يوم الجمعة مثلاً !
لكنّا خصصنا يوماً مميزاً، الأيام كثييييييرة و لا تقتصر على 21-3-2010 !
و يكفينا بأنّ هذا اليوم لم يرد عن النبي.. (:
السلام عليكم ورحمة الله
نهنه هل تعلمين أن 21-03 هو عيد الأم في بعض البلدان العربية فقط!
فعيد الأم يختلف تاريخه من بلد لآخر .. فنحن عندنا مثلا في الجزائر والمغرب يكون في آخر يوم أحد من شهر ماي..(أي انه لم يحن وقته بعد ^^!)
تفضلي أنظري إلى هذا الجدول وحاولي أن تفهمي ^^:
http://fr.wikipedia.org/wiki/F%C3%AAte_des_M%C3%A8res
جميل أن نهدي هدية لأمنا .. لكن لما نختار يوم عيد الأم؟؟ ..
هناك عيد الفطر وعيد الأضحى ..أليس جميلا إهدائها هدية في ذلك اليوم حتى يكون عيدها عيدين..
أن يخصص للأم يوم واحد .. فهذا هو العقوق بعينه..
ولا ننسى عيد المرأة ماشاء الله 8 مارس ..والجميل في الأمر أنه نصف يوم فقط ههههههه ..وعيد الشجرة يوم كامل ..
بمعنى أن الشجرة أفضل من المرأة!!!!!!
أسأل دائما نفسي .. لما نحن المسلمون نحتفل بالأعياد التي يضعها الكفار .. والكفار لا يحتفلون بأي عيد لنا؟؟
من تشبه بقوم فهو منهم ..
هدانا الله جميعا..
أخي سميد جوزيت خيرا على الموضوع..
بارك الله فيك..
أتمنى أن تضع لنا موضوعا آخر عن عيد الأب (أظنه ليس ببعيد) ^^ ..
وفقك المولى.
|
|
^^أمي يا نبض قلبي ,,ظلموكِ عندما احتلفوا بيومٍ واحد لكِ > ما أقساهم -_- , لا تحزني أنتِ العرس والاحتفال والمهرجان والبهجه في كل ثانية من ثواني حياتي ^^ فليحتفلوا بكِ في يوم واحد من كل سنة , لكني سأحتفل بكِ كل يوم , وحتى ان رحلتي فبريقكِ لا يفارقني حتى اخر لحظه في حياتي وحتى بعد حياتي ساظل أفرح بكِ وأتفاخر أمام كل البشر أنكِ أمي ,فلا تحزني يا اماه
مما كتبته قريبا في الفيس بوك
في أمان الله
|
|
بالنسبة لفكرة تغيير اليوم مخالفة الكفرة .. أرى هذا أفضل ويسد باب التمركس والتشبه بالأقوام ..أوكيشن
وليكن لها يوم..قد يدوم (:
وهو ليس عيداً..لا تسيئوا فهمي .
وعلى أية حال لن أخوض في وجهات نظر الغير كي لا أمطر بوابل من النقد ..
لكن هل الإحتفال بعيد الفطر وتخصيص فترة معينة يعد عصياناً ؟ معرفش
يعني بإختصار ما تودون قوله هو غض الطرف عنها وعن بكرة أبيها ؟ ..طيب..
وجهة نظركم ولزاماً علي احترامها ..
|
|
ههههههه، تاماكي
بالمُختصر، نحن يستحيل أن نخصص لها يوم، و إن خصصنا فلن يدوم و لن يُعمل به..
سيُعمل باليوم الذي لم نخصصه نحن، لمَ ؟ لأنه ليس لنا !
ولأن كل ممنوع مرغوب..
صحيح، لكَ مطلق الحرية في النقاش و الكلام..
فإما تقنعني و إما أقنعك ^^
و المسألة كلها نقاش يعني، و اختلاف الرأي لا يُفسد للودّ قضية..
دمتُم..
قد لا تراه أنت عيدا .. لكن الكثيرون يرونه كذلك!
والهدية تعطى للأم في أي وقت ..دون تخصيص يوم لذلك (هذا ما كنت أقصده)..
ومخالفة الكفار تقتضي مخالفة تخصيص يوما للأم .. حتى لو لم يكن نفس اليوم ..
أرجو أن لا تحسبه وابلا من النقد
فهو وجهة رأي ليس إلا ^_^
.
.
وهذا جواب للشيخ محمد بن صالح العثيمين عن حكم الاحتفال بما يسمى عيد الأم وتقديم الهدايا لها؟.
إن كل الأعياد التي تخالف الأعياد الشرعية كلها أعياد بدع حادثة لم تكن معروفة في عهد السلف الصالح وربما يكون منشؤها من غير المسلمين أيضا؛ فيكون فيها مع البدعة مشابهة أعداء الله سبحانه وتعالى ، والأعياد الشرعية معروفة عند أهل الإسلام ، وهي عيد الفطر ، وعيد الأضحى ، وعيد الأسبوع ( يوم الجمعة ) وليس في الإسلام أعياد سوى هذه الأعياد الثلاثة ، وكل أعياد أحدثت سوى ذلك فإنها مردودة على محدثيها وباطلة في شريعة الله سبحانه وتعالى ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد " أي : مردود عليه غير مقبول عند الله وفي لفظ : " من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد " ، وإذا تبين ذلك فإنه لا يجوز في العيد الذي ذكر في السؤال والمسمى عيد الأم ، لا يجوز فيه إحداث شيء من شعائر العيد ، كإظهار الفرح والسرور ، وتقديم الهدايا وما أشبه ذلك ، والواجب على المسلم أن يعتز بدينه ويفتخر به وأن يقتصر على ما حده الله تعالى لعباده فلا يزيد فيه ولا ينقص منه ، والذي ينبغي للمسلم أيضا ألا يكون إمعة يتبع كل ناعق بل ينبغي أن يُكوِّن شخصيته بمقتضى شريعة الله تعالى حتى يكون متبوعا لا تابعا ، وحتى يكون أسوة لا متأسياً ؛ لأن شريعة الله - والحمد لله - كاملة من جميع الوجوه كما قال تعالى ** اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا } ، والأم أحق من أن يحتفى بها يوماً واحداً في السنة ، بل الأم لها الحق على أولادها أن يرعوها ، وأن يعتنوا بها ، وأن يقوموا بطاعتها في غير معصية الله عز وجل في كل زمان ومكان .
|
|
|
|
مرحبا :
بالنسبة لعيد الأم فأنا كنت أظن أنكم تتكلمون عن شهر ماي >>لهذا قلت أنها فرصتي للإهداء
لكن أظن أنه فقط في الجزائر عيد الأم في شهر ماي
تحياتي
|
|
شكرا أخي سميد على الموضوع القيم..
ما عندي ما أضيفه ..
فأنا بكل تأكيد معارضة للأعيد الغربية!!
|
|
السلام عليكم
أولا:جزاك الله خيرا على هذا الموضوع الخطييييير والمهم
لديك تلقائية جيدة في الكتابة وفي طريقة طرح الموضوع
ثانيا:أنا أرفع دعوى لإقالة الحزب السميدي عن منصبه البرلماني وذلك لعدم فكه لجميع المحجوزات
و سيدفع ثمنا للتأخير غرامة إفشاء سر لكن
يسر الله أمورك وسدد خطاك
في حفظ الله ورعايته
|
|
الواقع ان الوالدة تزعل اذا ما جبنالها هدية وقلنالها كل عام وانت بخير يوم الام ^_^
فلذلك أنا أهديها اكثر من مرة بالسنة حتى لا نحد عطائنا للغالية في يوم واحد ؛)
يعني حالتي هنا مختلفة فلازم ابر امي الحبيبة
شكرًا شكرًا سميد
والله المستعان،،
عيد العقوق
امعه من يحتفل به
|
|
وعدتكم إخواني بالعوده و ها أنا أعود ....... فقط لأكمل ما أنقطع من حديثي سابقاً .
كنت قد لمحت إلي إختلاف موعد ذاك اليوم من مكان لأخر فلنسرد ذلك بالتفصيل الأن .
الاحتفال بعيد الأم يختلف تاريخه من دولة لأخرى ، وكذلك أسلوب الاحتفال به ، فالنرويج تقيمه في الأحد الثاني من فبراير ،
أما في الأرجنتين فهو يوم الأحد الثاني من أكتوبر ، وفي لبنان يكون اليوم الأول من فصل الربيع ، وجنوب أفريقيا تحتفل به يوم
الأحد الأول من مايو.
أما في فرنسا فيكون الاحتفال أكثر بالعيد كعيد الأسرة في يوم الأحد الأخير من مايو حيث يجتمع أفراد الأسرة للعشاء معاً ثم
تقدم كيكة للأم.
والسويد أيضا عندها عطلة عيد الأسرة في الأحد الأخير من مايو وقبلها بأيام يقوم الصليب الأحمر السويدي ببيع وردات صغيرة
من البلاستيك تقدم حصيلتها للأمهات اللاتي يكن في عطلة لرعاية أطفالهن . وفي اليابان يكون الاحتفال في يوم الأحد الثاني
من مايو مثل أمريكا الشمالية وفيه يتم عرض صور رسمها أطفال بين السادسة والرابعة عشرة من عمرهم وتدخل ضمن
معرض متجول يحمل اسم "أمي" ويتم نقله كل 4 سنوات يتجول المعرض في عديد من الدول .
وفي تاريخ هذا العيد تكمن الحقيقه الفاضحه فعيد الأم كان قد بدأ عند الإغريق في احتفالات عيد الربيع، وكانت هذه
الاحتفالات مهداة إلى الإله الأم "ريا" زوجة "كرونس" الإله الأب، وفي روما القديمة كان هناك احتفال مشابه لهذه الاحتفالات
كان لعبادة أو تبجيل "سيبل" –أم أخرى للآلهة. وقد بدأت الأخيرة حوالي 250 سنة قبل ميلاد السيد المسيح عليه السلام؛
وهذه الاحتفالات الدينية عند الرومان كانت تسمى "هيلاريا" وتستمر لثلاثة أيام من 15 إلى 18 مارس .
ومن هنا يظهر لنا أنه مجرد عيد صنع لإرضاء ألهتهم التي يزعمون فلا أساس له من الصحه فقد قال صلوات الله وسلامه عليه
(من تشبه بقوم فهو منهم ) .
و هنا إخواني لأبد أن نفطن إلي أمر غايه في الخطوره و هو أن رفض هذا العيد و غيره من الأعياد ليس بسبب اليوم الذي يقام
فيه بل أن القضيه تكمن في المبدأ أي أن تغير اليوم و إختيار يوم أخر لا يجدي شئيا ما دام المبدأ مرفوض .
فما رأيكم أن نستدل بأقوال من هم أعلم مني و منكم ؟
سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين عن حكم الاحتفال بما يسمى عيد الأم ؟.
فأجاب :
إن كل الأعياد التي تخالف الأعياد الشرعية كلها أعياد بدع حادثة لم تكن معروفة في عهد السلف الصالح وربما يكون منشؤها
من غير المسلمين أيضا؛ فيكون فيها مع البدعة مشابهة أعداء الله سبحانه وتعالى ، والأعياد الشرعية معروفة عند أهل
الإسلام ، وهي عيد الفطر ، وعيد الأضحى ، وعيد الأسبوع ( يوم الجمعة ) وليس في الإسلام أعياد سوى هذه الأعياد الثلاثة
وكل أعياد أحدثت سوى ذلك فإنها مردودة على محدثيها وباطلة في شريعة الله سبحانه وتعالى ، لقول النبي صلى الله عليه
وسلم " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد "
و قال علماء اللجنة الدائمة :
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه .. وبعد :
( لا يجوز الاحتفال بما يسمى " عيد الأم " ولا نحوه من الأعياد المبتدعة لقول النبي صلى الله عليه وسلم " من عمل عملا
ليس عليه أمرنا فهو رد " ، وليس الاحتفال بعيد الأم من عمله صلى الله عليه وسلم ولا من عمل أصحابه رضي الله عنهم ولا
من عمل سلف الأمة ، وإنما هو بدعة وتشبه بالكفار .
وفقنا الله و إياكم إلي هداه و جعل أعمالنا في رضاه .
|
|
موضع جد جميل أخي سميد، لكنني مستغرب من الفواصل، فما دخل ناروتو وشلته في عيد الأم!
نقاش بناء، وأفكار تستحق الوقوف عندها. بالنسبة إلي، لست مع أو ضد الاحتفال. لكن ما لفت انتباهي هو أن البعض تكلم عن أن الشخص يعق والدته، ثم يأتي في هذه اليوم يعطيها هدية، وكأن شيئًا لم يحدث. ولكن.. هل هذه العلاقة صحيحة دائمًا؟ حسنٌ، لندرس الحالة من الوضعيتين، الأولى أن الشخص عاق لوالدته ولا يبرها إلا في هذا اليوم، الثانية أن الشخص بار بوالدته ويزيد في برها في هذا اليوم.
الوضعية الأولى:
أن يبر العاق والدته يومًا في العام، أفضل من ألا يبرها على مدار العام. كدليل، عرض في قناة الجزيرة يوم 20 - 3 - 2010، تقرير عن دار لرعاية العجزة في الجمهورية اللبنانية، وتم التحدث إلى أم هجرها أولادها دون أن يزوروها ولو مرة في العام. وأجزم قاطعًا بأنها لو سُئلت عما إذا أرادت أن يزوروها في يوم الأم، فستجيب بنعم.
الوضعية الأخرى:
أن يكون الشخص بارًا بوالدته على مدار العام, ولكن في يوم الأم يزيد في برها > أن يبر بوالدته على مدار العام، ولكن لا يكترث بيوم الأم، فلا يزيد في برها.
---------
من وجهة نظري، أن خطورة يوم الأم، هو جعل الناس يفكرون بألا داعي لبر الأم، فلديها يومها. لكنني لا أستطيع القول بأن عيد الأم أمر سيء، فلكل شيء في هذا العالم مضاره ومنافعه.
---------
في حفظ الله ورعايته.
|
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالك اخوي سميد ؟
ان شاء الله بالف خير ^_^
على العموم
كثير من الامور الخارجة عن ديننا
كثرت وانتشرت هذه الايام
عيد الام
عيد الحب
وغيرها الكثير
في ديننا الحنيف
هناك امر محدد عن الاعياد
هناك عيدين فقط يحتفل بها المسلمون وهي :
عيد الفطر
عيد الاضحى
لكن نجد بعض المخرفين
يقولون ان هناك عيد يجب الاحتفال به مثل عيد الام والاعياد الاخرى
احتفاء بالام ولصنيعها
قد يكون عيدهم هذا
مخالفا امر الله وشرعه
وهناك ايضا بعض المتساهلين
يتساهلون بالامر وكانه لعبة يلعبون فيها
اسال من الله ان يرشدهم الى الطريق الصحيح
والسلام عليكم
دمت بخير
|
|
تمت العودة =) ..وعذرا على التأخير ..^^!
|
|
وعليكم السلام ياأخى ...شكرا على هذ الموضوع ولكن والله ان هذه الام التى يحتفلون بها فى يوم وينسونها باقى العام وممكن يكونوا بيروحلها وهم مستعجلين فهل تابعت أخبار من يؤيدون هذه الاعياد فستجدهم مقصرين فى حق انفسهم كثثثثثثثثثثثثثثثثثيرا عفا الله عنا وعنك وجعلنا ممن يسمعون القول فيتبعون احسنه .
المفضلات