ما شاء الله تبارك الرحمـــــــــــن ع التعبير و الروعة و القصة الخطيرة
تسلمين غاليتي و ننتظر الجزء الثالث باحر من الجمر
|
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هلا اختي فلانه بنت فلان:clap: :clap: :clap: :clap: ..................
صراحه قصه رائعه وتعجز العبارات عن وصفها انا اعجبتني القصه جدا في سرد الاحداث كانت جدا رائعه لدرجه ان تخيلتها والله مااكذب عليكي عيني دمعت من شدة انفعالي معاها ممكن تقولين مافي سبب للبكاء بس انا اذا كان شي حزين ابكي واذا اعجبني ادمع واعيش القصه معاه
وانا مااقولك غير استمري ومن كل قلبي والله يحفضكي من كل عين
وشكلي كذا من شده الانفعال
ابروح ارسم ايا :biggrin3: :biggrin3: :biggrin3: :biggrin3: ..........
بس قولي كيف تبين مواصفاتها :wink2: :wink2: :wink2:
وانا انتظر التكمله احر من الجمر بس لاتتاخرين علينا الله يوفقك::hm:: ::hm:: :laugh8kb: :laugh8kb: وتم تقييم الموضوع ممــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــتاز:sh iny: :shiny: :shiny:
تقبلي تحياتي لك يامبدعتنا الغاليه![]()
.....................
سلالالالالامي:bye1: :bye1: :bye1: :bye1:
|
|
يسلمووووووووووووو فوفو..ماشاء الله عليج...
طريقة الكتابة رائعه... و اسلوبج بتوالي الاحداث رائع...
يسلموووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووووووووو الف والله
تقبلي مروري^^
|
|
ماشاء الله
القصه مررررررة روعه
اعجبتني مرررة
انتظر البااقي
ابداااااااااع ماشاء الله
بالتوفيييق
اول شي
انا اسفه جدا جدا جدا جدا على التأخير في وضع الجزء الثالث و ذلك بسبب السفر
ثانيا :
أشكركم جميعا من كل قلبي على هذه الردود المشجعه بصراحه لولا هذه الردود لما استطعت اكمال هذه القصه او حتى كتابة غيرها شكرا جميعا و يسعدني كثيرا ان القصه اعجبتكم
الملاك الابيض شكرا على هذا الكلام الحلو و ارسمي ايا بأي طريقة تحلو لك كل شي منك حلو
جاري كتابة الجزء الثالث و سيتم وضعه اليوم ان شاء الله
الجزء الثالث
في صباح يوم الخميس و بعد يومين قد مرا كالسنتين على ايا من الفصل من المدرسه ، قررت ايا ان تذهب لتتمشى بعد أن كاد الملل يقتلها. عرضت على ايف ان تصطحب كلبتها بعد ان تعذرت ايف بالمرض لعدم الذهاب مع ايا. كانت الكلبه تتمشي فرحةً بخروجه للهواء الطلق اما ايا فقد كانت تحدق إلى الأرض شاردة الذهن فكان الكلبه تبدو كأنها هي الذي تقودها و ليست ايا التي تقودها.
بماذا شرد ذهنها؟ هي أيضا لم تعلم!
كانت تفكر بكثير من الأشياء على رأسها الدروس التي تفوتها في هذه اللحظه بينما هي تتمشى في الحديقه و زملاؤها يتلقون الدروس في المدرسة.
ثم بدأت بالتفكير بما يشعر به والدها الان بخصوص فصلها. كادت دمعة ان تهرب من عيناها لكنها مسحتها قبل ان تسل على خدها و اجبرت نفسها على الابتسام لتناسي الامر
"ايا انت غبيه..حقا...انك بخير و ستعودين الى المدرسه" قالت هذه الكلمات محاولة تناسي كل شيء
في هذه الاثناء تذكرت ايا ما قالته والدتها عن مشاعر الكره و انقبض قلبها فجأه و قالت " تبا...ما الذي اشعر به ؟ احس بكره شديد جدا تجاه روي الان"
هزت رأسها قليلا و نظرت الى الكلب " هيا لوسي فلنركض معا" و بدأت ايا الركض بابتهاج حتى تنسى كل ما قد يزعجها باللعب مع الكلبه
بينما كانت ايا مندمجه في اللعب لمحت كلبا كبيرا قادم باتجاهها كأنها قد ميزته و عرفت الكلب فحاولت الهروب فالكلب كان يركض نحوها بسعاده و ايا تركض صارخةً " روووووي سأقتلك"
من بعيد وقف روي يضحك بشده على منظر ايا بينما توقفت لوسي كلبة ايف لتتفرج فقط
وقفت ايا و هي تنف ثيابها رامقة روي بنظرات غضب جعلت ضحكته تتوقف بسرعه و انقلبت تعابير وجهه بلمح البصر
بعد أن أشبعت آيا روي بهذه النظرات نظرت للوسي محاولة الابتسام قائله " هيا بنا يجب أن أعيدكِ إلى المنزل"
التفتت ايا و هي تهم بالذهاب إلى
" لا أعلم ما هو..."
سمعت ايا روي يخرج هذه الكلمات بغضب و التفتت نحوه
كانت عيناه قد حاولتا الاحتفاظ بالدموع بداخلها و حدق بالأرض لبرهه
نظرت إليه ايا باستغراب " ماذا؟ ما الذي لا تعلمه؟"
رفع روي رأسه و هو ينظر إليها محاولا أن يحبس دموعه
"أنتِ...لماذا؟؟ لماذا لم أعد أستمتع حقا بالشجار معك؟ لماذا يراودني شعور غريب عندما أتشاجر معك "
وقفت ايا تنظر اليه بدون كلمه و قد حاولت حبس دموعها هي أيضا
"لماذا أتشاجر معكِ من الأساس؟" صرخ روي بهذه الكلمات مما جعل ايا تقفز خوفا
تمالكت ايا نفسها و لم تعرف ماذا تقول " ربما ...ربما لأنك لست سوى غبي لا تجيد إلا الشجار؟"
غضب روي بسرعه و صرخ بها " من تنعتين بالغبي؟"
" أنت الغبي حاول تذكر كل ما فعلته بي في الماضي لقد ترك ذلك أثرا في نفسي لكني تناسيته كنت امل ان يأتي اليوم الذي سنتوقف به عن الشجار و يعيش كل منا بسلام في حياته الخاصه لكنك لن تتوقف أبدا"
" ماذا؟ لا تنسي أنك تفتعلين أغلب الشجارات و لست أنا "
" حقا؟ هذا ما تقوله دائما و لكن الجميع يعلم أنك من تفتعلها"
"ماذا؟ بسببك فصلنا من المدرسه" قال روي بغضب
" لم أكن السبب الوحيد فأنت معي "
غضب روي و أمسك ايا من ذراعها بقوه بينما تأوهت ايا من الألم قائلة " اتركني هذا مؤلم "
"أنا...." قال روي و قد تغيرت ملامح وجهه إلى وجه جاد
" هل ...هل يعقل...بأني...."
نظرت إليه ايا بهدوء و صمت منتظرة باقي الكلمات أن تخرج من فمه ..أحست بذلك الشعور مجددا فحاولت الهرب لكن روي أمسكها بشده و قال
" أنا ...أحبك" ترك يدها بسرعه و رمقها ببعض النظرات التي اختلطت بها مشاعره
كانت الصدمه واضحه على وجه ايا و سرعان ما انزلت وجهها متجنبة رؤيته
"لوسي يجب أن نعود هيا " قالتها بهدوء و ابتعدت عن المكان بسرعه
في صباح يوم الأحد لم تكن ايا على نشاطها المعهود رغم أنها ستعود إلى المدرسة إلا أنها كانت متوترة و لم ترغب حتى بطعام الفطور...جلست بهدوء على مائدة الطعام و نظرت لوالدتها بابتسامه صغيره سرعان ما اختفت
لاحظت والدتها قلق ايا و ارتباكها و الاهم من ذلك زوال نشاطها فسألتها " آيا...ما بكِ؟
"
التفتت اليها ايا بسرعه و هي ترسم ابتسامه سريعه على وجهها " ها؟ لا شيء...أشعر ببعض التعب فقط لا غير"
لتبين لوالدتها أن كل شيء على ما يرام همت بأكل الطعام و هي تزيف ابتسامه
"يجب أن أذهب الان ...شكرا على الطعام" قالت ايا و هي تقف بنشاط تدعيه و لا يوجد لديها
في الطريق صادفت ايف كعادتها
"اياااا كيف حالك؟"
ابتسمت ايا بسرعه " ايييف أنا بخير"
"تبدين متعبه"
اختفت ابتسامة ايا لبرهه و لكن سرعان ما أعادتها " لا تقلقي أنا بخير"
"إذا هيا فلنسرع سنتأخر عن المدرسه" قالت ايف بسرعه و هي تمسك بيد ايا و تسحبها معها
دخلت ايا المدرسه و أحست بشيء غريب. الكل يراقبها و منهم من يتهامس . منهم من يبتسم . منهم من يرمقها بنظرات حاقده
قلقت ايا و تجنبت الرؤية اليهم و أكملت طريقها
" ايا ما الذي يحدث؟" قالت ايف بقلق
" و ما أدراني؟"
"يبدو أن هناك شيء ما حدث و أنتِ متعلقة بالأمر"
" لم أفعل شيئا أنا متأكده"
بينما مشت ايا طريقها بهدوء متجنبة رؤية باقي الطلاب اصطدمت بأحدهم
" تعلمين بأن روي لن يكون إلا لي فتوقفي عن هذا"
رفعت ايا رأسها
" يوكي؟ " شعرت ايا بارتباك ثم قالت بسرعه
" ما الذي تعنينه يمكنك الاحتفاظ بذلك الاحمق"
" لا تحاولي التمثيل" قالت يوكي بهدوء
"م ماذا؟"
" الكل يعلم بالأمر إنه منتشر...لقد سمع أحدهم روي و هو يعترف بحبه" صرخت يوكي في وجهها
انصدمت ايا و ارتبكت و لم تستطع النظر من حولها
" م م مستحيل..." قالت في نفسها " الجميع كانوا في المدرسه فكيف لأحدهم أن يسمع ما دار بيننا..لا ...لابد و أنه ذلك الأحمق "صديق روي" فهو الوحيد الذي يمكن أن يكون قد سمعنا "
من مكان ما كان هناك من يراقب الموقف راسما ابتسامه صفراء على وجهه حاول اخفائها بشده
"
"
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
ماشاء الله تبارك الرحمن
فعلاً القصة أكثر من رائعة
لقد تخيلت كل ماحدث : )
أنتِ كاتبة مبدعــة .. أتمنـى لكِ مستقبلاً باهـراً و هذا ماأتوقعه : )
أخيراً اعترف روي : )
و هذهـ المدعـوة يوكي [ الشكوى لله ]
" لازم تطلع شخصية تخرب الفرحة "
بانتظار الأجزاء القادمـة بفارغ الصبـر
و دمتِ مبدعـة
"
"
hiii
very nice story
this part of the story was the one we
were waiting for
I thought this event would come later on
but it came earlyer, that's good
so the rest should drag us more and more
try to surprise us
waiting for the next part
Ja Ne
ما شاء الله تبارك الله
عجبني هذا البارت من القصة لكنك تاخرتي فيه شوية>>مو مشكلة المهم انك نزلتيه هههههههههههه
انتظر الجزء الرابع
التعديل الأخير تم بواسطة Ai-Haibara ; 24-9-2007 الساعة 11:19 PM
|
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لم أقرأ القصة بعد .. ولكن من الردود يتضح أنها جميلة
سأقرأها بإذن الله ..
لكن .. ما نوع هذه القصة ؟؟
وبكم جزء ستنشريها تقريباً ؟؟
|
|
ايييييه متي بينزل الجزء الرابع ؟؟؟ متشوقين لرؤيته
و مشكوره اختي علي القصه
و سلامي لكم جميعا
كيوبي
و ها هو الجزء الرابع ^.^
الجزء الرابع
التف الطلاب حول يوكي و ايا...بالطبع سيلتفون و يحاولون فهم ما قالته يوكي...روي يحب ايا...كان هذا من سابع المستحيلات بالنسبة لهم
نظرت ايا اليهم بنظرة قلق قد حاولت اخفائها بشدة و أرادت أن تبين لهم أن لا شيء من ما يظنون قد يحدث أو يستحسن القول بأنها حاولت بالتظاهر باللامبالاه أمامهم
استجمعت ايا قواها و أعادت النظر إلى يوكي
فقالت بسخريه " هه...يمكنك الاحتفاظ به ... أتعتقدين بأني يمكن أن أحب شخص مثله" ثم رسمت ايا على ملامحها ملامح الفتاة المشمئزه اللامباليه
"لا تحاولي اخفاء ذلك... ما سمعته أنك ارتبكتِ و عدت إلى المنزل و أنتِ تبكين..." انحنت يوكي نحو ايا و ثم اردفت قائله " ألا يعني هذا شيئاً"
المكان كان هادئا و الهدوء كاد يقتل ايا فالجميع يترقب ما ستقوله. ما زالت ايا تحاول اخفاء قلقها و تنظر لايف بابتسامه مرتبكه
" و ما هي المشكله في أن أحبها؟ " أحست ايا بيد تضغط على كتفها فالتفتت و الصوت الذي قطع الهدوء أتى من خلفها
التفتت ورائها بسرعه و قالت باستغراب "روي؟"
"أهناك أي مانع من ذلك؟" قال روي و هو ينظر ليوكي بابتسامة باردة
" لا فقط...أنا..." ارتبكت يوكي و لم تعلم ما تقول ثم صرخت فجأه قائله " الذي أعنيه أنكما تتشاجران دائماً لا يمكن أن يتحول كره شديد لحب في يوم واحد هكذا..أعني...لا يمكن"
ضحك روي بصوت خافت و انحنى لينظر في وجه يوكي " هذا ليس من شأنكِ..." انتصب روي مره أخرى و توجه نحو ايا و أردف قائلا " ثم إن يجب عليكم تصديق مثل هذه الاشاعات...فجميعكم تعلمون..." سكت روي و رسم ابتسامة سخريه لايا و أردف قائلا: " تعلمون بأنني لا يمكن أن أحبها أبداً" و ابتعد عن طريقها بابتسامه
التفتت اليه ايا قائلة بسخريه " لا تغتر كثيراً بنفسك فأنا التي لا يمكن أن أحب أحمقاً مثلك"
أكمل روي طريقه غير مبالٍ بما سمعه منها و التفتت هي إلى يوكي
"أيريحكِ هذا؟ هل صدقتي الآن...أخبريني من الذي بدأ هذه الإشاعة؟" قالت ايا
"سمعته بنفسي و رأيته أيضا... أتعتقدون بأن هذه المسرحية الصغيرة التي قمتم بها ستجعلني أصدق لدي اعترافه مصور و مستعدة لنشره في المدرسة" قالت يوكي بسخرية
توقف روي عندما سمعها و التفت لها و نظرات الارتباك قد بانت على وجهه كما بدت على وجه ايا
ذهب روي ليوكي بسرعه و امسكها من ذراعها بقوه و قال لها بغضب " لا داعي لذلك..." تركها و سكت لبرهه و يوكي ترسم ابتسامة النصر
" فعلاً لقد ... لقد قلت لها ذلك..و لكني لم أكن بوعيي ذلك اليوم... لم يعد يهمني كلامكم فلتقولوا ما تشاؤوا" قال بشيء من الحزن و ابتعد عن المكان
التجمع الطلابي الذي قد كان كثيراً بدأ يقل شيئاً فشيئاً و تبقت ايا تنظر تنظر لإيف بنظرة امتزج فيها الحزن بالقلق... لم تعرف ماذا تفعل؟ لم تعرف بماذا تشعر؟ في البداية كان روي يسبب لها قلقاً لكن الان يوكي أيضا.. أحست بأن حياتها بدأت بالانهيار ... ارتمت في أحضان ايف و أجهشت بالبكاء... أرادت أن تخرج جميع همها و قلقها مع دموعها فبكت كثيرا.
عندما عادت ايا إلى البيت و التعب و الاكتئاب يعتريها وجدت أمها بانتظارها. ليست كعادتها. تنتظرها بقلق و كأنها تعلم بما حدث.
ركضت إليها أمها و احتضنتها " ايا ما الذي حدث تبدين متعبه جداً"
لم تتمالك ايا نفسها و بكت في أحضان والدتها
رفعت ايا رأسها لأمها قائلة " أمي... لماذا الحياة قاسية هكذا؟"
" ايا ما الذي حدث؟" قالت والدتها بقلق
" كيف علمت بأن هناك أمر ما؟"
" لا تجيبيني بأسئلة فقط أخبريني"
قالت ايا لأمها كل شيء و هي تحاول حبس دموعها ..لكن تساقطت دمعاتها بين الحين و الاخر...
ابتسمت أمها راحةً بعد أن كانت قلقة بأن شيء كبير قد حدث لها و قالت لها بابتسامة
"ايا...هذا من الطبيعي أن يحدث و خصوصاً في مثل عمرك"
نظرت إليها ايا بسخط " أمي...أأشكو لكِ لتسمعيني هذا الكلام؟...أريد حلاً"
انقلبت ابتسامة والدتها إلى شيء من العبوس
" لقد... أتى روي إلى هنا قبل قليل و لم يجدكً" قالت والدتها بقلق
"ماذا؟" ردت عليها ايا بقلق أيضاً و أردفت قائلة " ألم يخبركِ بما يريد؟"
نهضت والدة ايا و أكملت إعداد العشاء " قال بأنه يريد محادثتكً و رحل" قالت لايا من المطبخ
نهضت ايا و ذهبت لتساعد والدتها
" ألم يقل لكِ ما الذي يريده؟" قالت ايا و هي تحاول تجنب الرؤية لوالدتها
" آيا ... لم تخبريني بأن يوكي تحاول نشر الشريط المصور" قالت والدتها و هي الأخرى لا تنظر لآيا مكملة غسل الخضروات
توقفت ايا عن العمل و حدقت أمامها بقلق...شعرت بيد والدتها تضغط على كتفها
" لا يهم ان فعلت ذلك و لكن..." ابتسمت والدتها و أردفت قائلة " قلقك هذا يدلني على أنكِ تبادلينه الشعور"
ارتبكت ايا و نظرت لوالدتها باشمئزاز " ماذااااا؟ روي هو آخر شخص في العالم يمكن أن أحبه"
" إذن لماذا بكيتي عندما قال بأنه لم يعني ما قال؟"
" أمي لم يأتي روي إلى هنا بل شخص آخر و أخبرك بكل هذا أليس كذلك؟" قالت ايا بنظرة استجواب لوالدتها
" اخخ لقد وقعت في الفخ " قالت والدتها ضاحكه
" لا يمكنك خداعي أبداً"
"في الحقيقة ايف اتت لتبحث عنكِ فأحسست بأن هناك شيء ما قد حدث و سألتها فأخبرتني بكل شيء"
نظرت ايا لوالدتها بابتسامة استهزاء و بنظرة أيضاً " أمي. أعلم أنها المعلمة هيكاري" و أكملت ايا عملها
" ااااه قالت لي بأن لا أخبركِ بأنها من قال لي كل هذا و لكني وقعت في فخكِ مرة أخرى"
ضحكت ايا قليلا فقاطعتها والدتها قائلة " الغريب في الأمر أنها قالت بأنها رأت إيف تبتسم"
وقعت السكين من يد ايا و بدأت تتذكر
" الكل يعلم بالأمر إنه منتشر...لقد سمع أحدهم روي و هو يعترف بحبه" صرخت يوكي في وجهها
" م م مستحيل..." قالت في نفسها " الجميع كانوا في المدرسه فكيف لأحدهم أن يسمع ما دار بيننا..لا ...لابد و أنه ذلك الأحمق فهو الوحيد الذي يمكن أن يكون قد سمعنا "" مستحيل..." قالت ايا بهدوء نتج عن صدمتها
" ما الأمر؟" قالت لها والدتها بقلق
" لا يمكن أن يكون هذا صحيحاً" قالت ايا و هي تحاول حبس دموعها
احتضنتها والدتها محاولة التخفيف عنها " أتعتقدين بأن ايف هي التي أخبرت يوكي و لكن هذا..."
"مستحيل...أعلم أن هذا مستحيل" قاطعت ايا والدتها و رفعت رأسها لتنظر إليها
"ايا ما بكِ؟" صوت والدها اتى من خلفها
نظرت إليه والدتها بنظرات تقول له بأن يسكت و لا يكلمها في الأمر و قالت " إنها تعبة من المدرسة فقط" قالت والدتها
بعد أن عاد والدها إلى غرفة المعيشة نظرت والدتها إليها بابتسامة خفيفة "اذهبي لتبديل ملابسكِ و ارتاحي قليلاً و سأناديكِ عندما يجهز الطعام"
أومأت ايا برأسها و ذهبت لغرفتها مسرعة و هي تمسح دموعها
حدقت ايا إلى هاتفها لوقت طويل و هي تبكي لا تعلم إن كان يجدر بها أن تتصل بإيف تفتسر منها الأمر أم لا
قلقت من أن تجرح إيف بالكلام و في نفس الوقت أرادت أن تعلم الحقيقة بشدة
بعد لحظات وجدت الهاتف على أذنها و صوت إيف يتردد في أذنها قائلة " ايا ما بكِ؟"
لم تعلم كيف رفعت سماعة الهاتف أو كيف ضغطت على رقم ايف ...
كل ما علمته أن ايف قد أجابتها و لا مفر من إغلاق الهاتف
أخذت ايا نفسا عميقاً و حبست دموعها " ايف ... هل يمكنني أن أسألكِ عن شيء؟"
قالت لها ايف بنبرة حزن " ايا ماذا بكِ؟ بالتأكيد تستطيعين ذلك"
"في الحقيقة لم أصدق الأمر حتى الآن و لكن..." سكتت ايا لتوقف دموعها عن النزول
"ايا...لا تجعليني أقلق ماذا هناك؟"
"الانسه هيكاري...لقد...رأتكِ"
"ماذا؟ رأتني؟ و ما الأمر في ذلك؟" كان واضحاً الارتباك في صوت ايف
انصعقت ايا لسماعها ايف بهذا الارتباك و لكنها اكملت كلامها " دعيني أكمل...لقد رأتكِ و أنتِ تبتسمين من بعيد حينما تشاجرت مع يوكي...أيعقل أن تكوني من أخبر يوكي بهذا؟"
حل الصمت لفترة طويلة من جانب ايف و بقت ايا هي من تصرخ في الطرف الاخر قائلة " ايف اخبريني أنها لست أنتِ" أجهشت ايا بالبكاء و رددت جملتها بلا جواب من ايف
" ايييف جاوبيني هيا...أنتِ من فعل هذا؟" صرخت ايا بها
"و أنا أيضاً من صوركما" قالت ايف بكل هدوء
وقع كلمات ايف الاخيرة على ايا كنت شديدة على ايا و لم تستطع الكلام ...بالأحرى لم تعلم ما تقوله ... ايف صديقة طفولتها تفعل هذا بها؟
"
"
وااااااااااااااي
كل هذا من تحت راس ايفووهـ ><
أيا و روي المساكين ><
و يوكي هذي اللي مهيب فاكتنا من شرها
يــووهـ و الله تفاعلت مع الجزء الرابع كثير
مشكورة أختي فلانة ع الجزء الرائع جداً
ماشاء الله أسلوبك روعة
و بليــزز لا تتأخرين علينا ><
ترا تحمست مـرهـ
"
"
قصة تستحق كل التقدير و الاعجاب ::hm::........................
.
.
> ولكن اتمنى الا تكون مقتبسة من قصة انمي ...
|
|
مممممم شكراا علي الجزء الرابع
و ياريت تعدلي الخبر عن القصه في توقيعك
و ننتظر الجزء الخامس
و سلامي لكم جميعا
كيوبي
المفضلات