هذا من ذوقك أخيتياطلاقًا أختي بل رأيته رائع
جُزيتِ خيرا على رأيك
ليس تسفيها^^لا تسفهي من ابداعاتك حتى لا تذهب عنك
ربما مجرد كلمة رغبت بكتابتها
أكرر شكري لمرورك العطر على ما كتبت^^
دمتم بود
هذا من ذوقك أخيتياطلاقًا أختي بل رأيته رائع
جُزيتِ خيرا على رأيك
ليس تسفيها^^لا تسفهي من ابداعاتك حتى لا تذهب عنك
ربما مجرد كلمة رغبت بكتابتها
أكرر شكري لمرورك العطر على ما كتبت^^
دمتم بود
|
|
.
.
.
.
.
لازلتُ أستــجرُّ ذهني ، ربمـــا تحتاجُ بعضُ الصورِ للتمعنِ والنظرِ لما وراءَ الصورةِ ...
\
/
\
الـــذِيْنَ أَحْبَبْتُهُمْ ،
يَشْتَــاقُونَ وَأَشْتَــاقُ ،
َيـــأْمَلُونَ ، وَ تَرْتَسِمُ آمَالُهُــمْ فِي مُهْجَتِي ،
يَــذْهَبُونَ ، وَتَبْقَـــَى أَرْوَاحُهُمْ تَتَطَلَّعُ إِلَيَّ عَبْرَ الشُّرْفَةِ ،
تَتْــرُكُ فَيْضَهَا عَلَى الَّلْوحِ ، وَ تَنْسِــجُ حُبَّهَا مَمْزُوجًا بِحِبْرِِ الُفْرشَــاةِ..
كَمَا يَمْنَحُنِي اليَرَاعُ المُعَلَّقُ بِعَشَائِرِ السَّمَــاءِ فَيْضًا ..
تَــمْنَحُنِي أَرْوَاحُهُمْ حَنِـــينًا ...
وَيَبْقَى مِنَْ العَبَقِ ، لَــوْحٌ وَ فُرْشَــاةٌ ،
تَحْكِيْ لَذَّةَ الصِّبَا ، وَ أُنْــسَ الحَيَاةِ ..
تَهْمِسُ وُجُوْهـُـهُمْ عَبْرَ الأَثِيْرِِ سَــلَامًا ..
فـَ أَبْـــتَسِمُ
وَيَرْحَلُ الحَنِيْنُ بَعِيْدًا حَيْثُ هُـــمْ ..
.
.
.
/
\
/
لي عودةٌ يا غالياتُ
.
.
.
|
|
قد كنت اسيرة فنان
اعلق دوما على الجدران
لكني الان انا حرة
اعمل ماشئت بالالوان
احب العمل ولا اخشى
سوى شخبطة الاقلام
ارى السعادة دوما
في وجه كل فنان
مشكورة اختي Lara_300
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم
أنا الفِرشاة مَللتُ الانتظار ، جنى كُنتُ كاللوحةِ القديمة ...
من ذاك الفنان الذي سيأتي ليُعيدني إلى حياةِ الفنِ بين ألوان الفرح ...
فبعدما عِشت بين الوان الهناء أتت ألوان الكئابة ...!
فتعال إلي يامن ستمسكني بيدكَ و نكونَ أفضل أصدقاء ...
هيا بنا نرسِم أفضل لوحة ....!
كـراش
|
|
شو هيدا(هيدا كلمة سورية تعني هذا لا أدري ما خطبي اليوم مع الكلام السوري) لارا الصورة صعب التعبير عنها ،
تعليقي :
أبناء متعبون ، أفسدوا الدار
يلعبون ويلعبون ، لم أمنعهم
كل ما قلته هو توقفوا عن رمي الأوساخ
توقفوا عن افساد كل مكان نظفته للتو
ومن يستمع
تعبت كثيراً وكان جزائي النكران
وعندما رحلت
وعندما رحلت
تذكوا حينها ما كنت أقول وربما لم يفعلوا
جل ما أتذكره هو تلك المكنسة من القش التي نظفت دارهم
وتلك المكنسة من القش التي غادرت عندما غادرت
وبقي التراب حليفاً للأرض
قد يتذكرني الأطفال وفي الأرض تراباً
قد يتذكرني الأطفال والمنزل مغبر
و إن لم يفعلوا ذلك حتى
فإنني سأظل أذكرهم
|
|
.
.
.
folla
\
/
\
عُدنــا ..
ليسَ نصُّكِ مليئًا بالأخطاءِ البتة ..
فقطْ وجدتُ آخرها غريبًا ..
وفوضائي
ولا أظنك لها برائي
أظنها [ وفوضاءي ] ، على اعتبارِ ما قبلَ الهمزةِ ساكنًا ..
و الأجملُ فوضايَ ، ويرجعُ الإحساسُ إليكِ ..
و في لا أظنكَ لها بــ [ راءٍ ]
كمثلِ [ قاضٍ أو قاضي ]
ففيها تكتبين الياءَ أو تستعيضين بالتنوينِ ، كلاهما جيدٌ ..
لكِ التحيةُ فلةَ الكنانةِ ،
ومثلُها لــ Lara _300
مع اعتذاري للتطفلِ الدائمِ هُنا