بارك الله فيك
تابع والى الامام
|
|
بارك الله فيك
تابع والى الامام
دروبي
حياكـ الباريـ ..
وفيكـ باركـ الله ..
وشكرآ لمروركـ .. أسعدكـ المولى ^^
................
تابعـ للموضوعـ السابقـ ^^
........
بينما هما يمشيان إذا بامرأة قد وقفت فيـ وسط الطريقـ فجعلت تصيحـ : يارسول الله .. ليـ إليكـ حاجة ..
فانتزعـ النبيـ صلى الله عليه وسلمـ يده من يد عديـ ومضى إليها .. وجعل يستمعـ إلى حاجتها ..
عديـ بن حاتمـ .. الذيـ قد عرف الملوكـ والوزراء جعل ينظر إلى هذا المشهد .. ويقارن تعامل النبيـ صلى الله عليه وسلمـ معـ الناسـ بتعامل من رآهمـ من قبل من الرؤساء والسادة ..
فتأمل طويلاً ثمـ قال :: والله ماهذه بأخلاقـ الملوكـ .. هذه أخلاقـ الأنبياااااء ..
وانتهت المرأة من حاجتها فعاد النبيـ صلى الله عليه وسلمـ إلى عديـ .. ومضا يمشيان .. فبينما هما كذلكـ .. فإذا برجل يقبل على النبيـ صلى الله عليه وسلمـ ..
فماذا قال الرجل ؟!!
هل قال :: يارسول الله عنديـ أموال زائدة أبحث لها عن فقير ؟!!
أمـ قال :: حصدت أرضيـ وزاد عنديـ الثمر .. فماذا أفعل به ؟!
ياليته قال شيئاً من ذلكـ .. لعل عدياً إذا سمعه يشعر بغنى المسلمين وكثرة أموالهمـ ..
قال الرجل :: يارسول الله .. أشكو إليكـ الفاقة والفقر ..
مايكاد هذا الرجل يجد طعاماً يسد به جوعة أولاده .. ومن حوله من المسلمين يعيشون على الكفاف ليسـ عندهمـ مايساعدونه به ..
قال الرجل هذه الكلمات وعديـ يسمعـ .. فأجابه النبيـ صلى الله عليه وسلمـ بكلمات ومضى .. فلما مشيا خطوات .. أقبل رجل آخر .. قال :: يارسول الله أشكو إليكـ قطعـ الطريقـ ؟!!
يعنيـ أننا يارسول الله لكثرة أعدائنا حولنا لا نأمن أن نخرجـ عن بنيان المدينة لكثرة من يعترضنا من كفار أو لصوصـ ..
أجابه النبيـ صلى الله عليه وسلمـ بكلمات ومضى .. جعل عديـ يقلب الأمر فيـ نفسه .. هو فيـ عز وشرف فيـ قومه .. وليسـ له اعداء يتربصون به ..
فلماذا يدخل هذا الدين الذيـ أهله فيـ ضعف ومسكنة .. وفقر وحاجة ..
وصلا إلى بيت النبيـ صلى الله عليه وسلمـ .. فدخلا .. فإذا وسادة واحدة فدفعها النبيـ صلى الله عليه وسلمـ إلى عديـ إكرامآ له .. وقال :: خذ هذه فاجلسـ عليها ..
فدفعها عديـ إليه وقال :: بل اجلسـ عليها أنت .. فقال صلى الله عليه وسلمـ :: بل أنت .. حتى استقرت عند عديـ فجلسـ عليها ..
عندها .. بدأ النبيـ صلى الله عليه وسلمـ يحط الحواجز بين عديـ والإسلامـ .. ياعديـ أسلمـ .. تسلمـ .. أسلمـ تسلمـ .. أسلمـ تسلمـ ..
قال عديـ :: إنيـ على دين ..
فقال صلى الله عليه وسلمـ :: أنا أعلمـ بدينكـ منكـ ..
قال :: انت أعلمـ بدينيـ منيـ ؟
قال :: نعمـ .. ألست من الركوسية؟!
والركوسية ديانة نصرانية مشربة بشيء من المجوسية .. فمن مهارته صلى الله عليه وسلمـ فيـ الاقناعـ أنه لمـ يقل ألست نصرانيآ ..
وإنما تجاوز هذه المعلومة إلى معلومة أدقـ منها فأخبره بمذهبه فيـ النصرانية تحديدآ ..
كما لو لقيكـ شخصـ فيـ أحد بلاد أوروبا وقال لكـ :: لماذا لا تتنصر ؟
فقلت :: إنيـ على دين ..
فلمـ يقل لكـ :: ألست مسلمآ .. ولمـ يقل :: ألست سنيآ .. وإنما قال :: ألست شافعيآ أو حنليآ ..
عندها ستدركـ أنه يعرف كل شيء عن دينكـ ..
فهذا الذيـ فعله المعلمـ الأول صلى الله عليه وسلمـ معـ عديـ .. قال :: ألست من الركوسية؟
فقال عديـ :: بلى ..
فقال صلى الله عليه وسلمـ :: فإنكـ إذا غزوت معـ قومكـ تأكل فيهمـ المرباعـ؟
قال :: بلى ..
فقال صلى الله عليه وسلمـ :: فإن هذا لايحل لكـ فيـ دينكـ ..
فتضعضعـ لها عديـ .. وقال :: نعمـ ..
فقال صلى الله عليه وسلمـ:: أما إنيـ اعلمـ الذيـ يمنعكـ من الإسلامـ ..
أنكـ تقول :: إنما اتبعه ضعفة الناسـ ومن لا قوة لهمـ ..
وقد رمتهمـ العرب ..
ياعديـ .. أتعرف الحيرة؟ "الحيرة مدينة بالعراقـ"
قلت :: لمـ أرها وقد سمعت بها ..
قال :: فو الذيـ نفسيـ بيده ليتمن الله هذا الأمر حتى تخرجـ الظعينة من الحيرة حتى تطوف بالبيت فيـ غير جوار أحد ..
أيـ سيقوى الإسلامـ إلى درجة أن المرأة المسلمة الحاجة تخرجـ من الحيرة حتى تصل إلى مكة ليسـ معها محرمـ .. من غير أحد يحميها ..
وتمر على مئات القبائل فلا يجرؤ أحد أن يعتديـ عليها أو يسلبها مالها .. لأن المسلمين صار لهمـ قوة وهيبة ..
إلى درجة أن أحدآ لايجرؤ على التعرضـ لمسلمـ خوفآ من انتصار المسلمين له ..
فلما سمعـ عديـ ذلكـ .. جعل يتصور المنظر فيـ ذهنه .. امرأة تخرجـ من العراقـ حتى تصل إلى مكة .. معنى ذلكـ أنها ستمر بشمال الجزيرة ..
يعنيـ ستمر بجبال طيء .. ديار قومه ..
فتعجب عديـ وقال فيـ نفسه :: فأين عنها ذُعّار طي الذين سعروا البلاد !!
ثمـ قال صلى الله عليه وسلمـ :: وليفتحن كنوز كسرى بن هرمز ..
قال :: كنوز ابن هرمز ؟؟
قال :: نعمـ كسرى بن هرمز .. ولتنفقن أمواله فيـ سبيل الله ..
قال صلى الله عليه وسلمـ :: ولئن طالت بكـ حياة لترين الرجل يخرجـ بملء كفه من ذهب أو فضة يطلب من يقبله منه فلا يجد أحدآ يقبله منه ..
يعنيـ من كثرة المال يخرجـ الغنيـ يطوف بصدقته لا يجد فقيرآ يعطيه إياها .. ثمـ بدأ صلى الله عليه وسلمـ يعظ عديآ ويذكره بالآخرة ..
فقال :: وليلقين الله أحدكمـ يومـ يلقاه ليسـ بينه وبينه ترجمان , فينظر عن يمينه فلا يرى إلا جهنمـ , وينظر عن شماله فلا يرى إلا جهنمـ " ..
سكت عديـ متفكرآ ..
ففاجأه صلى الله عليه وسلمـ قائلآ :: ياعديـ .. فما يفركـ أن تقول لا إله إلا الله ؟ .. أو تعلمـ من إله اعظمـ من الله ؟!!
قال عديـ :: فإنيـ حنيف مسلمـ .. أشهد أن لا إله إلا الله .. وأشهد أن محمدآ عبده ورسوله ..
فتهلل وجه النبيـ صلى الله عليه وسلمـ فرحآ مستبشرآ ..
قال عديـ بن حاتمـ :: فهذه الظعينة تخرج من الحيرة تطوف بالبيت في غير جوار ..
ولقد كنت فيمن فتحـ كنوز كسرى .. والذيـ نفسيـ بيده لتكونن الثالثة لان رسول الله صلى الله عليه وسلمـ قد قالها" ..
فتأمل كيف كان هذا الأنسـ منه صلى الله عليه وسلمـ لعديـ .. وهذا الاحتفاء الذيـ قابله به .. حتى شعر به عديـ .. تأمل كيف كان كل ذلكـ جاذبآ لعديـ للدخول فيـ الإسلامـ ..
فلو مارسنا هذا الحب معـ الناسـ .. مهما كانوا .. لملكنا قلوبهمـ ..
^^
انتهى كلامه فيـ موضوعه هذا ..
:: اضاءة ::
بالرفقـ واستعمال مهارات التعامل والإقناعـ ..
نستطيعـ أن نحققـ مانريد ..
اثابك المولى الجنان ورزقك الاجر والمثوبه مجهود مبارك
كل الناس يحيا ويعيش في الدنيا ليتعلم، ولكن ليس كلهم يتعلم ما ينفعه، فمنهم من يتعلم ما يودي به إلى النار، ومنهم من يتعلم ما يؤدي به إلى الجنة، وهذا الأخير هو الفائز ليس في الدنيا فحسب بل وفي الآخرة أيضاً
بارك الله في كلمات شيخنا حفظه الله فى حله وترحاله
لي عودة بإذن الله لاستكمال القراءة
|
|
جزاكم الله خير و الله على الجهد
أن شاء الله بموازين حسناتك
و السلام عليكم
العابره
أهلآ بكـ ^^
اللهمـ آمين .. وأثابكـ كذلكـ ..
صدقت والله .. جعلنا الله وإياكـ وجميعـ المسلمين منهمـ ..
أتمنى لكـ قراءة مفيدة ماتعة ..
وشكرآ لمروركـ .. أسعدكـ الباريـ ..
نور الاسلام
حياكـ الله وبياكـ ^^
شكرآ لطيب متابعتكـ .. أسعدكـ المولى ..
وإياكـ جزى الله وباركـ فيكـ ..
وعليكـ السلامـ ..
الموضوعـ الرابعـ : التواضعـ ..
يقول الشيخـ :::: كنت فيـ مجلسـ فيه عدد من الوجهاء ..
فتحدث أحد من رآه استغنى ! وقال فيـ أثناء حديثه ::
ومررت بأحد العمال .. فمد يده ليصافحنيـ .. فترددت ثمـ مددت يديـ وصافحته ..
ثمـ قال بشيء من الغرور :: معـ انيـ لا اعطيـ يديـ لأيـ أحد !!
ما شاء الله يقول :: لا أعطيـ يديـ لأيـ أحد ..
أما رسول الله صلى الله عليه وسلمـ .. فكانت الأمَة المملوكة الضعيفة .. تلقاه فيـ وسط الطريقـ .. فتشتكيـ إليه من ظلمـ أهلها .. أو كثرة شغلها .. فينطلقـ معها إلى أهلها ليشفعـ لها ..
وكان يقول ::
"لا يدخل الجنة من كان فيـ قلبه مثقال ذرة من كبر ".. كمـ سمعنا الناسـ يرددون ::
يا أخيـ .. فلان متكبر .. فلان "شايف نفسه" .. ويبغضونه بسبب هذا الخلقـ ويذمونه ..
وتسأله :: لماذا لمـ تستعن بجاركـ فيـ كذا ؟!
فيقول :: فلان متكبر علينا .. مايعطينا وجه !!
آآآآه كمـ همـ مبغوضون أولئكـ الذين يتكبرون على الناسـ .. ويعاملونهمـ باستعلاء ..
كمـ هو منبوذ .. ذاكـ الذيـ يطغى أن رآه استغنى ..
ذاكـ الذيـ يصعر خده للناسـ ويمشيـ فيـ الأرضـ مرحآ ..
ذاكـ الذيـ يتكبر على العمال .. والخدامـ .. والفقراء ..
يتكبر على محادثتهمـ .. ومصافحتهمـ .. ومجالستهمـ ..
لما دخل صلى الله عليه وسلمـ مكة فاتحآ .. جعل يمر بطرقات مكة ..
التيـ طالما أوذيـ فيها .. واستهزئ به ..
كمـ سمعـ فيـ طرقاتها .. يامجنون .. ساحر .. كاهن .. كذاب ..
وهو اليومـ يدخلها قائدآ عزيزآ .. ممكنآ .. قد أذل الله أهلها بين يديه ..
فكيف كان شعوره وهو داخل ؟!
قال عبدالله بن أبيـ بكر رضيـ الله عنهما ::
لما وصل رسول الله صلى الله عليه وسلمـ إلى "ذيـ طوى " .. وقف على راحلته معتجرآ بقطعة بُرْدٍ حمراء ..
وإن رسول الله صلى الله عليه وسلمـ ليضعـ رأسه تواضعآ لله .. حين رأى ما أكرمه الله به من الفتحـ .. حتى إن عثنونه "طرف لحيته" ليكاد يمسـ واسطة الرحل ..
وقال أنسـ رضيـ الله عنه ::
دخل رسول الله صلى الله عليه وسلمـ مكة يومـ الفتحـ وذقنه على راحلته متخشعآ ..
وقال ابن مسعود :: أقبل رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلمـ فكلمه فيـ شيء .. فأخذته الرعدة ..
فقال صلى الله عليه وسلمـ :: هون عليكـ .. فإنما انا ابن امرأة من قريشـ تأكل القديد "اللحمـ المجفف" ..
وكان صلى الله عليه وسلمـ يقول :: اجلسـ كما يجلسـ العبد .. وآكل كما يأكل العبد ..
نعمـ ..
تواضعـ تكن كالنجمـ لاحـ لناظر *** على صفحات الماء وهو رفيعـ
ولا تكـ كالدخــــان يعلو بنفسه *** على طبقات الجو وهو وضيعـ
باختصار ::
من تواضعـ لله رفعه .. ومازاد الله عبدآ بالتواضعـ إلا عزآ ..
^^
انتهى كلامه فيـ موضوعه هذا ..
|
|
السلام عليكم
التواضع..هذا هو الجزء الذى أعجبنى جدا فى هذا الكتاب
(من تواضع لله رفعه)
جزاكم الله خير
و السلام عليكم
نور الاسلام
وعليكمـ السلامـ ..
جزاكـ المولى الفردوسـ الأعلى لمتابعتكـ المشجعة ..
معـ حقـ .. صحيحـ انها كلمات قليلة .. ولكن معانيها تزن الجبال وربما أكثر ..
جزيل شكريـ وامتنانيـ لكـ ..
لا حرمت الاجر ^^
الموضوعـ الخامسـ : لا للعداوات ..
يقول الشيخـ :::: تجد أن الناسـ عند التعامل معهمـ لهمـ طبائعـ ..
منهمـ الغضوب ومنهمـ البارد ..
ومنهمـ الذكيـ ومنهمـ الغبيـ ..
والمتعلمـ والجاهل ..
ومنهمـ حسن الظن وسيئ الظن .. و :
من عامل الناسـ لاقى منهمـ نصابآ *** فإن سَوْسَهـــمُـ بغي وطغيـــانفالظالمـ يغفل عن ظلمه ويرى أنه أعدل الناسـ ..
والغبيـ يرى انه أذكى الناسـ ..
والأخرقـ السفيه .. يرى أنه حكيمـ زمانه !!
أذكر لما كنت شابآ - وأظننيـ لاأزال كذلكـ -
أعنيـ لما كنت فيـ أوائل الدراسة الثانوية .. أقبل علينا ضيف ثقيل .. لاأدريـ هل أكمل دراسته الابتدائية أمـ لا؟ لكن الذيـ أجزمـ به أنه يقرأ ويكتب ..
وكنت مشغولآ وقت دخوله بمسألة شرعية لمـ أجد لها جوابآ ..
وضعت له مايوضعـ للضيف من قِرى .. ثمـ تناولت الهاتف وجعلت أكرر الاتصال بالشيخـ الإمامـ عبدالعزيز ابن باز -رحمه الله- لسؤاله عنها .. لمـ أجد الشيخـ ..
رآنيـ صاحبيـ منشغلآ إلى هذا الحد .. فسألنيـ :: بمن تتصل ..
قلت :: بالشيخـ ابن باز .. عنديـ استفتاء مهمـ ..
فبادرنيـ قائلآ بكل ثقة :: سبحان الله .. ابن باز .. وأنا موجود؟!!
تجد من الناسـ كثيرين كذلكـ .. فتحمل ثقلهمـ .. وعاملهمـ بلطف .. واكسبهمـ ..
حاول بقدر استطاعتكـ أن لا تكسب عداوات .. فلمـ تبعث عليهمـ وكيلآ ..
أنقذ مايمكن إنقاذه .. ولاتعذب نفسكـ ..
^^
انتهى كلامه فيـ موضوعه هذا ..
:: اضاءة ::
الحياة أقصر من أن تشغلها باكتساب عداوات ..
جميل ماكتبت ياصاحبي استمر بارك الله فيك وفي جهدك
جيمس بوند07
ياحيالله الغاليـ ^^
الله يجمل حالكـ ويسعدكـ وين ماكنت ..
بإذن الله .. وأسئل الله الإعانة والإخلاصـ ..
ويباركـ فيكـ كذلكـ ..
لا تحرمنا من هـ الطلات الحلوة خيو