أشفق على نفسى حينما أتذكر أشخاصاً فتدمع عيناى لذكراهم
لأنهم أُناساً لا يستحقون....فهل أصبحت أهوى تعذيب نفسى ؟
|
|
هناك أشخاص لم ننساهم....و لكننا لم نعد نبتسم عند ذكراهم
فأصبحت ذكرياتهم مؤلمة قاتلة....فهل سيأتى يوماً ويصبحون سراباً !!!
|
|
إذآ تعددت موديﻶت وأنوآع العبآءآت .. !
وآحترتي مآ هو المنآسب و الجآئز !
* إختآري تلك العبآءة التي ترضين وضعهآ على نعشك
عندمآ يُصلى عليكِ .. !
|
|
مِن المستَحيييلْ أن تضيف أيآمآً
. . . . ." لِ حيآتك "
ولكِن مآ تقدر ععَليه هو أن تُضيف حَ يِ آ هْ
إلى أيآمَككككْ
إبتهِجو فَ الحَيآه فآنيه =( . .
وإبتسمو رغمَ دموعِككْم ،‘ فَ الحُزن لو عَآشرنآه
لَن يُمحى . . / كُل شي ء زآئِل
. . . . . . . . . . . . . . لِ ذلك إبتسِسموآإ
|
|
كل شئ ينهار أمام المصالح.......حتى الصداقة
هكذا علمتنى الأيام....ولكنها لم تعلمنى كيف أعرف صديق المصلحة من الصديق الحقيقى ؟
أو ربما لم يعد هناك ما يُسمى بالأصدقاء الحقيقيون !!!
لمْ يدروا أنَّ عدويَّ اللدودَ يرتدي لسانَ كذبٍ طويل
لمْ يدروا بأنني يضيقُ صدري حينما تنطلقُ الكذبة من شفتيّ
لمْ يدروا بأنني أحسُّ بتعفنِ لساني شيئاً فشيئاً بعد الكذب
..
هل يكفي نفورٌ لبضع ساعاتٍ ليفهموا ؟!
ربما لن يكفِ.. فلا لبيب يفهم إشارةً غبيةً كهذه !
ساخطةٌ بحق في هذا المساءِ الكئيب ببرد الشتاءِ القارس
وركب رأسي العنادُ ولن أعتذر.. على شيءٍ لم أكذبه !
|
|
لما في هذا الوقت وبهذه الطريقة
أردت أن أرفض مباشرة ولكن غلفني السكوت
أستطيع أن أكمل مسيرتي صدقوني
لا تغضبوا مني رجاءً فنحن كبار ونعلم ونعقل ما الذي علينا فعله
|
|
تحيـرت معهم فالبعض قالـوا " الأفضـل لنـا هاهنـا سيجمعنـا
وبعضهم قـال " الأفضـل لنـا هاهنـاكـ سنرى مستقبلنـا ..
لا أريـد أن انحـاز لأي منهم فكلهم أحمل لهم المـودة ..
لذلكـ أقـول ..
ربي إن كان في عشـرتي معهم خيـر فادمهم لي .. وإن كان في عشـرتي معهم شر فاصرفهم عني واصرفني عنهم ..
|
|
ايام تمضي وتروووح وتبقى الذكرى تحفر في القلوب جروووح:"(
مهما قلت اني سوف انسى
لا يمكنني تحمل معنى الكلمة
فأنت دوما بالجانبي
امامي او خلفي
حتى لو قلت انتهى
نسيت الماضي و ما مضى
تعود لي ذكرياتي
فضلي عليك الكبير
و فضلك علي صغير
لكن تبا للذكريات
الاتي جمعتنا و فرقتنا معا
|
|
أما آن للترح أن ينجلي ؟
أما آن للظلام أن يتبدّد ؟
آتني بنورٍ أضيء بهِ حيّزي …
و سآتي لَـكَ بشمسٍ تُشرِقُ بها غَدَك …
زمّلني فأدفأ بين نُدُفات الثلجِ …
و ما عاد النور ينيرُ الدروب من بعدك …
متى سيتّصـل ؟؟ متى يا دُنـيَتي لنا سيعود ؟؟
دُعاؤكم لمن رحل ،،
مُفارِقاً إيانا دون رجعة
ما زالَ الأملُ حاضرَ مقلتيّ
أرقبهُ من طرفٍ بعيد
لعله يكونُ قريبا ولكنَّ عينيّ لم تصلا مدَّ أفقهِ بعد
..
ما زالَ هناك وقتٌ.. ما زالَ هناك فرصةٌ أخرى
ما زالَ
أجل ما زال...
أتمنى على الأقل !
لكنْ
كم أخشى القنوطَ فجأةً، فهوَ يحومُ حولي
كم أخشى تضييعَ ذاتي على "عدمِ الصوابِ"
..
وبي أملٌ أنكَ يا أملُ لن تخذلني، فمن صبرَ نال !
|
|
الغياب .أن تروي إحدى '$
- حكاياكم المُضحكة /
ذات يوم ˛بـ عينين دامعتين . .
ل تنتهي الحكايه : ﺑ ضحك الجميع˛
و بـ بکائكك أنت شوقاً على مافات!
|
|
لا تتحدث معى هكذا....ليس غروراً....و لكن احذر منى على نفسك
فكلمة منى قد تجرحك وربما تجعلك صامتاً للأبد....فاحذر منى على نفسك
و على قدر ما تفعله و تخشى من أن تُكشف...فاهرب قدر المستطاع لأنى سأكشُفك أمام نفسك
فاحذر منى على نفسك....و لا تتمادى لأنى صامتة وتذكر كم من أرضٍ صامتة وبجوفها بركان للأنفُس يفتك
اهرب قدر المستطاع من نفسك و نصيحتى ابتعد عمن سيواجهك بــ ( نفسك )
فاحذر منى على نفسك
|
|
ياااااااااااااه يووم طوووووووووووويل
ولكن حققت إنجاز بشهادة الجميع
الحمد لله يارب العالمين
سعيده للغاية :")
|
|
"رأيته مطرقًا يبكي فأبكاني ، وهاج من قلبي المكلوم أشجاني " !
وتئن بها لساني بين يدي وطأة المصاب وهول الكرب ،غير أنها تضيف لهاء الغيبة هاءات ليس يحصيهنّ عددُ !
|
|
ماضياً كان الفرحُ مُقيماً .. وحاضراً أصبح الحزنُ عابِراً ؛
وكلاهما أسرَف وجفّ " تمرّداً " .
|
|
ما أصعبه من يوم.......تختلط فيه الشعور ولا أعرف ما الذى علىّ فعله ؟
لا أُنكر بأننى أخطأت و لكنى لا أعرف كيف أُصلح هذا الخطأ !!!
و لكنى اكتشفت بأن الاعتذار ليس هو السبيل لإصلاح كل الأمور
|
|
اقترب الموعد
اقترب كثيرًا
متشوقة جدًا لهذا الموعد بشكل لا يتصوره أحد :")
|
|
أريد أن أوازن بين الجد والاجتهاد
وبين إثبات الذات وبين أن لا أعمل لا حساب نفسي
لا أريد أن أقع بنفس الخطأ مرة أخرى
فيكفي ما حدث بالمرة الماضية
نعم يكفي فاللهم ألهمني الصواب ووفقني لما فيه الخير والصلاح
المفضلات