لما عفوت ولم أحقد على أحد ..
أرحت نفسي من هم العداوات ..
إني أحيي عدوي عند رؤيته ..
لأدفع الشر عني بالتحيات ..
وأظهر البشر للإنسان أبغضه ..
كما إن قد حشى قلبي مودات ..
![]()
قال ابن القيم:
إن حقيقة العبد روحه وقلبه ولا صلاح لها إلا بإلاهها الذي لا إله إلا هو فلا تطمئن في الدنيا إلا بذكره، وهي كادحة إليه كدحا فملاقيته ولا بد لها من لقائه، ولا صلاح لها إلا بمحبته سبحانه، ولو حصل للعبد من اللذات والسرور بغير الله ما حصل لم يدم له ذلك، بل ينتقل من نوع إلى نوع ومن شخص إلى شخص، إلى أن قال: والمقصود أن إله العبد الذي لا بد له منه في كل حالة وكل دقيقة وكل طرفة عين هو الإله الحق الذي كل ما سواه باطل والذي أينما كان فهو معه، وضرورته وحاجته إليه لا تشبهها ضرورة ولا حاجة بل هي فوق كل ضرورة وأعظم من كل حاجة لهذا قال إمام الحنفاء لا أحب الآفلين. طريق الهجرتين
التعديل الأخير تم بواسطة معتزة بديني ; 07-02-2011 الساعة 06:46 AM
|
|
الله يجزيكم خير
التعديل الأخير تم بواسطة ابن القلعة ; 07-02-2011 الساعة 10:56 AM
|
|
ذكر الله عز وجل قوت للقلوب، وقرة للعيون، وسرور للنفوس
به تُجلب النعم وتُدفع النقم؛ فهو نعمة عظمى ومنحة كبرى
له لذة لا يدركها إلا من ذاقها، عبر عنها أحدهم فقال:
"والله إنا لفي لذة لو علمها الملوك وأبناء الملوك لجالدونا عليها بالسيوف".
|
|
الفتنة إذا جُففت منابعها ، وسُدت ذرائعها ، وحُسِِمت مادةُ أوائلها ، وأُخِذ على أيدى سفهائها ، ولم يُلتفت لقولهم " ما أردنا إلا الخير " سَلمت الأمة من غوائلها ، وكُفى الناس شرها
كتاب بصائر فى الفتن للشيخ المقدم رحمه الله
|
|
المؤمن يعيش في سلطنة ..
النّاس حين تأتيهم الضّراء والشدة يخافون ويهلعون .. وهو يؤمن أنّ له ربًّا هو حسبُه إن توكّل عليه .. فيطمئن ..
النّاس يتحسّرون ويطمعون فيما لم تصل إليه اليد .. وهو يؤمن أنّ هناك دارًا أعِدَّت للمتقين لهم فيها ما يشاؤون .. فيطمئن ..
النّاس يتلوّنون بتلوّن الدنيا .. تارةً يغدون ذات اليمين .. وتارةً يروحون ذات الشّمال .. وهو يؤمن أنّ له ربًّا واحدًا ذا منهج واضح .. فلا يسعى لإرضاء سواه .. فإليه تصير الأمور فيطمئن ..
فنسأل الله أن يحقّق إيماننا وتقوانا ..
رحم الله من قال : " إنّ في دنيا جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة " ..
التعديل الأخير تم بواسطة ابن القلعة ; 07-02-2011 الساعة 10:58 AM
قــال إبــن الجـــوزي - رحمه الله - :
أعظم المعاقبة أن لا يحسَّ المعَاقَبُ بالعقوبة ، وأشد من ذلك أن يقع السرور بما هو عقوبة ! ..
كالفرح بالمال الحرام ، والتمكُّن من الذنوب ؛ ومن هذه حاله لا يفوز بطاعةٍ .
• وإني تدبَّرت أحوال أكثر العلماء والمتزهِّدين فرأيتهم في عقوباتٍ لايحسُّون بها
ومعظمها من قِبَل طلبهم للرياسة .
• فالعالم منهم يغضب إن رُدَّ عليه خطؤُهُ
والواعظ متصنِّعٌ بوعظه ! ، والمتزهِّدُ منافقٌ أو مراءٍ .
• فأوَّلُ عقوباتهم إعراضهم عن الحق ؛ اشتغالاً بالخلق .
•ومن خفيِّ عقوباتهم : سلب حلاوة المناجاة ولذَّة التعبُّد .
• إلاَّ رجالٌ مؤمنون ونساءٌ مؤمنات يحفظ الله بهم الأرض ؛ بواطنهم كظواهرهم
بل أجلى ، وسرائرهم كعلانيتهم ؛ بل أحلى ، وهممهم عند الثريَّا
بل أعلى ، إنْ عُرِفُوا تنكَّروا ، وإن رُئيت لهم كرامةٌ أنكروا .
• فالناس في غفلاتهم ، وهم في قطع فلواتهم !
• تحبُّهم بقاع الأرض ، وتفرحُ بهم أملاك السماء
بوركتم ودمتم سالمين