جزاك الله خير
|
|
جزاك الله خير
|
|
قال الامام عبدالله بن المبارك :
أهل الدنيا خرجوا من الدنيا قبل أن يتطعموا أطيب ما فبها
قيل : وما أطيب ما فيها ؟؟
قال : المعرفة بالله عزوجل.
|
|
قال الامام عبد الله بن المبارك :
الدنيا سجن المؤمن , وأعظم أعماله في السجن :
الصبر وكظم الغيظ.
وليس للمؤمن في الدنيا دولة ,وأنما دولته في الآخرة .
المراد بالدولة : السلطان الذي يعني الراحة والسرور
|
|
قال الامام عبد الله بن المبارك :
التوبة من الغيبة : أن تستغفر لمن أغتبته .
فقال له سفيان بن عيينة : بل تستغفره مما قلت فيه .
فقال ابن المبارك : لا تؤذه مرتين .
|
|
قال شفيق لـ ابن المبارك : إذا صليت معنا , لم لا تجلس معنا ؟؟
قال : اذهب مع الصحابة والتابعين .
قلنا له : ومن أين الصحابة والتابعون ؟؟
قال : اذهب انظر ف عملي فأدرك آثارهم وأعمالهم , فما أصنع معكم ؟؟
انتم تغتابون الناس.
|
|
قال الامام عبدالله بن المبارك :
على العاقل أن لا يستخف بثلاثة : العلماء , والسلطان , والإخوان .
فإن من استخف بالعلماء ذهبت آخرته .
ومن استخف بالسلطان ذهبت دنياه .
ومن استخف بالإخوان ذهبت مروءته.
|
|
قال الامام عبدالله بن المبارك :
أربع كلمات انتخبن من أربعة آلاف حديث :
لا تثقن بإمرأة .
ولا تغترن بمال .
ولا تحمل معدتك ما لاتطيق.
وتعلم من العلم ما ينفعك فقط.
|
|
قال الامام عبدالله بن المبارك :
رأس التواضع : أن تضع نفسك عند من دونك في نعمة الدنيا , حتى تعلمه أنه ليس لك بدنياك عليه فضل ,
وأن ترفع نفسك عمن فوقك في الدنيا , حتى تعلمه أنه ليس له بدنياه عليك فضل .
|
|
قال نعيم بن حماد :
كان الامام عبد الله بن المبارك يكقر الجلوس في بيته .
فقيل له : ألا تستوحش ؟؟
فقال : كيف أستوحش وأنا مع النبي عليه الصلاة والسلام .
صدقت امامنا عبدالله بن المبارك فكيف نستوحش ونحن مع النبي صلوات الله وسلامه عليه وعلى آل بيته الطاهرين الكرام ,,,
وكيف نستوحش ونحن نقرأ القرآن الكريم ونتأدب بآداب النبي عليه الصلاة والسلام..
وكيف نستوحش ونحن نتبع ونتعطر بسيرته العطرة ,,,
وكيف نستوحش ونحن على سنته الشريفة عليه وعلى آله أفضل الصلوات وأكمل التسليمات .
|
|
لا يقع موقع الكسب على العيال شيء، ولا الجهاد في سبيل الله. بن المبارك
|
|
قال رجل لعبد الله: إني لأرى نفسي أحسن حالاً ممن قتل نفساً ظلماً
فقال له: إن أَمْنَك على نفسك لشر ممن قتل نفسا ًظلماً
بن المبارك
|
|
سئل ابن المبارك عن قول لقمان لابنه , وإن كان الكلام من فضة فإن الصمت من ذهب.
فقال الامام عبدالله بن المبارك :
معناه : لو كان الكلام بطاعة الله من فضة , فإن الصمت عن معصية الله من ذهب.
|
|
قال حبيب الجلاب :
سألت ابن المبارك : ما خير ما أعطي الإنسان ؟؟
قال : غريزة عقل .
قلت : فإن لم يكن ؟؟
قال : حسن أدب .
قلت : فإن لم يكن ؟؟
قال : أخ شفيق يستشيره .
قلت : فإن لم يكن ؟؟
قال : صمت طويل .
قلت : فإن لم يكن ؟؟
قال : موت عاجل .
|
|
أكثركم علماً ينبغي أن يكون أشدكم خوفاً. عبد الله بن المبارك
|
|
لو أن رجلين اصطحبا في الطريق، فأراد أحدهما أن يصلي ركعتين، فتركهما؛ لأجل صاحبه - كان ذلك رياءً، وإن صلاهما؛ لأجله فهو شرك.
بن المبارك
|
|
قال حبيب الجلاب: سألت ابن المبارك: ما خير ما أعطي الإنسان؟ قال: غريزة عقل، قلت: فإن لم يكن؟ قال: حسن أدب، قلت: فإن لم يكن؟ قال: أخ شفيق يستشيره، قلت: فإن لم يكن؟ قال: صمت طويل، قلت: فإن لم يكن؟ قال: موت عاجل .
|
|
قال سلمة ابن دينار
ما أحببت أن يكون معك في الآخرة فقدمه اليوم
وما كرهت أن يكون معك في الآخرة فاتركه اليوم
|
|
قال ابن القيم رحمه الله :<br><br>من هداية الحمار -الذي هو أبلد الحيوانات - أن الرجل يسير به ويأتي به الى منزله من البعد في ليلة مظلمة فيعرف المنزل فإذا خلى جاء اليه ، ويفرق بين الصوت الذي يستوقف به والصوت الذي يحث به على السير فمن لم يعرف الطريق الى منزله - وهو الجنـــة - فهو أبلد من الحمار.
|
|
قل لمن يحملُ هما ***** إن همك لن يدوم
مثلما تفنى السعادة ***** هكذا تفنى الهموم
المفضلات