قال ابن سليم :
(( كلمة حكمة لك من أخيك خير لك من مال
يعطيك لأن المال يطغيك والكلمة تهديك .))
العابرة *
جزاكِ الله جنات النعيم ..
|
|
:: اليوم جمعة ::
لذا نصيحة اليوم هي / قراءة سورة الكهف والإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم .
؟!!
هل فكرت يوما : كم تدوم نضارة جسمك ؟
كم تدوم حياتك بهذه الدنيا الفانية ؟
إن اليوم الذي تستزيد من عيشك ينقص من عمرك , و يقربك من أجلك !
فما قيمة اللذة الدنيوية إذا كانت تنتهي بمجرد بدايتها ؟
ما قيمة المتعة إذا كانت غاية فرحتها الكاذبة إلى سويعات تنتهي ؟
لا يمكنك أن تعيش اللحظة الواحدة مرتين فهي إما لك و إما عليك !
فكر قبل الغروب !
...
صلاة الضحى رحمة ربانية تشرق بضيائها على المؤمن فيسعد في الدنيا , ويجد من الكرم
الإلهي يوم الحساب ما لم يخطر على قلبه في يوم من الأيام
قال صلوات ربي وسلامه عليه يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة : فكل تسبيحة صدقة
, وكل تحميدة صدقة , و كل تهليلة صدقة , وكل تكبيرة صدقة , و أمر با المعروف صدقة ,
ونهي عن المنكر صدقة , ويجزيء من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى
وقال صلى الله عليه و سلم في الإنسان ثلاث مائة و ستون مفصلاً فعليه أن يتصدق عن
كل مفصل منه بصدقة قالوا : و من يطيق ذلك يا نبي الله ؟ قال : النخاعة في المسجد
تدفنها و الشيء تنحيه عن الطريق فإذا لم تجد فركعتا الضحى تجزئك
و يقول الله عز وجل يا ابن آدم اكفني أول النهار بأربع ركعات، أكفك بهن آخر يومك
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى أربعاً ويزيد ما شاءالله وأقل سنة الضحى ركعتان ،
و وقت صلاة الضحى من ارتفاع الشمس قدر رمح يعني حوالي ربع ساعة أو ثلث ساعة بعدطلوعها،
إلى قبيل الزوال، وقبيل الزوال ما بين عشر دقائق إلى خمس دقائق فقط ،
والأفضل أن يصلي إذا اشتد الحر فصلاة الأوابين حين ترمض الفصال ،
أي: حين تحمى الرمضاء فتبرك الفصال من شدة الحر
فلا يحافظ على صلاة الضحى إلا أواب
فإنها الغنيمة الباردة، والتجارة الرابحة
فكم من أيام قربت القلوب إلى ربها ! وكم من طاعاتٍ شوقت القلوب إلى خالقها!
فلا تمضي عليك ساعة من يومك ، ولا ساعة من ليلك إلا وأنت في ذكر أو شكر
على قـدر يقينـك بالله ، على قـدر ما يقلـل الله عنـك العقبـات ، فالصـبر ليس بالدقائق والأيام
الصـبر يحتاج إلى زمن طويـل
ولكـن لابد أن نفهـم ما هو الصـبر ، قد يكون صـبرنا ليس صـبراً
اللهم هب لنا اليقين الذي لاتسكن النفوس إلا إليه ، ولا يُعولُ في الدين إلا عليه
...
|
|
سبــحآآآن الله وبحمده ..
سبحآآآن الله العظييم ...
من أعجب الأشياء أن تعرفه ثم لا تحبه ، وأن تسمع داعيه ثم تتأخر عن الإجابة وأن تعرف قدر
الربح في معاملته ثم تعامل غيره ، وأن تعرف قدر غضبه ثم تتعرض له و أن تذوق ألم الوحشة
في معصيته ثم لاتطلب الأنس بطاعته ، وأن تذوق عصرة القلب عند الخوض في غير حديثه
والحديث عنه ، ثم لا تشتاق إلى انشراح الصدر بذكره ومناجاته ، وأن تذوق العذاب عند تعلق
القلب بغيره ، ولاتهرب منه إلى نعيم الإقبال عليه والإنابة إليه ، وأعجب من هذا علمك أنك
لابد لك منه ، وأنك أحوج شيء إليه وأنت عنه معرض ، وفيما يبعدك عنه راغب ،،
|
|
... ( اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه ) ...
|
|
عن أبي هريرة عن رسول ا لله ص - قال لله تسعة وتسعون إسما مئة إلا واحد من أحصاها دخل الجنة
قال زهير فبلغنا عن غير واحد من أهل - العلم أن أولها(( أن يفتتح بلا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد بيده الخير وهو على كل شئ قدير لا إله إلا الله له الأسماء الحسنى الله الواحد الصمد الأول الأخر الظاهر الباطن الخالق البارئ المصور الملك الحق السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر اللطيف الخبير السميع البصير العلي العظيم الباري المتعالي الجليل الجميل القيوم الهادي القهار العليم الحليم القريب المجيب الغني الوهاب الودود الشكور الواحد الولي الرشيد العفو الغفور الكريم الحليم الحكيم التواب الرب الحميد المجيد الوفي الشهيد المنير البرهان الرؤوف الرحيم المبدئ المعيد الباعث الوارث القوي الشديد الضار النافع الباقي الوفي الخافض الرافع القابض الباسط المعز المذل الرزاق ذو القوة المتين القائم الدائم الحافظ الوكيل العادل المانع المعطي المحيي المميت الجامع الكافي الهادي الأبد العالم الصادق النور المبين القديم الحق الفرد الوتر الأحد الصمد لم يلد ولو يولد ولم يكن له كفوا أحد )) أبو نعيم الاصبهاني(المكتبة الشاملة)
|
|
يۉجد
دآئماً مـטּ هۉ [ أشقى] مـטּـگ
\\ فـ أبتڛم
❤...
|
|
|
|
❤❤اللهم صلي وسلم على نبينا محمد و على آله وصحبه وسلم ...❤❤
|
|
{ لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين }
|
|
حسبي الله لآ إله إلآ هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم ...
إن المتاجرة مع الله باقية
وكم من عامل أحبط الله عمله بالرياء !
وكم من عامل أحبط الله عمله بالثناء !
فاشترِ ما عند الله جل وعلا ، فإن الثناء كل الثناء من الله ، وإن أعظم ما ينتظره العبد
رضوان الله جل جلاله ، فكن ممن أراد الله والدار الآخرة ، فما كان لله دام واتصل
فتفقد قلبك هل يريد وجه الله ام يريد غير الله واشتر رحمة الله فإنها باقية خالدة تالدة
واركب مركب الإخلاص تربح تجارتك وتعظم غنيمتك
واعلم بأن الأجر ليس بحاصل إلا إذا كانت له صفتان
لابد من إخلاصه ونقائه وخلوه من سائر الأدران
|
|
سـبحآآن الله وبحمده سبحآآن الله العظــيم ...
لاتلتفت إلى غير الله في جلب نفع أو دفع ضر ، فمتى ماتحقق هذا في قلبك ، عشت
سعيدا ، وملكت الدنيا وأنت تقضم اليابس من الخبز ، وغيرك يخضم الناعم من الرز ،
وشاهدت الدنيا على حقيق قدرها ، فعرفت منها حلوها ومرها ، وعلمت خيرها وشرها
عندها تحيا لله وتقوم لله وتأكل لله وتصوم لله وتقعد لله وتتكلم لله وتصمت لله
وتقرأ لله وتكتب لله وتموت لله ... !
|
|
لماذا يصعب علينا قول الحقيقة ,,
بينما لا يوجد أسهل من قول الباطل .!لماذا نشعر بالنعاس ونحن نصلي ,,ولكننا نستيقظ فجأة ونشعر بالنشاط فور انتهائنا من الصلاة .!
لماذا يصعب علينا الكلام عن الله تعالى وأمور الدين ,,
ويسهل علينا الكلام عن باقي الأشياء .!
لماذا نحس بالملل عند قراءة مقال ديني ,,
ونشعر بالفضول عند قراءة مقال عن أي شيء آخر .!
لماذا نشعر أن المساجد أصبحت مهجورة ,,
وأن المراقص والملاهي أصبحت عامرة .!
!!!
انكسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج فزعا يجر ثوبه حتى
أتى المسجد خشى أن تكون الساعة صلوات ربي وسلامه عليه , فلم يزل يصلي حتى
انجلت ، فإن الشمس والقمر آيتان من آيات الله يخوف الله بهما عباده ، تنبيهاً للغافلين وإيقاظاً
للنائمين الذين هم في بعد عن صراط الله المبين ؛ لأن الإنسان إذا أصابته النعمة كفر بها إلا
أن يرحمه الله برحمته ، فكونه يعيش في حياة يألفها ويفاجأ في يوم من الأيام بالشمس قد
ذهب ضوءها ، وأصبحت لا ضوء لها فإنه قد ينتبه ويعود إلى الله عز وجل خاصة المذنبين
منهم ، وفيه تثبيت لأهل الطاعة ؛ لأنه يزيد من خوفهم من الله جل جلاله ، ولذلك كان أكمل
الموحدين وإمام المطيعين صلوات الله وسلامه عليه إلى يوم الدين إذا رأى الريح أقبل
وأدبر ، وتغيّر وجهه صلوات الله وسلامه عليه من شدة خوفه من الله سبحانه وتعالى
فالكسوف يزيد من خوف الخائفين، ويزيد من يقين الموقنين ، ففيه نوع من السلوى لأهل
الإيمان والثبات لهم على طاعة الله جل جلاله ، وكذلك فيه التنبيه والعظة لمن كان بعيداً عن
الله غافلاً عن طاعته جل ذكره ، فإن الذنوب سبب للبلايا والعقوبات العاجلة والآجلة
والالتجاء إلى الله بالدعاء والاستغفار سبب لمحو ما فرط من العصيان يرجى به زوال
المخاوف نسأل الله تعالى رحمته وعفوه وغفرانه فقد كثر الكسوف في هذا العصر فلا تكاد
تمضي السنة حتى يحدث كسوف في الشمس أو القمر أوفيهما جميعاً وذلك لكثرة
المعاصي والفتن في هذا الزمن فالبدار .. البدار بالتوبة والاستغفار
فشتان بين من طغى وآثر الحياة الدنيا ، وبين من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى!
اللهم اجعلنا نخشاك كأنّنا نراك وأسعدنا بتقواك وأعزّنا بطاعتك ولا تُذلّنا بمعصيتك وأعنّا
على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
كسوفـ الشمس بمشيئة الله يومـ الجمعة
المفضلات