قال أبو حازم :
لا تكون عالما حتى يكون فيك ثلاث خصال :
-لا تبغ على من فوقك
-ولا تحقر من دونك
-ولا تأخذ على علمك دنيا
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم
قال بعض من يرجو رحمةً تغيثه من ربّه :
إيَّاك ولو أن يدخل فِكرك أنّ بعض ما أنت فيه من الخير هو من عملك وفضلك
وحتّى لو كان ذلك في الظاهر
بل عبّد نفسَك لله .. وأقرَّ كل ما عندَك من خيرٍ له .. ولو اتخذت إلى الخيرات أسبابها وسلكت للمعالي سُبُلها واجتهدت في سبيل الحق كل اجتهاد ..
وإلا فخَفْ أن يسلبك الله عطاءه ويخلع عنكَ نِحلته ..
فما كنت خير خليفة على نعمته وفضله ( الذي يؤتيه من يشاء ) ..
واذكر قوله - تعالى - :
" ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ "
جعلني الله وإياك شاكرين ذاكرين صابرين
|
|
غذاء الروح
قال الإمام ابن القيم – رحمه الله - :
" إنه حضر شيخه شيخ الإسلام ابن تيمية ذات مرة , فصلى الفجر ,
ثم جلس يذكر الله إلى قريب من منتصف النهار , ثم التفت إلي
وقال : هذه غدوتي , ولو لم أتغد الغذاء سقطت قوتي...
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«من حلف بملة غير الإسلام كاذبا فهو كما قال، ومن قتل نفسه بشيء عذب به في نار جهنم، ولعن المؤمن كقتله، ومن رمى مؤمنا بكفر فهو كقتله»
[رواه البخاري].
«اللهم احفظني بالإسلام قائما، واحفظني بالإسلام قاعدا، واحفظني بالإسلام راقدا، ولا تشمت بي عدوا ولا حاسدا»
[حسنه الألباني].
آآآمين .. آآمين .. آآمين
|
|
قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ وَأَزْكَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ وَأَرْفَعِهَا فِي دَرَجَاتِكُمْ، وَخَيْرٌ لَكُمْ مِنْ إِنْفَاقِ الذَّهَبِ وَالْوَرِقِ، وَخَيْرٌ لَكُمْ مِنْ أَنْ تَلْقَوْا عَدُوَّكُمْ فَتَضْرِبُوا أَعْنَاقَهُمْ وَيَضْرِبُوا أَعْنَاقَكُمْ ، قَالُوا : بَلَى، قَالَ : ذِكْرُ اللَّهِ تَعَالَى )) رواه الترمذي .
{سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ}
|
|
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ:
«يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ»
حديث :
قال صلى الله عليه وسلم:
«اجعلوا في بيوتكم من صلاتكم، ولا تتخذوها قبوراً»
[رواه البخاري].
حكمة وموعظة :
قال الإمام أحمد -رحمه الله-:
"نحن قوم مساكين نأكل أرزاقنا وننتظر آجالنا".
دعــاء :
«اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين، وغلبة العدو، وشماتة الأعداء»
|
|
؛ ؛
قال صلى الله عليه وسلم:
« لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق، لا يضرهم من خذلهم، حتى يأتي أمر الله وهم كذلك »
[صحيح مسلم]
« اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي، وإسرافي في أمري، وما أنت أعلم به مني »
قال ابن الجوزي -رحمه الله-:
" أسفًا لعبد كلما كثرت أوزاره قلّ استغفاره، و كلما قرب من القبور قوي عنده الفتور ".
|
|
f
يا أيها المحب لربه ،
المشتاق لقربه ولقائه المسارع فــي مرضاته ،
أبشر بقرب لـقاء الحبيب ،
فإنه آت ، وكل آت إنمـا هـو قريب
فتزود للقائه وسر نحـوه ،
مستصحبا الرجـــاء مؤملا الوصول إليـه *
"
اللـّهم و ارزقناآ لذّة النظَر إلى وجهـِك الكريـْم ،
و اجعلنا ممّن يتلذذون في رؤيَة وجهِك الكريمِ [بكرَة ً و عـَشِيا ً ] ..
:’’ ♥
أنفع العمل
{ أنفع العمل أن تغيب فيه عن الناس بالإخلاص, وعن نفسك بشهود المنّة, فلا ترى فيه نفسك ولا ترى الخلق }
- ابن القيم - (الفوائد)
حديث :
عن عائشة رضي الله عنها قالت:
«قلت: "يا رسول الله، أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر ما أقول فيها؟"، قال:
"قولي اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني"» [صححه الألباني].
دعاء :
{ اللهم إني أسألك فعل الخيرات ، وترك المنكرات ، وحب المساكين ، وأن تغفر لي وترحمني وتتوب علي ، وإن أردت بعبادك فتنة فاقبضني إليك غير مفتون }
دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على شاب وهو في الموت فقال : كيف تجدك قال : أرجو الله يا رسول الله وأخاف ذنوبي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يجتمعان ( يعني الخوف والرجاء ) في قلب عبد في مثل هذا الموطن ( يعني الاحتضار ) إلا أعطاه الله الذي يرجو وأمنه من الذي يخاف
الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 3/41
خلاصة حكم المحدث: سنده حسن رجاله ثقات رجال مسلم غير سيار بن حاتم وهو صدوق له أوهام
من عرف نفسه...
{ من عرف نفسه اشتغل بإصلاحها عن عيوب الناس, ومن عرف ربه اشتغل به عن هوى نفسه}
دخل الناس النار من ثلاثة أبواب ...
{دخل الناس النار من ثلاثة أبواب: باب شبهة أورثت شكا في دين الله. وباب شهوة أورثت تقديم الهوى على طاعته ومرضاته. وباب غضب أورث العدوان على خلقه }
- ابن القيم -(الفوائد)
اللهم ارزقنا الجنة وما قرب إليها من قول وعمل..
|
|
قال شيخ الاسلام ابن تيمية - رحمه الله - : (( وقد اتفق أهل العلم بالنقل والرواية والاسناد على أن الرافضة أكذب الطوائف، والكذب فيهم قديم، ولهذا كان أئمة الاسلام يعلمون امتيازهم بكثرة الكذب ))......
والواقع خير دليل
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم
" كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَىٰ نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ ۗ
قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴿93﴾
فَمَنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ مِنْ بَعْدِ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴿94﴾
قُلْ صَدَقَ اللَّهُ ۗ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿95﴾ "
( آل عمران-93 إلى 95 )
الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله ..
ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدُنك رحمة إنك أنت الوهاب ..
لنستشعر مدة نعمة كوننا من أمة محمد - صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم - - بأبي هو وأمي ونفسي -
|
|
صيام شعبان أفْضَل من صيام الأشهر الحرم ،
و أفضل التطوع ما كان قريبا من رمضان قبله وً بعده ..
و تكون منزلته من الصيام بمنزلة السٌنن الرواتب مـَع الفرائض قبلها و بعدها ،
و هيَ تكملة لِ نقص الفرائضْ ،
و كذلك صيام مَا قبل رمضان و بعْده ” ..
[ لطائف المعارف - ابن رجب ]
|
|
،،
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنه قال:
« لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء ، والمتشبهات من النساء بالرجال »
[رواه البخاري].
« اللهم إني أعوذ بك من منكرات الأخلاق، والأعمال، والأهواء »
" من عود نفسه العمل لهواه، لم يكن أشق عليه من الإخلاص والعمل لله ".
|
|
قال الإمام البيهقي – رحمه الله - :
" بلغنا عن ابن السماك أنه قال : لا تشتغل بالرزق المضمون عن العمل المفروض ,
وكناليوم مشغولا بما أنت عنه غدا مسئولا ,
وإياك والفضول ؛ فإن حسابه طويل "
المفضلات