-
لا تظن أنك ضمنت أن تشهد رمضآن هذهـ السنه ،
فـ الأعمار بيد الله , و كثيرون لن يبلغهم الله رمضان
فـ ادعو الله بصدق أن يبلغك رمضان لتتحصل على رحماته
* مآجد أيوب ..
اللهم بلغنا رمضان ونحن على أحسن حال لا فاقدين ولا مفقودين ..
حديث شريف :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«حرم لباس الحرير والذهب على ذكور أمتي وأحل لإناثهم»[صححه الألباني].
دعاء :
«لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات السبع ورب الأرض ورب العرش الكريم»
موعظة :
قال سفيان الثوري:
"الزهد في الدنيا هو الزهد في الناس، وأول ذلك زهدك في نفسك".
|
|
قال الإمام أحمد : كلمتان نفعني الله بهما في المحنة :
الأولى : لرجُل حُبس في شرب الخمر ، فقال : يا أحمد ، اثبت ، فإنك تُجلد في السنة ، وأنا جُلدُت في الخمر مراراً ، وقد صرتُ . { إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ } [ النساء : 104 ] ، { فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ } [ الروم : 60 ] .
الثانية : لأعرابي قال للإمام أحمد . والإمام أحمد قد أُخذ إلى الحبس ، وهو مقيَّد بالسلاسل : يا أحمد ، اصبر ، فإنما تُقتل من هنا ، وتدخُلُ الجنة من هنا .
{ يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُقِيمٌ } [ التوبة : 21 ] .
المصدر : لا تحزن ص 223 / د. عائض القرني .
مما أعجبني :
[ عجزتُ أن أتخيل العالم دون ستر الله لنا
ماذا لو كان للذنوب "روائح" تخرج منا على قدر معاصينا
ماذا لو "كُتب" على جباهنا المعصية التى ارتكبناها
ماذا لو وُجد على باب بيوتنا "شرحا" لما فعلناه
ماذا لو "علم الناس" بما ستره الله علينا
ربــــاه
أعجز عن تخيل ذلك مجرد التخيل
الحمد لله على { نعمة الستر }
اللهم لا تنزع عنا سترك ... و أسترنا فوق الأرض و تحت الأرض و يوم العرض عليك ]
اللهم آمين
|
|
"اللهُمَّ اجْعَلْنِى مِنَ التَّوَّابِينَ وَاجْعَلْنِى مِنَ المُتَطَهِّرِينَ"
|
|
حين نعتزل الناس لأننا نحسأننا أطهر منهم روحا ، أو أطيب منهم قلبا ، أو أرحب منهم نفسا أو أذكى منهم عقلا لا نكون قد صنعنا شيئا كبيرا … لقد اخترنا لأنفسنا أيسر السبيل وأقلها مؤونة !.
الدنيا لا تساوي نقل أقدامك إليها, فكيف تعدو خلفها؟
أنفع العمل أن تغيب فيه عن الناس بالإخلاص, وعن نفسك بشهود المنّة, فلا ترى فيه نفسك ولا ترى الخلق.
ابن القيم (الفوائد)
اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت ، وبك أمنت وعليك توكلت ذهب الظمأ وأبتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله
أن أمتك المسلمة تترقب منك جذبة (( عمرية )) توقد في قلبها مصباح الهمة في ديكور هذه الغفلة المدلهمة وتنتظر منك صيحة أيوبية تغرس بذرة الأمل في بيداء اليأس وعلى قدر المئونة تأتي من الله المعونة فاستعن بالله .
ومضة
{اغتنم شبابك قبل هرمك .. الشباب هو زمن العمل .. وهو فترة القوة .. والقدرة .. والاستطاعة وهو ضيف سريع } .
|
|
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
((من صام يوما في سبيل الله، بعد الله وجهه عن النار سبعين خريفا))
متفق عليه
الإخلاص
ما أروع الصيام وأحلى معانيه، تتجلى فيه عبادة من أعظم عبادات القلب، ألا وهي إخلاص العمل لله سبحانه وتعالى: {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ}
[سورة البينة: 5].
الصيام خصه الله تعالى لنفسه «إلا الصوم، فإنه لي وأنا أجزي به» [رواه البخاري ومسلم]، إذ هو عبادة لا يطلع على حقيقتها وصحتها إلا الله سبحانه وتعالى. من ذا الذي يطلع على الصائم إذا خلا بنفسه أأكمل صومه أم لا إلا الله عز وجل.
والإخلاص هو تصفية العمل بصالح النية عن جميع شوائب الشرك.
ومن هُنا تأتي أهمية الصوم ومعناه الكبير؛ إذ كُل عبادةٍ سواه قد يدخلها الرياء حتى الصلاة خير الأعمال قد يدخلها الرياء.
فما أحوجنا إلى الصيام نتعلم فيه الإخلاص. قال الإمام أحمد رحمه الله: "لا رياء في الصوم".
الإخلاص مطلب مُلِح، وعمل قلبي واجب، لا منزلة لأعمال العبد بدونه، كيف لا؛ ومدار قبول الأعمال وردها عليه.
بالإخلاص والمتابعة تقبل الأعمال، وبضده يحبط العمل.
قال تعالى: {إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ ﴿٢﴾ أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ}
[سورة الزمرَ: 2 ـ 3].
وقال تعالى: {قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَّهُ دِينِي ﴿١٤﴾ فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُم مِّن دُونِهِ}
[سورة الزمر: 14-15].
وقد جمع الشيخ حافظ حكمي رحمه الله في سلم الوصول شرطي قبول العمل، فقال:
شرط قبول السعي أن يجتمعا*** فيه إصابة وإخلاص معـاً
لله رب العـرش لا سـواه***موافق الشرع الذي ارتضاه
وكـل ما خـالف للوحيـين *** فإنـه رد بغـير مـين
قال ابن القيم - رحمه الله – في (الفوائد):
"العمل بغير إخلاص ولا اقتداء كالمسافر يملأ جرابه رملاً ينقله ولا ينفعه".
http://video.v22v.net/video499.html
التعديل الأخير تم بواسطة معتزة بديني ; 3-8-2011 الساعة 03:36 AM
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم
¤
قرأنا في كتاب الله كيف فرّط الذين من قبْلنا .. آتاهم الله الكتاب وبيّن لهم .. فزاغوا وغيّروا وبدّلوا وطغوا واعتدَوا .. وقتلوا الأنبياء وعصَوا ..
ورحمنا بأن بيّن لنا سبيلهم وحذّرنا منه ..
ثم وهبنا صراطَه المستقيم .. وشريعته الوسط .. وأكْمل لنا الدين وأتم النعمة .. ورضي لنا الإسلام دينًا ..
وكل مرة تسمعه - جل جلاله - يقول : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ " .. يدعوك لتفوز بسعادة الدارَين .. وينحلك فضله ورحمته .. ويتمّ نعمته عليك .. حتَّى لا تكون كالَّذين ضلُّوا والذين ظلموا من قبل ..
فبالله عليك .. أيُّ رحمة هذه .. وأي فضْل منَّ به عليك .. إذ جعلك من أمة " محمد " - صلى الله عليه وآله وصحبه وأتباعه وسلم - ؟!
وبالله عليك .. ألمْ يحن الوقت .. لتستقيم على قوله .. وتُسلِم لطريقه ؟!
" قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لَا شَرِيكَ لَهُ ۖ وَبِذَٰلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ " ( الأنعام-162 و163 )
أقوال خاطئة :
قول : "ربنا موجود فى كل مكان":
أحيانا تسأل إنسانا وتقول له : { أين الله } ؟
فيقول لك:"ربنا موجود فى كل مكان ".
وهذه إجابة باطلة لا إلى إطلاقها ولا تقييدها.
*ولذلك لا بد أن تعرف أن اعتقاد السلف أن الله تعالى مستوى على العرش فوق سبع سماوات بائن من خلقه, أحاط بكل شىء علما , كما أخبر عن نفسه فى كتابه العزيز بلا تكليف.
قال تعالى:" الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى (5) (طه:5)
وقال تعالى:"ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ" (الحديد:4)
وقال تعالى:" أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ (16) أَمْ أَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء أَن يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِباً فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ (17) " (الملك:16,17))
وقال تعالى:"إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ " (فاطر:10)
وقال تعالى:"يخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ" (النحل:50)
التعديل الأخير تم بواسطة معتزة بديني ; 5-8-2011 الساعة 03:51 PM
أقوال خاطئة :
قول : "الباب المردود يرد القضاء المستعجل"
وهذا جهل عظيم لأن امر الله نافذ، وقضاؤه لا يرد...ولا يمنع حذر من قدر،
فإن الله يقول:"وَإِذَا أَرَادَ اللّهُ بِقَوْمٍ سُوءاً فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ (11)" ((الرعد:11))
فالعاقل هو الذى يأخذ بالأسباب ويتوكل على الله.
فما عليك إلا أن تأخذ بالأسباب فإذا حدث ما ترجو فقل:الحمد لله، ...
وإذا حدث ما لاترجو فقل:قدر الله وما شاء فعل.
قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله:
{العبادة إرادة، والاستعانة وسيلة إلى العبادة }
سئل الإمام أحمد متى يجد العبد لذة الراحة ؟ قال : " عند أول قدم يضعها في الجنــة "
|
|
اللَّهُمَّ أيْقِظنَا من رَقَدَات الغفلة، ووفْقنا للتَّزودِ من التَّقْوَى قَبْلَ النُّقْلَة، وارزقْنَا اغْتِنَام الأوقاتِ في ذيِ المُهْلَة، واغْفِر لَنَا ولوَالِدِيْنا ولِجَمِيع المسلِمِين برَحْمتِك يا أَرحم الراحِمين
المفضلات