صدقوا أو لا تصدقوا .. إنه الموضوع الذي انتظرتموه لأيامٍ طويلة .. وليالٍ حالكة ..
ها قد آن الأوان ليرى النور أخيرًا .. وآن لغياهب السجن أن تزيل إحكام قبضتها عليه .. وآن أوان العمل ..
أحيانًا تحدث طروف تكون خارجةً عن إرادتنا .. فنضطرُ آسفين لتأخير مشاريعٍ كم تمنينا أن تستمر على أكمل وجه ..
بعدها نصبح أمام خيارين ..
الأول هو التخلي عنه
والثاني هو التمسك به بالرغم من كل شيء .. والاستمرار ..
ربما لو كان مشروعًا لشركة وتعهدنا نحن تسليمه .. لكنا أصبحنا الآن في خانة المفلسين شرعيًا .. لأنّ الوقت هو المال .. وتأخر يومٍ يعني غرامةً تزداد بشكل دراماتيكي ..
على أي حال .. الحمد لله أننا في عالم الصفر واحد ، الأبيض الأسود .. ربما خلو الرمادية ينجينا من بعض المصائب أحيانًا ..
وربما محدثتكم أطالت عليكم بالرغم من كل التأخر ..
ولعلّ المادة الأخيرة التي درستها في الجامعة بكل ما حوته من فلسفةٍ قد تركت أثرها الواضح جدًا ..
مـــا علينا ..
ننتقل للأهم ^_^
اليوم بالذات .. وصلني تقييمين أصبحتُ بعد قرائتهما هكذا


