^__________^
تمت القراءة .. ساعود للتعليق فيما بعد
فصل ممتع للغاية
|
|
|
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسعد الله أوقاتك رواتي ...
فصل رائع جميل أسلوب هنا لا يوصف
صدقتي عثرة القدم اسلم وأيسر من اللسان" عثرة القدم أسلم من عثرة اللسان "
أن الشكوى إلى الورق أسهل من الشكوى إلى أحدو إن كان الألم والشعور صعب التعبير فلا بأس من الشكوى إلى الورق>> شكواي دائما إلى الورق لأني انسانة كتومة
فلن يفهم شعورك ، الله ثم الورق أفضل ...
الانسان بطبعة هو الأكثر جدالاً .
لا إله إلا الله أستودعك الله رواتي وأنتظر الفصل القادم
احتمال أتاخر في الرد فلن أفتح اللاب توب إلا يوم الجمعة و السبت
في أمان الله ورعايته
|
|
|
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
عودة مع حياء ^__________^"
الحقيقة .. لم أدخل مذ نهاية شهر 8 .. نظرًا لظروف ألمت بي + ضعف النت ^ ^ ...
+ والأهم من هذا كله .. تعدد أعطال وتوقف المنتدى ...
إذ أن النحس .. أني كلما هممت بالدخول .. وجدته متوقف =="
المهم .. هذا أول رد لي .. بعد العودة من الانقطاع ^____^
بإذن الله تعالى .. سأعيد قراءة ما سبق + ما فاتني ... كي أربط ربطًا صحيحًا بعد الانقطاع ...
وسنعود للرد .. على الدورة المفيدة - بإذن الله - ...
نلقاكم على خير .. آل القلم ...
في أمان الله ...
عين الظلام
|
|
|
|
الفصل رائع ماشاء الله رواتى كذلك انت دائما تفاحئينا بكل ما هوجديد
ننتظرك جميعا فى الفصول القادمة اتمنى لك التوفيق من قلبى^____^
|
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركااته
كيف الحال و الأحوال؟بإذن الله تكون كالعسل
أنا أقدم اعتذاري لكم لأنه من المفترض أن يكون فصلنا اليوم عن ( لا تهتم بصغائر الأمور للرجال)
ولكن الفصل يحتاج إلى جلسة طويلة وجمع مكثف للمعلومات مع تدعيمها ببعض التجارب >ـ<
لذا لم أستطع انهاءه بسبب وقتي الضيق وجدولي التعيس الذي يحتم علي المكوث فترة طويييييلة بين كل محاضرة و أخرى بلا فائدة لأبقى تائهة بين المباني و الأروقة و اتخبط حتى أجد قاعتي ولا أعلم حتى كيف وجدتها >ـ<
ولكن هي مجرد أيام قلائل و أعتاد على ذلك الروتين المخيف بعد أن دخلت لهذا العالم الجديد علي بأنظمته وقوانينه(انتهيت من قصة حياتي ^^)---> أعرف ما طولت عليكم
لذا وضعت فصل ( لا تهتم بصغائر الأمور للأبناء) بدلاً من الفصل السابق لأني قد أنهيت جمع معلوماته و تلخيصها
فلنبدأ على بركة الله:
أصعب وظيفة في العالم:
من منا لا يعلم بأن الأبوة هي أصعب وظيفة في هذا العالم ولا شك فهي تشغل المرأة عن أبسط أمورها اليومية في سبيل ارضائها لفلذة كبدها و الأب كذلك فلنتعلم أن تأخذ قسطاً من الراحة. ولا نصطحب شؤون عملنا إلى المنزل. وأن نستمتع بتربية أطفالنا كل يوم . على أمل أن تصبح أباً متميزاً يتمتع بالهدوء والسعادة أو أماً كذلك .
ولكن ماذا لو واءمت المرأة أعمالها و انجازاتها مع غمر الطفل بالحنان؟
كيف ذلك؟بإمكانها القيام بأعمالها بجانب طفلها وتنظر له بين الحين و الآخر و تبتسم له بلين وحنان ولا بأس بتبادل بعض الكلمات اللطيفة.
و إن كانت موظفة أو ما شابه فلا تحاولن التهرب منه و تفاديه بل تجعل له جزءًا من وقتها وتغمره بحنانها لتوفق بذلك بين العمل و مهامها وتربية طفلها
- التخلي عن بعض المسؤوليات:
يصعب دائماً على الوالدة التكفل بكل مسؤوليات الطفل لذا لا بأس إن جعلت بعض المسؤوليات على الرجل بين الحين و الآخر مثل : جعل الأطفال يذهبون بنزهة مع والدهم وتبقى هي في المنزل للاستجمام مع اراحة البدن و أخذ حمام دافئ و منشط ( حتى لو كان الرجل بخبرة بسيطة في ذلك لا تقلقي فمع الوقت يتدرب عليه ليصبح جزءاً من روتينه ولا تنسي بأن لجسدك عليك حق )---> الله يستر لا يقومون الرجال علي ^^
الأطفال السيئين:
أتعلمون طريقة التعامل مع الطفل السيء؟بالطبع لا فليس هنالك طريقة محددة فكل أم أو أب تحدد طريقة التعامل مع طفلها بل و تختلف بين واحد و آخر لذا عليها مراقبة حالته المزاجية لتعرف طريقة التعامل معه
الأطفال العنيدين ( في نظرنا ):
غالباً ما يصل الطفل في مرحلة العصيان أي أنه لا يستجيب لمطالبنا و يتجاهلنا فيصب الأبوين أو أحدهما جام غضبه عليه و هو لا يعلم بأن ما يفعله الطفل هو أخذ درس من مدرسة الحياة)
لنشرح ذلك:إن ما يريد الطفل معرفته هو : هل تدعم الأقوال بالأفعال
فمثلاً لو طلبت منه اعادة أغراضك التي أخذها ولم يفعل ذلك ثم قمت إليه بجدية ستراه يرجعها على الفور لأنه رأى الجدية بادية عليك لا لأنه يريد أن يعاندك.
وفي حالات تكون في الطفل مشاكل في سمعه ونطقه عندها عليك مراجعة طبيب مختص بذلك
ملاحظة: ( هذا السلوك نتتبعه مع الطفل ذي السنتين لأن الطفل ذو الثلاث سنوات فأكثر له طريقة أخرى سنوردها بالتفصيل)
للطفل قاموس شامل و متوسع من الكلمات مخزن في عقله حتى ولو كانت الكلمات التي ينطق بها قليلة. كيف نعرف ذلك؟
إذا طلبنا منه بأن يحضر لنا كأساً أو لعبة سيسرع على الفور باحضارها لأنه يعي ما قلته جيداً أما إن لم يستجب بسرعة لطلبات كثيرة ربما تكون لديه مشكلة في بطء التعلم لذا عليك مراجعة طبيب على الفور لأن علاج المشاكل فور حدوثها أسهل في التغلب عليها و استئصالها كما أن الجميع يرغب في أبناء أسوياء و مكتملي النمو.
لنذكر طريقة التعامل مع الطفل ذي الثلاث سنوات فما فوق:
عندما تكون ثمة مشكلة سلوكية في الطفل بل ويكون عنيداً لا يستجيب لمتطلبات والدته مثال:أن تقوم بدعوته لتناول الغداء ثم يمتنع عن الحضور. ما الطريقة المثلى لاحضاره؟
هناك عدة طرق من أشهرها طريقة العد >> طريقة أمي الجميلة ^^
بأن تقول 123 حتى يأتي إلى المائدة فإن امتنع أعد العد حتى تصل إليه و إن لم يتزحزح قم بحبسه في غرفته حتى ولو صرخ وغضب ما عليك إلا التجاهل و ابقائه ثلاث دقائق بغرفته>> أحسها قليلة ^^ لكن مع الأسف كلام علماء النفس >ـ<
ثم معاودة العد مرة أخرى ولا بأس بتكرار العملية ولكن المهم ألا تمارس خلالها أي سلوك عنف تجاه الطفل مثل ضربه أو إيذائه لأننا بصدد تربيته وتوجيهه وتعليمه السلوك الراقي
صراعات القوى:
يشعر الأطفال في مرحلة من أعمارهم بالرغبة في الاستقلال بأنفسهم فلا تثبط من عزيمته أو تفرض سيطرة عليه بشكل مباشر ولكن لا بأس إن فعلنا ذلك بشكل غير مباشر بأن نضع أمامه خيارات ليختار ما يريد دون أن يشعر بالضغ أو فرض الرأي عليهمثال: إن أردت أن يخلد للنوم( أتريد النوم معي أو مع اخوته) عندها سيختار أياً من هذين وكل الطرق تؤدي إلى النوم ^^
الطفل الساخط:
يريد الأطفال دائماً أن يلبي الآباء مطالبهم و يتسخطون حال الرفض لها و لكن عليك معرفة انفعال طفلك ووضع قواعد يسير عليها لتستجيب لطلبه
( لن تأكل الحلوى إلا بعد العشاء) و مع مرور الوقت سيعتاد على ذلك
وقت النوم:
كان هذا الوقت بمثابة قمة التنكيد لي لأنه يحرمني مما كنت أعمله ولكن قرأت قبل مدة طريقة جميلة للغاية يقوم بها الآباء لأبنائهم ليكون النوم محبباً لهم ألا وهي:
عدم طلب النوم مباشرة لأن هذا يشعر الطفل بالانتهاك لحريته>>( وهو ما كنت أشعر به >ـ<)
لأن الطفل يرى بأنه ذو شخصية مستقلة لا يحق لأحد التدخل فيها ولكن عند وضع مراسم وطقوس للنوم سيكون سهلا عليه وذلك من خلال إخباره قبل الوقت بـ 45 دقيقة ( لا أقصد بأن تقول نام بعد 45 دقيقة بل أقصد أن تأمره بالنوم فوراً و أنك في الحقيقة تريد منه أن ينام بعد 45 دقيقة)
لينهي ما كان يعمله ثم مساعدته في ارتداء ملابسه ووضع 14 دقيقة قبل اطفاء الأنوار و حكاية قصة واحدة له ثم تقبيله وتمني نوماً هادئا له( القصة مع الأسف لم أجربها من قبل كنت أتكلم مع أخواتي و الأنوار مغلقة قبل النوم إلى أن يغالبنا النعاس , حاولت مرة أن أجربها مع أختي الصغيرة فما كان منها إلا أن قصفتني في جبهتي
" أزعجتيني أبا أناااام" >ـ< أما أختي الثانية كانت مصرة على أن أحكي لها قصة سيندريلا كل يوم حتى كرهت اسم سيندريلا ^^, لذا ان كانت لديكم مثل هذه النماذج فلا أنصحكم بتجريب هذه الطريقة حماية لقلوبكم الرقيقة وجبهاتكم من القصف)
خلافات الأبناء:لا يخلو منزل من المشاحنات بين الأبناء و أول مايقوم به الوالدان دائماً هو الصراخ عليهم ولكن ماذا لو جربوا الابتعاد عنهم و تركهم ليحلوا مشاكلهم بأنفسهم مالم يتشابكوا بالأيدي فتهدأ الأوضاع و يكتسبوا مهارة حل الخلافات و حب المشاركة مع الآخرين
خفضي توقعاتك:
حاول دائماً تجنب كلمة " ابني الأفضل" " أنا أحبك لأنك الأذكى" " يجب أن تكون الأذكى لأحبك"
لأنها توحي للأطفال بأنك تحبهم لتوقعاتك و عليهم أن يكونوا مثل هذه التوقعات و إلا فإنك ستتوقف عن محبتهم , ولكن أشعرهم بأنك تحبهم كما هم ( يخرج من ذلك السلوك السئ فلا يجب أن تحبه فيهم)
و اغرس فيهم حب الذات و احترامها سواء ذاتهم أو ذات الآخرين و إن حصل منهم سلوك سيء فلا تتوانى عن توجيهه للطريق السوي بأسلوب اللين لا التعنيف و السخرية
طريقة قضاء وقت مع الطفل:خصص لنفسك وقتاً تشارك طفلك اللعب أو تناول الحلوى وغير ذلك من الأنشطة المسلية ولا تنشغل بشيء آخر ثم اطلب منه أن تأخذ وقتا للراحة وغادر المكان . حتى لو ألح الطفل على الاستمرار فلا تشعر بالذنب لأن هذا الوقت من حقك و سيعتاد هو على هذا الروتين.
التفاعل مع الأصدقاء:
شجعي طفلك على تكوين الصداقات و قومي بدعوة أصدقائه للمنزل وتخصيص مكان للعب و اجعلي طفلك يساعدك في الترتيب و اعداد الطعام ليشعره ذلك بالفخر ويكسبه الثقة أمام أقرانه وشجعيه ليكون لطيفاً مع رفاقه
نظرة المستقبل:
يحلم الوالدان بمستقبل باهر لاطفالهما فأعدوا لهم مستقبلا مشرقاً من طفولتهم و اجعلوا الاهتمام بالأسرة من أولى الأولويات وشجعوهم و اعرفوا انطباعاتهم و عاملوهم بناء عليها.
أجمل هديه و هبة رأيتها هي أن يجعل الوالدان لكل طفل لهما ملفاً لتاريخ حياته يضع فيه صوره خلال مراحل نموه الى أن يكبر ثم يهديه إياه عندما يغادر المنزل حينما يصبح ( زوج أو زوجة)
أغمروهم بكل العطف و الحنان فكلها أيام قلائل و يغادرون المنزل فيصبح كل شيء من الماضي ففي ذلك الوقت يجب أن تشعروا بأنكم أنهيتم المشروع و أديتم رسالتكم في الحياة.
(ما ذكر في الفصل من صياغتي ولكن ليس لي أي تجربة أو خبرة فيه فكلها معلومات حشدتها من الكتب و تجارب من حولي من ذوي الخبرة )" التجربة لشخص واحد رأيت بأنه نعم الأب لأبنائه , ونعم التربية تربيته ,و نعم الخلق خلقه, إنها تجربة رجل حصل على شهادة لا يحلم بها الكثيرون نعم حصل على شهادة الحياة بجدارة و أتم اليوبيل الذهبي في قيادة حياة زوجية ناجحة لخمسين عاماً كان فيها نعم الأب و المرشد ونعم الجد لأحفاده و كان ثمارها أبناء عرفوا قدر أبيهم و أكرموه أيما اكرام حفظه الله بحفظه و جعل الجنة مثواه" ترقبوا القادم " لا تهتم بصغائر الأمور للرجال">> ستكون بصياغتي فقط دون أي تجربة مني فقط سأحصل على المعلومات و أنسقها و أقوم بتنزيلها.. دمتم بحفظ الرحمن
التعديل الأخير تم بواسطة أثير الفكر ; 9-9-2013 الساعة 08:46 PM
|
|
دومو اريقاتو على الفصل الجميل أنا لا املك اخوات أو اخوان صغار و لكن معلومات مفيدة و جميلةلننتظر الفصل القادم *.*
|
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
عودة .. وإن كان لي من اسم - غير عين الظلام - ... فلعله يكون .. المتابع النائم ^^"
حقًا .. مستمتع بالمتابعة + لدي الوقت الذي سيكفي - بإذن الله - لذلك ...
لكن قمة المشكلة في النت .. تعيس حظي أنا معه ^____________^"
لن أضيع وقتًا إضافيًا .. أبدأ >> وأعود للتعقيب .. على أجزاء العصر الخالي ^^"
بسم الله ...
طبعًا .. الأخت ترد بتاريخ 8/28 ... وحضرتي .. في 9/11 ... سريع جدًا ^^"
بالرغم من أني أذكر أني كنتُ أكتب ردًا حول هذا الكلام خصيصًا ...
فإما أني لم ألحظه الآن .. أو أن النت قد جعل منه وليمة له .. فطار! ^_______^
بخصوص التعقيب .. نعم .. مؤكد وصلتْ ... وهذا يدخل ضمن الضغط على العقل الباطن .. الذي سيعطي نتائج سلبية ...
بالحديث عن الحسم .. والجمل المتواترة التي ذُكرت واحدة تلو أخرى ...كان أمر جميل جيد ممتع ...
وربما ستلعب دور .. في كسب الثقة ^_________^"لماذا يجب علينا اتقان هذه المهارة؟
لأنها تزيد الحرية الشخصية
وتحسن الحالة النفسية
تمنح القوة لصاحبها
في نهاية المطاف .. يبقى الحسم موجودًا .. برحيل الخوف .. وعلو الثقة ...إن أصبحت شخصا حاسماً أتعلم ماالمزايا التي ستحصل عليها؟
1-وضع الحدود للسلوك الخاص بك وسلوك الآخرين
2-الرؤية الواقعية للمكنات والمستحيلات
3-عدم التأثر بانتقادات الأشخاص
4- البهجة في الحياة
ولعل الحسم ذاته .. سيجلب ثقة .. والثقة تجلب حسمًا ... والاثنان يطردان الخوف ...
ففي نهاية المطاف .. يبقى الخوف .. صفة غير إرادية ... ومفاجأة ...
والإنسان الحاسم .. سيضع حدودًا لسلوكه .. ورؤية ناجحة ... لأن خوف الفشل بعيد عنه ...
ولعل عدم الخوف .. من النقد والناقد ... يجعلنا لا نتأثر (أي الحسم) ...
ولكن .. بطبيعة الحال ... كون الحاسم .. شخص ينعم بالاسترخاء ... هذا سيجعله .. أكثر ثقة في ابتعاد الخوف عنه ^____^
وأعجبني ذكر الفروقات .. بين الحاسم والعدواني ... فالكثير .. يقع في العدوانية ... وهو ظان بأنه حاسم حسمًا جازمًا ...
هذا ما يعني لي .. كيف ندرب عقولنا .. ونتحكم بها ... لنرفع من المعنويات ...ما رأيكم لو نبدأ بتمريننا الأول لهذا الفصل:
أولا اذهب إلى مكان هادئ و مريح وخذ نفساً عميقاً
" هل استعديت"
إن كانت اجابتك بنعم فهيا على بركة الله:
أولاً:
أعطي نفسك تأكيداً إيجابيا: أنا شخص حاسم
ثانياً:
توقع توقعات إيجابية:
أنا شخص مقنع عند الضرورة
ثالثًا:
تخيل أنك في محاورة كلامية ثم اشتد الحوار وتضاربت وجهات النظر وكان رأيك مخالفاً للآراء الأخرى
سأقول لك شيئاً لا تذعن للآراء بينما أنت لست مقتنعاً بها كما أني أقول لك لا تتهجم عليهم لتبدي رأيك ولكن كن خصاٍ حاسما لنتخيل معاً
{ أستطيع تفهم وجهة نظر ولكن رأيي .......} ثم اذكر رأيك
ما النتيجة من هذا التمرين؟
" أنك كنت حاسما في هذه المواقف وقد شعرت في نفس الوقت بالرضا عن نفسك لأنك عبرت بكل صراحة دون جرح مشاعر الآخرين"
ألم أقل لكم إنها مهارة ساحرة ^^
لم ننتهي بعد ولكن سأهمس لكم بكلمة أعجبتني و أريدكم أن تشاركوني فيها رأيكم ^^
( كلما فعلت المزيد مما داومت على فعله حصلت على المزيد مما داومت على الحصول عليه)
يتبع التمرين:
أعطي نفسك تأكيدات إيجابية عن ذاتك:
- إنني أتصرف بطبيعتي
-لدي كل الامكانيات لتحقيق .....
-إني متوحد مع ذاتي
-حبي لذاتي يجعلني قادراً على حب الآخرين
-العطاء يجعلني أحقق المزيد
تبقى النقطة الهامة .. لكي نلم بالحسم ... هي السيطرة على الغضب ...
ولعل هذا من الأمور .. التي يعلمنا إياها الدين قبل الدنيا ...
وكما العلم بالتعلم .. فالحلم بالتحلم ^____________^"
قد تكمن المشاكل .. حينما يكون الخلل .. متواجد في المجتمع والبيئة ذاتها ...عزيزي القارئ:
يجب أن تعرف أنه كما لديك حقوق فإن عليك مسؤوليات وواجبات سأعطيكم مثالاً صغيراً لذلك
[TABLE="class: cms_table_grid, width: 500, align: center"]
[TR]
[TD]حق[/TD]
[TD]مسؤولية
[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]أُعَامل باحترام[/TD]
[TD]أحترم الآخرين[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]أعبر عن رأيي[/TD]
[TD]أرحب بآراء الآخرين[/TD]
[/TR]
[TR]
[TD]أطلب ما أريد[/TD]
[TD]أساعد الآخرين في اشباع رغباتهم[/TD]
[/TR]
[/TABLE]
ويمكنك كذلك أن:
تساعد الآخرين في التعلم من أخطائهم
تساعد الآخرين على الوصول إلى استنتاجات بشأن تجاربهم
وغير ذلك كثير و لكن هذا مجرد مثال
فمثلًا .. في المجتمع .. على الصغير احترام الكبير .. بلا نقاش ... وهذا لا نختلف عليه ...
ولكن .. قد يتواجد (وقلت قد) .. عدد لا بأس به .. من الكبار .. الذين لا يكنون للصغار ذاك الاحترام ...
ولو سألوا يومًا .. عن سبب أفعالهم ... قالوا .. مزاح ... وحينما يرد الصغير الفعلة عليهم بذاتها .. اعتبر قلة تربية ...
سبحان الله .. وهل سيتعلم الصغير احترامكم بالفطرة!! ... إن كان الخلل موجود في القدوة .. فلا عتب على الناشئين ...
وكما قلتِ أنتِ .. أقول أنا أيضًا ... مجرد مثال ...
ولكن سلب حقوق الصغار .. قد يولد في أنفسهم ... إما عدم الحسم .. أو العدوانية ...
كما أن الحديث عن لغة الجسد .. سيكون له دور هام ... لو حرص الشخص على تطبيقها ...أعزائي هل سبق و أن سمعتم بلغة الجسد؟
في مهارة الحسم لغة الجسد مهمة لمعرفة صنف الشخص
لابد وأنكم ترغبون بمعرفتها^^
فهذا سيزيده حسمًا .. حتى لو كان الحسم بعيد عنه ... والسبب؟؟!! ...
كمثال .. أذكر في ذات مرة .. حينما قرأت .. عن استنباط الشخصية .. من الخط ... رغم عدم تعمقي ...
لكن مما علق في ذهني .. كان حول حرف الكاف ...
ذُكر .. أن من يكتب الـ[ كـ ] .. بهذا الشكل (وسط الكلمة أو بدايتها) .. وقمتها العليا متجهة للأعلى .. فهو شخص متفائل ...
بينما من يكتب قمتها العليا .. منحنية للأسفل ... فليس بالمتفائل ...
الجدير بالذكر .. أنه حينما طُرح سؤال ... أن إذا قام شخص ما .. يكتبها منحنية للأسفل ... وصار يكتبها متجهة للأعلى ... هل سيصبح متفائل ...
والجواب .. كان .. [ نعم ] ...
البعض قد يستغرب .. أو يندهش .. ويقول كيف بهذه البساطة ...
لكن بالتفكير في الأمر .. نجده منطقيًا ... فكيف لن يصبح متفائل .. وهو يتذكر التفاؤل .. كلما كتب حرف الكاف!! ...
وكيف لن يصبح الغير حاسم .. حاسم ... وهو يتذكر الحسم .. مع كل تحركات جسده (لغة الجسد) ...
هو باختصار .. زرع وغرس .. للمبدأ .. داخل المخ ... وهو أساس مهم لتعلم أي مهارة أو مهنة ...
بخصوص النقد .. بما أنه صديقي ^^"جميعنا نعرف ما هو النقد بل إن البعض منا يتحسس منه و يتأثر به أيا كان الشخص الذي انتقده
وفي مهارتنا سنتعرف كيف نتعامل جيداً مع النقد:
سأزيد فيه .. أن النقد لا يكون جافًا وحده ... كيف؟؟ ...
إذا أردت أن تنقد .. فيجب أن تمتدح الشخص - مدحًا صادقًا بلا تكلف - ... مع حشو وسط المدح .. بنقد السلوك لا الشخص - كما ذُكر - ...
مثال .. الأخت رواتي - جزاها الله خيرًا - ... قدمت هذه الدورة الرائعة المفيدة ...
عين الظلام .. عضو متابع لهذه الدورة ... وهو يقرأ .. أراد إيصال أمرًا حز في نفسه ...
سيقول ...
{ في البداية أخيتي الفاضلة .. أنت مقدمة وطارحة ممتازة ... طريقتكِ في جمع المعلومات وتقديمها لنا .. كانت رائعة ...
استفدنا منكِ .. ومما تملكيه من مخزون المعلومات - زادك الرحمن .. وبارك لك - ...
لكن كلنا أخيتي الفاضلة نعلم أن لطريقة العرض والإيصال للغير .. أهمية بالغة ... كي تحصل النفوس .. على أكبر نسبة فائدة ممكنة ...
فاستخدامك للون الأصفر .. قد لا يكون أمرًا محبذًا للعيون .. فليته ابتعد عنكِ ... ولكن من جهة أخرى .. أمتعتِ عيوننا بفواصل زاهية ...
كما أنني وددتُ لو أن تطرحي الكلمات حول المسألة الواحدة .. دون تقسيم .. لكي لا يُشتت المخ .. وتقطع أفكاره ...
إلا إذا كان التقسيم له حاجة ... وهذا كما حدث أثناء تحدثكِ عن النقد ...
ورغم أنك قسمتِه .. إلا أن تذكيركِ في بداية الفصول .. بقليل مما سبق الحديث عنه ... أمر رائع .. ومنشط للذهن ...
وفي نهاية المطاف .. هذه ثغرات ضئيلة .. لن تمحو جمال الفوائد التي جنيناها منكِ - فجزاك المولى خيرًا - ...
ولكن نأمل وصولك لأكبر إتقان ممكن .. والكمال لله ... } ا.هـ.
في النهاية .. هو مجرد مثال ... لكن رغم أني نقدتُ مرتين .. إلا أنني حاولتُ حشوه بمديح غير متكلف ...
والهدف .. أن تسيطر على عواطف من تنقد ... لا أن تجرحها ...
>> من خلف الكواليس: رواتي تقول: عين الظلام .. إذا كتبتَ بالأحمر أنتَ أيضًا ... سألقي بكَ خارج الدورة >> آوووت ^^" << ...
أيضًا .. مسألة الصدق في النقد ... البعض ينقد لمجرد شعور الأولي ... فهذا لصحة له ...
بل يجب أن يكون النقد لأسباب .. وأسباب منطقية ...
وكقاعدة .. أي نقد .. بلا أسباب ... لا تقفوا عنده ^__________^"
كنتُ بصراحة أود البقاء أكثر .. والإكمال على الأقل .. في ظل مسألة النقد ...
لكن الوقت داهمني جدًا ... ولابد أن نأخذ .. قسط راحة نوم ... لكي نكمل بقية الأعمال ...
ربما تحسن أداء النت .. في الأوقات المتأخرة جدًا ... يجبرني على الدخول متأخر ...
لكن .. بكل حال .. إن كان جيدًا في وقت مبكر ... سأتواجد - إن شاء الله - ...
فلا أريد - قطعًا - .. أن أكون المتابع النائم ... أو المتابع البطيء ^^"
نلقاكم على خير ...
وفي أمان الله ...
عين الظلام
|
|
السلام عليكم اختى رواتى
الفصل رائع كما هو متوقع من مبدعة مثلك
من الرائع ان تكونى معنا فى المنتدى
فانتى رمز لابداع والتميز ادامكِ الله لنا ياحبيبة وففقكِ المولى
ننتظر بشوق الفصل الجديد مع تحياتى/الاوركيد
الى اللقاء
|
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رواتي أسفة على الرد المتأخر
حقاً رواتي أشكرك لكني لا أفضل أن أقوم بقراءة قصة للأطفال .
حاولت مرة أن أجربها مع أختي الصغيرة فما كان منها إلا أن قصفتني في جبهتي
" أزعجتيني أبا أناااام" >ـ< أما أختي الثانية كانت مصرة على أن أحكي لها قصة سيندريلا كل يوم حتى كرهت اسم سيندريلا ^^, لذا ان كانت لديكم مثل هذه النماذج فلا أنصحكم بتجريب هذه الطريقة حماية لقلوبكم الرقيقة وجبهاتكم من القصف)لا بأس يا رواتي الله معك.gif" border="0" alt="" title="
0" class="inlineimg" />
خفضي توقعاتك:
حاول دائماً تجنب كلمة " ابني الأفضل" " أنا أحبك لأنك الأذكى" " يجب أن تكون الأذكى لأحبك"لأنها توحي للأطفال بأنك تحبهم لتوقعاتك و عليهم أن يكونوا مثل هذه التوقعات و إلا فإنك ستتوقف عن محبتهم , ولكن أشعرهم بأنك تحبهم كما هم ( يخرج من ذلك السلوك السئ فلا يجب أن تحبه فيهم)
أنا أشجع بنت أخوي في المدرسة وأساعدها مع أخي
ثم لو أن الاباء يشجعون الابناء لترين الان العجايب
ولكن في مدرستي الام لا تساعد أبنتها وهي في الابتدائي
أتدرين ماذا تقول الام تقول : ( يوجد تقويم و المعلمة سوف تتولى الامر )
أعوذ بالله ما ذنب الفتاة .. أنا ما زلت في الابتدائي ورأيت هذا ونحن
في هذا الزمن فكيف في المستقبل ( أتمنى الاوضاع تتحسن )
التفاعل مع الأصدقاء:
شجعي طفلك على تكوين الصداقات و قومي بدعوة أصدقائه للمنزل وتخصيص مكان للعب و اجعلي طفلك يساعدك في الترتيب و اعداد الطعام ليشعره ذلك بالفخر ويكسبه الثقة أمام أقرانه وشجعيه ليكون لطيفاً مع رفاقه
سوف أحاول ترتيب هذا الامر مع أخي الصغير و مع بنت أخوي الصغيرة
شكراً للنصيحة ..
كالعادة رواتي تتميزين أبدعتي فتألقتي
بالتوفيق .. أرجو أخباري متى الفصل القادم
أريد أن أكون أول من يرد عليه
أستودعك الله
في أمان الله ورعايته
|
|
|
|
بالمناسبة أردت أن أنوه بأن الفصل القادم سيكون متعلقاً تعلقاً كبيراً بالرجال
و لربما لا يبت لنا بصلة إلا إذا أردنا أن نفهم المجتمع الرجالي ونتعرف على أسرار عجيبة لحياة سعيدة
و ستفيدنا بإذن الله في اسداء النصيحة للأشخاص من حولنا لأنها ستكون نصيحة قيمة بناء على تجارب حقيقية ^^
أخشى ألا أجد نون النسوة في الفصل القادم فهم المسيرون لسوقي
أرجو أن يكون نت " عين الظلام" كريما ويسهل دخوله فهو المتابع المذكر الوحيد ^^
|
|
|
|
رواتي ماهذا يا فتاه ...................
الفصل راااااااائع
استمتعت بقرائته
واظن ان اصعب وظيفه في العالم ليست الابوه وحسب بل الاخوه ايضا T^T
وانا خاصه تجاربي مع القصص كثيره ومريره T^T( القصة مع الأسف لم أجربها من قبل كنت أتكلم مع أخواتي و الأنوار مغلقة قبل النوم إلى أن يغالبنا النعاس , حاولت مرة أن أجربها مع أختي الصغيرة فما كان منها إلا أن قصفتني في جبهتي " أزعجتيني أبا أناااام" >ـ< أما أختي الثانية كانت مصرة على أن أحكي لها قصة سيندريلا كل يوم حتى كرهت اسم سيندريلا ^^, لذا ان كانت لديكم مثل هذه النماذج فلا أنصحكم بتجريب هذه الطريقة حماية لقلوبكم الرقيقة وجبهاتكم من القصف)
دائما اختي قبل النوم تطلب قصه الارنب والسلحفاه ( والتي مللت منها >3< )
واذا انتهيت منها اجد الهم ينتظرني حتي اكررها 10000000000000 مره T^T
انا عندي طريقه اخري ارغم بها اختي علي فعل ما اريدعدم طلب النوم مباشرة لأن هذا يشعر الطفل بالانتهاك لحريته>>( وهو ما كنت أشعر به >ـ<)
لأن الطفل يرى بأنه ذو شخصية مستقلة لا يحق لأحد التدخل فيها ولكن عند وضع مراسم وطقوس للنوم سيكون سهلا عليه وذلك من خلال إخباره قبل الوقت بـ 45 دقيقة ( لا أقصد بأن تقول نام بعد 45 دقيقة بل أقصد أن تأمره بالنوم فوراً و أنك في الحقيقة تريد منه أن ينام بعد 45 دقيقة)![]()
دائما ما اقول لها
لو معملتيش كذا ... مفيش كذا
مثلا هي تحب المدرسه حبا جما ...............
فاقول لها مث لا
لو ماكلتيش مفيش مدرسه
والعجيب ان الطريقه فعاله ^__^"
حسنا رواتي
اعتذر علي الاطاله
بانتظار الفصول الجديده
|
|
|
|
السلام عليكم .. والرحمة من الله .. وبركاته ...
كريم .. إنه نت يطعن من وراء الظهر ... [ آخر زيارة: 11-9-2013 في ال05:56 صباحًا ] .. والذي أظنه تاريخ الرد السابق ^^"
ولا أنكر ذات مرة .. أني ظللت أرسل ردًا ساعة كاملة (علمًا بأن هذا الإرسال فقط) -_____-
وفكنت قد ضغطت على زر الإرسال .. عشرات المرات ... وطبعًا .. يفشل الاتصال ...
أما الرد .. فقد بقي في أمان ... لأن عادة الاحتفاظ بنسخة من الكلام ... عاشت معي مذ أكثر من عام أو اثنين ^^"
بخصوص أني المتابع المذكر الوحيد ... فهذه للتو ألتمسها ... كوني مع ضعف النت .. لا أقرأ كآفة الردود >> مع الأسف ...
لكن ليس مستهجنًا ... فالإناث في المنتدى عامة .. أكثر من الذكور >> بل وربما أصبح ذاك منطبق على العالم ككل ^____^"
المهم .. سأكمل جاهدًا .. لأرى ... هل سأصل إليكم .. أم سأبقى المسافر المتأخر ^ ^ ...
بسم الله ...
الكلام مثالي 100% ... ولعلي في نهاية ردي السابق ... ذكرت أن أي نقد بلا أسباب [ منطقية ] ...تعلمنا سابقاً كيف نعطي النقد و الآن سنتعلم كيف نتلقاه و كيف نستجيب له
الاستجابة للنقد:
إن بعض الأشخاص يتقبلون كل نقد ويغيرون من أنفسهم بناء عليه ولكن هذا أمر خطير فليس كل نقد عادل و منصف وليس كل شخص له الحق في انتقادك. يجب أن تفكر جيداً فيما إن كان النقد بالفعل صحيحاً و أن السلوك بالفعل كان خاطئاً, وقبل هذا أن يكون الشخص المعطي للنقد شخصٌ يهتم لمصلحتك ويحب الخير لك كما يحبه لنفسه بل ويكون شخصاً واعياً و تصرفاته تدل على وعيه
لا يمكن أن يعد نقد ... وينبغي على المرء ألا يقف عنده ...
لكن .. لعلك ذكرتِني الآن .. بمسألة الشخص الناقد ... وهل يريد لنا الخير .. أم إلحاق الضرر ...
وهذا - مؤكد - أنه واقع ... وإلا .. لما كان هنالك نقد بناء .. وآخر هدام ...
بدون اختلاف .. كلا الناقدين ... يشعر بالسوء .. من نصف الكأس الفارغ (أي العيب الذي يستحق النقد) ...
ولكن البناء .. ينظر إلى المنقود في النصف الممتلئ .. منطلقًا به إلى الفارغ ... على أمل بث الروح والعزيمة ...
أما الهدام .. فهو تثبيطي .. بشكل 100% ... إذ أنه لا ينظر إلا إلى ما خلفه في الفارغ ...
لعل مثالي المفضل .. وهي العبارة التي ذكرتها .. عشرات المرات ... كفرق بيّن بين البناء والهدام ...
هي قول الشخص .. { نصف المجتمع ناجح } & { نصف المجتمع فاشل } ...
العبارتين .. بذات المعنى ... فلو كان نصفه ناجح .. سيكون الآخر فاشل ... والعكس صحيح ...
لكن الأولى [ بناء ] .. تبث عزيمة وروح في النفوس ... ويلقى صاحبها مودة من نقدهم ...
أما الثانية [ هدام ] .. ستكون بعكس أعلاه .. تمامًا ^_____________^"
المدح .. يعد من أهم أسباب رفع المعنويات ... ويوصى به .. لمن تهتز ثقته بنفسه ... أن يمدح نفسه بنفسه .. إن لم يُمدح ...ولكن السؤال هنا كيف نتلقاه وما أهميته في مهارتنا؟
كثيراً ما يقلل الناس من أهمية المدح الذي يتلقونه فهو في الحقيقة يشعرهم بالسعادة ولكنهم يكذبون على أنفسهم لكي لا يصدقوه " هذا بسبب قلة الثقة لديهم" وهم بهذه الطريقة لا يقللون من قيمة أنفسهم فحسب بل إنهم يعاقبون الشخص الذي مدحهم بسبب تقليلهم من شأن المدح فما يلبث هذا الشخص حتى يتجنب مدحهم مرة أخرى.
والغرض والهدف الأساسي .. هو رفع المعنويات ...
أما تقبل المدح [ الصادق ] ... فمن وجهة نظري ...
فالممدوح .. حينما يتقبل مدح مادحه .. برحابة ... فهذا يعني للمادح .. وجود الأهمية له ولكلامه .. في نفس الممدوح ...
ومؤكد .. أن هذا له دور في رفع المعنويات .. وزيادة السعادة لدى الطرفين ... وقوة العلاقة والألفة ...
على عكس عدم تقبل المدح .. الذي كأنه رسالة [ من الممدوح للمادح ] .. نصها { إن مدحك وكلامك وأنت أيضًا .. لا أبالي بكم } ...
أعجبني التمرين .. سرد رائع ^___________________^"تمرين الفقرة السابقة:
لنتخيل أننا في حوار بشأن قضية ما كيف ستوضح اختلاف رأيك؟
1-اعطاء عبارة ايجابية لطيفة
"أوح حقاً ! وجهة نظرك جيدة ولكن لي رأي مخالف ثم ابتسم بصدق"
2-توضيح العملية مع عرض الأسباب " إن حقيقة الأمر من وجهة نظري هي .....(تسمي وجهتك) وقد قلت هذا بسبب .......(تعرض أسبابك)
3-تسوية الأمر بين الأطراف
أنا سعيد لأني تناقشت معكم بهذا الأمر
(إن اقتنع الآخرون بوجهة نظرك كان بها وإلا بقي كل منكم على رأيه)
أشعر بأنها لإثبات الذات والشخصية .. قبل أن تكون لأي شيء آخر (هكذا شعوري) ^_____^أغراض صيغة المتكلم:
تعرض موقفك
تفسره وتفهمه
تعبر بها عن رغباتك واحتياجاتك سواءً الحالية و المستقبلية
بخصوص كلمة [ لا ] ... إن كان الرجال أفضل من النساء .. في استخدامها ... فهذا عائد لزيادة العواطف عند النساء أكثر من الرجال ...أتعلمون عندما نكون حاسمين يجب أن تكون لدينا كلماتنا السحرية الفعالة التي نستخدمها في مواطنها الصحيحة ليكون أثرها كبيراً
شكراً
عندما
لا
إذا
ولا يختلف اثنان .. على أن قوة العاطفة لدى الشخص ... هي سبب مهم .. لمنعه من هذه الكلمة ...
وفي نهاية المطاف .. يبقى كما نعلم ... أن عدم قولها .. عند ضرورة قولها ... عدم حسم ^_____^"
وإضافة إلى ذلك ... أرى لو أرفقت [ لا ] .. بعذر - إن وجد .. ولابد له أن يوجد ^ ^ - ... فيظل هذا أفضل ...
لكي أثبت للشخص الطالب مني .. أن أمره يهمني ... ولكن .. يمنعني مانع ^____^
هذه القاعدة جميلة .. راقتني جدًا ^_______________^"تذكر دائماً بأن :
الأفكار تؤدي إلى الأفعال
الأفعال تؤدي إلى العادات
العادات تؤدي إلى السمات
السمات تؤدي إلى الشخصية
الشخصية = ذاتك الجديدة
وأكمل في الفصل الذي يليه ...
مشكلة [ بعض ] الأفراد في المجتمع .. أنه حينما يغضب الشخص لأمر ما ...هناك العديد من النقاط التي علينا أن نعمل بها:
-لا تلق بتبعات غضبك عليهم:
من منا لا يملك صديقاً؟
على الأرجح أنه لا أحد يعيش بدون أصدقاء . ولكن هل يمكننا أن نحافظ عليهم بكل سهولة دون جرح مشاعرهم أو محبتهم بطريقة تملكية؟بالطبع يمكننا ولكن الكلام أسهل من الفعل فإن اردنا المحافظة عليهم علينا أن نهتم بأكبر نقطة للـصداقة الناجحة:(لا تلق بتبعات غضبك عليهم):
عندما تمر بحالة سيئة و حرجة حاول الانفراد بنفسك عن الآخرين لكي لا تصب جام غضبك عليهم فالأوقات السيئة تمر سريعاً ثم تنسى ولكن جرح الآخرين وفقدهم أمر عسير ولا ينسى " عثرة القدم أسلم من عثرة اللسان "
يظنون بأن استكشفاف أسباب الغضب .. لحلها ... هو من المبادرة ... ولكن هذا في الحقيقة خاطئ ...
الصواب .. إما أن يبحث عن تهدئته .. بما يرضيه ... ثم يصغي للأسباب .. باحثًا عن الحلول ...
أو أنه .. ليدعه يهدأ بذاته .. ثم يأتي إليه .. يسمعه .. ويساعده ...
ولكن المشكلة .. أنه من يفهم هذا الكلام .. لتلك الطبقة ... لاسيما وأن تلك الطبقة .. هي الأكثر تعرضًا دومًا لأذى غضب المرء ...
ولعل العديد مر بها .. وأنا فرد من العديد ^_____________^"
إن اعتقادهم ذاك .. ما هو إلا تثبيط .. للبنة مهمة في المجتمع ... فهم يفعلون عكس ما يتوجب عليهم .. من التشجيع ...(منع الاختلاف):
يعتقد الناس دائماً بأن المراهق لا يصنع فارقاً ولا يحدث شيئاً ذا أهمية في الحياة وهذا يسبب لنا دائما التوتر وجرح المشاعر ولكن الحقيقة مغايرة لذلك ففي كل مرةنراعي فيها لحقوق الآخرين ومشاعرهم بل ونمد يد العون لهم ونستمع إلى شكواهم ولو لم نقدم لها حلولاً فيكفي أننا أرعيناهم سمعنا وبالنا .فإن هذا كله يحدث فارقاً في حياتك وحياة الآخرين بل ويغير أفهام الناس كذلك
أليس هذا اضفاء شيء على الحياة وانجاز تقوم به؟لذا لا تهتم بصغائر الأمور وامضي نحو الأفضل
وفي نهاية المطاف ... يبقى المعروف معروفًا .. مهما كثر أو صغر ^__________^"
(لا تحزن عندما تفشل):
إذا لم تجرب طعم الفشل فلن تحس بحلاوة النجاح ولن تشعر بفرحته الحقيقية
وكما يقولون: المصاعب تصقل الأشخاص.
لا تحسبن المجد تمراً أنت آكله**لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا
أتعلم بأنه إن لم تلقي بالاً لفشلك ومضيت قدماً في الحياة للسعي نحو الأفضل فإنك بذلك تكون خسرت المباراة ولكنك ربحت المعركة لذا غادرها بابتسامة تملأ ثغرك
لا أخالفكِ في أنه [ من لا يخطئ .. لا يمكن أبدًا أن يتعلم ] ... فهذه القاعدة في قاموسي ...
لكن .. المضي دون إلقاء البال - نهائيًا - .. للفشل ... لا أظنه أمر إيجابي ...
فلابد لنا .. أن نأخد دروسًا - لا درسًا - .. من فشلنا ... وإلا كيف سنعقبه بنجاح!! ...
إنما العلم بالتعلم .. والحلم بالتحلم ... مع أني لست حليمًا جدًا (وسطي) .. ولكن آمل التقدم ^______^"(دافع عن نفسك بلباقة):
اتبع دائما في المشادات الكلامية الأسلوب الهادئ و اللبق و اللين في حل المشاكل دون أن تفقد هدوءك و أعصابك لأن هذا هو الأكثر فاعلية.
هههه .. تقصدين [ تجنب كلمة أغلق فمك .. نحن نعلم ذاك وأكثر ^ ^ ] ... لأني هكذا أرى معنى [ أنا أعلم ] .. في وسط كلام شخص لشخص ^____^"(تجنب كلمة أنا أعلم):
إن أخبرك شخص بأمر أو قضية ما وكان لا يزال يتحدث فلا تقاطعه بقولك "أنا أعلم" لأنها توحي بعدم الانصات له و أنك تعلم أكثر مما ينبغي بل و أنك تريد أن تتكلم ولا تريد الاستماع للطرف الآخر, أيا كان فهذا الأمر يزيد المسافة بين الأشخاص لذا حاول التخلص من هذه العادة
ملاحظة:
إن كنت تعلم بالفعل أكثر مما يعلمه الشخص الآخر انتظر حتى ينهي حديثه ثم بادر بمعلومتك بأسلوب هادئ ولبق
الملاحظة أتت في محلها .. ولعلها جالت في بالي .. وأنا أقرأ السطور التي تعلوها ... وإذ بها تأتي على قدميها ^^"
أي شخص .. يحمل على محمل الجد .. قاعد [ نقد السلوك لا الشخص ] ... مضمون أن يقل نقده في الحياة ...(تخلص من 20% من النقد):
كلما قللت انتقاد الآخرين أحسست بالرضى وانتهيت بأفكارك إلى احترام الآخرين وعدم انتقاد إلا ما يستحق النقد"نحن ننتقد السلوك لا الشخص" وبهذا يقل انتقادك للآخرين وانتقادهم لك تدريجياً لتصبح مقدراً لنفسك وللآخرين
لكن عيب [ بعض ] سكان هذه الحياة - حاليًا - ... أنهم إذا لم يجدوا حديثًا لهم .. يشغلهم ...
وضعوا نصب أعينهم .. شخصًا ... ينقدوه نقدًا .. لا أدري إن كان ينعت بالنقد أساسًا ... هذا إذا لم يقترن ذاك بالغيبة أيضًا! ...
إن كان الشخص يرى .. أنه قد يصل إلى مرسى .. في نهاية الجدل ... فهروبه ضعف حتمًا ...(تجنب الصراعات):
يظن البعض البعض أن الهروب ضعف ولكنه اعتقاد خاطئ فكل فرد منا يمكنه التشاحن والتشاجر و توجيه اللكمات والضربات بلا وعي ولا مانع ببساطة إنه أمر هين للغاية.ولكن:ما الفائدة المجنية من ذلك؟
ضياع الوقت الثمين مع مناقشتك مع الآخرين فتذهب للمحاكم أو الوالدين أو للمدير....... وما النتيجة؟
أن تشعر أنك على صواب!
إن الهروب في أغلب الأحيان أكثر حكمة لأنه يوفر المزيد من الحزن و المشاحنة المبالغة.
ولكن .. إن كان الجدال عقيمًا .. أو يلف في ذات الدائرة ... فتركه أفضل ... وهكذا أوصى خير البشر ^____^"
+ أنه كما قلتِ .. توفير لأحزان ومشاحنات ... هم في غنى عنها ...
أعتمد أحيانًا على أسلوب الورق ... ودومًا أرى .. أن أفضل ما يفرغ به المرء .. ما بداخله ... هو بالكتابة ...( لا تخفِ شعورك بالألم):
إن الآلام النفسية ليست من صغائر الأمور ولكننا يمكننا أن نجعلها كذلك من خلال عرض مشاكلنا على شخص ناصح دون أن نترك الألم يقؤرقنا .ركز جيداً شخص ناصح بخبرة كبيرة .
و إن كان الألم والشعور صعب التعبير فلا بأس من الشكوى إلى الورق>>شكواي دائما إلى الورق لأني انسانة كتومة
+ العديد يظن .. أنه لايد أن يكون كاتب .. لكي يفعل ذاك ...
ولكني .. لست أرى بالضرورة أن أكون كاتبًا .. حتى أفعل ذاك ... فلست مجبرًا على العرض (أي: عرض ما كتبته) ^_______^"
لربما المقصود .. المداومة والعزيمة والإصرار ... وهذا غالبًا تفقد .. مع الفشل ...( الاستمرار في الرحلة):
والمجرم المتهم .. المتسبب في ذلك ... المدعو .. يأس ^____________^"
فاصل ماتع .. جزاكِ الرحمن خيرًا ...
وأظن أنه أقصى ما يمكنني المكوث عنده اللحظة ...
وأظن أيضًا .. أنه تبقى حاليًا .. فصل واحد .. ونصل للضفة ^____^
سيكون ردي على الفصل .. وما سيليه ... حينما يشاء الله .. وييسر ذلك ^__________^"
نلقاكم على خير ...
ونأسف على إطالة الردود >> لكن الفراغات والاقتباسات كثيرة بها ^^"
في أمان الله ...
عين الظلام
|
|
|
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
عودة .. وربما هي أسرع عودة بعد فاصل ^__________^"
مع أن النت .. وأنا في بادئ دخولي للمنتدى .. لم يكن يبشر بخير إطلاقًا ...
لكني الآن وصلتُ للموضوع - ولله الحمد - ... ونأمل أن يتم الإرسال بسلام ^___^
أختصر .. بسم الله ...
الحقيقة .. في هذا الفصل بالذات ... وهذه الجزئية .. المتمحورة حول الآباء .. ومعاملتهم لأبنائهم ... لا أجد في أضيفه كثيرًا ...
لكن .. لا يعني ذاك .. أني لم أستفد من الكلام! ...
كلا .. على العكس تمامًا ... لعل هذا الفصل .. من أكثر الفصول التي حصدت بها نسبة معلومات جديدة وفيرة - ولله الحمد - ...
وطبعًا .. لا أعني بكلامي .. أني كنتُ أعلم كل ما ذكر في الفصول السابقة ...
قطعًا ... ولكن .. كان لي في كلها .. جرعة أو جرعات .. سابقة ... أما هذا .. فمعظمه من النوع الجديد ^___^
ولعل أبرز أسباب .. كونه جديد ... انعدام التجربة .. أو مشاهدة تجربة ... فتقريبًا .. أنا لا أحب الاحتكاك بالأطفال كثيرًا ><" ...
كغالبية من في سني .. من أبناء ذات جنسي ^______________^"
أما بعض التعليقات الطفيفة ...
كلامكِ لا يخالف المنطق والعقل .. حتى يشن ضدك هجوم >> يريد طمأنتِها ^^"- التخلي عن بعض المسؤوليات:
يصعب دائماً على الوالدة التكفل بكل مسؤوليات الطفل لذا لا بأس إن جعلت بعض المسؤوليات على الرجل بين الحين و الآخر مثل : جعل الأطفال يذهبون بنزهة مع والدهم وتبقى هي في المنزل للاستجمام مع اراحة البدن و أخذ حمام دافئ و منشط ( حتى لو كان الرجل بخبرة بسيطة في ذلك لا تقلقي فمع الوقت يتدرب عليه ليصبح جزءاً من روتينه ولا تنسي بأن لجسدك عليك حق )---> الله يستر لا يقومون الرجال علي ^^
ففي نهاية المطاف .. التربية أمر مشترك .. بين الرجل والمرأة ... والعيب .. تهرب أحدهما من حصته - قلت أو كثرت - ...
لكن لعل بقاء المرأة .. في البيت مع أطفالها .. ساعات أكثر ... يعطيها ذاك .. حصة أكبر - أكبر .. لا كامل الحصة - ...
مشاكل في سمعه! ... هل تعنين أنه لم يسمع والده .. لأنه كان بعيدًا عنه؟!! -______-الأطفال العنيدين ( في نظرنا ):
غالباً ما يصل الطفل في مرحلة العصيان أي أنه لا يستجيب لمطالبنا و يتجاهلنا فيصب الأبوين أو أحدهما جام غضبه عليه و هو لا يعلم بأن ما يفعله الطفل هو أخذ درس من مدرسة الحياة)
لنشرح ذلك:إن ما يريد الطفل معرفته هو : هل تدعم الأقوال بالأفعال
فمثلاً لو طلبت منه اعادة أغراضك التي أخذها ولم يفعل ذلك ثم قمت إليه بجدية ستراه يرجعها على الفور لأنه رأى الجدية بادية عليك لا لأنه يريد أن يعاندك.
وفي حالات تكون في الطفل مشاكل في سمعه ونطقه عندها عليك مراجعة طبيب مختص بذلك
أظن من تعابير الوجه .. وردة الفعل يُتضح ذاك ... بكل حال .. لم أدري تمامًا ما خطب مشاكل السمع في العصيان!! ...
جميلة هذه الطريقة .. أظن أني ألتمستها من أحد .. ذات اليوم ...لنذكر طريقة التعامل مع الطفل ذي الثلاث سنوات فما فوق:
عندما تكون ثمة مشكلة سلوكية في الطفل بل ويكون عنيداً لا يستجيب لمتطلبات والدته مثال:أن تقوم بدعوته لتناول الغداء ثم يمتنع عن الحضور. ما الطريقة المثلى لاحضاره؟
هناك عدة طرق من أشهرها طريقة العد >> طريقة أمي الجميلة ^^
بأن تقول 123 حتى يأتي إلى المائدة فإن امتنع أعد العد حتى تصل إليه و إن لم يتزحزح قم بحبسه في غرفته حتى ولو صرخ وغضب ما عليك إلا التجاهل و ابقائه ثلاث دقائق بغرفته>> أحسها قليلة ^^ لكن مع الأسف كلام علماء النفس >ـ<
ثم معاودة العد مرة أخرى ولا بأس بتكرار العملية ولكن المهم ألا تمارس خلالها أي سلوك عنف تجاه الطفل مثل ضربه أو إيذائه لأننا بصدد تربيته وتوجيهه وتعليمه السلوك الراقي
لكن على أمل أن يزيد علماء النفس .. المدة لنا ... لعلنا نرتاح مدة أطول >> لا تكتثروا جدًا لآخر الكلام ^^"
وماذا لو أبى الاثنين؟!! ... والله لا أظن شيء يُستبعد عن أطفال هذه الأيام ^^"صراعات القوى:
يشعر الأطفال في مرحلة من أعمارهم بالرغبة في الاستقلال بأنفسهم فلا تثبط من عزيمته أو تفرض سيطرة عليه بشكل مباشر ولكن لا بأس إن فعلنا ذلك بشكل غير مباشر بأن نضع أمامه خيارات ليختار ما يريد دون أن يشعر بالضغ أو فرض الرأي عليهمثال: إن أردت أن يخلد للنوم( أتريد النوم معي أو مع اخوته) عندها سيختار أياً من هذين وكل الطرق تؤدي إلى النوم ^^
لكن مسألة .. الأمر بالنوم .. قبل ميعاده ... هذه أعجبتني ... أظنها أكثر نفعًا ^______^"
ليت معظم الآباء يطبقونها! ... أو على الأقل .. أن يكون تدخلهم .. كأي مصلح ... لا كآمر بالهدنة ^^"خلافات الأبناء:لا يخلو منزل من المشاحنات بين الأبناء و أول مايقوم به الوالدان دائماً هو الصراخ عليهم ولكن ماذا لو جربوا الابتعاد عنهم و تركهم ليحلوا مشاكلهم بأنفسهم مالم يتشابكوا بالأيدي فتهدأ الأوضاع و يكتسبوا مهارة حل الخلافات و حب المشاركة مع الآخرين
لأنه حتى لو توقف النزاع .. بسبب أمر الأهل ... فلا يمكن للأمر .. أن يصفي القلوب .. في ذات اللحظة ^____^"
هذه العبارة .. خالجتني بشعور متضاد في داخلي ... لم أعلم بالضبط ما هو ^ ^ ...نظرة المستقبل:
يحلم الوالدان بمستقبل باهر لاطفالهما فأعدوا لهم مستقبلا مشرقاً من طفولتهم و اجعلوا الاهتمام بالأسرة من أولى الأولويات وشجعوهم و اعرفوا انطباعاتهم و عاملوهم بناء عليها.
أجمل هديه و هبة رأيتها هي أن يجعل الوالدان لكل طفل لهما ملفاً لتاريخ حياته يضع فيه صوره خلال مراحل نموه الى أن يكبر ثم يهديه إياه عندما يغادر المنزل حينما يصبح ( زوج أو زوجة)
أغمروهم بكل العطف و الحنان فكلها أيام قلائل و يغادرون المنزل فيصبح كل شيء من الماضي ففي ذلك الوقت يجب أن تشعروا بأنكم أنهيتم المشروع و أديتم رسالتكم في الحياة.
لكن في النهاية .. روعة حقًا .. هاته الكلمات ^___________^"
وأخيرًا .. لحقنا بالركب ^ ^ ... على أمل تيسير الله لنا .. ألا نتأخر مرة أخرى ...
الجوانب التي تم التحدث عنها في هذه الدورة .. إلى الآن .. أجد لها فوائد عظيمة ... رغم عدم وصلنا إلى المرسى ...
التدرج .. السرد .. التنظيم .. التنسيق .. وإعطاء كل ذي حقٍ حقه ... إبداع صراحة ...
قلما أجد نقطة .. غير واضحة ... زادك الرحمن أخيتي الفاضلة .. وحفظكِ ...
وأتمنى أن تكوني بذات المهارة وأكثر .. في الدورات الإلقائية ^________^"
بانتظار .. وانتظار .. فانتظار ... وأكثر من شكرًا لكِ ^___^
دمتم في رعاية الرحمن ...
عين الظلام
المفضلات