قال هرقل لأبي سفيان يسأله عن أتباع النّبيّ صلّ الله عليه وسلّم :
هل يرتد منهم أحد ؟
فقال له : لا !
فقال هرقل : كذلك الإيمان إذا خالطَتْ بشاشتُه القلوب !
|
|
|
|
|
|
لم اعد امتلك القدره على مجرد النظر في عيون السوريين ، تعاظمت المأساة ..
وخذلناهم بحُمقنا ، ببلادتنا ، بسماكة جلودنا ، بفهمنا المقلوب ، بقلَّةِ عقلنا المثيره للضحك
فصار الكلامُ عبثياً ، انتحرت الكلمه وماتت القصيده وانطفأَ سراجُ العقل ..
في مأساةٍ يفهمها كثير منا كعرب بالمقلوب .. الله ... الله .. ولا ملجأَ إِلا اليهْ !
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
سَرقوا احلامَكَ وانصرفوا ... قومٌ قتَلوكَ وما عرفوا يا مَن ذبحوهُ بغيبتِهم... لو يعلَمُ قومُكَ ما اقترفوا ؟!
بالأَمسِ وقَفتَ تُوَدعُهُم ... ورسيسُ ضُلوعِكَ لا يقِفُ وحميمُ دُموعِكَ مُتَّقدٌ ...
ووجيبُ فؤادِكَ مُختَطَفُ سارَت في الليلِ رواحِلُهُم ...
وسرَيّتَ بظلماءٍ فجَفوا حمَلوا خشَفاً في هَوّدَجهِم ... ومضوا ومضى ذاكَ الخشَفُ !
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|