~~"| [ الإلــحـاد ] .. الانـحـراف الفـكـري الأخـطـر ! |"~~

[ منتدى قلم الأعضاء ]


صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123
النتائج 41 إلى 47 من 47

العرض المتطور

  1. #1

    الصورة الرمزية ض.س.

    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المـشـــاركــات
    88
    الــــدولــــــــة
    لبنان
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتـــقـــــيـيــم:

    افتراضي رد: ~~"| [ الإلــحـاد ] .. الانـحـراف الفـكـري الأخـطـر ! |"~~

    ها نحن ذا !
    المتطفلة وصلت أخيراً...

    كنت أتوجس خيفة من الموضوع منذ فترة، لكنني عزمت أمري ودخلته أخيراً، ولم أجد ما يخيف والحمد لله.
    أقوم الآن بعملية اقتحام شاملة للموضوع.

    عموماً ... يكفي سخفاً، ندخل في المهم>>>>>>>>>

    بدايةً ، هناك بعض الأخطاء الإملائية(لم أستطع التغاضي عن الأمر)، لكن بما أن الأمر لا يشكل كارثة عالمية لن آخذ دور المتحذلق كما يفعل البعض.

    الموضوع ليس بسيطاً أو عابراً على الإطلاق، قد يكون ذلك صحيحاً في بيئة منغلقة(لا أعني المعنى السلبي للفظة) أو أحادية اللون كبيئة المملكة، لكن المشكلة لن تحاول الاختباء أبداً في أي مجتمع تعددي أو غربي إذا أردنا التعميم.


    الالحاد بمفهومه الحالي بدأ مع الثورة الفرنسية 1799 م

    دراسة الظروف التي رافقت ذلك أمر مهم جداً. في الواقع ،أغلب الثورات التي تميزت باتجاه شعبي يقاوم تسلطاً طبقياً، تميزت بنوع من الاندفاع المضاد للدين ، والسبب في ذلك يمكن عرضه كما يأتي:
    أولاً، الكنيسة كانت من المباركين للطبقية والإقطاعية وحكم الأغنياء، لذلك كان من الطبيعي أن يضعها الثائرون في خانة العدو المستهدف.
    ثانياً، تميزت هذه الثورات - وأخص الثورة الفرنسية - بانبعاث فكري متحرر و(تنويري) لم تعهده العصور السابقة(جان جاك روسو كان من ممهدي هذا النهج الفكري)، وكانت الكنيسة تحجر على أي تجديد علمي أو منطقي أو فلسفي بدعوى معارضته لنصوص الكتاب المقدس، فكان الانتفاض على تعاليم الدين ردة الفعل الطبيعية والمتوقعة تجاه هذا القمع الفكري.
    ثالثاً، وهنا فكرة مهمة ينبغي مواجهتها بشكل واعٍ ومدروس ، وهي تشكل مبحثاً مهماً لدارسي العقيدة... الفكرة دون إطالة هي فكرة "وجود الشر في العالم" ، والملحدون يضربون على هذا الوتر ببراعة منقطعة النظير، خصوصاً من كان منهم يمتلك قلماً سيّالاً وقدرة على الإقناع.
    قرأت منذ سنة ونصف رواية تعتبر من روائع الأدب الروسي، وهي حقيقة بالغة الشهرة إلى حد كبير، وكان الأمر أشبه بخوض معركة!
    لكنني والحمد لله خرجت أكثر قوة ، لأنني اضطررت إلى الإجابة على الكثير من الأسئلة التي طرحها الكاتب بشكل يبعث على الدهشة !
    بعض الأمور لا يجب أن تقربها وحدك إن لم تكن تتمتع بفلسفة إيمانية عالية ، المعارك لا ينبغي خوضها دون سلاح وإعداد كافيين.

    قرأت الكثير من الردود التي يصف فيها أصحابها الملحدين بالغباء.
    حسناً... لا أحد يمارئ في ذلك ... لكن الإلحاد أمر قوي وموجود ويؤمن به بعض من جهابذة العلم، وإذا أدركنا ذلك تحتم علينا أن ندرك أن مبدأ الحياة هذا يقوم على فلسفة يجدها أصحابها على الأقل قوية.


    من خلق الله ؟

    هذا سؤال تجيب عليه علة بطلان التسلسل.
    أنقل بتصرف عن كتاب "العقيدة الإسلامية" للدكتور مصطفى سعيد الخن، والدكتور محيي الدين ديب مستو(دار ابن كثير - دار الكلم الطيب- دمشق - بيروت) صفحة 136 وما بعدها:

    قد يدعي قائل بأن هذا العالم مستمر بحكم التوالد الذاتي الذي لا أول له ، وهذا الادعاء يستلزم إمكان التسلسل ، ولقد قرر العقلاء كلهم بحكم البداهة أن التسلسل محال ، فيتبين بذلك استحالة الادعاء الذي أدى إليه.
    ومعنى التسلسل أن يفرض أن المخلوقات كلها متوالدة بعضها عن بعض إلى ما لا نهاية ، بحيث يكون كل واحد معلولاً لما قبله وعلة لما بعده، دون أن تتصل هذه السلسلة أخيراً بعلة واجبة الوجود هي التي تضفي التأثير المتوالد على سائر تلك الحلقات.
    ...........
    (أنتقل من الشرح النظري إلى الأمثلة فوراً للفائدة)
    ...........
    أبصرتَ في دار صديقك نباتاً ذا زهر جميل ورائحة زكية، ولما سألته من أين وقع على هذه الزهرة الجميلة ، قال إنها فرع أخذه من أصل عند جاره، ولما سألت الجار أجابك هو الآخر: بأن الذي عنده ليس إلا فسخاً حصل عليه من بيت أحد أصدقائه ، ثم أجابك الثالث أيضاً بمثل جواب الثاني ، وهكذا أجاب ال
    رابع فالخامس فالسادس ........ وعبثاً رحتَ تسير مع هذه السلسلة تبحث عن أصل هذا النبت ومولده الذي أعطاه الظهور والتكوين وقابلية التفرع، فما الذي يحكم به عقلك على هذا الكلام عند أدنى تفكير؟
    لا ريب: أنه يحكم بكذب هذا الكلام ، لأن التفرع مهما توالد وتكاثر فإنه لا يكون إلا نتيجة وجود أصل ثابت بنفسه، يمدّ تلك الفروع بالوجود والحياة، وإن قيل إنه لا يوجد له أصل ، فمعناه أنه لم يولد بعد ، أما إذا رأيت التفرعات بعينيك ، فمعنى ذلك أن له أصلياً أمد هذه الفروع كلها بالوجود مهما كان هذا الأصل بعيداً ، ومهما كنت لا تتذكره أو تقف عليه.

    ............
    إلى هنا ينتهي الاقتباس...
    ...........

    الدليل الثاني(من كتاب التربية الإسلامية للصف التاسع--> ما تبقى من الدرس في ذاكرتي)، ولله المثل الأعلى:

    لو أنك وضعت كتاباً لك على الطاولة في الصف ، وخرجت ثم عدت فوجدته على طاولة أخرى في ركن آخر ألن تجزم دون إعمال عقلك بأن أحدهم قد غير مكانه؟
    فإن وافقت على ذلك ،لأن الكتاب ليس بإمكانه التحرك من تلقاء نفسه، لم يكن بإمكانك أن تزعم أن هذا الكون العظيم قد جاء إلى الوجود بمحض صدفة.
    لنغير الوضع قليلاًَ، فلنفرض بأنك تركت زميلك جالساً على أحد المقاعد في غرفة الصف، ثم عدت فوجدته قد غير مكانه ، فهل ستعجب وتستغرب وتصرخ قائلاً:"من غير مكانك؟"
    لا بالطبع، إذ أن زميلك يمتلك القدرة على التنقل بنفسه.
    والأمر لا يحتاج إلى مزيد من التفسير.


    ><><><><><><><><><><><><><><><><><><><
    الالحاد و الحقائق الواضحة
    ان أبسط الردود التي تفحم الملحدين هو التفكر في خلق الله كما امرنا الله كثيرا في القرآن
    لنتامل الجسم البشري .. دماغ يسيطر على أعصاب تجعلك تتألم اذا ما كانت هناك مشكلة في جسدك
    جهاز هضمي كامل و انزيمات بعضها قاعدي و آخر حمضي .. و جهاز تنفسي لا يتوقف و لا دقيقة عن عمله الدقيق .. كل هذا يتم دون علم صاحب هذا الجسد و لهذا تسمى عملية لا ارادية
    ماذا عن الجاذبية الأرضية التي سهلت لنا العيش كثيرا .. دورة الماء في الطبيعة .. الاكترونات التي تدور حول النواة بثبات و بخط مرسوم لها مسبقا
    قوانين الفيزياء التي لا تخطأ .. الغلاف الجوي الذي يحمينا من الأشعة الضارة .. نسبة الـ 21% من الاكسجين الموجودة في الهواء الجوي التي لن نعيش بدونها
    جميع الدلائل تشير الى ان هناك من اوجد الكرة الأرضية و قام بتجهيزها بكل ما نحتاج اليه لكي نعيش .. لأنه من المستحيل أن توجد كل هذه الأشياء صدفة !
    لهذا السبب يعتبر الالحاد اخطر الانحرافات الفكرية .. لأنه انحراف عن فطرة بدهية جدا مزروعة فينا

    ><><><><><><><><><><><><><><><><><><><

    حسناً حسناً، لا بأس بذلك ، لأننا نجد أن الصدفة يستحيل أن تؤدي إلى مثل ذلك، لكن بالنسبة إلى الملحدين ، الأمر مختلف تماماً،يتلخص الموضوع بأنهم يرون أن احتمال الصدفة قائم،وأنه ما دام الأمر كذلك ، فإن الطبيعة لا بد أن تصل إلى التجربة التي تستطيع فيها إيجاد الظروف المثالية.
    لقد قضيت الكثير من الوقت افكر في إجابات على تلك الأسئلة، خصوصاً وأنني أفهم تماماً ما يعنيه المتناقشون حولها من حسابات الاحتمالات وقوانين الصدفة وما شابه ذلك.
    البعض يعتمد على مبدأ التطور أيضاً في تفسير الحقائق العظيمة التي نقابلها يومياً، "الطبيعة تتجه إلى الأفضل دائماً" يقولون " وعلينا التوقف عن عزو كل خارق إلى قدرة الله " يضيفون.
    هناك كتابان مهمان جداً في هذا المجال:

    الأول:وهو كتاب نادر المثيل، ومذهل بشكل لا يصور:"الإسلام يتحدى"،تأليف "وحيد الدين خان"، تعريب"ظفر الإسلام خان"،مراجعة وتحقيق "دكتور عبد الصبور شاهين"، كتب بالأردية ونشره عام 1966 "المجمع العلمي الإسلامي " التابع لندوة العلماء، لكنو ، الهند.
    أمتلك الطبعة التاسعة منه 1985، نشر مؤسسة الرسالة ودار البحوث العلمية في بيروت.
    الكتاب عميق جداً وأتمنى أن تستطيعوا إيجاده في مكتباتكم فهو قيم للغاية.

    الثاني، وهو متوافر على النت،"قصة الإيمان بين الفلسفة والعلم والقرآن" لمفتي طرابلس ولبنان الشمالي ، الشيخ نديم الجسر، والكتاب معروف.

    بغض النظر عن ذلك ، لم أجد الإجابات إلا في عقلي ، وهي التالية:

    1- إذا فرضنا جدلاً أن الطبيعة في حالة تجريب مستمر ، وأنها توصلت إلى هذا الوضع المناسب لحياتنا في أحد تجاربها ، فلمَ لم يتغير هذا الوضع في التجربة التالية؟

    2- ما يمكن وضعه تحت خانة الخارق والعظيم واللامعقول في هذا العالم لا يحصى، وأعني بـ "لا يحصى" المعنى الحرفي لها، إذ أننا لو أخذنا شرطاً واحداً من شروط عيشنا ومضينا في تقصيه إلى النهاية ، لن نجدها ، ولو أننا أردنا إحصاء الذرات في هذا الكون ما استطعنا ، ولو أردنا معرفة اتساع الكون لأعجزنا ذلك.
    لو أردنا الآن أن نطرح سؤالاً بسيطاً: " ما احتمال ذلك؟ ما احتمال اجتماع هذه الظروف اللانهائية؟"
    الجواب: واحد قسمة لا نهاية --> الجواب صفر!

    3- إن الذين لا يؤمنون بوجود الله عز وجل ، يؤمنون بوجود الصدفة.
    من خلق الصدفة؟
    هل أوجدت الصدفة نفسها؟
    وإذا اعتمدنا ذلك، فإننا لا نزيد على إلصاق صفات الخالق المبدع المهيمن البصير المدبر، بحركة عشوائية لا طائل منها ولا هدف لها.
    إن الذين يؤمنون بأن الصدفة هي التي أوجدت العالم، لا يزيدون على كونهم وضعوا الصدفة مكان الإله وعبدوها!
    والعياذ بالله!

    ><><><><><><><><><><><><><><><><><><><

    نعود إلى الموضوع

    و أما بالنسبة لليابان فالمسيحية بدات تنتشر بشكل كبير بينهم .. ربما لأن المسيحيين هم الأقوى عسكريا و تقنيا في هذا الزمان .. والضعيف يتبع القوي دائما

    ><><><><><><><><><><><><><><><><><><><

    هذا ليس رأيي على الإطلاق، المسيحية تنتشر في اليابان لأنها دين سماوي ذو نظام وشريعة وعقيدة وقوة فكرية، فيما اليابانيون يدينون بمجموعة من الشعوذات والخرافات .
    من الطبيعي ، وهذا ما يقرره التاريخ بالمناسبة، أن يتبع المغلوب الغالب، لكن لا يشترط في الغلبة المعنى العسكري أو التقني ، فالحضارة ذات الفكر القوي هي التي ستفرض فكرها حتى لو خسرت معركة السلاح، وأبلغ مثال على ذلك، التتار ، وهم شعب همجي ذاق المسلمون منه الويلات لسنوات طويلة ، لكن التتار دخلوا في الإسلام بعد ذلك ، فدينهم لم يكن أكثر من خرافات وثنية.
    ثم إن اليابانيين لا يفتقرون إلى التقنية، فهم السباقون في هذا المجال ، ألا توافقني هذا الرأي؟

    نقطة أخيرة لاحظتها في بعض الأنميات ( وقليلة للغاية هي تلك الأنميات التي شاهدتها) ،ما يحصل هو أن مزيجاً من الوثنية والمسيحية والخرافة هو ما يطبع الدين فيها ، يذكرني الأمر بما حصل للنصرانية حينما اعتمدها الرومان أخيراً، فقد زاوجوا بينها وبين معتقداتهم الوثنية لتصبح شركاً فحسب!

    أعتقد أنني أطلت للغاية، هناك الكثير مما يمكن كتابته في الموضوع، لكن المشكلة الصغيرة التي أعاني منها ، أنها الواحدة والنصف ليلاً وأن علي إنجاز أعمال لا يعلمها إلا الله.

    أخي الكريم ، حاول أن تستمر على كسلك اللطيف ، وألا تطرح موضوعاً كهذا في القريب العاجل، لأنني لن أستطيع مقاومة إغراء الدخول والمشاركة.
    اتفقنا؟

    وفقك الله لما يحبه ويرضاه.


    كما هو مكتوب في التوقيع، الوضع متأزم للغاية، حرب تكتلات وأحلاف ومراكز<<<لا أبالغ!
    ادعوا الله أن ييسر لي الخير ويفرج همي.

    شكراً لكم.



    التعديل الأخير تم بواسطة ض.س. ; 31-1-2009 الساعة 03:35 AM

  2. #2

    الصورة الرمزية Uchiha_Sasuke

    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المـشـــاركــات
    1,283
    الــــدولــــــــة
    السعودية
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتـــقـــــيـيــم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: ~~"| [ الإلــحـاد ] .. الانـحـراف الفـكـري الأخـطـر ! |"~~

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ض.س. مشاهدة المشاركة
    ها نحن ذا !
    المتطفلة وصلت أخيراً...

    كنت أتوجس خيفة من الموضوع منذ فترة، لكنني عزمت أمري ودخلته أخيراً، ولم أجد ما يخيف والحمد لله.
    أقوم الآن بعملية اقتحام شاملة للموضوع.

    عموماً ... يكفي سخفاً، ندخل في المهم>>>>>>>>>

    بدايةً ، هناك بعض الأخطاء الإملائية(لم أستطع التغاضي عن الأمر)، لكن بما أن الأمر لا يشكل كارثة عالمية لن آخذ دور المتحذلق كما يفعل البعض.

    الموضوع ليس بسيطاً أو عابراً على الإطلاق، قد يكون ذلك صحيحاً في بيئة منغلقة(لا أعني المعنى السلبي للفظة) أو أحادية اللون كبيئة المملكة، لكن المشكلة لن تحاول الاختباء أبداً في أي مجتمع تعددي أو غربي إذا أردنا التعميم.

    الالحاد بمفهومه الحالي بدأ مع الثورة الفرنسية 1799 م

    دراسة الظروف التي رافقت ذلك أمر مهم جداً. في الواقع ،أغلب الثورات التي تميزت باتجاه شعبي يقاوم تسلطاً طبقياً، تميزت بنوع من الاندفاع المضاد للدين ، والسبب في ذلك يمكن عرضه كما يأتي:
    أولاً، الكنيسة كانت من المباركين للطبقية والإقطاعية وحكم الأغنياء، لذلك كان من الطبيعي أن يضعها الثائرون في خانة العدو المستهدف.
    ثانياً، تميزت هذه الثورات - وأخص الثورة الفرنسية - بانبعاث فكري متحرر و(تنويري) لم تعهده العصور السابقة(جان جاك روسو كان من ممهدي هذا النهج الفكري)، وكانت الكنيسة تحجر على أي تجديد علمي أو منطقي أو فلسفي بدعوى معارضته لنصوص الكتاب المقدس، فكان الانتفاض على تعاليم الدين ردة الفعل الطبيعية والمتوقعة تجاه هذا القمع الفكري.
    ثالثاً، وهنا فكرة مهمة ينبغي مواجهتها بشكل واعٍ ومدروس ، وهي تشكل مبحثاً مهماً لدارسي العقيدة... الفكرة دون إطالة هي فكرة "وجود الشر في العالم" ، والملحدون يضربون على هذا الوتر ببراعة منقطعة النظير، خصوصاً من كان منهم يمتلك قلماً سيّالاً وقدرة على الإقناع.
    قرأت منذ سنة ونصف رواية تعتبر من روائع الأدب الروسي، وهي حقيقة بالغة الشهرة إلى حد كبير، وكان الأمر أشبه بخوض معركة!
    لكنني والحمد لله خرجت أكثر قوة ، لأنني اضطررت إلى الإجابة على الكثير من الأسئلة التي طرحها الكاتب بشكل يبعث على الدهشة !
    بعض الأمور لا يجب أن تقربها وحدك إن لم تكن تتمتع بفلسفة إيمانية عالية ، المعارك لا ينبغي خوضها دون سلاح وإعداد كافيين.

    قرأت الكثير من الردود التي يصف فيها أصحابها الملحدين بالغباء.
    حسناً... لا أحد يمارئ في ذلك ... لكن الإلحاد أمر قوي وموجود ويؤمن به بعض من جهابذة العلم، وإذا أدركنا ذلك تحتم علينا أن ندرك أن مبدأ الحياة هذا يقوم على فلسفة يجدها أصحابها على الأقل قوية.


    من خلق الله ؟

    هذا سؤال تجيب عليه علة بطلان التسلسل.
    أنقل بتصرف عن كتاب "العقيدة الإسلامية" للدكتور مصطفى سعيد الخن، والدكتور محيي الدين ديب مستو(دار ابن كثير - دار الكلم الطيب- دمشق - بيروت) صفحة 136 وما بعدها:

    قد يدعي قائل بأن هذا العالم مستمر بحكم التوالد الذاتي الذي لا أول له ، وهذا الادعاء يستلزم إمكان التسلسل ، ولقد قرر العقلاء كلهم بحكم البداهة أن التسلسل محال ، فيتبين بذلك استحالة الادعاء الذي أدى إليه.
    ومعنى التسلسل أن يفرض أن المخلوقات كلها متوالدة بعضها عن بعض إلى ما لا نهاية ، بحيث يكون كل واحد معلولاً لما قبله وعلة لما بعده، دون أن تتصل هذه السلسلة أخيراً بعلة واجبة الوجود هي التي تضفي التأثير المتوالد على سائر تلك الحلقات.
    ...........
    (أنتقل من الشرح النظري إلى الأمثلة فوراً للفائدة)
    ...........
    أبصرتَ في دار صديقك نباتاً ذا زهر جميل ورائحة زكية، ولما سألته من أين وقع على هذه الزهرة الجميلة ، قال إنها فرع أخذه من أصل عند جاره، ولما سألت الجار أجابك هو الآخر: بأن الذي عنده ليس إلا فسخاً حصل عليه من بيت أحد أصدقائه ، ثم أجابك الثالث أيضاً بمثل جواب الثاني ، وهكذا أجاب الرابع فالخامس فالسادس ........ وعبثاً رحتَ تسير مع هذه السلسلة تبحث عن أصل هذا النبت ومولده الذي أعطاه الظهور والتكوين وقابلية التفرع، فما الذي يحكم به عقلك على هذا الكلام عند أدنى تفكير؟
    لا ريب: أنه يحكم بكذب هذا الكلام ، لأن التفرع مهما توالد وتكاثر فإنه لا يكون إلا نتيجة وجود أصل ثابت بنفسه، يمدّ تلك الفروع بالوجود والحياة، وإن قيل إنه لا يوجد له أصل ، فمعناه أنه لم يولد بعد ، أما إذا رأيت التفرعات بعينيك ، فمعنى ذلك أن له أصلياً أمد هذه الفروع كلها بالوجود مهما كان هذا الأصل بعيداً ، ومهما كنت لا تتذكره أو تقف عليه.

    ............
    إلى هنا ينتهي الاقتباس...
    ...........

    الدليل الثاني(من كتاب التربية الإسلامية للصف التاسع--> ما تبقى من الدرس في ذاكرتي)، ولله المثل الأعلى:

    لو أنك وضعت كتاباً لك على الطاولة في الصف ، وخرجت ثم عدت فوجدته على طاولة أخرى في ركن آخر ألن تجزم دون إعمال عقلك بأن أحدهم قد غير مكانه؟
    فإن وافقت على ذلك ،لأن الكتاب ليس بإمكانه التحرك من تلقاء نفسه، لم يكن بإمكانك أن تزعم أن هذا الكون العظيم قد جاء إلى الوجود بمحض صدفة.
    لنغير الوضع قليلاًَ، فلنفرض بأنك تركت زميلك جالساً على أحد المقاعد في غرفة الصف، ثم عدت فوجدته قد غير مكانه ، فهل ستعجب وتستغرب وتصرخ قائلاً:"من غير مكانك؟"
    لا بالطبع، إذ أن زميلك يمتلك القدرة على التنقل بنفسه.
    والأمر لا يحتاج إلى مزيد من التفسير.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ض.س. مشاهدة المشاركة


    ><><><><><><><><><><><><><><><><><><><


    الالحاد و الحقائق الواضحة


    ان أبسط الردود التي تفحم الملحدين هو التفكر في خلق الله كما امرنا الله كثيرا في القرآن


    لنتامل الجسم البشري .. دماغ يسيطر على أعصاب تجعلك تتألم اذا ما كانت هناك مشكلة في جسدك
    جهاز هضمي كامل و انزيمات بعضها قاعدي و آخر حمضي .. و جهاز تنفسي لا يتوقف و لا دقيقة عن عمله الدقيق .. كل هذا يتم دون علم صاحب هذا الجسد و لهذا تسمى عملية لا ارادية
    ماذا عن الجاذبية الأرضية التي سهلت لنا العيش كثيرا .. دورة الماء في الطبيعة .. الاكترونات التي تدور حول النواة بثبات و بخط مرسوم لها مسبقا
    قوانين الفيزياء التي لا تخطأ .. الغلاف الجوي الذي يحمينا من الأشعة الضارة .. نسبة الـ 21% من الاكسجين الموجودة في الهواء الجوي التي لن نعيش بدونها
    جميع الدلائل تشير الى ان هناك من اوجد الكرة الأرضية و قام بتجهيزها بكل ما نحتاج اليه لكي نعيش .. لأنه من المستحيل أن توجد كل هذه الأشياء صدفة !
    لهذا السبب يعتبر الالحاد اخطر الانحرافات الفكرية .. لأنه انحراف عن فطرة بدهية جدا مزروعة فينا


    ><><><><><><><><><><><><><><><><><><><



    حسناً حسناً، لا بأس بذلك ، لأننا نجد أن الصدفة يستحيل أن تؤدي إلى مثل ذلك، لكن بالنسبة إلى الملحدين ، الأمر مختلف تماماً،يتلخص الموضوع بأنهم يرون أن احتمال الصدفة قائم،وأنه ما دام الأمر كذلك ، فإن الطبيعة لا بد أن تصل إلى التجربة التي تستطيع فيها إيجاد الظروف المثالية.
    لقد قضيت الكثير من الوقت افكر في إجابات على تلك الأسئلة، خصوصاً وأنني أفهم تماماً ما يعنيه المتناقشون حولها من حسابات الاحتمالات وقوانين الصدفة وما شابه ذلك.
    البعض يعتمد على مبدأ التطور أيضاً في تفسير الحقائق العظيمة التي نقابلها يومياً، "الطبيعة تتجه إلى الأفضل دائماً" يقولون " وعلينا التوقف عن عزو كل خارق إلى قدرة الله " يضيفون.
    هناك كتابان مهمان جداً في هذا المجال:

    الأول:وهو كتاب نادر المثيل، ومذهل بشكل لا يصور:"الإسلام يتحدى"،تأليف "وحيد الدين خان"، تعريب"ظفر الإسلام خان"،مراجعة وتحقيق "دكتور عبد الصبور شاهين"، كتب بالأردية ونشره عام 1966 "المجمع العلمي الإسلامي " التابع لندوة العلماء، لكنو ، الهند.
    أمتلك الطبعة التاسعة منه 1985، نشر مؤسسة الرسالة ودار البحوث العلمية في بيروت.
    الكتاب عميق جداً وأتمنى أن تستطيعوا إيجاده في مكتباتكم فهو قيم للغاية.

    الثاني، وهو متوافر على النت،"قصة الإيمان بين الفلسفة والعلم والقرآن" لمفتي طرابلس ولبنان الشمالي ، الشيخ نديم الجسر، والكتاب معروف.

    بغض النظر عن ذلك ، لم أجد الإجابات إلا في عقلي ، وهي التالية:

    1- إذا فرضنا جدلاً أن الطبيعة في حالة تجريب مستمر ، وأنها توصلت إلى هذا الوضع المناسب لحياتنا في أحد تجاربها ، فلمَ لم يتغير هذا الوضع في التجربة التالية؟

    2- ما يمكن وضعه تحت خانة الخارق والعظيم واللامعقول في هذا العالم لا يحصى، وأعني بـ "لا يحصى" المعنى الحرفي لها، إذ أننا لو أخذنا شرطاً واحداً من شروط عيشنا ومضينا في تقصيه إلى النهاية ، لن نجدها ، ولو أننا أردنا إحصاء الذرات في هذا الكون ما استطعنا ، ولو أردنا معرفة اتساع الكون لأعجزنا ذلك.
    لو أردنا الآن أن نطرح سؤالاً بسيطاً: " ما احتمال ذلك؟ ما احتمال اجتماع هذه الظروف اللانهائية؟"
    الجواب: واحد قسمة لا نهاية --> الجواب صفر!

    3- إن الذين لا يؤمنون بوجود الله عز وجل ، يؤمنون بوجود الصدفة.
    من خلق الصدفة؟
    هل أوجدت الصدفة نفسها؟
    وإذا اعتمدنا ذلك، فإننا لا نزيد على إلصاق صفات الخالق المبدع المهيمن البصير المدبر، بحركة عشوائية لا طائل منها ولا هدف لها.
    إن الذين يؤمنون بأن الصدفة هي التي أوجدت العالم، لا يزيدون على كونهم وضعوا الصدفة مكان الإله وعبدوها!
    والعياذ بالله!


    ><><><><><><><><><><><><><><><><><><><



    الأخت mamy

    "إن بعد الظن إثم"

    الآية بالشكل الصحيح:{إن بعض الظن إثم} ، أرجو منك التعديل.
    في كلامك مجال للنقاش ، لكنني لا أملك الوقت للتوسع.


    ><><><><><><><><><><><><><><><><><><><



    نعود إلى الموضوع

    و أما بالنسبة لليابان فالمسيحية بدات تنتشر بشكل كبير بينهم .. ربما لأن المسيحيين هم الأقوى عسكريا و تقنيا في هذا الزمان .. والضعيف يتبع القوي دائما

    ><><><><><><><><><><><><><><><><><><><

    هذا ليس رأيي على الإطلاق، المسيحية تنتشر في اليابان لأنها دين سماوي ذو نظام وشريعة وعقيدة وقوة فكرية، فيما اليابانيون يدينون بمجموعة من الشعوذات والخرافات .
    من الطبيعي ، وهذا ما يقرره التاريخ بالمناسبة، أن يتبع المغلوب الغالب، لكن لا يشترط في الغلبة المعنى العسكري أو التقني ، فالحضارة ذات الفكر القوي هي التي ستفرض فكرها حتى لو خسرت معركة السلاح، وأبلغ مثال على ذلك، التتار ، وهم شعب همجي ذاق المسلمون منه الويلات لسنوات طويلة ، لكن التتار دخلوا في الإسلام بعد ذلك ، فدينهم لم يكن أكثر من خرافات وثنية.
    ثم إن اليابانيين لا يفتقرون إلى التقنية، فهم السباقون في هذا المجال ، ألا توافقني هذا الرأي؟

    نقطة أخيرة لاحظتها في بعض الأنميات ( وقليلة للغاية هي تلك الأنميات التي شاهدتها) ،ما يحصل هو أن مزيجاً من الوثنية والمسيحية والخرافة هو ما يطبع الدين فيها ، يذكرني الأمر بما حصل للنصرانية حينما اعتمدها الرومان أخيراً، فقد زاوجوا بينها وبين معتقداتهم الوثنية لتصبح شركاً فحسب!

    أعتقد أنني أطلت للغاية، هناك الكثير مما يمكن كتابته في الموضوع، لكن المشكلة الصغيرة التي أعاني منها ، أنها الواحدة والنصف ليلاً وأن علي إنجاز أعمال لا يعلمها إلا الله.

    أخي الكريم ، حاول أن تستمر على كسلك اللطيف ، وألا تطرح موضوعاً كهذا في القريب العاجل، لأنني لن أستطيع مقاومة إغراء الدخول والمشاركة.
    اتفقنا؟

    وفقك الله لما يحبه ويرضاه.


    كما هو مكتوب في التوقيع، الوضع متأزم للغاية، حرب تكتلات وأحلاف ومراكز<<<لا أبالغ!
    ادعوا الله أن ييسر لي الخير ويفرج همي.

    شكراً لكم.





    لا أبالغ لو قلت أن هذا الرد أفضل من الموضوع نفسه !
    بخصوص الاخطاء الاملائية فهو امر جبلت عليه و لا حيلة لي فيه .. لكن بعض الانتقادات قد تكون مفيدة
    تسلسل المخلوقات كما ذكرت لابد ان ينتهي بخالق لم يخلق .. وإلا لما استقام الكون
    و اما نظرية الصدفة فتفتقد للكثير من المصداقية .. و المشكلة أن من اعتقدها هم كثير من الفلاسفة الجهابذة الذين من المفترض ان يقودهم ذكائهم للايمان بوجود الله .. لكن االعكس هو ما حصل
    أما بالنسبة لانتشار المسيحية في اليابان فليس السبب لأنها دين سماوي فقط .. و إلا لكان الاسلام قد انتشر هناك منذ زمن
    لكن اليابانيين عموما معجبون بالحضارة الغربية و خصوصا الامركيية .. فتبعوها في كل شيئ حتى الدين ..
    ولو كان الامر بيدهم لأجروا عمليات تجميل لأعينهم لكي تتحول ساكورا ميكامي الى سارة ليرمان !!
    شكرا لتواجدك هنا .. و كان الله في عونك

  3. #3

    الصورة الرمزية نمـــلة..!

    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المـشـــاركــات
    378
    الــــدولــــــــة
    السعودية
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتـــقـــــيـيــم:

    افتراضي رد: ~~"| [ الإلــحـاد ] .. الانـحـراف الفـكـري الأخـطـر ! |"~~

    كنت اسمع عن الالحاد لكن لم
    اهتم به لكن تبين لي انه خطييير ويحتاج
    توعيه..
    جزاك الله خيرا واثابك الله وزادك علما وعملا
    انت وجميع الاعضاء الذين شاركوا

    بس اهممم شئ يكون ايمان الواحد
    قوي
    وباذن الله لن يضره شئ

    مشكووور افاده في سطور



  4. #4

    الصورة الرمزية Uchiha_Sasuke

    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المـشـــاركــات
    1,283
    الــــدولــــــــة
    السعودية
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتـــقـــــيـيــم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: ~~"| [ الإلــحـاد ] .. الانـحـراف الفـكـري الأخـطـر ! |"~~

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Vlmut مشاهدة المشاركة
    كنت اسمع عن الالحاد لكن لم

    اهتم به لكن تبين لي انه خطييير ويحتاج
    توعيه..
    جزاك الله خيرا واثابك الله وزادك علما وعملا
    انت وجميع الاعضاء الذين شاركوا

    بس اهممم شئ يكون ايمان الواحد
    قوي
    وباذن الله لن يضره شئ

    مشكووور افاده في سطور




    و هذا هو الهدف من الموضوع .. التوعية و التحذي من هذا الانحراف الفكري الفظيع
    التثقف في هذه الناحية يحمي المرء من الانجراف .. بارلإضافة للإيمان القوي كما ذكرت
    العفو .. و شكرا لردك

  5. #5


    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المـشـــاركــات
    38
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتـــقـــــيـيــم:

    افتراضي رد: ~~"| [ الإلــحـاد ] .. الانـحـراف الفـكـري الأخـطـر ! |"~~

    هناك إضافة للموضوع نسيت إدراجها و هي حذيث لرسول الله صلى الله عليه و سلم يقول فيه
    {إن الله فرض فرائض فلا تضيعوها، وحد حدوداً فلا تعتدوها، وحرم أشياء فلا تنتهكوها، وسكت عن أشياء -رحمة بكم غير نسيان- فلا تسألوا عنها }

  6. #6

    الصورة الرمزية Uchiha_Sasuke

    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المـشـــاركــات
    1,283
    الــــدولــــــــة
    السعودية
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتـــقـــــيـيــم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: ~~"| [ الإلــحـاد ] .. الانـحـراف الفـكـري الأخـطـر ! |"~~

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mamy مشاهدة المشاركة
    هناك إضافة للموضوع نسيت إدراجها و هي حذيث لرسول الله صلى الله عليه و سلم يقول فيه

    {إن الله فرض فرائض فلا تضيعوها، وحد حدوداً فلا تعتدوها، وحرم أشياء فلا تنتهكوها، وسكت عن أشياء -رحمة بكم غير نسيان- فلا تسألوا عنها }
    حياك الله أخي/تي
    بخصوص الحديث الشريف فلا أرى له علاقة بالموضوع .. لكن شكرا لوجودك


  7. #7

    الصورة الرمزية Kaito.Kid

    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المـشـــاركــات
    474
    الــــدولــــــــة
    الامارات
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتـــقـــــيـيــم:

    افتراضي رد: ~~"| [ الإلــحـاد ] .. الانـحـراف الفـكـري الأخـطـر ! |"~~

    شكرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااا

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Loading...