أفضل ما تفعل أن تحتفظ بتلك المواقف المضحك
وإن كانت في بدايتها مجحفة مُستهلكة ، ترفع ضغطك
وتنظر إليها في وقت لآخر ؛ لتعلم مدى جهل تلك الطائفة المقبورة
وتحمد ربك على نعمة الهداية ، وكيف أن غيرك يسبح في الغواية
الحمد لك يارب
|
|
|
|
[h=6]بماذا يقالُ اليومَ .. حِمْصٌ مُقتّلٌ
محيط دماءٍ لا يعيش مُبرِّرهْ
على جسد الإسلام سيف مسلّطٌ
بقتلٍٍ وإهلاكٍ تبين فجائرهْ
يقطَّع قلبي بالمشاهد حرقةً
وحزنٌ بقلب الأمهات ذخائرُهْ
إلى أين سعيُ المسلمين وهكذا
يلوك لحوم الشعب فيه محاصرُهْ
وما سيقول اليوم إن كان بيننا
وما سيكون الردّ إن جال ناظرُهْ
رسولٌ رحيمٌ بالخلائقِ مشفقٌ
إذا ما رآى ذا الدمّ فينا قواطرُهْ ؟!
[/h]
اللهم أنعم علينا بأعلى درجة عندك في الجنة و أدخلنا فيها بغير حساب .
|
|
انقلبت الموازين ؛_؛ واختلط الحابل بالنابل
وأرضني أرضى
حتى بمن ......... خِبْنَى !!
> لا تحملوه مالا يحتمل
|
|
ليت عندي مثلهم
فآنس بهم وأسعد لوجودهم
لكن الذي عندي فيه الخير ، ولا ندري كيف يكون حالهم
الحمد لله على ما قدرت يا رب
هذا هو طبعنا ((لا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب))
|
|
لو تأمّل أحدهم ليقول لنا :
هل الحياة بدون وسائل الإعلام الحديث أفضل وأسلم ، أم معها ؟
~*~
فالنّاظر فيها
يرى أن خلطت الحابل بالنّابل ، والغثّ بالثّمين ،
وصار الجاهل السّفيه يتفيهق بكلامٍ لا يزنه ولا يعقله .. ويتحدّث في مواضيع هو عن حقيقتها غافل .. فيَضِلّ ويُضِلّ
وصار الخبيث الغاوي صاحب المذهب الباطل ينفث سمومه بين شرائحَ ضعيفة لا تقوى على علاجها
وصار الحكم في الأمور والحوادث غوغائيّةً همجيّةً أكثر ممّا كان قبل
...
وما أكثر ما أحدث هذا الإعلام الحديث
أظنّ أنّنا يجب أن نعيد التّفكير في الهدف من إنشائها وخطورة التغيير الّذي أحدثتْه ..
|
بدلاً من أن يكون لدينا عكاظ وذو المجاز - صار لدينا كتاب الواجهة ( أو ما كان ) والمغرّد
~
|
|
لمن سأل عني ، وعن بعدي عن المكانين أقول: إعذرني فإنني إن عِفت مكانا إبتعدت عنه زمنا ، فانتظرني حتى أعود إليهما إن شاء الله تعالى .
وأشكرك على سؤالك، وأقول لك لا تنسنا من دعائك بالشفاء .
|
|
غثيث وغثيان ، وفكر ممجوج
سفاهة وتفاهة ، ثم سخافة ووقاحة
حمق وجهل ، وتعدٍ للحدود
عالم غريب ، ويدعي أحدهم ما يدّعي
أظن بأني سأقرر عاجلاً ما سيكون
وسأبقى غُصّة في حلق أهل المنكر
|
|
تم الإفراج أخيرا عن شيوخ ما أسموها بملف " السلفية الجهادية " بالمغرب ، وهم : عمر الحدوشي ، أبا حفص، وحسن الكتاني
وكانت مدة سجنهم ثلاتون سنة، وقضوا منها ثمان أو تسع سنوات وتم الإفراج عنهم مؤخرا بعد صعود حزب العدالة والتنمية وتدخل الرميد في الدفاع عنهم ، فتم العفو عنهم
لكني أقف وقفة هنا : هم لا شك لا ناقة لهم ولا جمل فيما نُسِبَ إليهم بشأن أحداث 16 ماي ، لذلك أقول هنيئا لهم ، ونسأل الله عز وجل أن يتم طي ذلك الملف المشؤوم إلى الأبد، فالله لا يحب الظلم ، وإن كان صاحبه قد يتبنى فكرا خاطئا أو منهجا منحرفا .
هذا إن سلمنا بما يُشاع عنهم ، لأني لا أثق بالإشاعات وما يُروج عنهم من تبنيهم منهج الخوارج، فهذا مما لا أستطيع الحكم عليه من إشاعات القوم ما لم يرد دليل قاطع على ذلك أو رد علمي من شيخ رباني .
خرج عمر الحدوشي من زنزانته كالأسد ، فكانت أول كلمة قالها والناس من حوله: " دخلنا السجن أسودا ، وبقينا فيه أسودا، وخرجنا منه أسودا"
نسأل الله عز وجل أن يجعل هذا الحماس وهذه الشجاعة منضبطة بضوابط الشرع ، والمطلوب الآن هو تكثيف الجهود في سبيل الدعوة إلى الله وإلى التوحيد والسعي لتعبيد الناس لله ، واتباع النهج السليم الذي سار عليه الأنبياء جميعا، فالتوحيد أولا يا دعاة الإسلام .