[h=1]فلسطينيو المخيمات يطوقون الناعمة ويستعدون للهجوم على قوسايا[/h]
أضيف في :5 - 11 - 2012

تستعد المخيمات الفلسطينية السبعة عشر في لبنان ومربعات "حزب الله" الأمنية في شتى أنحاء لبنان وبقايا الاستخبارات السورية لخوض حرب مريرة مع بعضها البعض, بعد غرق الفلسطينيين في مستنقع الحرب المذهبية السورية التي تمكن نظام الأسد من جر البلاد إليها أملاً في إطالة عمر نظامه أطول مدة ممكنة.
وكشفت أوساط امنية حزبية لبنانية من قوى "8 آذار" المؤيدة لدمشق وطهران لـ"السياسة", أمس, أن "عمليات شحذ الخناجر والسكاكين للبدء بنزاع مسلح قريب جداً, تسمع في مخيمات لبنان وبالمقابل في قواعد "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة" في بلدة قوسايا بمرتفعات جبل لبنان الشرقي المشرفة على البقاع الاوسط وتحديدا على مطار رياق العسكري الاهم, وفي جبال الناعمة المشرفة على بلدة الدامور الساحلية بين بيروت وصيدا, وفي منطقة مار الياس غرب بيروت, وقواعد "فتح الانتفاضة" في مرتفعات البقاع الغربي, وبعض المواقع داخل "دويلة حزب الله" في البقاعين الاوسط والشرقي, وداخل بعض المخيمات الشمالية ولكن بأعداد تكاد لا تذكر".
وأكدت الأوساط أن "مئات المقاتلين من مخيمات بيروت وصيدا وصور والبقاع تقف على اهبة الاستعداد لاقتحام تلك القواعد التابعة للنظام السوري الذي يحتضن قياداتها امثال احمد جبريل وابوموسى وسواهما من قادة الفصائل الارهابية, وذلك كرد على انخراطها في حرب النظام البعثي ضد فلسطينيي سورية لا لشيء إلا لوقوفهم على الحياد في هذه الحرب المذهبية القذرة, ما ادى الى قيام الاسد وعصاباته بالاعتداءات المستمرة على مخيماتهم في شتى انحاء البلاد وقتل المئات منهم ومن اطفالهم ونسائهم وتهجير الآلاف الى الداخل السوري, وخصوصا الى المناطق الشمالية التي باتت شبه محررة بفضل مقاتلي الثورة بقيادة "الجيش السوري الحر", والى لبنان والاردن وحتى الى بعض المخيمات الفلسطينية في العراق".
ونقلت الاوساط عن مسؤول كبير في "حركة فتح" في مخيم عين الحلوة جنوب لبنان قوله: "ان المعركة مع جبريل وابوموسى في لبنان باتت قريبة جداً, بحيث قد يصحو سكان البقاع الاوسط والمنطقة الساحلية في الدامور وتخومها ذات صباح على أصوات الصواريخ والمدافع والمعارك بالدبابات والآليات التي تمتلكها عصابات جبريل وأبو موسى, وذلك بعد تقدم قوات الثورة السورية بقيادة ضباط منشقين لسد الطرقات التي شقها الجيش السوري منذ منتصف السبعينات الماضية بعد احتلاله لبنان, لوصل عصاباته الفلسطينية التي نشرها في المرتفعات البعثية على حدود داخل لبنان بقيادتي ريف دمشق العسكرية والبقاع الغربي, منعاً لإقدام وحدات الشبيحة والقوات القمعية من دخول الأراضي اللبنانية لمساندة هذه العصابات بالطائرات والدبابات وكل انواع الاسحة الثقيلة".
وقالت الأوساط ان قوات فلسطينية من احد مخيمات بيروت ومخيم آخر في صيدا "تطوق" منذ الخميس الفائت مرتفعات الناعمة الواقعة على بعد نحو 15 كيلومتراً جنوب بيروت, حيث توجد مستودعات ومخازن اسلحة "الجبهة الشعبية- القيادة العامة" في سلسلة من الانفاق الجبلية تتضمن صواريخ أرض - أرض متوسطة وقصيرة المدى واسلحة صاروخية مضادة للطائرات وقذائف مماثلة ضد الدبابات والآليات, وهي ما توصف بـ"جبل السلاح" الذي أقامته عصابات جبريل الضابط السابق في الجيش السوري في تلك المنطقة في خاصرة فلسطينيي ياسر عرفات منذ السبعينات.
وذكرت الأوساط ان استخبارات الجيش اللبناني وقيادته العليا وكبار المسؤولين في الدولة "يراقبون عمليات شحذ الخناجر تلك, من دون أن يتخذوا اي قرار بالتدخل المسبق, إذ ان قضاء فلسطيني المخيمات التابعة لفتح ولحركتي حماس والجهاد الاسلامي وسواها من الفصائل المنضوية تحت لواء منظمة التحرير على القواعد الفلسطينية الارهابية السورية في البقاع والساحل, يعفي الدولة والجيش اللبنانيين من مغبة تنفيذ مقررات طاولة الحوار الاولى العام 2006 بإجماع كل الاطراف الداخلية المتصارعة, بإزالة تلك القواعد وتجريد عصاباتها من السلاح وطردها الى حيث أتت في سورية, كما يعفي الدولة والجيش اللبنانيين من دخول نزاع مسلح مع تلك العصابات في هذه المرحلة الدقيقة التي تستجلب تدخلاً عسكرياً مسلحاً من "حزب الله" و"حركة امل" وبقايا الاستخبارات السورية في لبنان لمنع القضاء على تلك العصابات".
منقول من اخبار شبكة دفاع عن السنه
المفضلات