هانوا على الله ف عصوه .. ولو عزّوا عليه لعصمهم .. ومن هان على الله لم يجِد له من مُكرم ..
لا تنسوا ذكر الله والصلاة على الحبيب ..
|
|
هانوا على الله ف عصوه .. ولو عزّوا عليه لعصمهم .. ومن هان على الله لم يجِد له من مُكرم ..
لا تنسوا ذكر الله والصلاة على الحبيب ..
التعديل الأخير تم بواسطة ابن القلعة ; 4-3-2011 الساعة 01:56 PM
|
|
يقول بشر بن الحارث : لاتعمل لتذكر أكتم الحسنة كما تكتم السيئة
وقد فضلت نافلة صلاة الليل على نافلة النهار واستغفار السحر على غيره
لأن ذلك أبلغ في الإسرار وأقرب إلى الإخلاص ..
</B>
|
|
وعظ أعرابي ابنه فقال : أي بني إنه من خاف الموت بادر الفوت
و من لم يكبح نفسه عن الشهوات أسرعت به التبعات
و الجنة و النار أمامك
|
|
يا له من يوم لا كالأيام
تيقظ فيه من غفل و نام
و يحزن كل من فرح بالآثام
و تيقن أن أحلى ما كان فيه أحلام
واعجباً لضحك نفس البكاء أولى بها
...
إن النفس إذا أُطمعت طمعت
و إذا أُقنعت باليسير قنعت
فإذا أردت صلاحها فاحبس لسانها عن فضول كلامها
و غُض طرفها عن محرم نظراتها
و كُف كفها عن مؤذي شهواتها
إن شئت ان تسعى لها في نجاتها
...
علامة الاستدراج :
العمى عن عيوب النفس
ما ملكها عبد إلا عز
و ما ملكت عبداً غلا ذل
...
ميزان العدل يوم القيامة تبين فيه الذرة
فيجزى العبد على الكلمة قالها في الخير
و النظرة نظرها في الشر
فيا من زاده من الخير طفيف
احذر ميزان عدل لا يحيف
...
سمع سليمان بن عبدالملك صوت الرعد فانزعج
فقال له عمر بن عبد العزيز :
يا أمير المؤمنين هذا صوت رحمته فكيف بصوت عذابه ؟
قيل للحسن البصري إن فـُلاناً قد اغتابك ..
فبعث إليه بطبق من حلوى ..
و قال بلغني انك اهديتني حسناتك فكافأتك بهذا !!
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم
قال ابن القيم : "......فَإِنْ قِيلَ إذَا كَانَ بَهْ زُكَامٌ فَهُوَ أَوْلَى أَنْ يُدْعَى لَهُ مِمّنْ لَا عِلّةَ بِهِ ؟ قِيلَ يُدْعَى لَهُ كَمَا يُدْعَى لِلْمَرِيضِ وَمَنْ بِهِ دَاءٌ وَوَجَعٌ .
وَأَمّا سُنّةُ الْعُطَاسِ الّذِي يُحِبّهُ اللّهُ وَهُوَ نِعْمَةٌ وَيَدُلّ عَلَى خِفّةِ الْبَدَنِ وَخُرُوجِ الْأَبْخِرَةِ الْمُحْتَقِنَةِ
فَإِنّمَا يَكُونُ إلَى تَمَامِ الثّلَاثِ وَمَا زَادَ عَلَيْهَا يُدْعَى لِصَاحِبِهِ بِالْعَافِيَةِ .
وَقَوْلُهُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ الرّجُلُ مَزْكُومٌ تَنْبِيهٌ عَلَى الدّعَاءِ لَهُ بِالْعَافِيَةِ لِأَنّ الزّكْمَةَ عِلّةٌ ,
وَفِيهِ اعْتِذَارٌ مِنْ تَرْكِ تَشْمِيتِهِ بَعْدَ الثّلَاثِ وَفِيهِ تَنْبِيهٌ لَهُ عَلَى هَذِهِ الْعِلّةِ لِيَتَدَارَكَهَا وَلَا يُهْمِلُهَا ، فَيَصْعُبُ أَمْرُهَا ،
فَكَلَامُهُ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ كُلّهُ حِكْمَةٌ وَرَحْمَةٌ وَعِلْمٌ وَهُدًى ."
زاد المعاد
|
|
لا تحزن إن فقدت نعمة من النعم فهناك الكثير والكثير إن تحدثنا عنها لطال بنا المقام ولا انتهينا إلا بعد مرور السنوات
وتذكرأن النعم تزيد بالشكر وتزول بكفرها وجحدها
والحمد الله على نعمه وآلائه
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم
قال عبد الحق الإشبيلي : إن سوء الخاتمة لا يكون لمن استقام ظاهره و صلح باطنه ما سمع بهذا قط , ولا علم به و الحمد لله ,
و إنما يكون لمن كان له فساد في العقل , و إصرار على الكبائر , و إقدام على العظائم ,
أو لمن كان مستقيما ثم تغير حاله و خرج عن سننه و أخذ في غير طريقه , فيكون عمله ذلك سببا لسوء خاتمته و شؤم عاقبته و العياذ بالله
الإعتصام للشاطبي تحقيق مشهور حسن سلمان
|
|
قال شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله-:
"ليس في الدنيا نعيمٌ يشبه نعيم الآخرة إلا نعيم الإيمان".
|
|
الصـــدق..كلمة من حروف قليله..
ولكن معناها ومايترتب عليها كبيــــــــر..
كثير منا يتهاون في أحاديثه فتراه يكــــذب..
وأحيانا يضحك وهو يكـــذب في حياته..
ولكن لو تذكر ماسيعتريه من الندم يوم القيامه..
حين يقف للحساب على كل كلمة كذب تفوه بها لتوقف عن كذبه حالا..
فهل سيصبح الصدق عنوانا لحياتنا..كما علمنا حبيبنا محمد عليه الصلاة والسلام..؟
اللهم اجعلنا من الصادقين المصدوقين..
واجعلنا بعيدين كل البعد عن الكذب وأهلــه..
واحشرنا مع أهل الصدق والعاملين به..
{ إن حقيقة العبد روحه وقلبه ولا صلاح لها إلا بإلاهها الذي لا إله إلا هو فلا تطمئن في الدنيا إلا بذكره، وهي كادحة إليه كدحا فملاقيته ولا بد لها من لقائه، ولا صلاح لها إلا بمحبته سبحانه، ولو حصل للعبد من اللذات والسرور بغير الله ما حصل لم يدم له ذلك، بل ينتقل من نوع إلى نوع ومن شخص إلى شخص،}
إلى أن قال: { والمقصود أن إله العبد الذي لا بد له منه في كل حالة وكل دقيقة وكل طرفة عين هو الإله الحق الذي كل ما سواه باطل والذي أينما كان فهو معه، وضرورته وحاجته إليه لا تشبهها ضرورة ولا حاجة بل هي فوق كل ضرورة وأعظم من كل حاجة لهذا قال إمام الحنفاء لا أحب الآفلين. }
ابن القيم ... طريق الهجرتين (1/99)
|
|
يقول الفضيل بن عياض - رحمه الله - :
" ما من ليلة اختلط ظلامها ، وأرخى الليل سربال سترها إلا نادى الجليل جل جلاله :
من أعظم مني جوداً ، والخلائق لي عاصون وأنا لهم مراقب ، أكلؤهم في مضاجعهم
كأنهم لم يعصوني ، وأتولى حفظهم كأنهم لم يذنبوا من بيني وبينهم ، أجود بالفضل على العاصي ،
وأتفضل على المسيء ،
من ذا الذي دعاني فلم أسمع إليه ؟! أو من ذا الذي سألني فلم أعطه ؟!
أم من ذا الذي أناخ ببابي ونحيته ؟ أنا الفضل ومني الفضل ، أنا الجواد ومني الجود أنا الكريم ،
ومني الكرم ، ومن كرمي أن أغفر للعاصي بعد المعاصي ، ومن كرمي أن أعطي التائب
كأنه لم يعصني ،
فأين عني تهرب الخلائق ؟ وأين عن بابي يتنحى العاصون ؟ "