لاتعتمد كثيراً على (أحد) في هذه الحياة !
فحتى (ظلك) يتخلى عنك في الأماكن المظلمة .. !
|
|
لاَ سَعَآدَةَ اِلآَّ فِيْ الْعآفِيَةْ وَ لآ عَآفِيَةْ اِلآَّ فِيْ الحَمْدِ لِـ [ اللهْ ]♥~
|
|
التفكير الإيجـابي يوصــلك إلى أنفـع اخـتيـار،
والتفكير السلبي يوصلك إلى الهلاك والدمار.
|
|
قِيل لِرجُل عآقِل
مآ نرِآك تَعيب أحَداً ؟
فَقآلً
لسّتُ رَآضِياً عن نفَسّي ! حتى أتفَرغ لِذم آلنآسّ ...!!
|
|
- إن النفس إذا أُطمعت طمعت ، و إذا أُقنعت باليسير قنعت ، فإذا أردت صلاحها فاحبس لسانها عن فضول كلامها ، و غُض طرفها عن محرم نظراتها ، و كُف كفها عن مؤذي شهواتها ، إن شئت ان تسعى لها في نجاتها .
- علامة الاستدراج : العمى عن عيوب النفس ، ما ملكها عبد إلا عز ، و ما ملكت عبداً غلاذل .
|
|
حصاد العمر
قال ميمون بن مهران يوما لجلسائه : يا معشر الشيوخ ما ينتظر الزرع إذا ابيضّ ؟
قالوا : الحصاد . ثم التفت إلى الشباب , إن الزرع قد تدركه الدفة قبل أن يُستحصد .
وأنشدوا :أبا ابن آدم لا تغررك عافية *** عليك ضافية فالعمر معدود
ما أنت إلا كزرع عند خضرته *** بكل شيء من الدفات مقصود
فإن سلمت من الفات أجمعها *** فأنت عند كمال الأمر محمود
|
|
لا تسأل سوى مولاك.. فسؤال العبد غير سيده تشنيع عليه ...
|
|
- تحب اولادك طبعاً فأحبب والديك شرعاً ، و ارع أصلاً أثمر فرعاً ، و اذكر لطفهما بك و طيب المرعى أولاً و اخيرا فتصدق عنهما إن كانا ميتين ، و استغفر لهما و اقض عنهما الدين.
- من لك إذا الم الألم ، و سكن الصوت و تمكن الندم ، ووقع الفوت ، و أقبل لأخذ الروح ملك الموت ، و نزلت منزلاً ليس بمسكون ، فيا أسفاً لك كيف تكون ، و اهوال القبر لا تطاق .
- كأن القلوب ليست منا ، و كان الحديث يُعنى به غيرنا ، كم من وعيد يخرق الآذانا .. كأنما يُعنى به سوانا .. أصمّنا الإهمال بل اعمانا .
|
|
سلام عليكُم ورحمة الله ..
،،
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما يرويه عن ربه جل وعلا أنه قال :{ وعزتي لا أجمع على عبدي خوفين ولا أجمع له أمنين ، إذا أمنني في الدنيا أخفته يوم القيامة ، وإذا خافني في الدنيا أمنته يوم القيامة}-أخرجه ابن حبان في صحيحه -
من خاف أدلج ..
والخوف هو السوط الذي يسوق النفس إلى الله والدار الآخرة ، وبدونه تركن النفس إلى الدعة والأمن وترك العمل اتكالاً على عفو الله ورحمته ، فإن الآمن لا يعمل ، ولا يمكن أن يجتهد في العمل إلا من أقلقه الخوف وأزعجه ، ولهذا قال من قال من السلف : " الخوف سوط الله يقوم به الشاردين عن بابه ، وما فارق الخوف قلباً إلا خرب " وقال آخرون : " الناس على الطريق ما لم يزل الخوف عنهم ، فإذا زال الخوف ضلوا الطريق " .
|
|
وعظ أعرابي ابنه فقال : أي بني إنه من خاف الموت بادر الفوت ، و من لم يكبح نفسه عن الشهوات أسرعت به التبعات ، و الجنة و النار أمامك .
|
|
- إخواني : الأيام مطايا بيدها أزمة ركبانها ، تنزل بهم حيث شاءت ، فبينا هم على غواربها ألقــتهم فوطئتهم بمناسمها .
- النظر النظر إلى العواقب ، فإن اللبيب لها يراقب ، أين تعب من صام الهواجر ؟ و أين لذة العاصي الفاجر ؟ فكأن لم يتعب من صابر اللذات ، و كان لم يلتذ من نال الشهوات .
- حبس بعض السلاطين رجلاً زماناً طويلا ثم اخرجه فقال له : كيف وجدت محبسك ؟ قال : ما مضى من نعيمك يوم إلا و مضى من بؤسي يوم ، حتى يجمعنا يوم
- جبلت القلوب على حب من أحسن إليها ، فواعجباً ممن لم ير محسناً سوى الله عز وجل كيف لا يميل بكليته إليه .
- إحذر نفار النعم فما كل شارد بمردود ، إذا وصلت إليك أطرافها فلا تُنفر أقصاها بقلة لشكر .
- اجتمعت كلمة إلى نظرة على خاطر قبيح و فكرة ، في كتاب يًحصي حتى الذرة ، و العصاة عن المعاصي في سكرة ، فجنو من جِنى ما جنوا ، ثمار ما قد غرسوه .
التعديل الأخير تم بواسطة الأمير كونان ; 05-04-2012 الساعة 06:08 PM سبب آخر: تشبيك الحروف
|
|
غرس الخلوة .. يثمر الأنس ...
|
|
- ويحك ! أنت في القب محصور إلى ان ينفخ في الصور ، ثم راكب أو مجرور ، حزين او مسرور ، مطلق او مأسور ، فما هذا اللهو و الغرور !
- بأي عين تراني يا من بارزني و عصاني ، بأي وجه تلقاني ، يا من نسي عظمة شاني ، خاب المحجوبون عني ، و هلك المبعدون مني .
|
|
لا تنسوا قراءة سورة الكهف
|
|
إبن الجوزي رحمه الله
القائل
اللهم لا تعذب عين كانت تقرأ في كتابك ولا يدا كانت تكتب سنة نبيك
اللهم لا تدخلني النار فقد علم اهلها أنني كنت أذب عن دين
اللهم لا تدخله النار فقد علم أهلها أنه كان يذب عن دينك
ورحم الله عبدا قال آمين
|
|
إن أنت لم تغفر للمسكين إذا عدم****ولا الفقير إذ يشكو لك العدم.
فكيف ترجو من الرحمن رحمته****إنّما يرحم الرحمن من رحم.
التعديل الأخير تم بواسطة BLUE ICE ; 07-04-2012 الساعة 03:41 PM
|
|
لـذّة الآخـرة
اللَّذَة من حيث هي مطلوبة للإنسان ، بل ولكل حيٍّ ، فلا تذمُّ من جهة كونها لذة ، وإنما تذمُّ ويكون تركها خيرًا من نيلها وأنفع إذا تضمّنت فواتَ لذة أعظم منها وأكمل ، أو أعقبت ألمًا حصولُه أعظمُ من ألم فواتها .
فها هنا يظهر الفرق بين العاقل الفَطِن والأحمق الجاهل . فمتى عَرَف العقلُ التفاوتَ بين اللذتين والألَمين ، وأنه لا نسبة لأحدهما إلى الآخر ، هان عليه ترك أدنى اللذتين لتحصيل أعلاهما ، واحتمالُ أيسرِ الألمين لدفع أعلاهما .
وإذا تقررت هذه القاعدة ، فلذة الآخرة أعظم وأدْوَم ، ولذةُ الدنيا أصغرُ وأقصر ، وكذلك ألمُ الآخرة وألم الدنيا .
والعَوَّل في ذلك على الإيمان واليقين ، فإذا قَويَ اليقين وباشر القلبَ آثرَ الأعلى على الأدنى في جانب اللذة واحتمَل الألم الأسهل على الأصعب . والله المستعان .
المصدر : كتاب [ الـفـوائـد | للإمام ابن قيِّم الجوزية ] المكتبة العصرية ببيروت – 1432هـ .
|
|
الصبر والحلم.
كان عمر بن عبدالعزيز يتمثل بهذه الأبيات: الحلم والعلم خَلَّتا كرمٍ... للمرء زينٌ إذ هما اجتمعا
صنوانِ لا يَسْتَتِمُّ حسنُهما ... إلا بجمع بذا وذاك معا
كم من وضيع سما به الحلم والـ ... ـعلم فحاز السناء وارتفعا
ومن رفيع البنا أضاعهما ... أخمله ما أضاع فاتضعا
|
|
اعملوا ليوم لا ينفع فيه مال و لا ولد .. من قبل أن يأتيكم الموت بغتة و أنت لا تشعرون
[h=6]الشيخ الألبانى .. رحمه الله
طريق الله طويل .. و نحن نمضى فيه كالسلحفاة .. و ليس الغاية أن نصل لنهاية الطريق .. و لكن .. الغاية أن نموت على الطريق[/h]
المفضلات