|
|
أخته أكبر منه بسنتين وهيه تعتبر مقربه له يعني دايمًا بحكيها أشياءه وأسراره
في البداية نسأل الله العافية والهداية لنا وله
أردت أن أقول أنك أصبت معظم الحل بردك
الفراغ سبب لكل المصائب
لأن الوقت إذا لم تشغله بالطاعة شغلك بالمعصية
واعذريني لكني أختلف معك بأنه لا يوجد شيء يحب أن يقرأه
بالتأكيد يوجد شيء يحب قراءته حتى إذا كانت قصة للتسلية
المهم شغل وقته بغير الأفلام السيئة
وإذا كانت صديقتك كما تقولين مقربة من أخيها
فلتدع فكرة مفاتحته بموضوع الأفلام
ولتحاول جاهدة بشغل وقته بأي شيء مفيد
بالرياضة، بالقرآن، باللعب، المهم أن يبتعد عن تلك الأفلام
ولتذكره بالله وبخطر مشاهدة الحرام دون التلميح بأنه يشاهده
لكن فقط من باب النصيحة
ولتدعوا له بالهداية
أيضا عليها ببرامج حظر المواقع السيئة
وهذه طريقة لحظر المواقع
من المتصفح
tools>internet options>security>restricted sites>sites>add sites>ok
أدوات> خيارات انترنت> أمان>مواقع محظورة>مواقع>إضافة موقع>موافق
|
|
*MiSs-RuRu*
السلام عليكم أختي ..
أولاً هذه المسألة ليست هينة .. وعلى صديقتك اتخاذ الإجراءات اللازمة في أسرع وقت ممكن!!
عليها أن تُفاتح أخاها وتخبره أنها تعلمُ بأمر هذه المواقع .. يعني بالعربي أسلوب المباشرة والتهديد .. لأنه واجب !!
"يجب" .. أن تخبره أنه إن لم يتوقف .. فإنها سوف تخبرها والديها بالأمر .. فإن توقف عن هذه المواقع كان به ..
وإن لم يفعل ذلك .. فلا بدَّ لها من إخبار أهلها، لأن هذه المسألة خطيرة .. وهي بدء الطريق للمزيد من المصائب أبعده الله عن شرها ..
وما دامت العلاقة طيبة ، أظن أنه سيسهل الأمر بينهما ..
وبالمناسبة، سيقدر الأخ أُخته جدًا إن حفظت له السر ، شرط أن يعدها ألا يعود لهذه المواقع ..
ومن واجبها أن تفتح عينيها جيدًا .. ولكن أخبريها ألا تُضيق الخناق عليه جدًا .. فكثرة الضغط قد تولد الانفجار .. وقد تسوء العلاقة بينهما حين يشعُر بها مصدر تهديد وإزعاج ..
إذًا ..
أولاً : عليها أن تُفاتحه مباشرةً بالأمر، وتكون صارمة، وتخبره أنه إن عاد إليها فستكون العواقب وخيمة بإخبارها لوالديه.
ثانيًا : مع الصرامة في الأسلوب ، فلتبقِ للود حيزًا بينهما.
ثالثًا: عليها أن تفتح عينيها جيدًا وتبقى على اطلاعٍ دائم بما يفعله أخيها، ولكن ألا تكون مصدر إزعاجٍ له حتى لا ينقلب عليها.
رابعًا: الدعاء له بالهداية.
طرق النصح:
هناك عدة أبواب للنصحية لتأتي لأخيها من خلالها، بعضها:
1- إشعاره بذنبه بأن تخبره أن يتخيل لو رآه والده مثلاً.
2- من الجانب الديني، وتذكره بعقاب الله تعالى، والإثم جراء ما يفعله.
3- التحبُب والتقرب منه وإخباره أنها تُريد له الأفضل.
4- الجانب الأخلاقي المثالي، بأن تقنعه أن أخلاقه أعلى مما يفعله.. "يعني أن تجعله يخجل من نفسه" ..
أخبريها أن عليها ألا تتساهل بالأمر أبدًا ..
شكرًا لكِ لحرصكِ أختي، وفقك الله ..
دمتم على خير
|
|
عزيزتي مس رورو...
بما أن صديقتك مقربة من أخيها,إذاً تستطيع التحدث معه بسهولة..
وطبعاً التحدث مباشرة عن ما رأته ليست الطريقة الجيدة..
ما خطرَ على بالي الآن,هو أن تشكي لأخيها عن وجود صديقة لها
تدخل المواقع المحجوبة و....إلى بقية مافلعه أخوها..
وبهذه الطريقة تنكر صديقتك فعل أخيها,وتبدأ تتحاور مع أخيها عن هذا المضوع..
كـ (ما رأيك هل أتركها تدخل مثل هذه المواقع ؟..هل فعلها صحيح؟..هل لا بأس بهذه المواقع...)
أي تحاول فهم ما يعتقده أخوها,لتستطيع اختيار الطريقة المناسبة لمساعدته =)
ويجب عليها أن تجعلهُ يقتنع لأنه ان اقتنع لن يحاول مجدداً فتح تلك المواقع..
أتمنى أني أفدتك..
تقبلوا تحياتي ~
|
|
عليها أن تُفاتح أخاها وتخبره أنها تعلمُ بأمر هذه المواقع .. يعني بالعربي أسلوب المباشرة والتهديد .. لأنه واجب !!
أولاً : عليها أن تُفاتحه مباشرةً بالأمر، وتكون صارمة، وتخبره أنه إن عاد إليها فستكون العواقب وخيمة بإخبارها لوالديه.
عزيزتي sos_chan
عند المصارحه والاخبار بالسلبيات والانتقاد يجب علينا أن لا نكون صارمين أو نستخدم اسلوب التهديد في البداية ولا أتوقع أن الشخص سيستمع أو يتقبل النقد الموجه إليه وأن حدث التكرار مرة أخرى حينها وجب علينا اتخاذ تلك الاجرائات
أرجو أني لم أزعجك بردي دمتي بود^.^
أعجبني اقتراحك كثيرًا أتمنى أن تسيري على هذا الاسلوب دائمًاسحآبة
|
|
ملكة الطموح ..
في هذه المشكلة بالذات .. يجب المواجهة والمُصارحة ..
اللف والدوران لن يأتي بنتيجة ..
كما أنها قالت أن علاقتها جيدة بأخيها ..
لو كانت صديقة مثلاً .. رُبما قلتُ ألا تكون صارمة ..
لكن يستحيل على الأخ أن ينسلخ من أخته ..
لذا وجبت مُصارحتها له .. بدلاً من إضاعة الوقت في البحث عن وسائل ..
من وجهة نظري هذه المشكلة تحتاج للحل الفوري .. وصدقيني .. التلميح قد يجعله يخاف .. لكن سيتجاهل الأمر بإقناع نفسه أن أخته لم تكن تعنيه ..
أما مصارحته حتى لا يبقى له مجال للتهرب .. هي برأيي أفضل الحلول ..
رُبما لأنني جربتُ هذا الأسلوب سابقًا مع أحد إخوتي .. ولكن في مشكلة مغايرة تمامًا لهذه ..
لكن المصارحة بين الإخوة .. أمرٌ رائع ..
وكأخت عليها الإسراع بذلك .. لأن إطالة السكوت أكثر ... "كارثة"!!!
لم تزعجني ملاحظتكِ أبدًا .. ولم أُدلي إلا برأيي ^^
في أمان الله
|
|
"الأختلاف في الرآي لا يفسد في الود قضيه "
^^"
حسنًا إذًا لنقل أن لانلمح له ولكن عندما نواجهه نواجهه بأسلوب لايجعله ينفر من تقبل نقدنا له وأن يكون الكلام منطقي
*-^
لدي بعض الحلول:
1-أن لايكون جهاز الكمبيوتر موضوع في مكان مغلق أي أن يشعر أنه تحت مراقبة الأهل
2-أن تقوم بالبحث عن منتديات كويسه مثل هذا المنتدى ويكون فيه أقسام تناسب ميول أخوها
3-أن تحبب فكرة ذلك المنتدى وفكرة الميول لدى أخيها وإن كان ميوله لألعاب النت مثلاً تحبب له قسم الألعاب وتقول له حط للأعضاء العاب رد على مشاركاتهم كون صداقات لو اجتهدت تصير عضو مميز تصير مشرف ومن هالكلام
4-أن تعزز فيه ميزة الاستقلالية في نفسه وأن لايستجيب لوسوسة زملائه
*MiSs-RuRu*
فترة المراهقة فترة حساسة .. وأرى أن من الأفضل أن يعامل من هم فيها معاملة الأصدقاء : )
أخيه .. لاشك أن مايعمله شقيق صديقتك خطأ كبير
وبمجرد معرفتها لا يعني أن تتجاهل هذا الأمر وتغمض عينيها كأنها لم تر شيئاً ، مع وجود الجمر تحت رجليها
أما مايمكن فعله .. فأرى أن تستجمع شجاعتها وتجلس معه وحدهما وتضع عينيها في عينيه
ولتبدأ حديثها بالثناء على دينه وعقله وأخلاقه وشكرها الدائم للخالق أن وهبها أخاً كمثله
ولتخبره بأنها تحبه حباً جماً وأنها لن تجد ماتقدمه شكراً له ولأخوته الرائعة أكثر من كلمة (صريحة) ،
لها صلة بدينه وبدوام خُلقه
ثم لتسأله .. هل عرف ماتعني؟ ولتلحّ بأن يصدقها القول؟
وسواءً أقرّ بالحال أم لا ، فلتشر إلى حرصها على مبادئه التي ما كانت لتعرفها إلا منه
وكيف أن فعله ذاك زرع بقلبها شجرة رعب خشيةً عليه من غضب الله
وأنها تدرك أنه (مبتلى) ولكنها على استعداد تام للوقوف بجانبه وتقديم ما تستطيع تقديمه من المساعدة
وأنه حين ينوي (الترك) فسيعينه الله وييسر له ذلك ..
ولتُبدي قدراً من التأثر ، ولـ تشر إلى أنها تعمل المستحيل لكي لايعلم والداهم بذلك ،
حتى تستدرج عاطفته حينها (:
وأرجو من كل ذلك أن يكون له أثراً إيجابياً على ذلك الأخ
أما إذا لم تستطع المواجهة .. لـ تُودع تلك الأفكار في رسالة تضعها له ،
في مكان لا يمكن أن يأخذها غيره.
أخرجها الله مما هي فيه
وأصلح حال أخيها